|
|
الوعي: من ثنائية الذات والموضوع إلى البنية العلائقية - 2 -
بدور عبد الكريم
الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 21:18
المحور:
قضايا ثقافية
لم يكن ديكارت يبحث عن أفكار جديدة، لكنه كان يبحث عن طريقة جديدة في التفكير، يستطيع أن يثق بها، ويطمئن إليها، فقد كان كل ما حوله موضع شك، من الفلاسفة المتخالفين، إلى الكنيسة المتخالفة، إلى المدرسيين المقلدين. أزمة مركبة ومستعصية، لا يجدي التعامل مع أي من أطرافها. لذلك سأل ديكارت من أين أبدأ إذا شككت في كل شيء؟ فلم يجد إلا فعل التفكير نفسه أساساً ومرتكزاً. لم يبدأ ديكارت من الوعي لأنه كان مهتماً بالوعي ذاته، كما هي المسألة في العصر الراهن، لكنه كان يبحث عن يقين لا يعتمد على شيء خارج الذات، وعلى هذا لم يكن الوعي هو البداية لذاته، لكنه كان الحل لمشكلة اليقين، فأعاد المرجعية إلى الوعي الفردي. بالتأكيد ليست غاية هذا البحث، مناقشة الفكر الديكارتي، سواء بموافقته أو الاعتراض عليه، لكنها غاية تتوجه إلى محاولة الإجابة على، والبحث في، مسألة (الوعي) وبالعودة إلى الأساس الذي أوجدها، والاتجاه بها إلى سبيل آخر ، لا تعود معه معضلة. (الوعي) معضلة. لكن قبل هذا تجب الإجابة على سؤال يتوجه إلى الفكر الذي أنتج هذه المسألة، وانبنى على مرحلة أوروبية خاصة، الى أي مدى يمتلك مشروعية أن يصبح فكراً عالمياً، في أي سياق حضاري آخر، أو أي مكان من الأرض أو زمان؟ ص - 16 هذه مسألة، المسألة الثانية هي أن هذا الفكر، أو النموذج الخاص والذي تَحَوّل إلى معيار عالمي، أدى إلى أن يقرأ الفكر العربي نفسه من خلال هذا المعيار، وهذه مسألة أدت بالفكر العربي إلى الاغتراب عن فكره وعن قوله. المسألة الثالثة، وهي مدار هذا البحث، مسألة (الوعي) فعندما يسأل ديكارت من هو هذا الذي يفكر؟ تصبح الذات المفكرة الطرف الأول في ثنائية ذات - موضوع، ويصبح الوجود، وأي موجود، طرفها الثاني، ثم تتشكل العلاقة المفتوحة على الذات ووعيها. ديكارت لم يبدأ الثنائية، بقوله بالذات المفكرة، فقد سار على المبدأ الثنائي ذاته، الآتي من الفلاسفة اليونان، والذين اعترض على فلسفاتهم، لكنه لم ينتبه لمنهجهم الثنائي في الفكر والقول، فأكمل رؤيتهم الثنائية، ومنحها دفعاً جديداً، فأصبحت الذات الواعية الفردية مركز فلسفة عاصرت انتشار الاستعمار الأوروبي، فاستخدمها، وبذلك انتقلت الفردية الذاتية، إلى الفردية الأوروبية، ثم ترسخت الفردية لاحقاً في الفكر والمجتمع، وما يترتب على ذلك في النظام السياسي والاقتصادي، ثم ولَّد هذا أشكالاً من الشعور بالتفوق والعنصرية، منذ عصر الكشوف الجغرافية، وما آل إليه ذلك فيما بعد من أشكال عنصرية أخرى، كالنازية.
