أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - محمد رياض اسماعيل - نظرة عميقة إلى الكون -نظرة فلسفية علمية-















المزيد.....

نظرة عميقة إلى الكون -نظرة فلسفية علمية-


محمد رياض اسماعيل
باحث

(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)


الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 14:02
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


الأرض تحتضر وتعاني جراء اختلال توازن المجالات الكهرومغناطيسية الكونية الناجم عن توسع الكون المطرد. فأصبحت مليارات المجموعات الشمسية بحاجة إلى ضبط مجالاتها ومعالجة الفروقات الكهرومغناطيسية الناجمة عن هذا التوسع. وفي الوقت نفسه، تعالج الكواكب ضمن كل مجموعة شمسية الفروقات الناجمة عن التوسعات في مجموعتها. ولكن، إذا كانت طاقة المجال المغناطيسي في كل كوكب ثابتة، فكيف تغير الكواكب طاقة مجالاتها لتعاير ترابطها المستقر؟ اذا افترضنا (كمثال) الأرض كالجزء الدائر في محرك كهربائي، وافترضنا ان الجزء الثابت للمحرك متكون من مغناطيس ذات مجال مغناطيسي دائر، فان سرعة دوران المحرك تعتمد على قيمة المجال المغناطيسي الدائم في الجزء الثابت وكمية المجال المتولد في ملف الجزء الدائر بفعل التيار المُحتَث، فإن زاد العزم على محور دوران المحرك تباطئ دوران المحرك، وأصبحت الحاجة قائمة الى تغيير شدة المجال في الجزء الثابت بقدر الحيد في السرعة أي بما يتناسب مع تغير السرعة، (كأن يتم اضافة ملف تتغذى من مصدر خارجي على قلب الجزء الثابت)، كل ذلك بافتراض حالة مثالية لقدرة استيعاب الجزء الثابت اللانهائي لخطوط الفيض المغناطيسي، آنذاك يمكن إبقاء سرعة المحرك ثابتة. وهناك وسائل أخرى للسيطرة على السرعة لا يعنينا في هذا المثال.
في الأرض التي تدور بلا محور، فان حدوث الاختلال المغناطيسي في مجرتها، تحدث هزات أرضية بين الفينة والأخرى تحاول القشرة الأرضية من خلالها الحفاظ على ثباتها واستقرارها عبر تفريغ جزءٍ من طاقتها الكامنة في باطن الأرض. فتتباين الضغوط على سطح القشرة، مما يولد اختلالا آنيا في الضغوط تدفع بالغيوم لتوليد شحنات كهربائية استاتيكية عالية، ثم تُفرَّغ هذه الشحنات (ملايين الكيلوأمبيرات kA ) عبر الصواعق على القشرة الأرضية. يعزز ذلك المجال المغناطيسي الأرضي (كما سيرد لاحقا) ويعوض التضاؤل الذي طرأ عليه ليعود إلى التوازن مرة أخرى. بعد ذلك تهدأ القشرة عند توازن المجالات المغناطيسية وتعود إلى الاستقرار. ويحدث الأمر نفسه في جميع الكواكب السيارة في مجموعتنا الشمسية بنسب تتناسب مع قربها أو بعدها عن الشمس، لتتوازن الكواكب وتحافظ على استقرارها وتمنع ارتطام الأجرام بها. فالكواكب والأنظمة الكونية تعمل كأنظمة مغلقة تعيد ضبط نفسها تلقائيا للحفاظ على الاستقرار closed control system.
