أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله بولرباح - سيدة العاصفة















المزيد.....

سيدة العاصفة


عبدالله بولرباح
كاتب وباحث

(Abdellah Boularbah)


الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 04:51
المحور: الادب والفن
    


كانت طفلة لا تشبه بقية الأطفال. اسمها فريدة، اسم على مسمى، فريدة ومتفردة. لم تكن تعرف كيف تطلب شيئا مرة واحدة، كانت تلح في طلبها وتواصل الالحاح، وتشترط أن يتحقق طلبها على الفور. إذا أرادت لعبة، أرادتها الآن. وإذا قيل لها "غدا"، سألت: "ولماذا ليس اليوم؟". وإذا قيل لها إن الأمر غير ممكن، جلست أمام أبيها بعينين واسعتين، لا تبكي، وإنما تنتظر منه أن يعثر على حل لم يخطر على بال أحد. كانت رغباتها أكبر من قدرة الأسرة. وكانت طاقتها أكبر من قدرة البيت على احتمالها. تتعب أمها، وتثير غضب إخوتها، وتدخل في جدال مع الجميع. لكن أباها كان مختلفا. كان الوحيد الذي يعرف أن وراء مشاكستها قلبا هشا يحتاج إلى من يفهمه.
لم يكن يملك الكثير. ومع ذلك، كان يعرف كيف يجبر خاطرها.
كان يعود إلى البيت أحيانا بشيء صغير تخفيه يده خلف ظهره، فتجري نحوه وتسأله:
- ماذا أحضرت لي؟
فيقول:
-لا شيء.
فتعبس.
ثم يخرج الشيء من وراء ظهره. فتشرق الدنيا كلها في وجهها.
كان يعرف أن الأطفال لا يقيسون الأشياء بثمنها، وأن بعض الهدايا لا تساوي شيئا في السوق، لكنها قد تساوي طفولة كاملة.
كبرت فريدة وهي تعتقد أن أباها قادر على كل شيء. ثم مات، وكانت لا تزال يافعة.
لم تفهم يومها كيف يمكن لشخص كان يستطيع، بمجرد ابتسامة، أن يصلح يومها كله، أن يختفي بهذه البساطة.
في الأيام الأولى ظلت تنتظر عودته. كانت تدخل غرفته أحيانا، تجلس في المكان الذي كان يجلس فيه، وتشم رائحة ملابسه.
ثم خرجت إلى الحياة وفي داخلها فراغ لم تستطع أن تملأه. لم تنسه. لم تكن تريد أن تنساه. كانت تشعر أن نسيانه نوع من الخيانة.
تزوجت في سن مبكرة من شبابها. ظنت، مثل كثير من الفتيات، أن الزواج باب آخر للحياة. ثم اكتشفت أن الأبواب لا تفتح جميعها على الحدائق.
رزقت بابن وحيد، وحين حملته للمرة الأولى شعرت بشيء يشبه العودة إلى طفولتها. كانت تنظر إلى وجهه الصغير وتتذكر أباها. قالت لنفسها: "سأفعل معه ما فعله أبي معي."
لكن الزواج لم يدم. خانها زوجها. لم تكن الخيانة هي وحدها ما آلمها. كان ما كشفته لها الخيانة، أشد إيلاما. اكتشفت أن الإنسان قد يعيش إلى جانب شخص سنوات، ثم يفاجأ أنه كان يعيش إلى جانب شخص آخر تماما.
فارقته، ولم تطلب من أحد أن ينقذها.
اهتمت بابنها، وتابعت دراستها. كانت تدرس نهارا، وتعمل، وتعود إلى بيتها في المساء منهكة، ثم تجلس إلى ابنها.
لم تكن حياتها سهلة. لكنها لم تكن امرأة تعرف الاستسلام. ربما كانت مشاكستها القديمة قد كبرت معها. غير أن مشاكسة الطفلة أصبحت الآن شيئا آخر. أصبحت اعتراضا، وسؤالا، ورغبة في تغيير الأشياء.
كانت ترى البؤس من حولها ولا تستطيع المرور أمامه ببرود. كانت تغضب من الفقر، ومن الظلم، ومن الإهانة التي يتعرض لها الضعفاء، ومن أولئك الذين اعتادوا الأشياء السيئة حتى صاروا يدافعون عنها باعتبارها "طبيعة الحياة".
رأيتها أول مرة تتكلم، تخرج الكلمات من فمها ملتهبة، ترسلها كرصاصات رشاش، تستقر في صلب الوجدان. مع ذلك أحسست كأن أقلية معدودة على رؤوس الاصابع من الحاضرين هي من استساغت حديثها، وفهمت معزى كلامها. بدا لي حينها بريق في عينيها، يلمع كنجمة خافتة، فيضيء وجها قمريا تتوشحه مسحة حزينة.
