|
|
من الجملة إلى الوجود - 4 -
بدور عبد الكريم
الحوار المتمدن-العدد: 8772 - 2026 / 7 / 20 - 18:23
المحور:
قضايا ثقافية
ليس مجازفة فكرية القول، إن دراسة الجملة اللغوية في القرآن، يمكن أن يغطي مختلف جوانب العلائقية، لا من حيث القصد والمعنى الديني- وإن كان لا يشذ على ذلك- وإنما كمصدر وتكثيف للجملة العربية في اكتمالها، في فروعها البلاغية والنحوية والصرفية، واشتغال الاحتمالات في ضمائرها، والإجابة على ضمير العائد فيها، لماذا هو حمال أوجه، ودخول هذه الإجابة في حيز الاحتمال في ما تثبته العلوم المعاصرة. ولعله أيضاً ليس مجازفة فكرية القول، إن فهم الجملة القرآنية، لا يستوي خارج شبكة العلاقات التي تنتمي إليها. وكما هو واضح، فإن هذا البحث، لايتوجه إلى الدخول في القصد الديني والقيمي للقرآن، على أهمية ذلك، لكنه إنما يقتفي أثر ما يتعلق باكتناز هذه الجملة، وتكثيفها للعلائقية، فهي تتوضع في ستة آلاف ومئتين وست وثلاثين آية، من ألِفِ سورة الفاتحة إلى ياء سورة الناس.
ص 30 - وفي قصة موسى والعبد الصالح، مخزون ثري لإمكانات الجملة العربية، من حيث علائقيتها، في تشابك القول فيها بالفعل والزمن والمستقبل الذي يفَعّل الحاضر، والحاضر المضمر في ظل مستقبل لم يأت بعد. لا تبدأ القصة من زمان محدد، أو مكان محدد، فهي فقط تحدث. تبدأ بحركة يقول فيها موسى لفتاه (لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا) (سورة الكهف آية 60) من ثَم تتشكل القصة من شبكة من خيوط متحركة بين النبي موسى الآتي من رؤية مألوفة في ما يُرى على السطح، بينما تتوجه القصة، من خلال العبد الصالح، إلى أن ما يظهر، ليس كل الحقيقة، وأن الحقيقة ليس لها بُعد واحد، وأنها تتعلق بعوامل لا يُشتَرط ظهورها في الحاضر المباشر، وأنه يوجد ما هو أبعد وأعمق وأخفى، يحدث، حتى لو لم يكن ظاهراً. شيء قائم في أزمنة مفتوحة. مع تقدم القصة يهتز الواقع بعنف، وتظهر أسئلة لا يجيب عليها الحاضر. سفينة تُخرق دون سبب ظاهر، وغلام يُقتل دون موجب واضح، وجدار يقام دون أجر، في قرية بخلت بالرغيف. ميزان العبد الصالح يتعارض مع ميزان الواقع، فهل الخطأ في الميزان؟ أم في فعل العبد الصالح؟ أم في الرؤية؟ كما لو أننا أمام نوع من الجملة العربية، قبل أن نفهم علائقيتها.
ص 31 - في الجملةً العلائقية في القصة، يتكثف الفعل والقول والزمان والمشيئة والمسؤولية. أفعال تطرح أسئلة، وتنتظر إجابات لا تأتي إلا تالية، وأسئلة تصطدم بجدار نتائج لا تجيب، أسئلة تقَصّر عن أفق الحدث المفتوح على الزمن، والإضمار، والضمائر، في أحداث بقي حاضرها معلقاً بانتظار مستقبلها. في قصة موسى والعبد الصالح، تتعلق الجملة العلائقية على أطراف خطوهما، بين مجمع البحرين، والسفينة، والقرية. ينفتح أفق القصة على الحركة في المكان والزمان، والفعل والقول والإرادة والمشيئة. لا حدود صلبة للمكان، إذ الأحداث تجري في مكان لا تحدده خريطة ولا مَعْلَم، ولا حدود تضبط الزمان بين الحاضر والمستقبل، أو الماضي والمستقبل، شيء يشبه الحركة المتنقلة بين فتح وضم وكسر بين يدي الكلمات.
ص 32 - في قصة النبي موسى والعبد الصالح، الجملة العلائقية في ثنايا علائقية القصة. الفعل دفّاق بين الضمائر، والضمير حمّال أوجه في عائده. ما الذي يخفى، وما الذي يظهر، ومتى وكيف؟ والحاضر غير مستقر ورجراج بانتظار المستقبل. في سؤال المكان وانتظار الأين، مدى مفتوح (مجمع البحرين) والحركة ذهاباً وعوْداً، من ثَم لقاء العبد الصالح في مكان غير محدد بين الذهاب والإياب. أمكنة وأزمنة معلقة على آنةِ نسيان (قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت) (سورة الكهف آية 63) نسيان الحوت، في مجمل القصة، حادث إنساني عابر، كما يحدث لكل إنسان، لكنه يتحول إلى سبب لشيء سيحدث، متغير ما، بسيط جداً ربما، أيضاً كما يحدث لكل إنسان، فيُغَيِّر مساره، مستقبل مضمر في قلب الحاضر، ، حادثة نسيان الحوت سبب للقاء العبد الصالح، ومؤشر لانفتاح الزمان والمكان، على أي زمان وأي مكان، حيث الطريق مكان مفتوح، وزمان مفتوح، مؤشره أيضاً حالات إنسانية بسيطة، وربما يومية، تعب، محاولة استراحة وطعام، نسيان الطعام، عودة الى الطريق، فلقاء العبد الصالح. في الطريق، لا أين ولا متى. تُعَرَّف الأماكن بالحركة، والحاضر بشرط المستقبل، قال العبد الصالح لموسى (إنك لن تستطيع معي صبرا) (سورة الكهف آية 67) فالمستقبل خفي، والحاضر ملحاح، قلق في انتظار قصد مستقبل خفي. علاقة تُسحب منها الحدود في الزمان والمكان، وتُدمج في المشيئة والغاية، وتترك الباب موارباً على التعلق والإسناد في الضمير: (فأردتُ) (فأردنا) (فأراد ربك). ضمير العائد، عالم وسيع حمّال أوجه.
ص 33 - في قصة موسى والعبد الصالح- كما في جمل القرآن كلها ، تتعضى الجملة العلائقية، في الحركة والحوار والأزمنة، كما في الضمائر والحذف والإضمار. تخرج الكلمة من ضيق محدوديتها المعجمية، إلى فضاء الاحتمالات، بمجرد دخولها إلى الجملة. يقول العبد الصالح (أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا) (سورة الكهف آية 79) الآن ، كلمة: (وراء) في معناها المعجمي، تعني خلف، لكنها بعد دخولها إلى نسق الجملة، خرجت من محدوديتها المعجمية، لتتوسع في المكان والزمان، فلم تعد (وراء) تعني وراء المكان، ولا أمام المكان، ولا الزمان الذي قبل فقط، ولا الزمان الذي بعد فقط، أو هي بالأحرى لينت المكان والزمان، ليجتمع كل هذا في القصد. وهنا تدخل الكلمة في المعنى، من خلال ما يسميه الجرجاني، النظم، أو السياق، وهو ما تعبر عنه علائقية الجملة العربية.
ص 34 - في الجملة الثنائية الخطية، الكلمة تعني نفسها، والضمير يعود إلى موقع محدد، والمعاني محددة حسب مواقعها، بينما في الجملة العلائقية، تفتح الضمائر باب الاحتمالات، على الترجيح والقصد والإسناد والغاية والاجتهاد. الضمائر تحوز غنى المعاني وترجيحاتها. والعلم لا ينكر الاحتمالات، بل هو يقول بها، لا بالحتمية، كما أنه لا يعزل المكان عن الزمان، والأثر غير المرئي يصل إلى ناتج مرئي غير متوقع، والعناصر تتبادل التأثير، وإن كانت غير ظاهرة، إلا أنها تسهم في تحقيق ما يظهر. نَسَبٌ ظاهر بين العلوم المعاصرة والجملة العلائقية.