ص - 17 حتى مطالع القرن العشرين، لم تكن العلوم قد وصلت إلى القفزة الهائلة، التي تلت سريعاً في النصف الأول من القرن العشرين. فكانت آخر نظريات الذات في علاقتها بالموضوع، مع (الوجودية) والتي وضعت الذات (الحرة) في مواجهة الوجود. بعد الفلسفة (الوجودية) توقفت النظريات الفلسفية الكبرى، إذ شرِقَت بكأس العلم المرَكَّز، فلم تستطع ابتلاعه، ذاك أنها حتمية السبب والنتيجة، ثنائية الذات والموضوع، بينما العلوم المعاصرة رفضت الحتمية وأزاحتها من ساحة العلم، حين قالت بالاحتمال، وضربت الثنائية حين قالت بالعلائقية في مختلف فروعها ونظرياتها. وبين ديكارت و(الوجودية) كانت الفلسفة قد استمرّت في بنيانها الثنائي، على اختلاف الطروحات الفكرية التي انتقلت من النقيض إلى النقيض، بين الكوجيتو الديكارتي والذات الواعية، إلى الجدلية في شقيها الهيغلي والماركسي خصوصاً، ودخل (الوعي) في مجال شد وجذب، في أيهما يسبق الآخر، هل أن (الوعي) يسبق المادة، على ما قال به ديكارت؟ أم المادة تسبق (الوعي) على ما قال به ماركس وانجلز، ومن أكمل مسيرتهما؟ ثم لتحل مسألة (الوعي) على رأس قائمة المسائل الاختلافية الإشكالية في العصر الراهن.
ص - 18 وتجدر الإشارة إلى أن هذا البحث لا يجادل في النظريات ذاتها، فتلك مسألة أخرى، وأنما في بنيتها الأساسية القائمة على الثنائية والفصل في الفكر والقول، فهل يمكن أن يحُل فكر ثنائي معضلة (الوعي)؟ وهل تستطيع التجارب التي يجريها باحثون مختصون على نماذج متنوعة من الناس، وبأساليب مختلفة أدخلت حتى الحاسوب كذكاء، لكنها مازالت تفصل بين الذات وموضوعها، أن تصل إلى قول فصل؟ أم أن المعضلة ستبقى معضلة مادامت عالقة في فخ الثنائية، إشكالاً دون حل؟ ولعلنا هنا نستعيد سؤال البيضة والدجاجة بعد أن انتظر طويلاً، على قائمة أسئلة ونظريات لم تستطع حسم مسألة (الوعي) هل يستطيع هذا السؤال أن يتوضع على بساطته في صلب مسألة فكرية، مازالت مدار سؤال وبحث وأخذ و رد وطروحات واختلافات؟ ماذا يضمر سؤال البيضة والدجاجة والذي كان قد أبدعه الفكر الجمعي العربي في رؤيته للعلائقية في الوجود، لا كنظرية، إنما كطريقة في التفكير، مازالت منذ تشكل الفكر والقول العربي، حيث للذات ولا موضوع، وإنما تعلق بين عناصر وأطراف الوجود، لا تسبق البيضة الدجاجة ولا الدجاجة تسبق البيضة، فكلاهما يتشكلان معاً في علاقة تمتد بعيداً بعيداً إلى أصل التشكل الأول، لا بدء ولا نهاية، تخلق مستمر وحركة مستمرة وفعل مستمر في زمن مستمر.
ص - 19 سؤال البيضة والدجاجة، كسؤال بنية اجتماعية، أراد الحضور في السؤال المعرفي (للوعي) لما يختزنه كلغز أو سؤال في بساطته، من عمق وقدرة على تكثيف المعنى، حتى في واحد من أكثر المجالات وعورة وحذر خطوة (الوعي) لا كأحكام واستدلال وتصور وبناء مفاهيم، فتلك تعريفات مدرسية منطقية، لها مجالها المحدد، كجزء بحثي خاص، أما ما يقصد إليه البحث، فهو يتعامل مع (الوعي) كفكر لا ينفصل عن فعله أو قوله. حضور السؤال، ليس لأنه لا سواه ما يختزن العلائقية، وليس لغياب العلائقية كمنهج تفكير وطريقة نظر في المجالات الفكرية المختلفة، التي تشكلت منه، وشكلت الحضارة العربية الإسلامية، لكن العلائقية متضمنة فيه، وإن بطريقة مختلفة، مثلما هي متضمنة في العلوم العربية، من اللغة إلى علم الكلام، إلى العلوم الفقهية وعلم الأصول إلى العمارة والفنون، بل هي قد دخلت كمصطلحات وربما كمنهج، يختزن ويضمر العلائقية في العلوم المحض، كعلم الضوء في أبحاث ابن الهيثم الذي كان يستخدم مصطلحات المعتزلة في بحوثه العلمية.
ص - 20 وسؤال للتذكير، قبل المضي في البحث، ماذا عن الفكر العربي في العصر الراهن؟ والذي مازال يتلقى الأسئلة من بنية تفصل ولا تصل وتجزيء الوجود بين الذات وموضوعها، لإيجاد مخرج من إشكالها الثنائي؟ وهل على الفكر العربي أن يبقى مقتفياً سبيل الفكر الغربي، الذي استعاض عن نظريات الوجود بنظريات اللغة؟ وهل على الفكر العربي أن يبقى منتظراً لحلول غربية، ربما، تأتي، للعلاقة بين الوجود والإنسان والمعنى؟ حلول لا يتوقع لها أن تأتي من بنية ثنائية مغلقة ومتخالفة مع علائقية الوجود في البدء والانتهاء، مصادرة برؤى معرفية سابقة، ما عادت قادرة على الاستجابة لعلوم العصر في علائقية هذه العلوم، أم عليه أن ينظر في بديله العربي علائقي الفكر والفعل والقول؟ وتجدر الإشارة إلى أن الجملة القرآنية، كتكثيف لمسار الفكر العربي وقوله، لم تستخدم مصطلحات جامدة للفكر أو العقل، واستعاضت عنها دائماً بأفعال، تحمل في بنيتها الفعل الحركي متضمناً أو متعلقاً بالزمن، من مثل: (يتفكرون) (يعقلون) (يرون) (ينظرون) ليجتمع الفعل والحركة والزمن والسبب والغاية والمسؤولية، في آن واحد.
ص - 21 وما يزال السؤال بحاراً يجرؤ على أن يلج بحاراً بعيدة عن منارات قريبة. وفي انتظار ما يثير السؤال حول (الوعي) العنوان الأساس لما يدور حوله هذا البحث، تجدر الإشارة إلى أن ما ورد حول استنطاق ما يتفرع عن هذا العنوان الكبير، إنما هو للإحاطة بجوانب معضلةِ الوقت الراهن (الوعي) بين تيارات ونظريات وتخصصات، قالت قولها فيه سابقاً، وتحاول أن تصل فيه إلى القول الفصل راهناً، على صعوبة، إن لم يكن استحالة ذلك، من خلال بنية ثنائية تتعامل مع الوجود كطرف مقابل الذات. وفي السؤال حول (الوعي) ما هو؟ سيذهب الجواب إلى إشكالية مبكرة في النعريف، قبل امتحان المصطلح في علاقته بالوجود، وحيث عند هذه النقطة تصبح الأرض زلقة، أو تتحول إلى سبخة عسرة التجاوز، ذاك أن السؤال هو عين المعضلة التي تعاني منها الثنائية الغربية، في نمط الفصل بين الذات والموضوع، حيث سيدور البحث في مكانه بين عدة نظريات أو تفسيرات قابلة لأن تتحول إلى متناقضات، مازال حسمها لا يلوح في أفق المتوقع ، أو بالأحرى ، لا يلوح في أفق الرؤية، فهي في أساسها ومنشئها لا تعود إلى مسألة (الوعي) بحد ذاتها، وإنما إلى الثنائية المتجذرة في الفكر الغربي، والذي ينبني أساساً على الفصل بين الذات والموضوع. لكن السؤال سوف يذهب إلى سبيل آخر: ما هو المشترك في الوجود، والذي لا يخرج عنه شيء في الوجود، بما في ذلك الأنا السائلة ضمناً، لا طرفاً، وإنما توضع وعلاقة في الوجود ومع الوجود؟
ص - 22 يبدو للوهلة الأولى أن الحركة هي هذا المشترك، لكن الحركة فعل، فالحركة لا تنفصل عن الفعل، والفعل والحركة لا ينفصلان عن الزمن، فالحركة والفعل والزمن، ذلك كل متعالق لا ينفصل. وإذن، ما بدأ أولاً على أنه الحركة - التي تستلزم الفعل والزمن - لم يكن كذلك، وما كان، هو أن الرؤية اعتادت أن تجزيء، ثم تجمع، بينما التعالق، أو بشكل أدق، النظام العلائقي، هو ما وجد به الوجود، وما يوجد في الوجود. وعلى هذا لن تبقى الأنا السائلة، أو لن تحضر الأنا السائلة مستقلة كذات قبالة الوجود، مكتفية بذاتها، فهي متوضعة في الوجود ، تتشكل ، بعلاقاتها معه وفيه. ومن ثم فإن سؤال (الوعي) إنما نشأ بإخراجه من العلاقة، وتجريد الأنا من علاقاتها الموجدة والمشكلة لها، وتحويلها إلى ذات مستقلة، قبالة موضوع مستقل، هو الوجود، أو أي جزء من الوجود. وعلى هذا، فإن ما يعرقل الرؤية هو الثنائية التي صدرتها هيمنة ومركزية الفكر الغربي، من تجزيء ثم جمع، بينما الوجود نظام تعالق، لا يعمل بالتجزيء، إلا ربما على مستوى البحث والدراسة والتي تستلزم الفصل المؤقت، وحتى هذا الفصل المؤقت، لا ينبغي أن يغيب عنه خطر الفصل، في ما ينحي من تأثير وتأثر قائم في العلاقة، وقد يخفيه الفصل.
ص - 23 وعلى ما سبق، ألا يمكن القول إن معضلة(الوعي) كما طُرِحت في الفكر الغربي الحديث، ليست معضلة أولية في الوجود، تَسبِق أو تُسبَق، وإنما هي نتيجة لمسار فلسفي بدأ الفصل، أو بالأحرى استكمله، بين الذات والموضوع، وبالتالي بين الإنسان والوجود، ثم حاول بعد هذا ردم الهوة التي صنعها هو بنفسه. لذلك غدا (الوعي) موضوعاً مستقلاً، يُختَلَف فيه وعليه، وكأن الإنسان يقف أولاً بذاته المستقلة، ويسأل عن علاقتها بالوجود، وعلاقتها (بالوعي) وعي نفسه ووعي الوجود. بينما إذا كانت الذات ليست طرفاً في مقابل الوجود، وإنما هي متشكلة بالعلاقة معه وفيه، فإن السؤال حول(الوعي) كمعضلة، لن يبقى، لأن هذا السؤال، مبني على انفصال مسبق بين الذات و(الوعي).