الأرض لها طاقة كامنة في نواتها، وطاقة سطحية انتقالية على قشرتها كمُكثِّفة كبيرة او بطارية او ملف تخزن طاقة كهرومغناطيسية على صفائحها اللولبية، ومصدر تلك الطاقة هي الصواعق التي ترتطم بتلك الصفائح التي هي في الأساس تعتبر كالواح المكثفة تعزلها صخور بينية ذات ثابت عزل معين، اما الأقطاب فهي تبرز الى السطح في بعض المساحات وتندثر في الأخرى كما في" التكوين الجيولوجي" للأرض، وكل صفيحة تخزن المجال بزاوية معينة تختلف عن زاوية الصفائح الأخرى ولكنها تدور في نفس اتجاه دوران الأرض فمحصلتها هي مجال مغناطيسي دوار "Rotating magnetic field "ومجال كل صفيحة تختلف عن الاخرى بزاوية معينة"، تكون اضافية Additive اذا زادت طاقتها وتضاف الى المجال المغناطيسي الثابت الكامن في نواتها أي في باطنها. تعتمد قوة طاقة الصاعقة على شدة العواصف التي تُسَيِّر الغيوم، وكثافة الغيوم. اما الأخيرة فهي تعتمد على فروق درجات الحرارة الواسعة والضغوط وحركة الرياح المرتبطة بها على سطح قشرة الأرض. تزداد الصواعق لحظة حدوث الهزة الأرضية، تعزز الطاقة الكهرومغناطيسية للأرض انيا. لذلك تُعتبر اجمالي محصلة طاقة المجال المغناطيسي هي الأساس في قدرة الجاذبية الأرضية (الى جانب الكتلة) في تلك اللحظة، وهي نظام عمل الأرض، والطاقة المغناطيسية على الصفائح القشرية للأرض المتولدة من الصواعق هي التغذية الراجعة (Feedback) في نظام السيطرة على حيود طاقة الجاذبية سلبا او إيجابيا. وهذا النظام يوجد في جميع الكواكب السيارة الأخرى مع اختلاف قيم الطاقة الكهرومغناطيسية على كل كوكب. من الناحية الفيزيائية المعيارية، تعتبر الجاذبية (حسب نيوتن وأينشتاين) ثابتة وتنتج عن الكتلة وانحناء الزمكان. ولا توجد نظرية تثبت بان هناك اثر للصواعق أو المجالات الكهرومغناطيسية في تعيير الكمية الثابتة للمجال المغناطيسي الأرضي G، ويعتبرون الصواعق ظاهرة جوية شحنها استاتيكي ولا تُغذي المجال المغناطيسي الداخلي (الذي ينتج عن حركة الحديد المنصهر في النواة/الـDynamo Effect)، ولكن هذا التفسير الأخير ربما يخص المجال المغناطيسي الثابت وهناك الحاجة لمعادلة الحيد المغناطيسي ∆Gسلبا وايجابا في حالة توسع الكون او اختلال شدة المجال المغناطيسي بين المجرات وبين الكواكب داخل كل مجرة، مما يتطلب معايرة الحيد مع المجال الثابت ∆G. G+ ان ∆G تتغير لتضمن السيطرة على قوة جذب القشرة الأرضية نفسه نحو النواة بفعل التوسع الكوني وتأثير ارتطام الكواكب او اندماجها في المجموعات الأخرى من مجرتنا.
إن خوارزمية السيطرة في الكون تتبعها مليارات الخوارزميات على الكواكب لتحافظ على استقرار الطاقة الكونية في المجمل. وتوازن هذه الطاقات له خوارزمية أخرى يكون فيها النظام الكوني هو الأصل، والمجموعات الشمسية فروعاً للتغذية الراجعة، كما أن الخوارزمية في كل مجموعة شمسية وكواكبها هي فروعٌ للتغذية الراجعة بالنسبة لها.
تتولد الشحنات في الطبيعة نتيجة تلامس مادتين، لتكون شحنات على سطوحها، والشحنات هي الكترونات فعندما تتجاذب مادتين تنتقل الالكترونات من أحدها الى الاخر لتترك الاخر متأينا أي بشحنة موجبة والمادة التي تنتقل اليها سالبة. وتتشكل جهدا بين المادتين تعتمد على المسافة بينهما وقوة الشحن.. قدم العلماء نظرياتهم حول المواد المشحونة حيث تشكل حولها مجالا مغناطيسيا لها شدة يتناسب مع كثافة الفيض المغناطيسي، أي ان القوة المؤثرة على جسم موضوع في مجال مغناطيسي يساوي شدة المجال مضروبا في ثابت وهي اتجاهية. خطوط المجال تنبع من القطب الموجب الى السالب، وتسافر إذا كان موجبا فقط الى ما لانهاية.