كانت تقول:
- أسوأ ما يمكن أن يحدث للإنسان ليس أن يعيش في واقع سيئ، بل أن يعتاد عليه.
وحين يسألها أحد:
- وماذا تستطيعين أن تفعلي؟
كانت تجيب:
- لا أعرف.
ثم تضيف:
- لكنني لن أتصرف كأنني لا أرى.
كانت تريد تغيير العالم، مع أنها تعرف أنها لا تملك سوى صوتها، ووعيها، وعدالة القضية وبعض الوقت، وكثيرا من العناد.
كان ذلك يكفي لكي تدخل في معارك، تبدو لا ضرورة لها، أو هكذا كان الآخرون يرونها.
أما هي فكانت تقول:
- المعركة التي لا تبدو ضرورية لك، قد تكون حياة كاملة بالنسبة لشخص آخر.
استبدلت مكان عملها القريب بمكان أبعد، لتلتحق بصديقة حميمة لها. الصداقة كانت تعني لها كل شيء، كانت عندها أغلى من كل راحة وأثمن من ذهب.
لكن جاء الحادث. حادثة سير في منعرج جبلي خطير، كانت معها صديقتها تلك. انقلبت السيارة فجأة. توقفت الحياة لثوان طويلة. ثم عادت. لكنها لم تعد للجميع. نجت فريدة بأعجوبة. أما صديقتها فلم تنج.
منذ ذلك اليوم صار في داخلها مكان لا يستطيع أحد الوصول إليه. لم تكن تتحدث كثيرا عن الحادث. وحين يسألها أحد، تقول:
- انتهى.
لكن الأشياء التي نقول عنها "انتهت" تكون أحيانا هي الأكثر حضورا فينا. كانت تستيقظ أحيانا في الليل على صوت الفرامل. تشم رائحة البنزين. تسمع صرخة. ثم تفتح عينيها. الغرفة هادئة. ابنها نائم في الغرفة المجاورة. والليل في الخارج غارق في سكونه ولم يزعجه أي شيء. تجلس على حافة السرير، وتقول في سرها: "لماذا أنا؟" لم تجد جوابا، ولم تتوقف عن البحث عنه.
حين التقيتها أول مرة بالمطل الجميل تحت الجبل، عزمتني على وجبة غذاء، لم أكن أعرف عنها شيئا تقريبا.
كنت أراها امرأة تضحك، وتغضب بسرعة، وتجادل في كل شيء. تتكلم بمرارة وبنبرة حادة وصوت دافئ.
رأيتها جميلة. ثم اكتشفت أن جمالها كان أقل ما فيها. كانت عيناها تحملان شيئا لا أعرف اسمه. شيئا يشبه الحزن الذي تعلم كيف يعيش دون أن يختفي.
تكررت لقاءاتنا. قلت لها ذات مساء:
- لماذا تبدين أحيانا سعيدة إلى هذا الحد، ثم فجأة تصبحين بعيدة؟
قالت:
- لأن السعادة لا تلغي الحزن.
- وكيف يجتمعان؟
- كما يجتمع الليل والنهار في السماء نفسها.
ثم سكتت.
أضافت:
- أنا لا أريد أن أكون امرأة حزينة بسبب ما حدث لي.
- وماذا تريدين؟
نظرت إلى الوادي.
- أريد أن أكون امرأة عرفت الحزن، ومع ذلك اختارت الحياة.
عندها فهمت لماذا كانت ترفض الشفقة. كانت لا تخشى الألم. كانت تخشى أن يحولها الألم إلى شخص آخر. ولهذا كانت تقاوم. تقاوم كل شيء. حتى نفسها.
كانت إذا أحبت، أحبت بشدة. وإذا غضبت، لم تعرف كيف تخفي غضبها. وإذا اقتنعت بفكرة، لم يكن من السهل أن تتراجع. وإذا رأت شيئا خاطئا، لم تكن تستطيع أن تمر بجانبه وكأنه لا يعنيها.
كانت مرهقة، ومرهِقة لمن يحبها. لكنها كانت، في الوقت نفسه، آسرة. حين تجلس إليها تشعر أن الحياة لم تعد سطحا هادئا. كل شيء يصبح سؤالا. كل يقين قابلا للنقاش، بما في ذلك أنت.
كنت أشتهي صحبتها، لكنني أخشى سطوتها. كنت أعرف أن الاقتراب منها لن يجعل حياتي أكثر هدوء، بل أكثر امتلاء. ربما لهذا السبب بالذات كنت أقترب، ثم أخاف، ثم أبتعد، ثم أعود، كما لو أنني دخلت معها في اللعبة القديمة التي لم تتعلم هي نفسها الخروج منها: أن نقترب من الشيء الذي نخشاه، ثم نبتعد عنه حين يصبح قريبا أكثر مما ينبغي، ثم نشتاق إليه حين يبتعد.
في إحدى المرات سألتها:
- هل ما زلت تشتاقين إلى أبيك؟
لم تجب فورا.
نظرت إلى السماء.
ثم قالت:
- كلما حدث شيء جميل.
استغربت.
- لماذا!؟
قالت:
- لأنني ما زلت أريد أن أخبره.
ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة.
- يبدو أن بعض الناس لا يموتون تماما. يموتون فقط في المكان الذي نستطيع فيه أن نلمسهم.
سكتنا طويلا. كان ذلك أول مرة أفهم فيها أن المرأة التي أمامي لم تكن تبحث عن رجل. كانت تبحث، ربما، عن شيء أقدم.
عن ذلك الأمان الأول الذي منحها إياه أبوها ثم أخذه الموت منها.
ربما كانت كل ثوراتها اللاحقة محاولة، لا شعورية، لكي تقول للعالم:
لن آخذ منكم الأمان مرة أخرى، سأصنعه بنفسي، ولو اضطررت إلى أن أحارب العالم كله.
أما الحادث، فلم أعرف تفاصيله إلا بعد وقت طويل. حين أخبرتني به، لم تبك.
قالت:
- في ذلك اليوم فهمت أن الحياة ليست عادلة.
قلت:
- وهل كنت تظنين قبل ذلك أنها عادلة؟
ابتسمت وقالت:
- كنت طفلة.
ثم صمتت.
بعد قليل قالت:
- منذ ذلك اليوم، لم أعد أؤجل الأشياء التي أحبها.
- لماذا؟
- لأنني أعرف الآن أن "غدا" ليس وعدا.
نظرت إلي:
- لذلك إذا أردت أن تقول شيئا، فقله.
ثم أضافت:
- وإذا أردت أن ترحل، فارحل.
سألتها:
- وإذا أردت أن تعود؟
قالت:
-عد.
ثم ابتسمت.
- لكن لا تعد لأنك خائف من الوحدة.
كانت تعرف كيف تضع يدها على أكثر الأماكن حساسية في الكلام.
بعد سنوات، سألتها:
- هل غيرت العالم؟
ضحكت.
- لا.
- هل ندمت؟
فكرت.
- ندمت على أشياء كثيرة.
ثم قالت:
- لكنني لم أندم على أنني حاولت.
نظرت إليها. كانت تقف عند حافة الوادي. مر شريط حياتها امام ناظري:
المرأة التي كانت طفلة مشاكسة، ترهق أسرتها ولا تقنع بسهولة. المرأة التي أحبها أبوها كما هي، لا كما يريدها أن تكون. المرأة التي فقدته مبكرا، فظل يسكنها. المرأة التي تزوجت صغيرة، وخذلها الرجل الذي ظنت أنه سيكون بيتها. المرأة التي حملت ابنها وقررت أن تكمل طريقها. المرأة التي درست، وغضبت، واحتجت، وحاولت أن تجعل العالم أقل قسوة، المرأة التي ماتت صديقتها بين يدي الطريق، وبقي جزء منها عالقا في تلك اللحظة، والمرأة التي، رغم كل ذلك، كانت تضحك.
كان ذلك هو سرها الحقيقي. لم تكن قوية لأنها لم تنكسر.
كانت قوية لأنها انكسرت أكثر من مرة، ثم رفضت أن تجعل من انكسارها قدرا.
قلت لها:
- أنت امرأة متعبة.
ضحكت.
- وأنت؟
- أنا؟
- نعم.
ثم دنت مني وقالت:
- أنت رجل يتعب من النساء اللواتي لا يستطيع التحكم فيهن.
لم أجد جوابا.
قالت:
- لا تخف.
ثم ابتعدت.
- أنا لا أريد أن تتحكم بي.
توقفت عند أول منعطف.
التفتت.
- أريد فقط أن تراني كما أنا.
ثم مضت.
وبقيت وحدي.
لكنني هذه المرة لم أشعر أنها تركتني. شعرت أنها أعطتني شيئا أثمن من البقاء: أعطتني حقي في أن أعرفها دون أن أمتلكها، وحقي في أن أحبها دون أن أحاصرها، وحقي، مثلها، في أن أذهب حين أحتاج إلى الذهاب، وأن أعود حين أريد العودة.
بعض الأرواح لا تروض، وما ينبغي لها أن تروض. يكفي أن نعرف كيف نمشي إلى جوارها، دون أن نحاول تغيير اتجاهها.
كانت فريدة واحدة من تلك الأرواح. روحا، أتعبتني، وأيقظتني، وألهمتني، وأغضبتني، وأدهشتني، وجعلتني أرى في نفسي أشياء كنت أفضل ألا أراها. لهذا، ربما، أحببتها. ولذلك أيضا خفت منها.
كنت أشتهي رفقتها، لكنني كنت أخشى لهيبها، ولم أفهم إلا بعد وقت طويل أن بعض الناس لا يدخلون حياتنا ليمنحونا السلام. يدخلونها ليوقظوا العاصفة، ثم يتركوننا بعدها قادرين، للمرة الأولى، على سماع صوتنا وسط العواصف.



