عبد الرحمن بوطيب
أديب، ناقد، قاص، شاعر (مدير مجلة امتدادات الرؤى الثقافية)
(Boutaib Abderrahman)
الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 17:34
المحور:
الادب والفن
1/ فجرا
أريج قهوته يوقظ القصيدة
يبتسم
ترشف القصيدة حروفه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
2/ ليلا
أريج عطرها يفر من الديوان
يعطر أقلامه
يسكر الديوان.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
3/ صيفا
تتجرد الحروف من انزياحات
يتصبب جبينه استعارات
الشمس مستقرة في كبد سمائه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
4/ شتاء
البجعة الأخيرة لا ترقص
زوربا حزين
ستارة الركح لا تنزاح
جوقة الشعراء المتقاعدين خارج مسرح.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
5/ فجر الاثنين
أطفال يستيقظون
عيون مغمضة
حجرات الدرس غارقة في ظلام
كل عصافير الغابة في أعشاشها
فجر لا يتنفس
كئيبة هي السماء.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
6/ يوم الأحد
صباحا... جدة تحلب عنزة
جَدْيٌ يلاعب تنورة جدة
نصف سطل يمتلئ
لا قطرة حليب لِجَدْيٍ لاعبٍ بتنورة
حفيدةٌ تغازل جوعا
دمية الجدي حزينة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
7/ وقتَ سَحَر
أطفال والعصافير نيام
وحده الشاعر والقمر الأحمر
في انتظار گودو
كل دروب قريتي غُمّتي موحشة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
8/ وقتَ عَشِي
لقالق ونوارس ساكنة أجنحة
لا هجرة بعد هجرة قلوب
كل الطرق لا تؤدي إلى روما
الأسد الأطلسي وحيدا على ربوة القرية يغازل بقصيدته العليلة طيفَ أميرته الصغيرة النائمة على خد جدته التليدة في جب حب.
#عبد_الرحمن_بوطيب (هاشتاغ)
Boutaib_Abderrahman#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