أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - بدور عبد الكريم - من الجملة إلى الوجود - 2 -















المزيد.....

من الجملة إلى الوجود - 2 -


بدور عبد الكريم

الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 17:35
المحور: قضايا ثقافية
    


بالعودة إلى الجملة المفتاحية، وقاسم أمين، في البداية، وعندما تم النظر إلى الجملة العربية، بدت مخالفة لطريقة التفكير أو الفهم المعتادة. فما بدا لافتاً للنظر أن الأول من الكلمات لا يتحدد ولا يُنطَق على وجهه الصحيح إلا بعد اكتمال ما يليه، الأول من الكلمات حمال أوجه، أي أنه احتمالي بداية، حتى يتحدد الاحتمال بعد المرور إلى ما يلي. هذه مسألة يعرفها كل من يقرأ العربية، لكن لا أحد سبق أن فكر، كيف ولماذا هي كذلك، كأن شدة ألفتها، غيبت الأسئلة في ثناياها المضمرة في بنيتها وتشكلها. ولعل طريقة كانت قد استولت على الفكر على غير انتباه منا، بعد أجيال من تبنيها، محمولة إلينا من الغرب، هي ما فتحت الباب على السؤال، لماذا الجملة العربية معكوسة؟ مع أن السؤال كان هو المعكوس، أو هو آت من جهة مخالفة ومختلفة في فكرها وقولها، وأن انتشارها لا يقول بصحتها وصوابها بالقياس إلى قوانين الوجود.

ص 12 -
في بداية الأمر، بدا منطق الجملة معكوساً، لكن مع إمعان النظر، تبين أن ما هو موجود في الجملة العربية من أن الأول متعلق بالآخر، أو بما يلي ليكتمل، أو ليحدد الاحتمال فهمه على وجه من وجوه محتملة، من حيث التعلق بين أطراف الجملة، تعَلُق بنية توزع أثرها في البناء اللغوي النحوي والصرفي والسياقي وعائد الضمائر، حيث بنية الجملة لا تظهر المعنى، على وجه من بين وجوه، إلا بالعلاقة بين عناصرها كافة. وحتى يتضح المعنى في جملة بسيطة، مثلاً: ذهب الرجل، كيف نقرؤها؟ لا تستقيم قراءتها على وجه واحد، يحمل معنى محدداً إلا إذا أكملنا الجملة، فهي حتى الآن احتمالية، يُمكن أن تُقرَأ: ذهبَ الرجلُ ، أو ذهبُ الرجلِ، ولن يتحدد احتمالها إلا باكتمال الجملة: ذهبَ الرجلُ إلى السوق، أو: ذهبُ الرجلِ في خزانته. وإذن ، فظهور معنى، أو احتمال بين أكثر من احتمال، مؤجل، حتى تتشكل العلاقة بين الآخر والأول، فالأول لا يظهر على وجهه إلا بإشارة الآخر من خلال تعلقهما تعلق بنية لا تستجيب للفصل. ولدى البحث المتأني توضح أن المسألة ليست تماماً أن الآخر هو ما يعطي معنى الأول، بهذه الحَرْفية، فهذه نظرة ثنائية معكوسة ليس إلا، لكن المسألة هي التعلق بين كل المكونات في الجملة، وأن العلاقة بين الأول والآخر علاقة تحَقُق متبادل، لا يستقيم المعنى إلا به. كما تبين أن ما كنا نظنه هو طريقة الفهم ولا سواها، كأنما هي مسلَّمة، كانت محض طريقة في التفكير غير دقيقة، إن لم نقل غير صحيحة تماماً في أساسها وفكرها وبنيتها التي تقوم على الفصل لا على الوصل.

ص 13 -
كان هذا آتياً من بنية الفكر الغربي منذ اليونان، حينما استقرت طريقة التفكير على ثنائية سبب- نتيجة، و ذات- موضوع، واستقرت الكتابة من اليسار إلى اليمين، بعد أن سبقتها مرحلة كانت الكتابة فيها متناوبة، سطر من اليمين إلى اليسار، وسطر من اليسار إلى اليمين، لتستقر عليه في النهاية مع استقرار التفكير الثنائي. ولعل سؤالاً لا يجازف بمشروعيته، إذا عبَّر عن قدر كبير من الاحتمال، في أن أساس الكتابة في الجملة اليونانية القديمة كان شبيهاً بطريقة الجملة العربية من اليمين إلى اليسار، بالاستناد إلى مسألتين، أولاهما تتلمُذُ بواكير المفكرين اليونان على أيدي أبناء المنطقة العربية في سوريا وما بين النهرين، على الرغم من عدم ذكر أو تداول ذلك من قبل الأوروبين الجدد، الذين يحيلون الحضارة اليونانية (المعجزة اليونانية) إلى انها نشأت حضارة كبرى فجأة ودون مقدمات. المسألة الثانية هي مساءلة طريقة الكتابة المتناوبة بين اليمين واليسار، ثم استقرارها على اليسار، مما يعني ان مرحلتها الأولى، وهي مرحلة التتلمذ، كانت من اليمين، وتغيرت على مراحل مع تغير طريقة التفكير. وعلى الرغم من عدم تداول هذا النوع من المعلومات غربياً، إلا ربما متفرقة دون ربطها ببعضها، وفي الدراسات المتخصصة، إلا أن هذا الأمر على أهميته، ليس قصد البحث، وإنما القصد هو الإضاءة على الفكر العربي في إشكاليته الراهنة، واغترابه عن لغته العلائقية، بحيث حال هذا الاغتراب، دون قدرته على إنشاء نظريته المعرفية.

ص 14 -
لكن السؤال الذي يجد لنفسه مشروعية الآن بالمواجهة: من أين استمدت اللغة العربية والجملة العربية أساسها وعمقها وقدرتها على التعبير عن فكر غير علائقي بطريقة علائقية، دون أن تتغير أو تفقد أياً من إمكاناتها وقدرتها على امتصاص التأثيرات القادمة مع الفكر الغربي؟
هل للمسألة علاقة ببنيتها النحوية والصرفية؟ أم في نظام اشتقاقها؟ أم سعة مفرداتها الهائلة؟ أم أن هذه محض أسئلة لغوية تفصل بين الفكر وقوله، والفكر وفعله؟ وهي على هذا أسئلة مغلقة، فالسؤال يجب أن يتوجه من حيث الأساس إلى مسألة واحدة قائمة من حيث التشكل بين الإنسان والوجود والحركة والزمن والقول والمسؤولية، أو ما يترتب على جملة العلاقة المتشكلة من هذا كله؟ يدلل عليها عدم إمكانية الفهم إلا باكتمال العلاقة. هل يعني هذا أن إنسان هذه المنطقة إنما صاغ رؤيته من الأساس علائقية، بحيث استمرّت هذه البنية آلافاً من السنين فاعلة وثرية ومنتجة. لعلنا لا ندري على وجه الدقة، ما إذا كانت هذه الرؤية قبل الإسلام فعالة في الناتج الحضاري للمنطقة، مع أنها من حيث التعلق والاستمرار تشير إلى ذلك. لكننا ندري بالتأكيد أن القرآن الذي احتواها وأكملها ورفعها إلى أدق وأعلى مستوياتها، إنما كان هو الأساس الذي انبثقت منه وانبنت عليه الحضارة العربية الإسلامية بكل فروعها المعرفية، فهل نستطيع القياس والاحتكام إلى ما نعرف في ما سبق مما لا نعرف؟

ص 15 -
لا شك أن ما يضمر السؤال السابق بين طياته من إشارة للإجابة، يحمل قدراً من المجازفة المعرفية، لكنه في الآن ذاته يحمل مشروعية القراءة والقياس في ما نعرف، على نظيره مما لا نعرف. ولعل سؤالاً آخر يترتب على هذا، يستند أيضاً إلى ما نعرف، وهو يدور في أفق القرآن، الذي بقي حاضراً في وجدان الأمة، حتى مع تغلغل الفكر الغربي في ثنايا هذا الفكر، وهو ما حفظ استمرار علائقية الرؤية في عمق الفكر العربي الحديث، بشكل مضمر ربما، لكنه فعال في أساسه المتسق مع الجملة العربية، فلم يتغير جذرياً وإن كان قد تأثر على السطح، إلا أن عمقه وبسبب صلته بالقرآن، قد أبقى في مضمر هذا العمق ، أساس الرؤية العلائقية، وأن الثنائية الطارئة لم تصل إلى البناء في طبقاته المؤسسة، فاستمر أساسه في طريقة النظر قائماً ومتصلاً مع جملته العلائقية. وإضافة أخرى في ما يختزن السؤال من إمكانات، وهو أيضاً في الأفق القرآني ولغته العربية، التي أكملها إلى أعلى مستوياتها، في بنيتها وعلائقيتها، في ما احتواه من بنية معرفية لا تنفصل عن بنيته اللغوية، لما كان قيد التشكل خلال ما سبق من آلاف السنين، قبل أن تورف لغته شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء.

