أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فرست مرعي - مؤسسات الإلحاد المعاصر ودورها في تعزيز المشروع اللاديني















المزيد.....

مؤسسات الإلحاد المعاصر ودورها في تعزيز المشروع اللاديني


فرست مرعي
كاتب

(Farsat Marie)


الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 02:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شهد الإلحاد المعاصر تحولًا ملحوظًا من كونه موقفًا فلسفيًا فرديًا من قضية وجود الله إلى ظاهرة فكرية واجتماعية أكثر تنظيمًا، تمتلك في بعض البيئات مؤسسات وجمعيات ومراكز بحثية ومنصات إعلامية وشبكات دولية تعمل على نشر الأفكار اللادينية والدفاع عن العلمانية وحرية الاعتقاد وإعادة تعريف العلاقة بين الدين والمجتمع والدولة. ولا يعني ذلك أن جميع هذه المؤسسات تتبنى الإلحاد بالمفهوم الصريح؛ فبعضها يعرّف نفسه بالإنسانية العلمانية أو العقلانية أو اللاأدرية أو «حرية التفكير»، إلا أن جزءًا منها يتقاطع مع المشروع الإلحادي في نقد المعتقدات الدينية، والدفاع عن عدم الإيمان، وتوسيع المجال الاجتماعي والقانوني للحياة غير الدينية.
ومن المهم، عند دراسة هذه المؤسسات، التمييز بين الإلحاد بوصفه موقفًا فلسفيًا يقوم على عدم الإيمان بوجود إله أو آلهة، وبين العلمانية بوصفها تصورًا لتنظيم علاقة الدين بالدولة والمجال العام، وبين الإنسانية العلمانية التي تقدم تصورًا أخلاقيًا للحياة لا يستند إلى مرجعية دينية. فهذه المفاهيم متداخلة في بعض المؤسسات، لكنها ليست مترادفة بالضرورة. وتشير بيانات مركز بيو للأبحاث إلى أن «غير المنتمين دينيًا» في الولايات المتحدة، مثلًا، يشكلون فئة واسعة تضم الملحدين واللاأدريين ومن يصفون أنفسهم بأنهم «لا شيء على وجه الخصوص»، وأن الأغلبية منهم ليست بالضرورة ملحدة أو رافضة لكل أشكال الإيمان الروحي.
ومن أبرز المؤسسات التي يمكن دراستها في هذا السياق مؤسسة حرية الدين (Freedom From Religion Foundation – FFRF) في الولايات المتحدة، وهي مؤسسة تأسست سنة 1978، وتعلن أن من أهدافها الدفاع عن مبدأ الفصل بين الدين والدولة، وتثقيف الجمهور في القضايا المرتبطة باللاإيمانية، كما تمارس نشاطًا قانونيًا وإعلاميًا واسعًا في القضايا المتعلقة بالصلاة والرموز الدينية والتعليم العام والتمويل الحكومي للمؤسسات الدينية. وتصف المؤسسة نفسها بأنها إطار للملحدين واللاأدريين والمشككين وغيرهم ممن لا يدينون بدين.
وتظهر أهمية هذه المؤسسة في أن نشاطها لا يقتصر على تقديم خطاب فلسفي عن وجود الله، بل يحاول نقل اللادينية من المجال الفكري إلى المجال القانوني والمؤسسي والاجتماعي. فهي تستخدم الدعاوى القضائية، والنشر، والمحاضرات، ووسائل الإعلام، والحملات العامة، والمنشورات التعليمية، من أجل ترسيخ حضور غير المتدينين في الحياة العامة. ووفق تعريفها لنشاطها، فقد تدخلت في قضايا تتعلق بالصلاة في المدارس، والرموز الدينية في الممتلكات العامة، والتمويل الحكومي للمؤسسات الدينية، وغيرها من مسائل العلاقة بين الدولة والدين.
ومن المؤسسات البارزة كذلك مركز الاستقصاء (Center for Inquiry – CFI)، الذي يجمع بين البحث والتعليم والدفاع عن العلمانية، ويركز على العقل والعلم والتفكير النقدي، كما يدافع عن فصل الدين عن الدولة وعن حقوق الملحدين وغير المتدينين. وتوضح المصادر المرتبطة بالمركز أنه يجمع بين نقد الخرافة والعلوم الزائفة وبين النشاط الرامي إلى تعزيز المجتمع العلماني.

وتكمن أهمية هذا النوع من المؤسسات في بناء المرجعية المعرفية البديلة؛ فبدل أن يكون الإلحاد مجرد رفض للمعتقد الديني، تسعى بعض المؤسسات إلى تقديم العقل والعلم والطبيعة والتفسير المادي للوجود بوصفها أطرًا معرفية بديلة. ومن هنا يصبح الصراع الفكري، في بعض الخطابات الإلحادية المعاصرة، صراعًا حول مصادر المعرفة نفسها: هل مصدر الحقيقة هو الوحي والدين، أم العقل والتجربة العلمية وحدهما؟ وهذه النقطة تمثل أحد المحاور الأساسية في فهم الإلحاد الجديد، الذي اتجه بعض منظّريه إلى مهاجمة الدين من منظور علمي وفلسفي، لا من مجرد موقف شخصي من الإيمان.
وفي السياق نفسه برزت مجالس الإنسانية العلمانية التي لا تجعل عبارة «الإلحاد» عنوانها الأساسي، وإنما تقدم ما تسميه «رؤية غير دينية للحياة». ويعرّف Council for Secular Humanism الإنسانية العلمانية بأنها رؤية تقوم على العلم والفلسفة الطبيعية والأخلاق الإنسانية، وترفض الاعتقادات الخارقة للطبيعة والسلطة الدينية، وتؤكد العقل والبحث العلمي والمسؤولية الفردية والقيم الإنسانية.
وهنا تظهر إحدى أهم آليات انتشار الفكر اللاديني المعاصر؛ إذ لا يقدم نفسه دائمًا بوصفه «حربًا على الدين»، بل يستطيع أن يقدم نفسه بوصفه مشروعًا أخلاقيًا وإنسانيًا مستقلًا عن الدين. وهذه النقلة مهمة من الناحية الاجتماعية؛ لأن السؤال لم يعد فقط: «هل يوجد إله؟»، وإنما أصبح: «هل يستطيع الإنسان أن يعيش حياة أخلاقية ذات معنى من دون دين؟». وتكشف بيانات بيو الحديثة أن غالبية كبيرة من «غير المنتمين دينيًا» في الولايات المتحدة ترى إمكان أن يكون الإنسان أخلاقيًا وصاحب قيم من دون الإيمان بالله، كما يولي كثير منهم المنطق والعقل أهمية كبيرة في تحديد الصواب والخطأ.
ومن المؤسسات الأكثر وضوحًا في تبني الخطاب الإلحادي Atheist Alliance International (AAI)، وهي شبكة دولية تأسست سنة 1991، وتعلن بصورة صريحة أنها اتحاد عالمي لجماعات وأفراد ملحدين، وأن من أهدافها تثقيف الجمهور حول الإلحاد والعلمانية، ودعم الملحدين، وتشجيع تأسيس منظمات إلحادية جديدة، وتنظيم المؤتمرات والمشروعات التعليمية والحملات العامة. كما حصلت على صفة استشارية خاصة لدى الأمم المتحدة سنة 2013.
وتكشف أنشطة هذه المؤسسة عن انتقال الإلحاد من الموقف الفردي إلى العمل الشبكي المنظم. فهي لا تكتفي بالدفاع عن حق الفرد في عدم الإيمان، وإنما تسعى إلى إنشاء مجتمعات ومنظمات محلية، وتنظيم المؤتمرات، وإنتاج المواد التعليمية، وتطبيع صورة الملحد في المجتمع، ومواجهة ما تعتبره المؤسسة «العقيدة الدينية» في المجال السياسي والتعليمي. وتصف المؤسسة أحد أهدافها بأنه «تطبيع» الإلحاد وإظهاره بصورة إيجابية أمام الجمهور.
أما على المستوى الدولي، فتبرز Humanists International، وهي مؤسسة عالمية تمثل الحركة الإنسانية، وتضم بين أعضائها منظمات إنسانية وعقلانية وعلمانية وإلحادية وفكر حر من دول متعددة. وهي لا تقدم نفسها بوصفها منظمة إلحادية خالصة، بل بوصفها منظمة تدافع عن الإنسانية والعلمانية وحقوق الإنسان، وتعمل لدى المؤسسات الدولية، ومنها الأمم المتحدة، وتدافع عن غير المتدينين وتدعم الشبكات الإنسانية في أنحاء العالم.

