أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - حوار ثقافي مع الأديب المغربي المتعدد والناقد الأستاذ عبد الرحمن بوطيب مدير عام مؤسس مجموعة مجلات الرؤى الثقافية العربية حاورته: الدكتورة حياة البستاتي / الجزء الأول الثاني















المزيد.....

حوار ثقافي مع الأديب المغربي المتعدد والناقد الأستاذ عبد الرحمن بوطيب مدير عام مؤسس مجموعة مجلات الرؤى الثقافية العربية حاورته: الدكتورة حياة البستاتي / الجزء الأول الثاني


عبد الرحمن بوطيب
أديب، ناقد، قاص، شاعر (مدير مجلة امتدادات الرؤى الثقافية)

(Boutaib Abderrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 01:05
المحور: الادب والفن
    


3/ مُتورطٌ في... حقل ثقافة
سؤال 7
أنتم كاتب شامل متعدد، تكتبون الشعر، والقصة، والسيرة، والنقد...
كيف يمكن، في نظركم، ألّا يكون هذا التعدد تشتتا لعطاء الأديب الكاتب، فعوض تركيزه وإخلاصه لجنس أدبي بعينه يختار التنوع؟
جواب 7
قضية ضاغطة هذه الحالة المرصودة عند عديد فاعلين ثقافيين... الرؤى فيها تختلف، ومنها تنبيهُك أستاذتنا الكريمة إلى أن هذا "التعدد" قد ينتهي إلى "تشتت"" غير مستحب.
بكل تواضع، يرى عبد الرحمن بوطيب أن الذات المعبرة عن نفسها، وعن محيطها، وعن عوالمها... هي ذات مركبة، ذات تتناغم فيها أشكال تعبير عديدة، حسية حركية، وعقلية تفكيرية، ووجدانية عاطفية... "الذات ذوات"، مفردة بصيغة جمع لا يتفرق، إلا في سياقات ووضعيات تواصلية...
العفوية في تعبيرات عبد الرحمن بوطيب حالة لا زمة له في "عطاء"، ومنه عطاء تعبير عن ذات خاصة جدا... يتشظى، يتكسر، يتعدد... هو نسخة منعكسة لواقع متشظ، متكسر، متعدد خيبات، ولو أن منه بعض نجاحات...
ألسنا في زمن اندحار وفقدان هوية حضارية؟
هذا الإنسان العربي العائش في زمن خائب، كيف ننتظر منه اتساقا ووحدة تعبير؟
التشتت التعبيري حالة سليمة متسقة مع واقعها المتشتت.
التخصص قيمة إيجابية، والتخصص الجزئي حالة ملاحظة في العلوم وفي التقنيات، وفي الفعل الثقافي كذلك... صور تعبير لا نقاش في جدواها... ولكل مقام مقال.
التعدد والتخصص وجهان لعملة واحدة... المقصدية واحدة، وتختلف إلى القبض عليها سبل تعبير.
لا غنى عن التخصص العالِم، ولا غنى عن التعدد التجريبي المشروع.
السؤال - في اعتقادنا المتواضع - يجب أن يطرح بصيغة أخرى بديل... (سؤال الجدوى):
ـــ ماذا أعطى الفعل المتخصص، أخذا من الذات المفردة؟
ـــ ماذا أعطت التعبيرات المتعددة، متحا من الذات المفردة؟
الأشكال مختلفة... والعبرة بالنتائج لا بالأشكال... في هذه القضية، على كل حال.
عبد الرحمن "المتشتت" يرتاح لفعل تعبير يفرض نفسه عليه، بمحمولاته القضوية الدلالية، وبصيغ أشكاله التعبيرية الجمالية... مرة يتورط في قصيدة، ومرة تسكنه قصة، ومرة تهرب به سيرة، ومرة يسقط في أحضان نقد، وتفكير... حاله أحوال... ولا يلام على متغيرٍ من "أقوال"... (دعوني أتكلم)... صرخت بها "دوميتيلا باريوس دي شنغارا" البوليفية... وآمن بها عبد الرحمن العربي المتشتت... فحاسبوه عن عطاء، ولا تنظروا منه إلى ألوان عطاء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال 8
هل يمكن اعتبار هذا النهج نوعا من العودة إلى الموسوعية القديمة، حيث نجد الناقد شاعرا وفقيها ونحويا وبلاغيا ومفسرا للقرآن أحيانا، وعالما وفلكيا وطبيبا؟ هل هناك علاقة بين هذا التنوع في زمننا والتنوع في الزمن القديم؟
جواب 8
سيدتي الفاضلة، نحن محكومون - منهجيا - بواجب مراعاة مقامات وسياقات الفعل الثقافي، فلكل بيئة حضارية خصوصياتها البنائية، ولكل مرحلة تاريخية شروط إنتاجها التعبيري العام، علوما وتقنيات، وتعبيرات ثقافية جمالية...
ماضينا مشمول بضيق مجالات التخصص... العلوم والفنون والآداب كانت في البيئة العربية التقليدية منجزا ناشئا... مفردات تعبير في طور التشكل الحضاري الكوني... الإحاطة الشاملة المتعددة التشكلات كانت متاحة وممكنة... اليوم نعيش في أتون مقامات أخرى وسياقات... تشعّب المفردات وتنوعها وغناها - سواء أكان ذلك نتيجة حتمية لتطور داخلي، أم كان بفعل انفتاح على شعوب وثقافات وحضارات مجاورة وبعيدة - هو تشعّب فرض حالة التخصص، فلا مقارنة مع وجود فارق شاخص... ولا قياس لغائب على شاهد... المنطق نفسه شاهد، للمتغيرات أحكام، ولكل منا - في عصرنا - ألف صيغة وصيغة للتعبير، لا تفاضل بين تخصص وتعدد، ولا تأثر من حاضر بماض في نوعية تدبير سَعَةِ وعاءِ عطاء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال 9
ما هو اللون الأدبي الذي يجده عبد الرحمن بوطيب الأقربَ إليه من غيره من الأجناس الأدبية؟ وهل تعتبر هذا السؤال مشروعا في حالتك؟
جواب 9
أستاذتنا الفاضلة، نعتقد أن التساؤل المشروع يحيلنا إلى سابق تفكير في جواب عن سؤال التعدد والتخصص.
عبد الرحمن بوطيب ذات متحررة من سلطة اختيار... ذات سائبة، غير منضبطة لقيود قد تُنمِّطُ التعبير، وقد تربك لحظةَ مخاض... المنجز التعبيري الإبداعي، وحتى النقدي والفكري، يفرض نفسه على صاحبه، دون سابق إشعار أو "دعوة للإنتاج"...
عبد الرحمن عفوي، ارتجالي، حروفه تهرب منه، وهو عليها غير قادر على ضبط وتحكم وتسيير... عبد الرحمن أسير لحظته... وما له من اختيار.
أبناؤنا نحبهم كلهم... ولو مع تفضيل بعض منهم في حب على بعض...
قد يغامر عبد الرحمن فيقول إنه "عاشق" قصيدة نثر حداثية، وقد يدعي أنه "مرتاح" كثيرا لسرد وحكي ورواية... وقد يدعي أنه "مرتعش" ذاتَ مغامرة في معانقة كتابات نقدية... رجاءً، لا تصدقوه، فما له سلطة على تعبير.
ــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال 10
أنتم من المهتمين بقصيدة النثر والمدافعين عنها، لماذا هذا الاهتمام بقصيدة النثر؟
جواب 10
بكل اختصار، وبالكلمة الواحدة، كما يقال: (لأنها قصيدة المرحلة... قصيدة الدهشة).
الأشكال التعبيرية لا تقف عند حدود... والنموذج مجروح، غير مقدس... لكل زمان تعبيره، ولا تَدافُعَ بين أشكال فَرّت من رحم جنس واحد...
هي ظاهرةُ امتداد لقديم حامل / محمول بحتمية تغيرات، لا ظاهرةُ قطيعة مع أصول... الكون كله مبني على سببية التغير... "جيمس ويب" يسافر بنا إلى غابر أصول... ماذا كنا، وكيف أصبحنا؟ الثابت مرفوع، والمتغير ضاغط...
