أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة














المزيد.....

الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 18:17
المحور: كتابات ساخرة
    


السرديات تأتي كأن المقاومات اصبحت عاراً على الشعوب لا سيما بعد ثلاثة أعوام من المجازر و عمليات الإلغاء التي تفتعلها العصابات الأمريكية والصهيونية التي سادت ، و وضعت مكاشفة غير مسبوقة عن المتذللين والمتذلفين اللذين لم تكن المقاومات تعترف اساساً بأدوارهم على معظم المدارات المتتالية لاقامة دور حق المقاومة في ترتيب اقامة علاقات على المستوى الاستراتيجي للرؤية الواضحة لمن يسعون بكل نوايا صادقة في التحالف الجذري الإسلامي والعربي لإنجاح محور تكتل المقاومة بوجه اشرس عدو تاريخي للامة بعد مشروع تفتيت المنطقة وتقسيمها . إلى اجزاء على خريطة وعد بلفور الجديدة ، و على طاولات كل من سايكس ، وبيكو ، و الادوات التي اعتقدت ان التخلص من الإمبراطورية العثمانية وتبديلها بما هو الوجه الاخطر لمسارات مشاريع المقاومات ، وان كانت حقيقة جوهريتها بدأت تتشكل على المستوى العربي والاسلامي مباشرة بعد ورود ما يُسمىَّ خارطة جديدة للمنطقة!؟. من منظار خلفيات حكم الجانب العثماني الذي قد يكون اسس لهذا المشروع الاستغلالي الغربي الأوروبي في الانتقام من الإسلام ودوله المحورية. حيثُ كان هناك اصول وأرضية لنظرية كتب التوارة والتلمود المحورَّين في عودة تعويم حق اليهود وجماعتهم من صهاينة العصر الحديث في اقامة دولة قوية . في جوار مكة المكرمة ، و على ارض القدس الشريف ، داخل الأراضي العربية المحتلة مباشرة ، غداة سقوط الاحتلال العثماني لدول العرب . كما يُراد تسمية الواقعة وإلا لماذا كان تحذير آخر الأباطرة والزعماء للحكم العثماني حين تم استقبال الموفد الصهيوني ثيودور هرتزل صاحب مؤتمر بازل الشهير في سويسرا 1897 ، إلى القصر الذي كان آخر مقر للسلطان عبد الحميد سليل العائلات التي تخاصمت على توريث الابناء والاحفاد ، ولم تكن ترتقى لتحمل المسؤولية إذا ما اصبحت تحت خطر داهم و فعلاً نتيجة المؤامرات التي أُحيكت ايامها وتنامت تِباعاً حتى وصلت إلى تمريغ الوجوه والتنقل من موقع لاخر ، لهذا الجانب من الداعم للمقاومات او لتلك المواقع التي هللَّت لدور معادة، دور العثمانية والوعد البلفوري الاخطر ومن ثم سايكس وبيكو "" 1916 - 1917 "" . الذين ترافقا مع استدامة تقسيم المنطقة بعد السكوت عن فصل فلسطين عن مجتمعها العربي ومنحها إلى من لا يستحقها من الغاصبين الصهاينة الجدد ، الذين ارتبطوا مع شخصيات مسلمة وعربية مهدت إلى احتلال فلسطين و تم تشريد الشعب الفلسطيني خارج نطاق المنطقة إلى جوار بلدان أخرى لبنان و سوريا والأردن و مصر والعراق وسواها .
ومن البديهي بعد هذا التاريخ الهابط في تحديد تحمل المسؤولية عن اقامة المقاومة مشروعها الشرعي بلا استثناء.
لكن "" الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة "" .
كأن التاريخ يُعيدُ رسم تلك الحقبات إلى الواجهة بعد اكثر من 77 عاماً على النكبة الكبري التي بدأت مؤامراتها عام 1947 / 1948 في عز تمزيق تركة الإمبراطورية العثمانية و محطاتها الخطيرة ، و ربما يحق للمراقب اليوم اعتبار لغة العملاء الذين انغمسوا مع مشاريع المقاومات هُم ذاتهم الان او نسخ متطابقة لهم ، يقفزون من الأعلى إلى الاسفل و يضعون كل خدماتهم تحت اقدام "" الصهيو أمريكية الجديدة "" ، التي ربما حققت ما لم نكن ننتظرهُ نتيجة الفرق الشاسع ما كُنا نملكه من مقدرات للمقاومات ، وما كُنا نفعلهُ وبكل تضحية وصبر وجهاد ، لكن الثلاثة أعوام السابقة فضحت المستور بعد هذا الهجوم الساخط التي قادتهُ اسرائيل وزبانيتها في المنطة ، و بتغطية أمريكية عسكرية ضخمة ، و صمت وسكوت إسلامي عربي مُريب