ص 35 - في نموذج قرآني كثيراً ما ورد، وإنْ بصيغ قد تختلف قليلاً (إن الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) (سورة النور الآية 46) مثال واضح على ضمير العائد، ربما في أكثر صوره تعلقاً بالاحتمالية. ففي فعل يشاء، يأتي السؤال المتعلق بضمير العائد: من الذي يشاء؟ والى من يعود ضمير الفعل؟ إذ بناء على عائده يمكن أن يتحدد موقف من مسائل شائكة، في القضاء والقدر مثلاً، والعلاقة بالمسؤولية، والمسؤولية بالجزاء، وكيف يُنظَر إليه ويُفهَم، بينما تَغَيُر إحالته من عائد إلى آخر، سوف يحيل إلى مواقف وتبعات للإنسان تتغير بتغير تعلق العائد، بدءاً بتعلق لا يُنفى فيه فعل المشيئة الكلية، الى تعلق كامل بالإنسان وحده. فالعلائقية تصل بين أطراف الجملة بشكل متداخل كثيف مقصود، لا تقيمها على طرف واحد محدد سلفاً، فنظام الوجود لا يعمل كوحدة مستقلة قبالة الإنسان، لكن الإنسان يتحقق هو والوجود معاً في آن واحد. قد يرد اعتراض يمسك بخيط مشروعية: أليس أكثر وضوحاً وأقل إرباكاً، إذا عاد الضمير إلى عائد محدد؟ سؤال قد يبدو وجيهاً، لكنه سيتراجع لدى عرضه على العلم والواقع، فالوجود لا يعمل بهذه الثنائية الحتمية سبب يؤدي إلى نتيجة، كما أثبتت النظريات العلمية المعاصرة، من نظرية الكم، إلى أثر الفراشة، إلى النُظُم المعقدة. من جانب آخر، إذا كانت الأسباب تؤدي حتماً الى نتائج محددة سلفاً، فإن هذا سينقص قدراً كبيراً من المشيئة الإنسانية، ويضع الإنسان تحت جبر لا حكم له عليه، بينما هذا يخالف الواقع، مثلما يخالف وجود المشيئة الإنسانية والاختيار الإنساني، وهو ما يميز الإنسان ككائن أخلاقي، ذي موقف ومشيئة ومسؤولية.
ص 36- الآن، وفي تكثيف ما سبق، والإجابة على سؤال قد يبدو أنه جاء متأخراً، لكنه يجد لنفسه متسعاً من المشروعية. لماذا البحث في بنية الجملة العربية؟ وإذا كان البحث في الجملة العربية، فلماذا الافتتاح بالجملة الغربية؟ ولماذا يأخذ حيز نقد هذه الجملة مساحة من البحث؟ هل هو بحث في اللغات المقارنة؟ ومع الجواب بالنفي، فهل هو نوع من التطفل على لغة أخرى، وحشر الأنف في خصوصيتها دون طلب منها أو إذن؟ أم لعله محض موقف إنساني لمساعدة هذه اللغة على الخروج من مأزق، مازالت توارب الباب على الاعتراف به؟ أم أن هذا البحث - وما سبقه - هو في نقد ثنائية مازالت تقدم نفسها على أنها فكر ينطبق على العالم أجمع؟ لكنها في الآن ذاته ما عادت قادرة على إنجاز نظرية معرفية تتجاوز بنيتَها الثنائية، الآتية من الإغريق، لتبلغ مداها في (عصر الأنوار) ثم تتعثر بعدم قدرتها على الانسجام بثنائيتها، مع العلائقية، التي تقول بها العلوم المعاصرة. وحتى قبل ذلك، وفي عصر فلسفاتها الكبرى، هل كانت تلك الفلسفات، فلسفات كونية أو عالمية؟ ومن أين استمدت مشروعيتها تلك؟ أم أنها لم تكن سوى فلسفات محلية قالت فكرها وقولها الخاص بالوجود والإنسان، وبنية ثنائية تفصل بين الذات والموضوع، وبين الذات والوجود، أوصلتها إلى العدم أو العبث، بعد حربين عالميتين، في فلسفتها الأخيرة (الوجودية) والتي كان عليها اشتقاق معنى أخلاقي للإنسان، من العدم ذاته. فالإنسان غير قادر على إغفال البعد الأخلاقي، لأنه أساساً كائن أخلاقي، الأخلاق ليست بعداً مضافاً إليه بعد أن كان.