وتظهر أهمية هذه المنظمة في أنها تعمل على إضفاء الطابع الدولي والمؤسسي على الفكر غير الديني. فهي لا تعتمد فقط على الكتب والمحاضرات، بل تستخدم المنظمات الدولية، والتقارير، والحملات الحقوقية، والتدريب، وبناء الشبكات، والدفاع عن حرية الفكر والمعتقد. كما تعمل على دعم المنظمات الإنسانية الجديدة في مختلف البلدان، الأمر الذي يساعد على انتقال الأفكار اللادينية من البيئات الغربية إلى مجتمعات أخرى عبر شبكات المجتمع المدني وحقوق الإنسان.
ومن الأدوات الأخرى المهمة في هذا المجال المؤسسات العلمية والإعلامية والفكرية. فقد أصبح العلم في بعض الخطابات الإلحادية المعاصرة أكثر من مجرد منهج لدراسة الطبيعة؛ إذ يستخدم أحيانًا باعتباره إطارًا فلسفيًا لتفسير الوجود كله. وهنا ينبغي التفريق بين العلم بوصفه منهجًا تجريبيًا وبين النزعة العلموية التي تتوسع في الاستنتاج من حدود المنهج العلمي إلى قضايا ميتافيزيقية وفلسفية لا يحسمها التجريب العلمي وحده. وهذه النقطة من القضايا التي تستحق الدراسة النقدية عند تحليل الخطاب الإلحادي المعاصر.
كما أسهمت وسائل الإعلام الجديدة وشبكات التواصل الاجتماعي في تغيير طبيعة انتشار الفكر الإلحادي. فلم يعد الفرد يحتاج إلى الانتماء إلى جمعية محلية أو حضور اجتماع فكري؛ بل يستطيع الوصول إلى المحاضرات والكتب والمناظرات والمقاطع القصيرة والنقاشات الفلسفية عبر الإنترنت. وبذلك تحولت الشبكات الرقمية إلى مجال واسع لتكوين المجتمعات الفكرية الافتراضية، ولتبادل التجارب الشخصية المتعلقة بالتحول من التدين إلى اللادينية.
وتساعد هذه الوسائل كذلك في إعادة صياغة صورة الملحد اجتماعيًا؛ فبعد أن كان الإلحاد في كثير من المجتمعات يُنظر إليه بوصفه موقفًا فرديًا نادرًا، أصبح له خطاب ومؤسسات ومؤتمرات ومواقع إلكترونية ومواد تعليمية وشخصيات عامة. وهذا لا يعني بالضرورة أن كل من يتابع هذه المواد يصبح ملحدًا؛ لكنه يوسع دائرة التعرض للأفكار اللادينية ويجعلها أكثر حضورًا في المجال العام.
ومن هنا يمكن تحديد عدد من الوظائف التي تؤديها المؤسسات المعاصرة في تعزيز الحضور الاجتماعي والفكري للإلحاد. أولها الوظيفة الفكرية، من خلال نشر الكتب والمقالات والمحاضرات التي تنتقد الأدلة التقليدية على وجود الله، وتقدم تصورات مادية أو طبيعية للكون والإنسان والأخلاق. وثانيها الوظيفة التعليمية، من خلال المؤتمرات والبرامج التدريبية والمجلات والمواقع الإلكترونية. وثالثها الوظيفة القانونية والسياسية، عبر الدفاع عن فصل الدين عن الدولة وحقوق غير المتدينين. ورابعها الوظيفة الاجتماعية، من خلال بناء مجتمعات للملحدين وغير المتدينين حتى لا يشعر الفرد بأنه معزول بسبب موقفه الفكري. وخامسها الوظيفة الإعلامية، من خلال استخدام التلفزيون والإذاعة والصحافة والإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.
ويضاف إلى ذلك عامل آخر يتمثل في تحويل اللادينية إلى هوية اجتماعية. فالإنسان الذي يعرّف نفسه بأنه ملحد أو لاأدري لا يبقى بالضرورة صاحب موقف فلسفي خاص، بل يمكن أن ينضم إلى جمعية أو شبكة أو مجتمع فكري يشاركه الموقف نفسه. وهذا يخلق نوعًا من الدعم الاجتماعي والفكري المتبادل. وتوضح مؤسسة AAI، مثلًا، أن من أهدافها بناء المجتمعات المحلية وتشجيع إنشاء منظمات إلحادية جديدة ودعمها.