انبطاحي تطبيعي مُزيف ، أدى إلى فضح الأقنعة. للذين كانوا يتصدرون الندوات والمحاضرات والمهرجانات التي كانت المقاومة تؤسس لها على الاقل في الربع الاول للقرن الحادي والعشرين"" لا سيما مباشرة بعد عمليات 11 ايلول سبتمبر الأسود 2001 التي أسست إلى لغة جديدة واتهام المقاومات كأنها إرهاب مُمنهج ""، والمقاومات بريئة من كل التهم تلك ولسنا بحاجة إلى شهادة تقدير او مديح ، لكن النفوس الضعيفة التي لا تعتمد على نفسها بل تتلقى الإرشادات من هنا وهناك حتى تقفز من القطار الذي اسقط الوجوه والأقنعة البالية . وحدد هذا الربع قرن الحالي العصر الذهبي لمراحل المقاومة الملتزمة. و لكن الزيف الواضح لكل المجموعات التي استفادت من رفع قيمتها وموقعها الميداني على كافة الساحات و الامثلة واضحة ولا تحتاج إلى التصويب او كتابة اسماء المتسلقين خصوصاً في قطاع غزة الذي اسس لمشروع المقاومة في بداية الانتفاضة الاولى الشيخ احمد ياسين - الذي تم اغتياله بعد سنوات اوج تعويم الانتفاضة الشعبية والمقاومة التي استمرت وما زالت مستمرة إلى الان .
كما شاهدنا مدى تفوق المقاومة الوطنية (( جمول )) ، والإسلامية اللبنانية ، بعد طرد الاحتلال الاسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 - دون قيد او شرط او اتفاق على زمن محدد لطرد الاحتلال . فحينها تم إعلان واسع في التحالف مع المقاومة ومن كل الفئات والأقليات اللبنانية واعتبرت حزب الله وامينه العام الشهيد السيد حسن نصرالله مشروع قائد أُممي . ولكن الحصاد والبيدر دائماً يفضح المرابييَّن ، وكم كانوا كُثر. في لبنان بعد ثلاثة أعوام من الحرب الشرسة التي تفتعلها امريكا واسرائيل تحت حجج القضاء على الإرهاب وسواها مما هُم على قُمة المقاومات .
يُحكى في الروايات القديمة ان المراوغة لا تبدو على وجوه المتذللين والمتذلفين إلى حين لكن الوجوه المقنعَّة تبدو ساقطة منذ اولى خطواتها .
وهناك مَنْ عرج على هذا التساقط للعملاء وأعتبار تلك المجموعات اقل من أقلية ، في المجتمع إذا ما برز فصل المحاسبة ، وقانون العقاب ما زال يدور بخلد قادة المقاومات منذ مطلع القرن العشرين بعد تعويَّم نظرية إعدام العملاء هو الحل الأسمى لجعل تسلق سلالم المقاومة ليس بسيطاً كما ساد مؤخراً في جرأة غير مسبوقة بعد الإعلانات في مؤتمرات صحفية عن التراجع الرخيص لدعم المقاومات في لبنان و غزة وسوريا والعراق واليمن على حد سواء .



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرثية ثلاثة أعوام من البكاء بلا دموع
- لبنان بلا حزب الله كلبنان بلا الله
- ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ
- مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير
- الركون إلى الأمم المتحدة - كمن يشكو من الوجع المزمن
- خطاب تلمودي مُغاير للغة السلام
- الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...


المزيد.....




- باسم رئيس رماة السلطان الفاتح.. مدرسة -أوقجو موسى- شاهدة على ...
- مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن مشاركة 145 فيلمًا من 64 ...
- مهرجان الجونة السينمائي..حكايات عربية عن الحرب والمنفى والهش ...
- متحف التحرير يستعد لمرحلة جديدة.. ماذا تخطط مصر لأحد أشهر مت ...
- فنان مصري شهير ينجو من سطو مسلح
- أبرز تفاصيل الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ...
- وزارة التنمية المحلية والبيئة تنظم ورشة عمل لرفع الوعي وبناء ...
- حملات الأوسكار أصبحت السبيل الوحيد لجذب الجمهور إلى السينمات ...
- قراءة في ديوان (أنا إنسان عنواني بلاد الذهب) للشاعر طارق عبد ...
- -غاليريتا-.. عندما تحولت 60 عاما من الغناء بين العراق والكوي ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة