أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة















المزيد.....

الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8831 - 2026 / 9 / 17 - 15:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بداية الحرب الاهلية اللبنانية التي اندلعت في 13 نيسان عام 1975 بعد سلسلة مجازر ما بين المتصارعين وإن اتت خطورتها رداً على محاولات اغتيال بيار الجميل رئيس حزب الكتاب اللبنانية اثناء تدشين كنيسة في عين الرمانة . وما دار بعدها من تعدد الاخطار حينما فُتحت النيران على بوسطة الشياح -عين الرمانة - التي كان مستقليها عائدون من احتفال تأبيني لشهداء من المقاومة الفلسطينة في منطقة صبرا و شاتيلا وكانت المصادفة عصية على التصديق رغم البيانات من الجانبين اللبناني الرسمي والحكومي ، و من خلال بيانات منظمة التحرير الفلسطينية التي استنكرت المجزرة التي راح ضحيةً لها العشرات ممن كانوا على متن البوسطة اثناء عودتهم إلى مخيمات داخل الكانتون المسيحي في تل الزعتر، والنواحي القريبة. ومن حينها اصبحت مزايا كثيرة تُنعت بها الدولة اللبنانية في إرهاصاتها المتعددة الانتماءات والتواصل مع الخارج لتذليل عواقب استدامة الحروب .
فكان الرئيس الأمريكي انذاك جيرالد فورد قد كلف وزير الخارجية هنري كيسينجر في مراقبة الأزمة مع وفد كبير ضم المبعوث الدائم لفترات طويلة "" دين براون "" ، الذي توصل إلى خلاصة واحدة ايامها بعد سلسلة اتصالات مع المعنيين اللبنانيين ،والسوريين ،والفلسطينيين، لا سيما حينما إستشفت الادارة الأمريكية مدى خطورة الوضع المسيحي بعد زيارة وفد رفيع المستوى من كبار رجالات الاحزاب المسيحية ، و المارونية بوجه خاص ، وكان حينها الرئيس الأسبق كميل شمعون زعيماً لحزب الوطنيين الاحرار ،مع بيار الجميل رئيس حزب الكتائب اللبنانية ،ورئيس الجمهورية سليمان فرنجية ، قد شكلوا وفداً لزيارة دمشق وحث الرئيس حافظ الاسد على مساندة وحماية الإقطاع الساسي الماروني اللبناني !؟. خوفاً من تحقيق انجازات على الجبهات من قِبل احزاب الحركة الوطنية اللبنانية المدعومة من قِبل منظمة التحرير الفلسطينية . فما كان من الرئيس حافظ الاسد الموافقة ضمن شروط موقعة بين الجانبين للدخول إلى لبنان ، وارسال الوية الجيش السوري التي وصلت عديدها إلى(( 30 الف جندى سوري )) للحفاظ على التوازن المذهبي والطائفي بعد الحرب الدامية . لكن النقطة المهمة في هذا الموضوع عندما صرح دين براون عن حلول عملية للحفاظ على الموارنة ، والمسيحيون بصورة عامة، في تأمين بواخر أمريكية لنقلهم حيثُ يُريدون رغم ضبابية المواقف ، والتصريحات حينها مما زاد في البعد السياسي ما بين سوريا والولايات المتحدة الأمريكية التي تراقب تدخل الجيش السوري إلى لبنان ، إضافة إلى غليان الجانب الاسرائيلي الذي رتب إلى تلك الحالة من الضياع لمصلحة الكيان الصهيوني ، بعد حلول عامين على الحرب في لبنان تبدلت المواقف على اكثرية الاصعدة مع تشكيل جانب مهم ما بين الاتصالات السياسية مع الكيان الصهيوني المباشر خلال زمن قيام الجبهة اللبنانية التي رفضت مشروع الترحيل "" عن فينيقيا و عن مهد بلاد الارز كما يحلو للبعض المجاهرة في اسقاط نظرية الترحيل "" ، تلك التي كانت اكبر كذبة ابتدعها هنري كيسينجر و دين براون والدليل ما حصل مباشرة من انقلاب على الجيش السوري الذي دخل لبنان عنوة تحت دعوة الجبهة اللبنانية التي تنكرت لاحقاً لجميل أنقذهم عبر دخول الاسد وجيشه إلى لبنان عام 1975 - 1976 وصاعداً حيث اصبح عدواً كبيراً للجبهة اللبنانية .
الخلاصة الان في هذا المنحى بعد التصريحات الساقطة من قِبل السفير الأمريكي اللبناني الأصل ميشال عيسى الذي تم تعينيه من جانب دونالد ترامب دون خبرة ديبلوماسية او شهادات خاصة في علاقات الدول . فحينما وصل في الاشهر الاولى بعد تولى قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون سدة الرئاسة التي دام فراغها لأشهر عديدة فاقت ال 25 شهراً .
فوصل السفير وكانت الحرب وما زالت مغايرة لبداياتها عام 1975 حينما كانت الصورة مختلفة على المقلب الاخر لترحيل الموارنة و المسيحيون ، بصورة عامة ، وتم اجهاض الخطوات تلك حينها - فها هو الان السفير ميشال عيسى يقول ان الشيعة حالة شاذة ، بأمكانهم العودة إلى العراق ،أو إلى ايران ،او اليمن، او مناطق اخرى ، لكى تبقى مسيرة لبنان مع اسرائيل قيد الدرس قبل توسعها اى الحرب وتدمير كافة مؤسسات المجتمع التابع لبيئة المقاومة في الجنوب اللبناني وفي الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت و مناطق بعلبك الهرمل والبقاع .
قال السفير موجهاً تحذيراً مباشراً للامين العام الشيخ نعيم قاسم المؤتمن على قيادة حزب الله .
قال بالحرف اذهب ومن معك إلى الجحيم واترك الشعب اللبناني يختار مصيره بعد حروب دامت ثمانية عقود مسترة .
فأسرائيل دولة تبحث عن سلام لا عن عداء !؟.
فالجانب الحكومي ،و الرئاسة في الجمهورية اللبنانية تستعيد حقها الدستوري والشرعي بعد انزلاقها نتيجة حروب مدمرة دامت ومازالت حذرة و مؤثرة "" داخل مجتمع الشعب اللبناني الذي ليس لَهُ سوي خيار الاتفاق المباشر مع إسرائيل وبالقوة"" ، كما كان يعبر بعد زياراته الأخيرة إلى اسرائيل ولقائه مع جزار غزة و لبنان بينيامين نيتنياهو في إرغامه كما صرح على ايقاف الحرب مؤقتا ضد الجنوب و طرد حزب الله من لبنان .
كما اشار السفير الأمريكي عبر منبر المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى بعد زيارة خاصة جداً إلى الشيخ علي الخطيب نقل حالة تبليغه تهديداً مبطناً في معرفته جيداً عن نوايا الكيان الصهيوني وترحيل الشيعة بعيداً عن ديارهم كما يقولون في اسرائيل إذا ما استمر حزب الله والمقاومة في تهديدهم المستعمرات الشمالية لفلسطين المحتلة .
وكان ميشال عيسى قد وصل إلى مدينة النبطية تكملة لزيارة العماد جوزيف عون قبل ايام قليلة حيثُ اطل من على منازل مرتفعة مُشيراً عن جهوزية القوات الإسرائيلية وتقدمها بعد سقوط تلة على الطاهر . وسوف تقوم بإحتلال المنطقة المجاورة إذا ما تراجع حزب الله عن تقديم سلاحه للدولة اللبنانية التي تعقد اجتماعات بواسطة ميشال عيسى المباشرة مع اسرائيل لإزاحة كافة التهديدات إذا ما لزم الأمر في حصار الطائفة الشيعية وترحيلها من لبنان على غِرار نغمة ترحيل الموارنة عام 1975 - 1976 وصاعداً .
ماذا في جعبة المقاومة الشعبية اللبنانية التي ترفض فعلاً وقولاً كل اطماع الكيان اللبناني السياسي في استعادة حق الدولة في السلم و الحرب على حساب طرد وتجريد المقاومة من سلاحها.الفارق ما بين دين براون و ميشال عيسى خطة واحدة تخدم الكيان الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية ومعظم الدول الغربية الأوروبية بلا تحفظ على ادانة الكيان الصهيونى الذي ينشر لغة التدمير والمجازر والقتل دون محاسبة تُذكر !؟.
وهذا يُشكل عنصراً خطيراً جداً بعد الفضيحة العمياء التي انجزت اتفاق الإطار التجريبي الجانبي الفاشل و الاوحد لتحكم الجيش الاسرائيلي في مواصلته التدمير والقضم إلى آجال لاحقة ، غير مسمى .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 17 ايلول - سبتمبر / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها


المزيد.....




- مصر.. رفع الفائدة الأمريكية يختبر تدفقات الاستثمار وخبراء يك ...
- إيران تعيد بناء منشأة -طالقان 2- النووية في مجمع بارتشين الع ...
- ترامب يعلن عن قرار كبير وحاسم بشأن إيران ينوي مناقشته مع قاد ...
- الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
- هل تحضر واشنطن لعمل عسكري ضد العراق؟
- مسؤول أممي: الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية يجب أن تت ...
- تقرير عبري: الشرع يحوّل موارد سوريا إلى سباق تسلح ويراهن على ...
- وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
- إيران تبدي امتنانها لروسيا والصين لموقفهما في مجلس الأمن ضد ...
- عبدالعليم داود يتقدم بسؤال بشأن أزمة حجز الوحدات السكنية للم ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة