|
|
من الجملة إلى الوجود - 3 -
بدور عبد الكريم
الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 21:54
المحور:
قضايا ثقافية
في التراث العربي الإسلامي، وفي علوم اختلفت منطلقاتها ومقاصدها، إلا أنها توحدت في طريقة النظر العلائقية. علم اللغة، علم الكلام، العلوم الفقهية والأصولية. في علوم اللغة، ينكشف المعنى، وتظهر العلائقية، من النظم، والتعلق، والإسناد. والذي يعتبر الطبقة الأبسط في علوم اللغة، ومثالها: جاء فلان، وهنا تعتبر جاء هي المسند، وفلان، هو المسند إليه، فالمعنى ليس في جاء وحدها، ولا في فلان وحده، وإنما في العلاقة بينهما. أي لو قلت: جاء لانتظر السامع، ولو قلت: فلان، لانتظر أيضاً، فالمعنى لا يتولد إلا من الإسناد. وعلى هذا يعتبر أن أول ظهور للعلائقية في الجملة العربية إنما هو آت من الاسناد. وفي مثال قرآني، الآية: (الله نور السماوات والأرض) (سورة النور - آية 35) لا يوجد المعنى في كلمة (الله) وحدها، ولا في (نور) وحدها، وإنما من الإسناد الذي أنشأ العلاقة بينهما. المسألة الثانية هي التعلق، وهو أوسع من الإسناد، لأن الجملة بعد أن تنشيء إسنادها، تبدأ العناصر بالتعلق بعضها ببعض، ومثال قرآني: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) (سورة الأنفال- آية 17) الفعل في هذه الآية لا يُفهم إلا من شبكة العلاقات: الرامي، الفعل، زمن الرمي، نفي الرمي وإثباته، نسبة الفعل إلى الإنسان، والى الله، فالمعنى ليس في الفعل وحده، وإنما في شبكة العلاقات المحيطة به. ويجدر الانتباه إلى أن هذا النوع من التعلق، قريب جداً من مفهوم التعلقات لدى المتكلمين. ثالثاً، النظم: وهو الطبقة الأعلى في الجملة، ومثال قرآني: (إياك نعبد وإياك نستعين) (سورة الفاتحة- آية 5) لو قيل: نعبدك ونستعينك، لوصل أصل المعنى، لكن يكون قد ضاع شيء مهم، ففي النظم القرآني: إياك، تقدمت، فتولدت علاقة جديدة: القصر، الاختصاص، التوكيد. أي أن المعنى لم ينشأ من الكلمات وحدها، وإنما من كيفية انتظام العلاقات بينها.
ص 21 - من كل ماسبق، يمكن التوصل إلى الأسس التالية: الإسناد، وهو يجيب عن سؤال: كيف يتشكل المعنى؟ والجواب: من العلاقة. التعلق: وهو يجيب عن سؤال: كيف يتوسع المعنى، والجواب: بتعدد أو تكاثر العلاقات. وأخيراً، النظم: وهو يجيب عن سؤال: كيف يتحدد المعنى النهائي؟ والجواب: بطريقة انتظام العلاقات داخل بنية الجملة. الآن، كيف تتبدى العلائقية في علم الكلام؟ وهو، كما يرى البحث، أكثر أصالة في التعلق بالفكر العربي والجملة العربية، من الفلسفة الإسلامية، ذاك أن الفلسفة الإسلامية استندت إلى الفلسفة اليونانية في أسسها ومنهجها، بينما ارتكز علم الكلام على الأساس القرآني، بعلائقيته وجملته. الآن، وبالعودة إلى علم الكلام، فإن علائقيتها تتأسس على علاقتها بالفعل والفاعل، والإمكان، والخلق، والتعلقات والدلالات. فهو من أكثر العلوم الإسلامية اشتغالاً بالعلاقات، حتى لو لم يستخدم كلمة، العلائقية، حتى أن بعض مباحث المتكلمين لا يمكن فهمها إلا بوصفها بحثاً في العلاقة. مثلاً في الصفة ومتعلقاتها، وعندما يقول المتكلمون: الله عالم، فهم لا يقفون عند الصفة نفسها، وإنما يسألون بماذا تعلقت؟ ثم تبدأ شبكة التعلقات، فالعلم ليس شيئاً قائماً وحده، وإنما يُعرَف من جهة متعلقه، فالصفة لا تُفهم منفصلة عن علاقتها. ثم مثلاً في النِسب والإضافات، يقولون : الأبوة ليست شيئاً قائماً في الأب وحده، ولا البنوة شيئاً قائماً في الابن وحده، فهي نسبة، أي: علاقة، وكذلك الفوقية والتحتية والقبلية والبعدية. ومع أننا أمام ثنائيات، إلا أنها ليست ثنائيات تفصل كما الثنائية في الفكر الغربي، وإنما هي ثنائية نسبية علائقية. ثم، في الممكن عند المتكلمين: وهو ليس موجوداً بذاته، وإنما هو، ما استوت نسبته، إلى الوجود والعدم، فهو ليس جوهراً مستقلاً، وإنما هو علاقة نسبة بين مكانين، ولعلنا نقول احتمالين. ثم وهذه مسألة غاية بالأهمية، من حيث إطلالها أو قولها بما قالت به احتمالات نظرية الكم راهنا. فالسبب لا يؤدي حتماً إلى نتيجة محددة مسبقاً وإنما يرتبط بعلاقة. مثال: النار لا تحرق بذاتها عند الأشاعرة، وهذا لا يقول بجوهر النار منفصلاً عن العلاقة، التي هي: نار، احتراق، وعلاقة بينهما. ومثال أخير من العلائقية في فكر المتكلمين المسلمين، وهو في العلم الإلهي، حيث السؤال: هل يعلم الله الممكن قبل وجوده؟ فهو يبحث في علاقة العلم والمعلوم والوجود والزمن، أي أن المسألة كلها شبكة من العلاقات وليست عناصر منفصلة.
ص 22 – ولعل مقارنة بين ما قال به الجرجاني، وما قال به المتكلمون، تشير إلى العلائقية بين علمين مختلفين، فالجرحاني رغم أنه بلاغي وليس متكلماً، إلا أن ما يقول به من أن المعنى لا يظهر من المفردات وإنما من العلاقات، تشبه طريقة المتكلمين في فهم الصفات، ويشبه ما تقول به علائقية الجملة العربية لديهما، ولدى الفقهاء من جهة أخرى على الرغم من اختلاف مجالات العلوم بين هذه الجهات. الآن بالتوجه إلى ما كان، هل من صلة بين ما كان وما سيكون؟ وهل من علاقة علائقية، بين ناتج دراسة الباحث قبيسي، وما تأسس من علوم تالية بعد قرون مديدة، في إطار الحضارة العربية الإسلامية، في المنطقة ذاتها؟ وهل هو سياق واحد، حمله الفكر مثلما حمله سياق اللغة والجملة؟ ليست العلائقية فكرة مسبقة، كان الباحث القبيسي قد تبناها مسبقاً، وأراد الدفاع عنها، فقد كان معنياً بما هو حي في الواقع، على الأرض، بين طبقات التراب وطبقات اللغة، في سياقاتها وامتداداتها في الزمان والمكان. ما كان مهماً لديه، ليس البحث عن الكلمة المفردة معزولة، وإنما كيف تتحول، كيف تنتقل البنية اللغوية حاملة لمكوناتها ذاتها بين اللهجات، في الجذور والأبنية الصرفية، والظواهر الصوتية وأنماط الدلالة، ثم كيف تتغير الصيغة مع بقاء روابط المعنى.
ص 23 - هذا بالنسبة لما كان، فأين يتصل بما سيكون من علوم تالية بعد أزمان طويلة في ما ستقوله الحضارة العربية الإسلامية؟ في علم اللغة لن يتولد المعنى من الكلمات مفردة، وإنما من العلاقات بينها، كالإسناد والتقديم والتأخير والحذف والتخصيص والربط، وعلاقات الحركات الإعرابية، والموقع والوظيفة. وكما كشفت دراسة اللهجات العربيات عن شبكة من العلاقات بين الأبنية والمعاني عبر الامتداد التاريخي، فإن الدراسات التالية في علم اللغة، سوف تكشف عن العلاقات في الجملة اللغوية، داخل القول اللغوي نفسه. وللتذكير، في علم اللغة عند الجرجاني نموذجاً، على اعتباره أكثر من اهتمّ بالعلاقة. بين مفردات الجملة العربية، فإذا قيل: فلان حاضر، فإن المعنى ليس في، فلان، ولا في، حاضر، كل منهما وحدها، وإنما في العلاقة بينهما. وفي الآية القرآنية من سورة الفاتحة (إياك نعبد) فهي تختلف اختلافاً كاملاً عن (نعبدك) حيث سيتضح الفرق من خلال التقديم والتأخير. المعنى ذاته، لكن تقديم (إياك) ولَّد الإختصاص، والحصر، وتوجيه الانتباه. الدلالة لم تأت من المفردة، ولكن من موقعها داخل العلاقة التركيبية.
ص 24 - رأى بعض المستشرقين ممن حاولوا دراسة القرآن، أن موضوعاته مقطعة لا يستمر فيها سياق واحد، ذاك أنهم نظروا إليه من خلال الفكر الثنائي، سبب- نتيجة وذات- موضوع، بعيداً عن الرؤية العلائقية، كما تتجلى بالوجود، الطبيعة، الجسد الإنساني، وفي الناتج النهائي في أسلوب القرآن العلائقي بين موضوعاته، والذي لا يعبر عنه الفكر السهمي الخطي. ولتوضيح الفكرة، يمكن القياس إلى الجسد الإنساني، حيث تركيبه علائقي متصل، لا يمكن فهمه بجمع اللحم في مكان والعظم في مكان والأعصاب في مكان والجلد في مكان، إلى آخر قائمة العزل الجسدي، فلا يمكن ان يكون جسداً حياً إلا بعلاقة كل ما فيه ببعضه، وهو التفصيل ذاته الذي ينطبق على الطبيعة، حيث لا يمكن عزل الماء في مكان، والتربة في مكان، والأشجار في مكان والكائنات الحية في مكان، ثم تكون طبيعة، وهو ما ينطبق على الوجود بكل عناصره، وهو ما سيثبته العلم لاحقاً في مختلف نظرياته العلمية حول عدم الفصل بين مكونات الوجود ذاتها، وأن العزل لا يصح إلا نظرياً ومن أجل معرفة التفاصيل، لكنه لا يلغي علاقتها ببعضها، وهذا هو نفسه النظام العلائقي، في الوجود والطبيعة والإنسان واللغة العربية وجملتها، ومعبراً عن كل هذا في الأسلوب والجملة القرآنية.
ص 25 - غير أن سؤالاً قد يظهر هنا، قبل الانتقال إلى أمثلة شارحة من أبواب أخرى - سواء في علائقية العلوم الإسلامية التي وصلتنا، أم العلوم الفيزيائية الراهنة- حيث المجالات التي توضح النموذج العلائقي في الرؤية الفكرية والجملة العربية التي تقوله. أما السؤال فيطلبه ما تقدم في الفقرة السابقة، إذ هل يمكن لرؤية ثنائية تقوم على الفصل لا على الاتصال، أن تنظر أو ترى الصياغة القرآنية العلائقية، والسياق العلائقي في القرآن كله، بغير رؤية فكرها الذي يحكم رؤيتها للوجود وعلاقاته؟ وهل كانت الثنائية في صورها المختلفة، من التقابل البسيط، إلى الجدل، قادرة على إدراك بنية علائقية لا يظهر فيها أي عنصر منفصلاً عن سواه في الوجود وأنماط الحياة، والقرآن صيغ على صيغة الوجود والحياة؟ وإذا كان العلم المعاصر قد انتهى في علومه الفيزيائية على وجه الخصوص، إلى العلائقية بين العناصر في الوجود، في البيئة مثلاً كشبكة تعلقات، وفي الأحياء كنظم مترابطة، النسبية، أثر الفراشة، النظم المعقدة، نظريات فيزيائية تقوم على الترابط والعلاقات، وليس الثنائيات. فهل يمكن أن يتشكل المعنى من محض تقابل الأضداد، أم من النسيج الذي يشكل ظهورها ويمنحها المعنى؟
ص 26 – وإذا كان العلم الحديث، قد انتهى في كثير من مساراته، إلى اكتشاف الطابع العلائقي للوجود، فإن السؤال الذي دفع هذا البحث منذ بدايته، كان سؤالاً آخر: هل كانت اللغة العربية تحمل في بنيتها ما يشير إلى هذه الرؤية، قبل أن تصبح موضوعاً للنظريات العلمية المعاصرة؟ ولهذا، لم يكن اختيار افتتاحية (قصة مدينتين) اختياراً أدبياً عارضاً، وإنما لأنها تمثل إحدى الصيغ الأكثر اكتمالاً للرؤية الثنائية، التي تنظر إلى العالم، من خلال الأقطاب المتقابلة. أما هذا البحث، فقد حاول تتبع مسار مختلف، ينتهي إلى أن المعنى في الجملة العربية، لا يتولد من التقابل كتقابل، وإنما من العلائقية التي يتشكل فيها الوجود واللغة والفكر معاً. في (قصة مدينتين) الافتتاحية، تمثّل بصورة مكثفة، رؤية للعالم تقوم على الأقطاب المتقابلة: أفضل وأسوأ، نور وظلمة، حكمة وحماقة، إيمان وشك. هذه الرؤية كانت موجودة في الفكر، في الفلسفة واللغة بأشكال متعددة، حتى في صورها الجدلية التي سعت إلى تجاوز الثنائية، إذ بقيت الحركة فيها تنطلق من عناصر متقابلة، وعلاقات بينها، وهو ما يختلف في النظر والتشكل، عن اللغة العربية، حيث المعنى فيها يتولد من علائقيتها لا من تقابل عناصرها، أي من النظم والتعلق والإسناد الذي تتشكل فيه العناصر ومعانيها معاً، في أصغر مكوناتها، الحرف. في آيتين متقاربتين جداً، الأولى من سورة (المؤمنون آية 19) (لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون) والثانية من سورة (الزخرف آية 73) (لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون) هل من فرق في الإشارة والمعنى والقصد، بين الآيتين، وكل منهما تتحدث عن فاكهة للأكل، بِنَصّيْن بالكلمات نفسها تقريباً، حتى أن كثيرين قد يمرون على الآيتين، دون ملاحظة أي فرق، لكن القرآن وضع في إحداهما واواً، بينما حذف الواو من الثانية، فهل هي مصادفة؟ أو أنه لا فرق بين وضعها ورفعها؟ يصح ان تكون هكذا أو هكذا، لا فرق. أم أن الواو قد وضعت فرقاً جوهرياً بين الفاكهتين؟ في الأولى يتكلم القرآن عن فاكهة الدنيا، وفيها أكل وبيع وشراء وتجارة وصناعة، فوضع الواو (و… منها تأكلون) أي تأكلون بالإضافة الى أغراض أخرى، بينما في الثانية تكلم عن فاكهة الجنة، وهي للأكل فقط، دون أغراض أخرى، فرفع الواو من الآية، كانت الواو قد أضافت التبعيض إلى معنى الجملة، الأكل هو جزء. بينما رفع الواو، جعل الفاكهة للأكل بالكامل، وليس الأكل جزءاً منها فقط كما هي في فاكهة الدنيا. حرف واحد، غير المعنى بين الدنيا والآخرة.
