أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - (مسرود عادي... على غير معتاد من سرد) قراءة نقدية تفاعلية في القصة القصيرة -من يفتح الباب؟- للدكتورة بلقيس بابو.















المزيد.....

(مسرود عادي... على غير معتاد من سرد) قراءة نقدية تفاعلية في القصة القصيرة -من يفتح الباب؟- للدكتورة بلقيس بابو.


عبد الرحمن بوطيب
أديب، ناقد، قاص، شاعر (مدير مجلة امتدادات الرؤى الثقافية)

(Boutaib Abderrahman)


الحوار المتمدن-العدد: 8582 - 2026 / 1 / 9 - 15:51
المحور: الادب والفن
    


قبل البدء: همسة بريختية
"مسرود بريختي... هو اللعبة"
[ هذا الإنسان / السؤال - الإشكال، بطبعه أو بالرغم عن لسانه وأذنه وأنفه، كائنٌ حَكّاءٌ "فاضح"... إن هو لم يجدْ في ركحِ مسرحٍ بريختيٍّ عام / عمومي - (كأنه حمّام عمومي... مشترك) - ما يفضحُه، فإنه لا، ولن يتوانى عن إيهام نفسه بأنه قادر على تشخيص دور ممثل "مُقَنَّع" واحد، منعزل / معزول، بئيس، ناقم / منتقم في مسرحيةِ فضفضةٍ، قد لا تكون بالضرورة ماتعةً، لنشر "ماتع غسيله"... الخلاصةُ - إن كانت واجبةً - أننا – جميعا، نعم، جميعا - نعشق "لعبةَ فضحٍ" عميق، لذيذ، موجع... قد ننجح في إخراج "المسرحية"، وقد نفشل، فيؤجل النجاح المطلوب / الواجب إلى زمن "إخراج" جديد... وفي نهاية العرض، إِنْ نحن إلا لعبةٌ في مسرحية مكشوفة... مفضوحة قبل "سردٍ / فضحٍ تشخيصيٍّ"، وبعده كذلك... وما نحن حتما لاعبون بريختيون محترفون ]
عبد الرحمن بوطيب
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
القراءة النقدية التفاعلية
(مسرود عادي... على غير معتاد من سرد)
المتن / الحكاية، في القصة القصيرة "من يفتح الباب؟"، للكاتبة المغربية د. بلقيس بابو، متن حامل لمسرود حدثي مأساوي، واقعة وقعت، وتقع، ومؤكد أنها ستقع، في أي زمان، وفي أي مكان... واقعة، في حال انتشار خبرها، تُتَلَقّى بشيء من تأسف، أو بعض من قليل اهتمام، أو بزائد إهمال...
حالة عادية تتكرر... (كائن حي، انتهت صلاحيته في بيت / مستودع مغلق عليه، وهو وحيد... لابد أن تتعفن بقاياه المتلاشية بعد حين، ومؤكد أن بعض الفضوليين الكارهين الروائح الكريهة سيتفضلون بإخبار أصحاب الشأن مكرهين... لتنظيف ما وجب تنظيفه في مستودع مهمل، رحمة بالناس... وبمستودع مقفل).
إلى حد هنا، المسرود لا جديد فيه يذكر... خبر متكرر في كل زمان، وفي كل مكان، قد تجدد، والقوم تصرفوا قدر الإمكان... وعلينا وعليهم السلام، في انتظار حكاية مماثلة تقع، دون شك، في زمان غير الزمان، وفي مكان غير المكان.
المتن الحكائي، عربةٌ حاملةٌ مسرودا إخباريا عاديا، بَيْدَ أنّ الحكاية لم تنته عند هذا الحد... المفارقة المانعة من توهم تلقي مسرود / حكاية بعيدة عن شعرية تسريد مغاير كامنة في حد تكسير أفق انتظار... قفلة على مقاس "جثة متعفنة... جثة متحللة".
ذاك هو اللعب على شعرية المغامرة بالاشتغال التسريدي على "مسرود عادي... على غير معتاد من سرد".
تكسير أفق انتظار... لعبة سردية
تتسارع نبضات انتقالات تلقٍّ مستقبِلٍ أمرا لا جديد تحت شمسه، تتدافع النبضات مستعجلةً الانتهاءَ من تلقي ما لا يُمتعُ، ولا يثير السؤال... وتحصل المفاجأة عندما تنكشف خيوط اللعبة / الاستدراج / التنويم المغناطيسي الإكلينيكي السريري العلاجي... تخدير "كيدي ماكر ماتع" عن سابق تخطيط، وناضج ترصد، وذكي تنفيذ...
ويسقط متلقٍّ / ضحيةٍّ متسرّعةٍ في حبائل سرد... ليس ككل السرد.
أفق الانتظار "المتسرع" معلومٌ ابتداءً وانتهاءً... (كانت بين أنام، ماتت وحيدة بعد تشتت شمل أنام، تعفنت، شاخت، مرضت، راكمت عديد خيبات وديون... رائحة جثتها فاحت، اُكتشفت... دفنت بعد إجراءات ومراسيم باردة برودة جثة متعفنة... وبرودة تعالقات بين أنام، وتواصلات).
أفق الانتظار "المتروي" غير معلوم ابتداءً، صادم انتهاءً... جثةٌ تَسْرُد... فما الحكاية؟
حكي أموات في عالم أحياء / حكي أحياء في عوالم أموات
(عندما يحكي الأموات، ما علينا إلا أن ننصت... ونطرح السؤال)
الاشتغال البنائي لنسج المسرود الحكائي في حكاية / قصة "الجثة الساردة" اشتغال "ماكر"... يتقن فنون "إنعاش قلوب عليلة بصدمات كهربائية"...
هي لعبة أطباء؟... خلفية محتملة، وإلى أبعد حدود.
الإنعاشُ السريري الثاوي بين لحمة وسدى"خِرقة سردية" لإنقاذ "متلق عليل قلب، متسرع انتقالات" إنعاشٌ / رسالةٌ / رهانٌ عميق:
(أنصتوا للأموات في أنفسكم... الراحلون منكم يتعجبون، يتألمون، يستنكرون... ويسردون)... والمنزلق هو تَوَهُّمُ أن كلَّ الحكاية، ما هي إلا "حكي أموات في عالم أحياء"... أبدا، هو "حكي أحياء في عالم... أموات".
وماذا بعد؟
[ هذا الإنسان / السؤال - الإشكال، بطبعه، أو بالرغم عن لسانه وأذنه وأنفه، كائنٌ حَكّاءٌ "فاضح" ]
"الجثة الساردة"، كائن حَكّاء... ولو من داخل لحد... ليس هو اللحد، ويسرد...
هي لعبة "ترميم مرايا متشظية"... لعبة "تدريج تأزيم"... في انتظار تلك القفلة / الأزمة... الحارقة / المنعشة.
تدريج تأزيم
(القراءة... ذهاب وإياب)
بنائيةُ "طريق ذهاب" حربائيةٌ، متلونة، مخملية ملمس...
(عاشت / كافحت / أهملت / ماتت / تعفنت...)، وطفح كيل روائح كريهة كريهة كريهة...
بنائية "طريق عودة" طبية، كلينيكية، علاجية... تعليلية، ومنها شعرية تكسير جدار صمت... وتشيييئ إنسان.
تدريج التأزيم الاسترجاعي، في رحلة العودة من نهاية إلى بداية مسرود عادي بمهارة غير عادية تدريجٌ مفارق، مغاير، مغامر... انتقالات سردية متراجعة من ربض نهاية، إلى ربض بداية... علاج بتنويم مغناطيسي استرجاعي استذكاري يرحل – رغم الأنف والعين والأذن – بذوات ميتة في حياة لرفقة أحياء في عالم أموات...
وكأنهم لا يسمعون، لا ينتبهون، لا يتذكرون... هم الأموات، وما "الجثة الساردة" ستكون بهم رحيمة... ما ينبغي لها، ولن تكون.
محاكمة
[ عندما يضعنا أمواتنا على ظهر... مشرحة ]
من أجل ضمان تلقٍّ نبيه واع ومسؤول... هل كان من الواجب قراءة مسرودٍ من نهاية إلى بداية؟
نعم، وهنا تفتح حكاية بناء سؤال... هو السؤال.
(غريب أمرهم...).
مفتتحُ سردٍ إخباريٌّ استنكاري، منفتحٌ على تدريج "مُنْفَتِحِ أزمة"... تعليل الغرابة واجب، من باب حق متلق جاهل بالخبر.
الاستغراب صك إدانة... المتهم جماعة... العارضة "جثة ساردة"... نازلة غريبةٌ غرابةَ مفتتَح.
استقراء الحيثيات لن يضمن حقا في رحلة ذهاب.
استئناف حكم "متسرع" حق مشروع... في عالم أموات على قيد حياة. الدفوعات "شكلية"، ليست "جوهرية"... منطق محاكمة ليست ككل المحاكمات.
دفوعات شكلية
في محكمة الأموات على قيد حياة، الدفوعات "الجوهرية" ما لها من اعتبار يؤخذ بعين الاعتبار ... النازلة نازلةٌ متكررة في كل زمان، وفي كل مكان... وستتكرر، ولو بعد إصدار أحكام إبرامية.
الدفوعات "الشكلية"... هي القصة / الكائن الزئبقي الماتع اللذيذ المتمنع المتدلع... لا اعتبارات "جوهر" – على كل حال – الاعتبار الفارق "شكل فني"... والأخبار مطروحة في الطريق، يتبضعها الداني والقاصي... ومن بينهما يجري هنا وهناك.
(غريب أمرهم...)، كيف لا يعودون من محطة تؤول إلى محاكمة غير عادلة؟ لماذا لا ينتبهون؟ لماذا لا يتذكرون؟ لماذا بعضهم البعض يغتالون... وفي تأبيناتهم يتباكون.
شكل تقديم مسرود بخرق مألوف وانتظارات... هو شكل "بلقيسي"... ومنها طبية قلوب وشرايين تعرف من أين تؤكل... القلوب الشاردة.
* (عودة إلى سليم طريق: كي لا يضيع منا ثوب الخياط في خيطه... برمجنا زيارة كشف استرجاعي واجبة لعوالم "عيادة قلب وشرايين... سرد"... في انتظار تحديد موعد الفحص الواجب من طرف طبيبة تعرف من أين تؤكل... حروف).
ـ
عبد الرحمن بوطيب
المغرب
ــــــــــــــــــــــــــــ
القصة القصيرة : "من يفتح الباب؟" / د. بلقيس بابو
غريب أمرهم، لم يسبق، قطُّ، لأحدهم أن قصد بيتي، أو توقف، وطرق بابي، ليسأل عن أحوالي، مع أني كنت أسمع خطواتهم، وهم يمرون طيلة النهار، وزلفا من الليل.
فجأة، بدأت أحس بخطى بعضهم تتوقف هنيهة قرب الباب، قبل أن يواصل السير، سمعتهم يتساءلون عن سر رائحة كريهة تتسرب عبر النوافذ، ومن أسفل الباب الحديدي.
سمعتهم، وتبينت أنها أصوات جيران أعرفهم منذ عقود من الزمن، وتبادلنا التحية، وتهاني العيد طيلة سنوات خلت.
بدأ الكل مهتما، كمن يسأل عن حل للغز خفي داخل جدران منزلي.
تفاقمت الرائحة الكريهة، حتى أضحت تزكم النفوس، وازداد معها فضولهم، وارتفعت أصواتهم، يتساءلون عن مصدر تلك الرائحة النتنة.
لزمت بيتي منذ سنوات، ولم أكن أغادره إلا حين أقصد البقال، آخر مرة سألته أن يمدني ببعض الدقيق، والزيت، وكمية من السكر، لأصنع بعض الفطائر، وإبريقا من الشاي علّ ذلك يسد رمقي، وعدته بأن أحضر المال في أقرب الآجال، فلم يتكلم بل اكتفى بالإشارة إلى بطاقة كتب عليها: (ممنوع الطلق والرزق على الله).
فعدت أدراجي إلى مأواي، والألم والجوع يمزقان أحشائي.
وها أنا أسمع صوته، وهو يقف ببابي مع جاري، الذي يناديني دوما باسم غير اسمي، رغم عشرين سنة من الجوار.
ها هما الآن يتحاوران بشأني، مستغربين أتراني سافرت إلى حيث ولدي بالخارج؟ أتراني نسيت لحما خارج الثلاجة أو نفايات بصندوق القمامة، ففسدت وتعفنت وصدرت منها رائحة كريهة؟
الغريب أنهم نسوا أنني لا يمكن أن أسافر إلى الخارج لألتحق بابني، وأنا لا أعرف له مكانا؟ حتى مكالماته قلت شيئا فشيئا، حتى كادت تنعدم.
وبعد زواجه، لم أسعد لا بمعرفة زوجته، ولا بتقبيل أبنائه.
ربما، صار يتعمد ألا يكلمني، حتى لا يعرف أولاده أن جدتهم كانت خادمة بالمنازل، كدَّت وتعبت بالليل والنهار لتوفر له ثمن الكتب والأكل والملابس.
أو لعله يحسب أنني مازلت أقوى على العمل، وتنظيف المنازل، وسلالم العمارات لأعول نفسي بنفسي.
ربما لم يخبره أحد، وأنا وحيدة هاهنا لا يزورني أحد، بأنني بالكاد صرت أذهب إلى الحمام، وأنني ليلا أقضي حاجتي في دلو حتى لا أتعثر في الظلام.
جَلَبَتُهم تقض مضجعي، وحركة أقدامهم تتكاثر، أمام بيتي حتى صارت تقلقني، ما بهم قد تذكروني فجأة؟
كلهم قصدوا بيتي فجأة: الجار، والجزار، والخضار والخباز، حتى إمام المسجد حضر رغم أني لست مدينة له بشيء.
ازداد القرع على الباب، لِمَ لَمْ يقرعوه من قبل؟ وأكثر ما يزعجني هو ثرثرة نساء الحي، وكل واحدة تفتي بفتواها، كمن يتداولن في سر قضية بوليسية.
لطالما تمنيت أن يأتين إليَّ، ليساعدنني في تنظيف ملابسي أو تغيير غطاء فراشي، كان بودي لو حملت إليّ إحداهن وجبة حساء ساخنة، كما كانت تفعل أمي مع جارتنا الهرمة أيام زمان.
جاراتي لا وقت لديهن خارج قضاء شؤونهن الخاصة، هن منشغلات منهمكات يجبن الأسواق طولا وعرضا، وبعد عودتهن ينشغلن بشؤون الأبناء، الذين يا ما لعبوا على عتبة منزلي، وإن نهرتهم يختفون فجأة كالأشباح.
المثير أن الجيران وحدهم يشمون الرائحة الكريهة، التي يتحدثون عنها جميعا، والتي يبدو أنها تثير غضبهم واشمئزازهم.
مرت أيام على هذه الحال والوضع يزداد تأزما، كثير منهم تجمهروا أمام منزلي يقولون إنهم لم يفلحوا في إيجاد طريقة للاتصال بولدي، وما طلبت منهم ذلك أبدا.
يريدون منه أن يفتح لهم باب الدار، هذا إن كان لا يزال يحتفظ بمفاتيح البيت، لابد أنه قد أضاعها بعد أن هاجر منذ عشر سنوات.
أصبحت الرائحة الكريهة قوية جدا، وكلما ازدادت كثُرت الضوضاءُ، ها هو صوت منبه سيارة الإسعاف يقترب، ها هم أفراد الوقاية المدنية، والشرطة حضروا، وصاروا يهزون الباب هزًّا ليفتحوه، ها هو صوت آلة حديدية قد تكون منشارا كهربائيا يصم الآذان، سقط الباب أخيرا، اندفعوا نحوي وهم يرتدون كمامات واقية، نطقوا جميعهم بصوت واحد مليء بالاستغراب:
إنها جثة متعفنة! ... جثة متحللة!.
د. بلقيس بابو / المغرب