ص 16 -
لعل في ما تقدم إجابة أو إشارة إلى إجابة، لا تدعي القول الفصل، لكنها تدعي مشروعية القول، باستمرار العلائقية في الفكر العربي الحديث على الرغم من تشوشه بالثنائية الغربية، ولعل ما يدعم هذا القول مدلل عليه باستمرار الجملة العربية العلائقية منذ بداياتها القديمة علائقية على ما هي عليه الآن، كما تثبت الدراسات اللغوية والتاريخية، ومن أهمها دراسة الباحث محمد بهجت القبيسي ، في مؤلفه الضخم (ملامح في فقه اللهجات العربيات من الأكادية والكنعانية وحتى السبئية والعدنانية) وأن علائقيتها إنما كانت في أصل تشكل الفكر ولغته، منذ آلاف موغلة في التاريخ ، فكيف تأتّى لإنسان تلك المراحل، أن ينشيء لغته ورؤيته العلائقية، التي تنسجم مع آخر الاكتشافات العلمية المعاصرة؟ أسئلة برسم الجواب، يدعمها ما قام من علوم لغوية وفكرية، نشأت من، وانبنت على النص القرآني، في الحضارة العربية الإسلامية.

ص 17 -
لدى بحث علائقية الجملة العربية، في امتدادها واستمرارها منذ أقدم عهود التاريخ، تتبدى تلك العلائقية في وجه من وجوهها، ذاهبة من حاضرها إلى ماضيها، من القرن الواحد والعشرين، إلى آلاف مديدة من السنين في عمق الماضي. ليست تلك مسيرة معكوسة، فهي لا تقول باتجاه الخط المستقيم، من الماضي إلى المستقبل، فذاك فكر سهمي ثنائي، وتلك لغته التجزيئية.
في مؤَلَّف ( ملامح في فقه اللهجات العربيات من الأكادية والكنعانية وحتى السبئية والعدنانية ) يقبض الباحث محمد بهجت القبيسي، على علائقية الجملة العربية منذ تشكلاتها القديمة، يدعك قماشاً من نسيج لغة، مازالت تتجمع طيات.. طيات حول نولها العربي.
دراسة الباحث القبيسي، تعيد ضبط خيوط الكلمات إلى نولها، بعد أن قطَّعها المستشرق شلوتسر في القرن الثامن عشر، على تصنيف توراتي إلى لغات، سماها اللغات السامية، من بينها العربية.
شلوتسر بنى تصنيفه هذا، على مصطلح استشراقي توراتي، يمكن أن يقال فيه- على الرغم من شيوعه بسبب الاستشراق، والمركزية الأوروبية- إنه تصنيف غير علمي، وغير محايد. بينما أعادت دراسة الباحث القبيسي، للُّغة العربية أساسها وعلائقيتها، عبر طيات الزمن الكثيفة، اعتماداً على المقارنات الصوتية، والجذور المشتركة، وأسماء المدن والأنهار، والنقوش، والأمثال، وحتى ما هو موجود في العاميات المعاصرة.

ص 18 -
يرى الباحث القبيسي أن العاميات المعاصرة، رغم مرور آلاف السنين، وما مر من متغيرات فيها، مازالت حتى الآن تحتفظ ببقايا من الآرامية والكنعانية وكأمثلة بسيطة على ذلك: تسكين أواخر الكلمات: كتبْ، شرِبْ، بيتْ، بنتْ. وكلمات مثل: شو، شو بدك، شو صار. وأيضاً مثلاً: هيك، هيك قلت، هيك صار، وأيضاً: لسه، لسه ما صار، لسا بدري.
هذه بعض الأمثلة القليلة من العاميات. طبعاً، بالإضافة إلى الأهم، وهو جذور الأفعال والضمائر وبناء الجمل، وهو ما سيأتي لاحقاً. وقبل المضي في عرض نتائج بحث القبيسي، يجدر التأكيد على أن الاتكاء المطمئن على نتائج هذه الدراسة، لم يأت من موقع تعاطف هوياتي قومي، أو انحياز ذاتي، إنما هو الانسجام في الرؤية العلائقية بين ما يمكن تسميته بنية الجملة العربية- موضوع هذه الدراسة- وما قدمه الباحث من دراسة تاريخيّة لغوية لأساس رافق هذه اللغة منذ نشأتها الأولى، واستمر حياً وفعالاً على امتداد عصورها وحتى اليوم، في شبكة ماتزال خيوطها الراهنة متصلة بنسيج واحد، تعلق بأصابع من عمر المنطقة منذ آلاف السنين، وشابك بين هذه الخيوط، ليشكل نسيج وحدة، من الجذور الثلاثية، الأبنية الصرفية، الضمائر، صيغ الجمع، أدوات التعريف، والبنية الاشتقاقية.

ص 19 -
وفي علائقية الجملة العربية، موضوع البحث، يصح أن يطرَح سؤال: لماذا في بحث هذه العلائقية توجبت العودة إلى تاريخ هذه اللغة في أقدم طبقاتها؟
وفي الجواب، فإن النظر في تاريخ هذه اللغة، سوف يشير، أو بالأحرى يؤكد، أن علائقية الجملة العربية، ليست إضافة حادثة، أو مسألة لغوية تالية لتشكل اللغة، أي أنها لم تُلخَق باللغة بعد تشكلها، إنما انبنت في أصلها على فكر وقول علائقي بين الإنسان والوجود، لا ذاتاً في مواجهة الوجود.
لم يقصد القبيسي في بحثه إلى استخراج العلائقية، لكنها نبعت من بين يديه زمزم لغة، فقد كانت في تراب الأرض وكلامها. وهو وإن لم يسمها (العلائقية) إلا أن نتائج بحثه كلها تقود إلى ما يهدف اليه هذا البحث من كشف أسس تلك العلائقية.
وسؤال آخر يبحث في استمرار تلك العلائقية، التي تبدت بين طيات العصور القديمة، كما تبدت في عصور تالية، وحقول معرفية مستحدثة، نشأت فيما بعد، وشكلت عمارة الحضارة العربية الإسلامية.



#بدور_عبد_الكريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الجملة إلى الوجود - 1 -
- المركزية الأوروبية وما بعد الخط المستقيم ( 2 )
- العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود ( 10 )
- العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود ( 9 )
- العلائقية .. نحو تأسيس رؤية للوجود (8)
- المركزية الأوروبية وما بعد الخط المستقيم
- العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (7)
- العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (6)
- العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (5)
- العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (4)
- العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (3)
- العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (2)
- العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (1)
- على هامش - دائرة الطباشير العقيمة - للشاعر كمال جمال بك


المزيد.....




- وفد حزب الله لجنازة خامنئي يتلقى رسالة دعم إيرانية وتأكيد عل ...
- -منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي-.. تصريحات نارية لرونالدو قب ...
- تفاهم طهران واشنطن.. تل أبيب تعرقل بلبنان
- ما هي الثقافات التي بدأت بالمقارنة بين الآلهة والديانات ولما ...
- سرب من سفن أسطول المحيط الهادئ تصل إلى ميناء تشينغداو للمشار ...
- لقطات لإطلاق صواريخ مجنحة من على متن المدمرة الكورية الشمالي ...
- فرنسا.. غرق سفينتين جراء حريق هائل بميناء مرسيليا
- فرنسا.. نشوب نحو 20 حريقا كبيرا على خلفية موجة الحر
- ترامب يعتزم الاتصال ببوتين بعد لقائه زيلينسكي في تركيا
- تصعيد جديد في لبنان يشعل غضب الجامعة العربية


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - بدور عبد الكريم - من الجملة إلى الوجود - 2 -