من مبادئ الحث ودوائر التيار المتردد والتقنيات الكهربائية للمجالات المغناطيسية والنظريات في إعادة النظر في الطاقة المخزنة في مجال مغناطيسي في المحث، يتم تخزين الطاقة داخل مجال مغناطيسي. ان أهداف التعلم هو لوصف سلوك المحث عند تغيير التيار، والتعبير عن الطاقة المخزنة في مجال مغناطيسي في شكل معادلة. النقاط الرئيسية لصيغة الطاقة المخزنة في مجال مغناطيسي هي:
E = 1/2×L12
الطاقة المخزنة في المجال المغناطيسي تساوي الشغل اللازم لإنتاج تيار يمر عبر المحث. يتم تخزين الطاقة في مجال مغناطيسي. يمكن التعبير رياضيا عن كثافة الطاقة بالمعادلة التالية:
uB = B22μuB = B22μ.
uB=B22μuB=B22μ.
بعبارة أخرى، المحاثة جهاز او مكون دائرة كهربائية يظهر محاثة ذاتية كبيرة؛ مثل جهاز يخزن الطاقة في مجال مغناطيسي. عندما يحمل الموصل تيارا، يتم إنتاج مجال مغناطيسي يحيط بالموصل. التدفق المغناطيسي الناتج يتناسب مع التيار. إذا تغير التيار، فإن التغير في التدفق المغناطيسي يتناسب مع المعدل الزمني للتغير في التيار بواسطة عامل يسمى الحث (L) نظرا لأن الطبيعة تمقت التغيير السريع، فإن الجهد (القوة الدافعة الكهربائية) EMF)) المنتج في الموصل يعارض التغيير في التيار، والذي يتناسب أيضا مع التغير في التدفق المغناطيسي. وبالتالي، تعارض المحاثات التغيير في التيار عن طريق إنتاج جهد، بدوره، يخلق تيارا لمعارضة التغيير في التدفق المغناطيسي؛ الجهد يتناسب مع التغير في التيار. والطاقة المخزنة في موصل ونظرا لقانون الحفاظ على الطاقة، يجب أن يكون للطاقة اللازمة لدفع التيار الأصلي منفذ بالنسبة للمحث، يكون هذا المخرج هو المجال المغناطيسي - الطاقة المخزنة بواسطة المحث تساوي الشغل اللازم لإنتاج تيار عبر المحث. يتم إعطاء صيغة هذه الطاقة على النحو التالي:
الطاقة المختزنة في مجال مغناطيسي داخل ملف محث (بالجول) بالمعادلة الرياضية التالية:
E=1/2×(L×I²)
حيث يرمز L إلى معامل الحث الذاتي للملف وI إلى شدة التيار المار فيه. L) هو الحث بوحدات هنري و I هو التيار بوحدة الأمبير (.
والطاقة المخزنة في المجال المغناطيسي على ملف لولبي طوله L، و N: عدد اللفات، I التيار، A منطقة المقطع العرضي) الذي يعمل كمحث). من المعادلة أعلاه:
المجال المغناطيسي الناتج عن الملف اللولبي B (عرض المقطع العرضي) الموصوف باستخدام خطوط المجال. يتم "تخزين" الطاقة في المجال المغناطيسي بالعلاقة:
B = μNI / L ))
وهي تناظر ما يحدث على الصفائح اللولبية الأرضية انفة الذكر في موضوع البحث.
بعد احتساب كثافة الفيض المغناطيسي في الكرة والبليتات) الصفيحات) المشحونة فيها تولد زخما، فلو وضعنا كرتين بنفس الشحنة ومتغيرين في القطب على مسافة معينة فان حاصل ضرب قيمة الشحن على أحد الكرتين في المسافة بين الكرتين تولد زخما حركيا بإمكان حساب العزم بمعادلة رياضية t= pE sin α حيث P هو الزخم بين الكرتين و E هو كثافة المجال الكهربائي و الفا هي الزاوية التي تحدثها الكرتين مع اتجاه دوران المجال الكهربائي على نقطة وهي ضعف الكثافة على اية نقطة على مسارات الجهد المتناظر ويساوي صفرا.
ان ثابت العزل بين الطبقات التي تمنع تسرب التيار بينها تعتمد على طبيعة العازل بينهما. لتتكون في النهاية اقطاب منفردة مشحونة بطاقة كهرومغناطيسية طوريه phasor electromagnetic field.