#عبد_الرحمن_بوطيب (هاشتاغ)       Boutaib_Abderrahman#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- [بلاغة الانزياح، وشعرية الغموض الدلالي: وقفة نقدية مع لحظات ...
- خطاب المنزلة بين المنزلتين: من ربض الشعر إلى ربض النقد / مقد ...
- آليات اشتغال اللغة الشعرية في قصيدة النثر الحداثية: ديوان -ف ...
- رواية “أولاد الكاريان”: قوى فاعلة: تعالقات ووظائف للكاتب الم ...
- (خطاب المنزلة بين المنزلتين: من ربض الشعر، إلى ربض النقد) / ...
- دراسة نقدية (رؤى الناقد): نقد نقد / قراءات في أعمال نقدية لل ...
- -المشروع الفكري والنقدي للدكتور جمال بندحمان- (من التنظير ال ...


المزيد.....




- سفير فلسطين لدى لبنان يعزّي الفنانة فيروز بوفاة نجلها
- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...
- مايكل بي. جوردان يقول إن مشاهدة فيلم -Sinners- أبكته
- أحزان فيروز تتجدد في جنازة هلي الرحباني.. أمومة استثنائية خل ...
- -الطوفان العظيم-.. سينما الكارثة حين تتحول المياه إلى مرآة ل ...
- وثائق كنسية تعزز -أطلس القدس المصور- وتنصف العثمانيين
- الفيلم السعودي -رهين-.. فوضى سينمائية تقع في فخ الكوميديا ال ...
- وداعاً -ابن رشد العصر-.. جدل مراد وهبة لن يموت أبداً!
- عالم ما بعد هوليود: كيف تعيد صناعة السينما رسم خريطة التأثير ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الرحمن بوطيب - (مسرود عادي... على غير معتاد من سرد) قراءة نقدية تفاعلية في القصة القصيرة -من يفتح الباب؟- للدكتورة بلقيس بابو.