أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فرست مرعي - الرد على الإلحاد وصوره في ضوء القرآن والسنة والفقه الإسلامي















المزيد.....

الرد على الإلحاد وصوره في ضوء القرآن والسنة والفقه الإسلامي


فرست مرعي
كاتب

(Farsat Marie)


الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 21:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يُعدّ الإلحاد من أقدم الظواهر الفكرية التي واجهتها الأديان عمومًا، والإسلام على وجه الخصوص، غير أن صورته المعاصرة أصبحت أكثر تنوعًا وتعقيدًا؛ فلم يعد الإلحاد مقتصرًا على إنكار وجود الله تعالى بصورة مباشرة، بل ظهرت إلى جانبه اللاأدرية، والمادية الفلسفية، والعلموية، وإنكار النبوة، وإنكار حجية السنة النبوية، وإعادة تفسير الدين تفسيرًا رمزيًا أو تاريخيًا، فضلًا عن صور أخرى تجعل الإنسان أو العقل أو المادة المرجع النهائي للحقيقة والقيمة. ومن هنا فإن مواجهة الإلحاد لا ينبغي أن تقوم على رد واحد أو حجة منفردة، وإنما تحتاج إلى بناء معرفي متكامل يجمع بين البرهان العقلي، والدليل النقلي، والنظر في الفطرة، والاستدلال بالكون والإنسان، مع بيان موقف الشريعة والفقه من هذه الظاهرة.
وقد واجه القرآن الكريم أصل الإلحاد في وجود الله تعالى بمنهج استدلالي بالغ القوة والاختصار. يقول تعالى: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ۝ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ﴾ [الطور: 35-36]. وهذه الآية تضع الإنسان أمام احتمالات عقلية محدودة: هل وُجد من غير سبب؟ أم أوجد نفسه بنفسه؟ أم أوجد السماوات والأرض؟ وهذه الاحتمالات لا تستقيم عقلاً؛ فالعدم لا يخلق شيئًا، والمخلوق لا يمكن أن يكون خالقًا لنفسه؛ لأن وجوده يسبق فعله، كما أن الإنسان لا يمكن أن يكون سبب وجود الكون كله.
وهذا المنهج القرآني مهم في الحوار مع الإلحاد المعاصر؛ لأن القرآن لا يطالب الإنسان بإلغاء عقله حتى يؤمن، وإنما يدعوه إلى استعمال العقل في قراءة الوجود. ولذلك تتكرر في القرآن أسئلة من قبيل: ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾، و**﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ﴾، و﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾**. فالإيمان في التصور الإسلامي ليس نقيضًا للعقل، بل يقوم على العقل الصحيح والفطرة السليمة والوحي الصادق.
ومن الأدلة القرآنية كذلك الاستدلال بالنظام والإحكام. فالكون ليس مجرد وجود مادي، بل منظومة مترابطة تقوم على قوانين دقيقة وعلاقات منتظمة. ولا يعني هذا أن كل تفصيل علمي يمكن تحويله إلى "معجزة"، أو أن كل اكتشاف علمي هو دليل مباشر على قضية عقدية؛ فذلك قد يؤدي إلى ربط العقيدة بنظريات علمية قابلة للتغير. وإنما المقصود أن العلم نفسه يصف انتظام الكون وقوانينه، بينما يبحث علم العقيدة والفلسفة في السؤال الأعمق: لماذا يوجد الكون أصلًا؟ ولماذا توجد القوانين والقابلية للفهم والنظام بدل العدم والفوضى المطلقة؟
ولهذا يوجّه القرآن النظر إلى الكون والإنسان معًا، فيقول تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ [فصلت: 53]. فالمعرفة بالله في القرآن لا تنحصر في النص وحده، وإنما تشمل آيات الكون والإنسان والتاريخ والنفس.
أما الدليل الثاني فهو دليل الفطرة. فالإنسان في التصور الإسلامي ليس صفحة فارغة تمامًا تجاه سؤال الإله، بل يحمل استعدادًا فطريًا لمعرفة خالقه. يقول تعالى: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [الروم: 30]. وقد جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة»، ثم ذكر أثر البيئة والتنشئة في توجيه الإنسان إلى اليهودية أو النصرانية أو غيرها.

ولا ينبغي فهم الفطرة على أنها برهان منفرد يغني عن بقية الأدلة، وإنما هي استعداد أصلي يتعاضد مع العقل والوحي. ولذلك يمكن أن تتأثر الفطرة بالبيئة والتربية والتجارب النفسية والفكرية، ويمكن للإنسان أن يعارض مقتضياتها. وهنا يظهر دور التربية والتعليم والحوار.
ومن أهم صور الإلحاد المعاصر القول بأن العلم التجريبي قد حلّ محل الدين، وأن ما لا يمكن إخضاعه للمختبر لا وجود له. وهذه الفكرة ليست نتيجة علمية، وإنما هي موقف فلسفي يُعرف بالمادية أو بالعلموية عندما يُجعل المنهج العلمي التجريبي هو الطريق الوحيد لكل معرفة ممكنة. والعلم التجريبي يبحث في الظواهر القابلة للملاحظة والاختبار، لكنه لا يستطيع وحده أن يجيب عن جميع الأسئلة الوجودية والأخلاقية والميتافيزيقية؛ مثل: لماذا ينبغي للإنسان أن يكون عادلًا؟ وما مصدر القيمة الأخلاقية؟ ولماذا يوجد شيء بدلًا من لا شيء؟ وما معنى الوجود؟
أما إنكار النبوة، فيواجهه القرآن بإثبات حاجة الإنسان إلى الوحي؛ فالإنسان يمتلك العقل، لكنه يختلف في تصوراته ومصالحه وقيمه، ولذلك جاءت الرسالات لتبين له ما لا يستقل العقل البشري بإدراك تفاصيله، ولا سيما أمور الغيب والعبادات والأحكام الأخلاقية والتشريعية. يقول تعالى: ﴿رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: 165].
ومن صور الإلحاد الفكري المعاصر أيضًا إنكار السنة النبوية، بدعوى الاكتفاء بالقرآن. وهذه القضية لا يمكن فصلها عن طبيعة القرآن نفسه؛ فالقرآن يأمر بطاعة الرسول ﷺ، يقول تعالى: ﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: 80]، ويقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾ [الحشر: 7]. والسنة ليست قرآنًا آخر، لكنها المصدر الثاني للتشريع في الفقه الإسلامي، وهي التي تبين كثيرًا من المجمل القرآني؛ فالصلاة والزكاة والحج وغيرها ورد أصلها في القرآن، بينما جاءت السنة ببيان تفاصيلها العملية.
ومن هنا فإن الرد على إنكار السنة لا يكون بمجرد الاحتجاج بعاطفة دينية، وإنما بدراسة علوم الحديث وأصول الرواية والإسناد والجرح والتعديل ونقد المتون، وهي علوم طورها علماء المسلمين على مدى قرون. ولا يعني ذلك أن كل حديث صحيح لمجرد وجوده في كتاب، ولا أن كل ما نُسب إلى النبي ﷺ ثابت؛ بل إن المنهج العلمي الإسلامي نفسه يميز بين الصحيح والحسن والضعيف والموضوع، ويبحث في اتصال السند وعدالة الرواة وضبطهم وغير ذلك من معايير النقد.
أما من الناحية الفقهية، فقد عرف التراث الإسلامي مصطلحات متعددة للتعبير عن الانحراف عن الإسلام، منها الردة والزندقة والكفر، غير أن تنزيل هذه الأحكام على الأشخاص ليس مسألة فردية يملكها كل إنسان. فالفقهاء بحثوا في شروط التكفير والردة، والتمييز بين القول والكفر، وبين الحكم على القول والحكم على قائله، ومراعاة الجهل والتأويل والإكراه والاشتباه والقصد. ولهذا فإن إطلاق أحكام التكفير على الأفراد من غير علم ولا تحقق أمر بالغ الخطورة.
وهنا يجب التفريق بين الخاطر أو الشبهة أو الوسواس الفكري وبين تبني الإلحاد عقيدة معلنة عن قناعة. فقد ثبت في صحيح مسلم أن بعض الصحابة شَكوا إلى النبي ﷺ مما يجدونه في أنفسهم من أفكار شديدة، فأرشدهم ولم يعامل مجرد الخواطر باعتبارها عقيدة مستقرة. وهذا أصل مهم في التعامل مع الشباب الذين يمرون بمرحلة أسئلة وشكوك؛ إذ إن معالجة السؤال بالعلم والحوار تختلف تمامًا عن معالجة موقف فكري معلن ومستقر.

وفي الوقت نفسه، فإن الفقه الإسلامي القديم تناول حالة المرتد والزنديق ضمن نظام قضائي وسياسي له شروطه وإجراءاته. وقد ورد في صحيح البخاري حديث: «من بدّل دينه فاقتلوه»، وهو من الأحاديث التي اعتمد عليها الفقهاء في باب الردة. لكن دراسة هذا الباب تحتاج إلى قراءة مجموع النصوص وأقوال الفقهاء وسياقاتهم، لا إلى اقتطاع حديث منفرد وتحويله إلى تصرف فردي. كما أن الرواية نفسها تذكر أن ابن عباس أنكر إحراق علي رضي الله عنه لبعض الزنادقة، محتجًا بنهي النبي ﷺ عن التعذيب بالنار، وهو ما يبين أن باب العقوبات له أحكام وضوابط وليس مجالًا للتصرف الشخصي.
وفي المقابل، لا ينبغي أن يتحول الرد على الإلحاد إلى إكراه فكري؛ فالقرآن يقول بوضوح: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾ [البقرة: 256]. ويقول سبحانه: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29]. وهذه الآيات تؤكد أن إقامة الحجة شيء، وإجبار الإنسان على الاعتقاد شيء آخر.
ومن هنا فإن الرد الناجح على الإلحاد ينبغي أن ينتقل من مجرد ردود الأفعال إلى بناء مشروع علمي متكامل: تعليم العقيدة بأسلوب عقلي، وتعريف الشباب بمناهج الاستدلال، وبيان العلاقة الصحيحة بين الدين والعلم، وتعليم علوم القرآن والحديث، وتعريفهم بتاريخ الفلسفة والتيارات الإلحادية، وعدم تركهم فريسة للمقاطع المختصرة والشبهات المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي.
كما أن من الخطأ اختزال الإلحاد في شبهة فلسفية واحدة؛ فقد يكون وراءه أحيانًا اعتراض على مشكلة الشر والألم، أو تصور سلبي عن بعض المتدينين، أو تجربة اجتماعية قاسية، أو تأثر بمادة إعلامية، أو مشكلة في فهم النصوص الدينية. ولهذا ينبغي أن يبدأ الحوار بتحديد السؤال الحقيقي: هل الاعتراض على وجود الله؟ أم على النبوة؟ أم على بعض الأحكام الشرعية؟ أم على سلوك المسلمين؟ أم على مشكلة فلسفية مثل الشر والقدر؟ فلكل سؤال مجاله وأدلته.
وخلاصة القول إن القرآن الكريم لم يواجه الإلحاد بالعنف الفكري، وإنما أقام منهجًا يجمع بين الفطرة والعقل والنظر في الكون والوحي والأخلاق. وجاءت السنة لتشرح هذا المنهج وتطبقه في الحوار والتربية. أما الفقه الإسلامي فقد عالج الأحكام المتعلقة بالكفر والردة ضمن منظومة قضائية وشروط وضوابط، ولم يجعلها مجالًا للفوضى الفردية أو للتسرع في تكفير الناس.
إن مواجهة الإلحاد اليوم لا تكون بكثرة الصراخ ولا بتبادل الاتهامات، وإنما بإعادة بناء الثقة بين العقل والوحي، وإظهار قوة المنهج الإسلامي في تفسير الإنسان والكون والقيمة والأخلاق، مع الاعتراف بأن الأسئلة الوجودية تحتاج إلى علم وصبر وحوار. فالإيمان الذي يقدمه القرآن ليس مجرد تقليد موروث، وإنما دعوة إلى النظر والتفكر والتعقل، كما أن الرد على الإلحاد لا ينبغي أن يكتفي بإثبات أن الملحد مخطئ، بل ينبغي أن يبين لماذا يقدم التصور الإسلامي تفسيرًا متماسكًا للوجود والإنسان والمعنى والمصير.
وبذلك يصبح الرد على الإلحاد مشروعًا معرفيًا وتربويًا متكاملًا، أساسه القرآن، وبيان السنة، والاستدلال العقلي، ومراعاة الفطرة، والاستفادة من التراث الكلامي والأصولي والفقهي، مع الالتزام بأدب الحوار والعدل في الحكم على المخالف. وهذه المنهجية أقرب إلى روح القرآن في دعوته إلى الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وأقدر على التعامل مع صور الإلحاد القديمة والمعاصرة دون اختزالها في صورة واحدة.



#فرست_مرعي (هاشتاغ)       Farsat_Marie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحولات الخطاب الإلحادي المعاصر: نقد المرجعية الدينية وتعدد م ...
- مؤسسات الإلحاد المعاصر ودورها في تعزيز المشروع اللاديني
- الكتاب خلف القضبان: سجن الموصل سنة 1984م وشهادة على الرقابة ...
- الدولة والقبيلة في الشرق الأوسط: صراع السلطة بين الإدارة الم ...
- ديوالي آغا الدوسكي: الزعامة العشائرية والدور الاجتماعي والسي ...
- عام الفيل بين الرواية الإسلامية والقراءات الاستشراقية الحديث ...
- من اللاهوت إلى الاحتجاج السياسي: الكلدان والسريان والآشوريون ...
- من العمادية إلى روما: قصة بطرس جيسي... أول كردي مسلم توثّق ا ...
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ...
- الإرساليات البروتستانتية والنشاط التبشيري في كردستان العراق ...
- الجامع الكبير في دهوك: أئمةٌ صنعوا الوعي وشجاعةٌ حفظت هوية ا ...
- الإرساليات التبشيرية البروتستانتية وأثرها في التحول الديني ل ...
- الإرساليات التبشيرية البروتستانتية وأثرها في التحول الديني ل ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(3)
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(2)
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(1)


المزيد.....




- السعودية تدين بأشد العبارات الممارسات الإسرائيلية الاستفزازي ...
- -وطنية ومستقلة- ومستمرة.. ما رسائل ودلالات بيان جماعة الإخوا ...
- زيارة بابا الفاتيكان إلى فرنسا: هل يمكن أن تلعب الكنيسة دورا ...
- مئات من المستوطنين الإسرائيليين يقتحمون باحة المسجد الأقصى ي ...
- الاحتلال يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 1731 مستوطنا المسجد ال ...
- ما مكانة الديانة المسيحية اليوم في أوروبا؟
- أوقاف القدس: 1222 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى اليوم ...
- لماذا غُطيت فسيفساء كنيسة -سيدة لورد- في فرنسا خلال زيارة با ...
- كاتس وبن غفير يقتحمان حائط البراق غرب المسجد الأقصى
- 900 مستوطن إسرائيلي يتقدمهم كاتس وبن غفير يشاركون في اقتحام ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فرست مرعي - الرد على الإلحاد وصوره في ضوء القرآن والسنة والفقه الإسلامي