#عبدالله_بولرباح (هاشتاغ)       Abdellah_Boularbah#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أجل رؤية جديدة للتنمية بالمغرب
- غابتي
- على مرمى نضال
- الخبر أولا أم الإنسان أولا؟
- الواقفون على الهامش(قصة قصيرة)
- فرانتشيسكا...سيدة الحقيقة
- التحالفات الانتخابية...المقاعد أم البرنامج؟
- السروال والرجال الحقيقيون
- عودة إلى كتاب: -الدولة والثورة- لأرثور أرنولد: ما الذي يميز ...
- سباق العيد
- كتاب -الدولة والثورة- لأرثور أرنولد، كتاب لم ينصفه التاريخ
- كلنا هادئون...إلى أن تختبرنا الحياة
- الجمال لا يلتقط...بل يصان
- الرأسمالية حين تضيق بها الأرض: من التوسع المادي إلى التضخم ا ...
- البرلماني/ة بالمغرب بين التمثيل الحقيقي وسوء الفهم الشائع.
- استقلالية المجتمع المدني بالمغرب: قراءة نقدية في ضوء التحولا ...
- ينام الحنين على سنابل الضوء
- هجرة إلى الغرب وسفر إلى الماضي
- الرأسمالية المالية: أموال تنفصل عن الإنتاج وتفرض هيمنتها.
- حين اكتشفت ملامحي في مرآة المغامرة.


المزيد.....




- أدباء العراق يستذكر صلاح القصب.. حارس التجريب المسرحي
- صُوّر بالكامل في القطاع.. -غزة 13- يحصد جائزة -نيتباك- في مه ...
- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله بولرباح - سيدة العاصفة