عبد الرحمن بوطيب
أديب، ناقد، قاص، شاعر (مدير مجلة امتدادات الرؤى الثقافية)
(Boutaib Abderrahman)
الحوار المتمدن-العدد: 8651 - 2026 / 3 / 19 - 08:33
المحور:
الادب والفن
طف بالأسحار منك ذا ليلك الكحلي في انتظار
طف
ذي حروف ماء تكرع من جب عبقر... وزفرة
طف
ما الأسحار على أديم وجه أمك السابحة في هزيم سديم إلا خيالات ووهم أشعار
طُفْ
اُتْلُ سيرةَ ابن زبيبة الأنت الشنفرى الهاربة منه وروود حمراء
اُتْلُ على كروانك الشارد في عطفات قصيدة عقيم همسةَ حرف عليل
هي الأسحار... ولا أذكار
رتب زواياكَ الانزياحاتِ القديماتِ الدّيماتِ العقيمات... عسى
لعل
لعل
عسى
لعل الليَل الراعي ديوانا وبعضَ قصيد يسأل
عسى
يسأل
عسى
وما السؤال سؤال
هو المحال محال فيك يا وطن المحال
قريتي
غُ
مَّ
تِ
ي
وأنا السؤالُ المحالُ الأشعارُ الأذكارُ الأسحار
أَفِقْ
يا
رفيق
ذي
طريق... ما هي طريق
غصة
شهقة دفينة وما البوح فيها لها بها منها والمسيرِ يرتاح
عُدْ
اِطْوِ دواوينَك الذاويات وتلك منك الأساطير الكسيحة خسئت إن ما هي كانت أمس غدا اليوم بعدَ قبلَ عام خيبات ونَيْفٍ... ألفِ ليلةٍ زفرةٍ صيحةٍ
صرخةٍ
لعنةٍ تغازل عديدَ أسحارٍ أشباح
و
لا
صباح
فيكِ
قريتي
غمتي
لا صباح
أسحار أسحار أسحار
هرمتْ أخاديدُ أديمِ لوحةِ أمي وتلك الدواوينُ الأشعار
ليل كُحْلِيّ... ولا أشعار
جَفِّفِ الأقلامَ منك اهْرَقْ عَرَقَ دواةِ غوايةٍ حَطِّمْ لوحاتٍ ورعشات
ذا
منتهى قصيد
وما بالدرب اَلْكان عامرا حلقةُ شعراءَ منبوذين صارخين بَعْدُ تتلو غدا اليوم منذ بدءٍ انتهاءٍ سطورا حمراء... تلك منك منهم منّا أشعارٌ اَلْكَانَتْ... أقواسا أوتارا نارا صرخةً نجيعٍ وأشعار
كَلّ الغضبُ من غضب
خلت سوح
تأسّدتْ بوم كسيحات
تكلّستْ أوتار
وما على قمة أطلسٍ غيرُ ظِلِّكَ الخيالِ المحالِ أنت الحكايةُ خزامى إكليلَ غار... وأوهام أشعار
لا أذكار
لا
أسحار
لا
أشعار
اصمت
ارحل
رحل الذين... وما تبقى لك فيك منك يا وطنَ الأسحار غيرُ قريةِ غمةٍ... ولا أشعار
#عبد_الرحمن_بوطيب (هاشتاغ)
Boutaib_Abderrahman#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