في الشعر، لا وجود لنموذج / "قيمة مهيمنة"... الشكل يتكسر... يتلون... يتجدد... يستوي عوده، وينكسر من جديد.
نقول - في إطار أدبيات "مجموعة تأصيل قصيدة النثر الحداثية،" التي شهدت ميلادها بقاعة عبد الهادي بوطالب بالمكتبة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء منذ قرابة أربع سنوات - إن مهمة الفعل الشعري الحاضر تتحدد في واجب الانتقال من (الهدم، إلى التأسيس، إلى التجنيس، إلى التأصيل، إلى الهدم اللاحق)، مسار "خلدوني" يحكم بنائية الشعر الحديث، وللنقد في هذا المقام مهام موازية.
ــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال 11
ما الذي يجب أن يحضر فيها من المقاييس والمعايير الرئيسة في كتابتها؟
جواب 11
سؤال / ورطة، يطرح إشكالا راهنَ حضور في الساحة الثقافية...
هل الأصول الفنية التعبيرية "مقدسة"؟
هل التغييرات المستجدة على أصول - في كل مرحلة - تغييرات مرفوضة جملة وتفصيلا؟
سبق القول بأن "النمذجة" مجروحة، وبأن "النموذج غير مقدس"، وبأن تصور "مجموعة تأصيل قصيدة النثر الحداثية" يرى "الفعل الشعري" في نسقية تطورية بنائية، تتلخص في سيرورة (الهدم، التأسيس، التجنيس، التأصيل، والهدم اللاحق).
بناء عليه، نعتقد بأن مغامرة تعيين "مقاييس ومعايير رئيسة في كتابة قصيدة النثر" ستكون مغامرة قابلة لنقاش لا ينتهي إلى مرساة.
انسجاما مع تصورنا لمفهوم "التطور"، نؤكد على أن "تقديس" الأشكال المستجدة هو نوع من السقوط في تناقض بين الطرح النظري المنتصر للتغيير، والطرح الباحث عن تسييج المنجز المستجَد بنفسِ سياجِ قدماء نقاد، فالتسليم بأن تعريف الشعر في حد "أنه كلام موزون مقفى..." تعريف جامد يرفض كل تجديد، فمن الواجب ألا نسقط في "جمود حداثي" يرفض بدوره كل تجديد.
"ثوابت" قصيدة النثر - كما هي عند سوزان برنار، وانطلاقا من أشعار رواد قصيدة النثر الغربيين والعرب - تتحدد في مجملها في منظومة "معايير" أضحت "سنة مؤكدة"، فسقطت في مسقط جامد معايير قديمة لها أنصار ودعاة يُحترمون.
مجمل هذه "المعايير" يمكن تلخيصه في خصيصات كبرى متعارف عليها، منها: الإيجاز، والوحدة العضوية، والانزياح، والترميز، والمجانية أو اللاسردية، والتحرر الكامل من الوزن والقافية، والاعتماد على الإيقاع الداخلي بدل الوزن العروضي، وتكثيف الصورة الشعرية، والمفارقة، وتوتر الدلالة، والانفتاح التأويلي، وتشاكل الأجناس الأدبية (السرد، التأمل، الحوار، اليوميات...)، ومركزية الرؤية الشعرية على حساب البناء الوزني...
هي مقومات أساس... لها مرحلتها... وللتجديد اللاحق - وجوبا - مشروعيته.
فهل "نقدس أقفاصا حداثية"؟
التجربة الشعرية مرهونة بخطاب ذات معبرة، لها ما أرادت، وعليها ما اقترفت.
ــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال 12
لكم رأي في ضرورة أن يكون المبدع ناقدا، والناقد مبدعا، كيف، في نظركم، لا تفسد إحدى الذاتين عمل الأخرى؟
جواب 12
هي... المفارقة، رؤى وتصورات:
أولا: مفارقة
لاحظنا مفارقةً ملفتةً النظرَ في مسار تتبعنا زخمَ المنجزِ الإبداعي بمختلف أنواع التعبير الأدبية.