ص - 24 حين بدأت العلوم المعاصرة بالقول باللاحتمية والعلائقية، منذ القرن العشرين واستكمالاً في ما تلاه، بدأت الثنائية بالتعطل، وعدم القدرة على تجاوز نمطها الثنائي، فأزيحت الفلسفة إلى الخلف، ليحل العلم محلها، وتم الالتفاف على الثنائية المتجذرة في الفكر والقول بالذهاب إلى النظريات اللغوية، دون الانتباه إلى أن الإشكال إنما هو في البنية الأساسية للفكر الغربي وقوله. الأمر الذي أدى إلى بروز مشكلة (الوعي) والتي كانت بسبب هذه الثنائية، وناتجة عنها. وعلى هذا، ألا يصح القول إن مشكلة (الوعي) المطروحة راهناً على الفكر الغربي ، ليست مشكلة في الوعي ذاته، وإنما في عملية الفصل، فصل الذات عن الوجود، وفصل (الوعي) عن الذات؟ وعلى اختلاف الأسئلة التي تطرح حول (الوعي) سواء تعلقت بأولويته من خلافها، أو بطبيعته المحيرة من حيث التصاقه بالذات وهو غيرها، أو بكيفية نشأته، أو بإشكاليته مع المادة، أو السلوك، فإنها جميعاً، تفترض ابتداء أن (الوعي) قضية قائمة بذاتها حيال الذات، وأنها تستدعي تفسيراً مستقلاً. غير أن هذا الافتراض، لا ينشأ إلا داخل النظام الثنائي، الذي يفصل الذات عن الوجود بالأساس، ثم يجعل (الوعي) واسطة بينهما. فإذا أعيدت الذات إلى موضعها العلائقي في الوجود، وأزيل الفصل بينهما، فإن (الوعي) لا يعود قضية قائمة بذاتها، وإنما أحد وجوه التشكل داخل النظام العلائقي، الذي لا تتشكل الذات في الوجود إلا به، والذي تتشكل فيه الحركة والفعل والزمن والوجود معاً. وقبل النهاية، تجدر الإشارة إلى مسألة غاية في الأهمية، في ظني أنه لم يتم التطرق أو الانتباه إليها، ذلك أنه على اختلاف نظريات (الوعي) فإن الأهم، ليس اختلاف الجواب، وإنما اختلاف السؤال. وفي الختام، أرى أن الحس الجمعي العربي، عادة ما يلخص رؤية عميقة، بطريقة بسيطة. وعلى طريقة سؤال البيضة والدجاجة، سؤال آخر لعله يختصر الإشكال المحير، يقول السؤال: هل تعرف حكاية إبريق الزيت؟ وتندرج الإجابات من كل لون وطعم، لكن السؤال نفسه يتكرر ويتكرر مع تغير الإحابات، ولا يأتي الجواب، لأنه لاجواب يمكن له أن يوقف السؤال الذي يتكرر هو ذاته، ولا يأتي الجواب، ولا يختفي السؤال .
#بدور_عبد_الكريم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الوعي: من ثنائية الذات والموضوع إلى البنية العلائقية
-
من الجملة إلى الوجود - 4 -
-
من الجملة إلى الوجود - 3 -
-
من الجملة إلى الوجود - 2 -
-
من الجملة إلى الوجود - 1 -
-
المركزية الأوروبية وما بعد الخط المستقيم ( 2 )
-
العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود ( 10 )
-
العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود ( 9 )
-
العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود (8)
-
المركزية الأوروبية وما بعد الخط المستقيم
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (7)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (6)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (5)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (4)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (3)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (2)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (1)
-
على هامش - دائرة الطباشير العقيمة - للشاعر كمال جمال بك
المزيد.....
-
أسعار -السبلايز- تثقل كاهل الأسر المصرية مع بدء العام الدراس
...
-
مجلس السلام يحذّر من -نقطة اللاعودة- إذا انهار وقف إطلاق الن
...
-
العثور على ثلاث جثث قبالة السواحل التونسية بعد أيام من مأساة
...
-
توم برّاك في قلب التوترات السورية.. هل ينجح في منع الصدام بي
...
-
مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في
...
-
تركيا.. مكتب داوود أوغلو ينفي تعيينه مستشارا لأمير قطر بعد ح
...
-
نجم رياضي أمريكي يظهر في فيديو نادر بعد اعتقاله.. ومظهره يصد
...
-
أزمة هرمز.. شروط إيران تربك تعهدات ترامب
-
الخارجية الإيرانية تكشف هدف زيارة رئيس وزراء قطر إلى طهران
-
غروسي يعلن إحراز تقدم إيجابي في المباحثات مع إيران
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|