ص 27 - في مثال من بين ما لا يُعَد من أمثلة عربية: صبرنا حتى صبر الصبر عنّا وذقنا المرَ حتى مر المر منّا كيف نقرأ هذا البيت؟ في شطره الأول، وفي الكلمات: صبرنا، صبر، الصبر. هذه الكلمات في بداية الشطر كلها احتمالية، وحركاتها بين الفتح والضم والكسر والسكون، إلى أن تضاف العناصر أو الكلمات بعضها إلى بعض متعالقة حتى نهاية الشطر، ليستوي المعنى على هذه القراءة: صَبَرنا حتى صبَرَ الصبْرُ عنا. ثم الشطر الثاني: وذقنا المر حتى مر المر منا، وحتى تستوي القراءة على احتمالاتها بعد تعلق الكلمات بعضها ببعض حتى الكلمة الأخيرة، لا قبلها، لأن فعل مرَّ الذي سيبقى فعلاً ماضياً كما هو، لكن معناه يمكن أن يتغير قبل: منا أو بعدها، حيث فعل مرَّ لا يتحدد، هل هو من مرور أم مرارة إلا بعد كلمة: مِنّا. هذا نموذج واضح للعلائقية الموجودة في كل جملة عربية. بالتأكيد لا يبغي البحث أن يصدم القاريء بنوع من صعوبة التعلق، فاللغة في أبسط جملها علائقية، فقولنا: جاء فلان، جملة علائقية، لكن المثال إنما تَوَجه إلى توضيح العلائقية بمثال أدبي من اللغة.
ص 28 - من جانب آخر، وفي غير حقل اللغة، في علم الكلام، مثلاً، الأشاعرة، وفي صفة العلم الإلهي، التي هي واحدة عندهم، إلا أنها تتعلق بالماضي والحاضر والممكن والمستحيل. فالتغير ليس في العلم نفسه، وإنما في علاقة الصفة بمتَعَلَّقِها. المتكلمون لا يكتفون بقول (الله أعلم) إنما يسألون، كيف تُفهَم هذه الصفة في علاقتها، بالموجود، والممكن، والمستحيل، والزمان، والمعلوم. المتكلمون يقولون، صفة العلم الإلهي ثابتة، لكن معلوم اليوم، غير معلوم الغد. العلم الإلهي لم يتغير، لكن المتعلِق هو الذي اختلف، العلم الإلهي لا يتغير، لكن الله يعلم ما كان وما سيكون، وما يمكن أن يكون، وما هو مستحيل أن يكون، وبهذا يَدخل المتكلمون في باب تعلقات الصفات. من جانب آخر، وفي علائقية أخرى، في علم الفقه والأصول، فإن جملة مثل (أقيموا الصلاة) لا يسأل فيها الفقيه أو الأصولي عن مفردة (أقيموا) وإنما يسأل داخل الجملة، هل الأمر للوجوب؟ أم الإرشاد؟ والحكم بالتالي لا يخرج من الكلمة مفردة، وإنما من علاقاتها الداخلية، وعلاقاتها بمثيلاتها. الفقيه يبني معرفته على شبكة علاقات، بين أصل وفرع وعلة وحكم. تختلف الحقول المعرفية عن بعضها لكنها تتشارك العلائقية في فكرها ولغتها.
#بدور_عبد_الكريم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من الجملة إلى الوجود - 2 -
-
من الجملة إلى الوجود - 1 -
-
المركزية الأوروبية وما بعد الخط المستقيم ( 2 )
-
العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود ( 10 )
-
العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود ( 9 )
-
العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود (8)
-
المركزية الأوروبية وما بعد الخط المستقيم
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (7)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (6)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (5)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (4)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (3)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (2)
-
العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (1)
-
على هامش - دائرة الطباشير العقيمة - للشاعر كمال جمال بك
المزيد.....
-
فيديو متداول لـ-احتراق مقر فيلق ثأر الله الإيراني جراء ضربات
...
-
مع تصاعد التوتر.. أين تقع مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن؟
-
بعد تقارير عن صواريخ باتريوت.. بولندا تعلن عدم وجود إمدادات
...
-
هل يمكن تحليل نشاط الدماغ لتحسين أداء الرياضيين؟
-
لبنان يفاوض إسرائيل في روما وعون يعوّل على ترامب.. اختبار حق
...
-
استطلاع: 4 من كل 5 أمريكيين يتوقعون حربًا طويلة مع إيران
-
بسعر زهيد.. عرض قرية ألمانية كاملة للبيع في ولاية تورينغن!
-
تحركات عسكرية مصرية تركية تقلق إسرائيل
-
البحرين: السجن المؤبد لثلاثة مدانين بالتخابر مع الحرس الثوري
...
-
مستقبل البشرية بين فلسفتي -الصفقة- و-الدولة-
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|