هذه المفارقة تجلت لنا بوضوح في مقام مناقشةِ أدبيةِ قصيدةِ النثر عموما، وقصيدةِ النثر الحداثية خصوصا.
المفارقة الشاخصة هي أن بعض المبدعين المحترمين (وهذا حقهم المشروع، الذي لا حق لنا في الاعتراض عليه، أو في تبخيسه حقه، وليس أغلبهم تحديدا وتنصيصا) يعللون عدم مغامرتهم بتصورات نقدية متكاملة حول إبداعهم بأنهم مبدعون فقط، وعلى النقاد واجب الاشتغال على إبداعهم، فهم كمبدعين غير ملزمين بامتلاك هذه العدة النقدية الموازية لإبداعهم... رأي يحترم إلى أبعد الحدود.
إلى هنا، يبدو أن المبررات واضحة؛ لكن، إلى أي حد هي مبررات مقنعة ومقبولة؟
ثانيا: جوهر القضية
المفارقة الملاحظة استدعت طرح تساؤلات مشروعة:
ـــ هل المبدعُ معفىً من امتلاك نصيبٍ من العدة الثقافة النقدية؟
ـــ وهل هو غير مسؤول عن مناقشة إبداعه، والتعبير عنه، وعن محمولاته الدلالية مع حاملاتها البنائية الفنية، وغائياتها التواصلية، على أساس أن هذا كُلَّهُ من اختصاص أهل النقد وأساتذته؟
ـــ وهل التفكير في إمكان وجود المبدع / الناقد ضرب من ضروب طلب ما لا يجوز طلبه لِمَا بين حد الإبداع وحد النقد من حواجز وفواصل تبعا لاختلاف التخصصات، وتجنبا لتداخلها في الذات الواحدة للمثقف الواحد؟
ـــ وبالتالي، هل من حق بعض المبدعين تصنيف إبداعهم الشعري في نوع "الشعر النثري" عموما، و"الشعر النثري الحداثي" خصوصا دون امتلاك حد أدنى من المفاهيم والتصورات النقدية حول هذين النوعين الوازنين من أنواع القصيدة العربية، وهما نوعان يستعصيان في مخاض الولادة الإبداعية حتى على عديد شعراء كبار، وهم يقرون عن وعي ومسؤولية بأنهما من أصعب أنواع الشعر؟
ـــ وأخيرا، هل من حق أيٍّ كان أن يدعي بأنه "شاعر" من شعراء قصيدة النثر الحداثية وهو بعيد جدا عن إدراك مستلزمات الاشتغال الإبداعي ببنياتها الدلالية التعبيرية، والجمالية الفنية، والتواصلية التأثيرية؟
ثالثا: ميزان النقد
حان الوقت للاحتكام إلى موضوعية ميزان النقد ومحكّه للفصل في هذه القضية بين حد المبدع الخالص، وحد المبدع / الناقد... ولو بالحد الأدنى من امتلاك عدة نقدية تسعف في الحوارات واللقاءات الثقافية.
قد حان الوقت لتحرير مفهوم "قصيدة النثر الحداثية" من سطو مفضوح يعتدي على حرمة هذا النوع السامق من أنواع القصيدة العربية، نوع قصيدة المرحلة... قصيدة الدهشة، وما أصعبها من قصيدة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
سؤال 13
سؤال يهمني جدا، هو كيف يمارس عبد الرحمن بوطيب القراءة؟ ماذا يقرأ؟ متى يقرأ؟ وهل يتذكر الكتاب الأول الذي قرأه؟
جواب 13
بكل صراحة، عبد الرحمن بوطيب "فوضوي قراءة"، مزاجي احتضان أعمال، راهني اختيار مقروءات... متعطش للجديد، منصت لكل رأي عند اختلاف، يعشق قراءة أشعار، من كل المحطات، ويهوى سرديات، ويعانق نقدا وأعمالا فكرية فلسفية، وتربويات، وكتابات سياسية... واحد من جملة متعطشين لزاد.