لكن من الضروري ألا يؤدي الحديث عن هذه المؤسسات إلى تعميم غير علمي مفاده أن كل المنظمات العلمانية أو الإنسانية تعمل على نشر الإلحاد. فهناك فارق بين مؤسسة تدافع عن فصل الدين عن الدولة، ومؤسسة تدافع عن حق الملحد في عدم الإيمان، ومؤسسة تتبنى الإلحاد فلسفة صريحة. كما أن فئة «غير المنتمين دينيًا» نفسها شديدة التنوع. فدراسة بيو العالمية المنشورة سنة 2025، والتي شملت 36 دولة، أظهرت أن نسبة معتبرة من غير المنتمين دينيًا في دول مختلفة ما زالت تحمل معتقدات روحية أو دينية، وأن «الملحدين» ليسوا الفئة الوحيدة ولا دائمًا الأكبر ضمن غير المنتمين دينيًا.
ومن الناحية النقدية، فإن دراسة مؤسسات الإلحاد المعاصر ينبغي ألا تتحول إلى اتهام شامل أو تفسير مؤامراتي؛ بل الأفضل دراسة الأفكار والوسائل والمؤسسات والنتائج الاجتماعية بصورة منفصلة. فوجود منظمة تدافع عن العلمانية لا يثبت وحده أنها مسؤولة عن ارتفاع الإلحاد، كما أن انتشار اللادينية قد يكون نتيجة عوامل اجتماعية وثقافية وتعليمية وسياسية متعددة. وتؤكد البيانات الحديثة نفسها أن أسباب الابتعاد عن الدين ليست واحدة؛ ففي الولايات المتحدة، مثلًا، يذكر غير المنتمين دينيًا أسبابًا متعددة، منها الشك في التعاليم الدينية، وعدم الإيمان بالله، والنفور من بعض المؤسسات أو التجارب الدينية، والشعور بعدم الحاجة إلى الدين.
وعليه، فإن قوة المشروع اللاديني المعاصر لا تكمن في مؤسسة واحدة، وإنما في شبكة متداخلة من المؤسسات الفكرية والقانونية والإعلامية والتعليمية والحقوقية. بعضها إلحادي صريح، وبعضها علماني أو إنساني، وبعضها يعمل في مجال حقوق الإنسان وحرية الاعتقاد. ويجتمع قسم من هذه المؤسسات في إعادة تعريف المجال العام بحيث يصبح الانتماء الديني خيارًا شخصيًا، لا مصدرًا ملزمًا بالضرورة للأخلاق أو التشريع أو تفسير العالم.
ومن منظور دراسة الفكر الإسلامي، فإن مواجهة هذه الظاهرة لا تكون بمجرد مهاجمة أسماء المؤسسات أو تخوين أعضائها، وإنما بدراسة أصول الإشكالات التي تطرحها: قضية وجود الله، ومشكلة الشر، ومصدر الأخلاق، وحدود العقل، وعلاقة العلم بالدين، ومفهوم الحرية، وطبيعة الوحي، وحجية السنة، ومفهوم المعجزة، ومسألة الغاية من الوجود. كما ينبغي التمييز بين الاعتراض الفلسفي الجاد وبين الخطاب الإعلامي الجدلي؛ لأن بعض النقاشات المعاصرة تخلط بين نقد مؤسسة دينية معينة ونقد الدين نفسه، أو بين أخطاء بعض المتدينين وبين صحة المعتقد الديني.
وفي المحصلة، يمكن القول إن مؤسسات الإلحاد المعاصر أسهمت في نقل الإلحاد من دائرة الموقف الفردي إلى دائرة المشروع الثقافي والاجتماعي المنظم، وذلك عبر التعليم والنشر والإعلام والعمل القانوني وبناء الشبكات والمؤتمرات وتقديم نماذج للحياة غير الدينية. غير أن قياس أثر هذه المؤسسات يحتاج إلى دراسات ميدانية مستقلة تميز بين الارتباط والسببية، ولا تفترض أن ازدياد أعداد غير المنتمين دينيًا سببه المباشر نشاط مؤسسة بعينها.
ولهذا فإن دراسة الإلحاد المعاصر تحتاج إلى الجمع بين ثلاثة مستويات مترابطة:
1- المستوى الفكري الذي يدرس الحجج الفلسفية والعلمية.
2- المستوى المؤسسي الذي يدرس الجمعيات والشبكات ومراكز الأبحاث والإعلام.
3- المستوى الاجتماعي الذي يبحث في أسباب انتقال الأفراد من التدين إلى اللادينية.
وبهذه المقاربة يمكن بناء دراسة علمية متوازنة تكشف طبيعة الظاهرة وآليات انتشارها، وتتيح في الوقت نفسه للباحث الإسلامي أن يقدم نقدًا معرفيًا هادئًا قائمًا على الحجة والدليل، بدل الاكتفاء بالخطاب الانفعالي أو التعميم.