ص 37 - وفي استمرار قول السؤال، والسؤال بَحّار من أول القول إلى ياء الكلام. ماذا تقول البنية اللغوية؟ هل هي محض وسيلة للتواصل؟ كما تقول بعض النظريات اللغوية الغربية؟ أم تزيد على ذلك؟ وهل هي أصوات وكلمات عشوائية تم التعارف عليها؟ كما تقول نظرية لغوية غربية أخرى؟ أم هي تزيد على ذلك، بدءاً وسبيلاً وغاية؟ وعلى هذا، ألا تحمل أي لغة ما يتصل برؤيتها للعلاقة مع الوجود؟ رؤية من نوع ما، تؤسّس لوجودها وعلاقاتها الحياتية وفي عاداتها وتقاليدها وفنونها. ثم ما الذي يبحث عنه هذا البحث في الجملة العربية؟ هل هو إثبات لإمكانات هذه اللغة، من حيث عراقتها وقدراتها البلاغية والنحوية والصرفية، وسعة قاموسها كلغة ثرية بين اللغات؟ هل هو الاعتزاز بقدرتها وجماليتها وأحقيتها بالتميز؟ أو كحد أدنى أحقيتها في الاصطفاف بين اللغات الكبرى، خصوصاً في هذا العصر، الذي اعتَدَّت فيه لغة بتميزها، مدعمة بالقوة والاقتصاد والإعلام، وحامل التقنية الهائل؟ هل هو نوع من رد الاعتبار إلى النفس، في وقت يتخفى فيه الانكسار العربي الراهن بين المتناقضات؟ ثم وقبل هذا، لماذا البحث في ماضي هذه الجملة، بدءاً من نشأتها الأولى، ثم مضياً في علومها وتنظيرها التالي؟ هل هو احتماء بظل هذا الماضي كما درج بعض المحتمين بالتراث؟ هل هو انحياز قومي، ودفاع عن هوية، ودفع عن أمة ما عاد لها في حاضرها مما كان في ماضيها، سوى لغتها؟ قد يقال، هذه أسئلة توجب ان تكون في بداية البحث، أو قبل الخوض فيه. وللحقيقة، قد كانت، لكنها لم تكن الأسئلة الموجبة للبحث. أما السؤال الموجب، فهو ما أجاب عليه البحث، من أن هذه الجملة العربية، وإن لم يتم النظر إليها حتى الآن في بنائها العلائقي، وما يضمره من فكر مازالت تكتنزه في بنية قولها، إلا أنها كانت وماتزال تحمل في بنيتها منذ آلاف السنين، رؤية علائقية مع الوجود في بنية هذا القول.
ص 38 – وفي السؤال الموجب: هل تقول الجملة العربية فكرها في هذا العصر؟ أم أن فكرها متعثر ومربك بين ما يملك، وما استعار من فكر ثنائي، فإشكال الثنائية الغربية الراهن، عميق ومرتبط بتشكل الفكر الغربي وقوله، بينما إشكال الفكر العربي اغتراب عن نفسه وتشكله العلائقي. الفكر العربي الراهن لا يقول فكره، لكنه يترجم فكراً غربياً ثنائياً، في قوله العربي، يقتفي خط فكر يحاول مداورة قوله، للالتفاف على ثنائيته المغلقة. كان علماء الكلام في الحضارة العربية الإسلامية قد قالوا بالخلق المتجدد للوجود، لم يبتعدوا عن بنية الفكر العربي وجملته العربية، خلق مايزال مضمراً في الفكر واللغة، لا يموت لكنه ينتظر الكشف. للفكر العربي وقوله مفتاح ذهب عتيق، غير منسوخ ولا مستعار، مفتاح ليس للمتحف، ولا للتعليق على الجدار، مفتاح السر في الغرفة الأربعين في الحكاية. وللجملة العربية قول طالع من عروق الأرض، متفرع في سمائها، يمتلك القدرة واللياقة على تقديم نظرية معرفية إنسانية، تمتلك نَسَباً أصيلاً مع ناتج العلوم المعاصرة، قادر على قول الكلمة الفصل، في الوجود والإنسان والمعنى.
#بدور_عبد_الكريم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من الجملة إلى الوجود - 3 -
-
من الجملة إلى الوجود - 2 -
-
من الجملة إلى الوجود - 1 -
-
المركزية الأوروبية وما بعد الخط المستقيم ( 2 )
-
العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود ( 10 )
-
العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود ( 9 )
-
العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود (8)
-
المركزية الأوروبية وما بعد الخط المستقيم
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (7)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (6)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (5)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (4)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (3)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (2)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (1)
-
على هامش - دائرة الطباشير العقيمة - للشاعر كمال جمال بك
المزيد.....
-
القهوة والكافيين .. فوائد صحية محتملة ومخاطر عند الجرعات الع
...
-
أداة ذكية تحسن التنبؤ بخطر الربو لدى الأطفال
-
عينات -تشانغ آه-6- تكشف سرا عمره مليارات السنين.. كيف رسمت ا
...
-
رئيس وزراء بريطانيا الجديد – جرس إنذار لترامب
-
هل سيتمكن ترامب من تمرير قانون -إنقاذ أمريكا-؟
-
ترامب يوقع أمرا بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 50% على سلع كند
...
-
الحوثيون يعلنون حظرا بحريا على السعودية وسط تصعيد أمريكي إير
...
-
رئيس كولومبيا يدعو للحفاظ على إرث حكومته ويجدد الاتهامات لإس
...
-
كيف يمنح تصعيد الحوثيين إيران ورقة ضغط جديدة في سوق الطاقة؟
...
-
بيرنهام يكشف تشكيلة حكومته ويعرض أولويات داونينغ ستريت
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|