لا يتذكر كتابه الأول... قد يكون ألف ليلة وليلة، وقد يكون سيرة عنترة، وقد يكون نوادر جحا الكبرى، وقد يكون رواية من روايات روكامبول أو أرسين لوبين، أو النبي، أو تحت ظلال الزيزفون... المسافة بعيدة، والذاكرة شاخت، لكن تحضر في هذه الذاكرة الخائنة أعمالٌ كثيرة، في الغالب هي من جملة مقروءات جيله العالمية الكبرى في الخمسينات والستينات من القرن الماضي.
ــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع بالجزء الثالث



#عبد_الرحمن_بوطيب (هاشتاغ)       Boutaib_Abderrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار ثقافي مع الأديب المغربي المتعدد والناقد الأستاذ عبد الر ...
- قراءة نقدية تقديمية للنص الشعري النثري: أنا والمطر، للشاعرة ...
- قراءة موجزة في النص النثري الفني -موتُ الحياةِ في طفولةِ رجل ...
- عبد الرحمن بوطيب: سادن الضاد وهندسة الرؤى الثقافية / شخصيةال ...
- [كنت معلما] استرجاعات من ذاكرة رجل تربية وتعليم (1972 / 2011 ...
- طفل... والمدينة العاهرة / قصة قصيرة
- [كنت معلما] استرجاعات من ذاكرة رجل تربية وتعليم (1972 / 2011 ...
- [كنت معلما] استرجاعات من ذاكرة رجل تربية وتعليم (1972 / 2011 ...
- [كنت معلما] استرجاعات من ذاكرة رجل تربية وتعليم (1972 / 2011 ...
- رسالة مهجورة على كرسي أعرج أمام مكتب قديم / قصيدة نثر حداثية
- -أيلول... يا زمن قيامة عاطفية- / قراءة دلالية وجمالية في قصي ...
- السردية الرمزية في قصة -موعد مع السقوط- للقاصة المغربية سعيد ...
- عبور من محطة موت أول، إلى محطة حياة ثانية مسرودة تجربة حقيقي ...
- كهفٌ... غيمةٌ / قصيدة نثرية
- [ عبور ] من محطة موت أول، إلى محطة حياة ثانية / سرد وقائع حق ...
- قراءة نفسية سردية في قصة -جرح قديم-، للقاصة المغربية سعيدة ح ...
- في شعرية القصيدة النثرية / نبضات القلب والكون في قصيدة «رقص ...
- حكاية الميت الأخير يهرب من لحده المنسي في مقبرة العشيرة / قص ...
- إبداع الأديبة المغربية فاطمة عدلي: تنوع عابر لحدود بين أنواع ...
- [ أسحار... وما منها أشعار ] إن هي إلا بعض بوح عليل / قصيدة ن ...


المزيد.....




- الثقافة جسر جديد بين موسكو والرباط
- مكسيم خليل: دولة القانون هي الطريق الوحيد لسوريا القادمة
- قلعة بعلبك بلا موسيقى هذا الصيف.. لماذا تأجل أحد أعرق مهرجان ...
- رحيل الأديب السوري عبد الله عيسى السلامة.. -بحتري العصر- وصو ...
- دميترييف بعد فضيحة المختبرات البيولوجية الأمريكية: ما الرواي ...
- -متى- تعيد كاظم الساهر إلى جذوره.. هل يعيد القيصر اختراع صوت ...
- أريانا غراندي تطالب البيت الأبيض بالتوقف عن استخدام موسيقاها ...
- الهوية الوطنية تجذب جيل الشباب.. قفزة في الإقبال على الثقافة ...
- رواية -مسك أحمر-.. مقاربة أدبية لمستقبل سوريا وإعادة الإعمار ...
- بجهود فنانين شباب.. جدارية ضخمة لدعم المنتخب العراقي في بغدا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - حوار ثقافي مع الأديب المغربي المتعدد والناقد الأستاذ عبد الرحمن بوطيب مدير عام مؤسس مجموعة مجلات الرؤى الثقافية العربية حاورته: الدكتورة حياة البستاتي / الجزء الأول الثاني