#فرست_مرعي (هاشتاغ)       Farsat_Marie#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتاب خلف القضبان: سجن الموصل سنة 1984م وشهادة على الرقابة ...
- الدولة والقبيلة في الشرق الأوسط: صراع السلطة بين الإدارة الم ...
- ديوالي آغا الدوسكي: الزعامة العشائرية والدور الاجتماعي والسي ...
- عام الفيل بين الرواية الإسلامية والقراءات الاستشراقية الحديث ...
- من اللاهوت إلى الاحتجاج السياسي: الكلدان والسريان والآشوريون ...
- من العمادية إلى روما: قصة بطرس جيسي... أول كردي مسلم توثّق ا ...
- الملا أمين الباطوفي الكولي... كلمة حق في زمن الأنفال، وكفاح ...
- الإرساليات البروتستانتية والنشاط التبشيري في كردستان العراق ...
- الجامع الكبير في دهوك: أئمةٌ صنعوا الوعي وشجاعةٌ حفظت هوية ا ...
- الإرساليات التبشيرية البروتستانتية وأثرها في التحول الديني ل ...
- الإرساليات التبشيرية البروتستانتية وأثرها في التحول الديني ل ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- التبشير المسيحي في كردستان العثمانية والقاجارية (1835–1914م) ...
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(3)
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(2)
- من الفقيه إلى المرجع الأعلى: تطور المرجعية الشيعية(1)
- العنف السياسي في العراق: من الأسرة الهاشمية إلى الأنفال
- ثورة 14 تموز 1958 والقضية الكوردية: بين الاعتراف الدستوري وت ...


المزيد.....




- الرئيس الأرجنتيني يرقص مع طلاب يهود بعد تسلمه جائزة تكريما ل ...
- الإسلامية المسيحية تشيد بالخطاب التاريخي لجلالة الملك عبد ال ...
- فرنسا: الكاثوليك الجدد.. صحوة الإيمان!
- للتخطيط للهجمات وإصلاح الأسلحة المستولى عليها..تقرير يكشف اس ...
- هجرة الألباكا: قوافل صوفية تنزل من جبال الألب السويسرية
- قساوسة وراهبان يشاركون في مسيرة إلى الفاتيكان للمطالبة بإنها ...
- 8 دول عربية وإسلامية تطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها في غزة وت ...
- الأعياد اليهودية.. سلاح الاحتلال لفرض السيطرة الزمنية والمكا ...
- -ليحاسب الله إسرائيل-.. كلمة محمود خليل في فعالية يهودية تغض ...
- 8 دول إسلامية تدعو إسرائيل لتنفيذ التزاماتها بغزة ووقف الاست ...


المزيد.....

- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فرست مرعي - مؤسسات الإلحاد المعاصر ودورها في تعزيز المشروع اللاديني