الاطوار المتعددة الاتجاهية المتولدة من هذه الظاهرة تولد في المجموع مجالا كهرومغناطيسية دوارا، تدور الكرة باتجاه المحصلة الاتجاهية لمجموع هذه المجالات، والطاقات المخزونة فيها تعطي القدرة على الدوران المنتظم. وهذه الحقيقة تناظر ما يحدث على الكرة الارضية.
تقع على الأرض يوميا أكثر من ثلاثة ملايين صاعقة بمعدل 44 صعقة كل ثانية. الصواعق كما هي معروفة هي سيل من الالكترونات المتولدة من احتكاك السحب التي تجريها الرياح تأخذ مسارها نحو الأرض لترتطم بها وتتغلغل الاف الكيلو أمبيرات الى طبقات الأرض العلوية، تلك التي تتأرجح فيها كل طبقة نزولا وصعودا على القشرة الارضية لتحث بها شحنات سالبة وطاقة محاثة، كما في البطاريات ، تخزن طاقة بين الطبقات مولدا مجالا مغناطيسيا في الطبقة التي تقع عليها الصاعقة تضاف للطاقة المغناطيسية التي تولدها حركة السوائل في نواة الارض، وتتباين بين طبقات القشرة الأرضية وقطع القشرة الارضية لتولد في النهاية مجال مغناطيسي دوار بسبب الاختلاف الزاوي بين تلك المجالات المتولدة في كل قطعة، لتعطي للأرض حركة ترتد الى خارج المجال بقيمة يتناسب مع طاقة المجالات التي تحيط بالأرض والتي تأتي من المجموعة الشمسية فتدور حول نفسها وحول مركز الجاذبية الأعلى في المجموعة التي هي الشمس، وهذه الظاهرة هي نفسها لكل الكواكب التي فيها الرياح والعواصف الرعدية ونواة من السوائل الحارة. ان سرعات دوران الكواكب تتناسب مع كتلها وزاوية الطور، فلو كانت جميعها بنفس الكتل والزاوية واذن السرعة، لارتطمت ببعضها الاخر. ولو فقدت الأرض قدرتها على تكوين الصواعق افتراضا لتباطئ سرعة دورانها وبقيت على طاقة المجال التي تولدها حركة السوائل الحارة في مركز الأرض.
ان استخراج النفط والمعادن من باطن الأرض والحفر الاحفوري وحفر أعماق البحار وابحاث الكمتريل، لها اثار سلبية على مقدار الطاقة المخزونة التي تتطلب ديمومتها لاستمكان دوران الأرض حول نفسها وتحدد قدرتها على الاستقرار في مدارها مع الكواكب الأخرى، فتضطر الأرض الى زحف مدارها بعيدا عن الشمس مركز المجموعة الشمسية لتدخل العصر الجليدي، ولهذه الظاهرة عواقب وخيمة فيما لو استمر عبث الانسان بمكوناتها بدون دراية ولمجرد الانتفاع الاقتصادي والحاجة غير المقيمة نتائجها علميا.
تتطور الشهوة الإنسانية لغزو الفضاء واستغلال كتل من مواردها الثمينة وجلبها الى الأرض او لأغراض أخرى، ولكنها لن تكون بمنأى عن عواقب التصميم الأساسي لخوارزمية وجود الكواكب في المجموعة الشمسية. الهدف في الوجود ان نفهم أنفسنا أولا، ثم نقدر قيمة وجود ما يحيط بنا بشكل علمي مدروس، وعدم السماح لدخول معترك توظيف العلم لمجرد الانتفاع والتسيد في الصراعات البشرية. إن فعل الإنسان على الأرض وأفعال الكائنات على الكواكب التي لا ندركها، يُفترض ألا تمس قيم قدرة الطاقات الكهرومغناطيسية التي صُمِّمت في النظام الكوني. ولكن هناك تهديدات لاستقرار هذا النظام على الكواكب المأهولة، وترتبط بالتجارب النووية—على سبيل المثال—تلك التي تجري على كوكب الأرض عندنا، فتحدث الكوارث التي تزيح هذه التوجهات الخطرة وتوقظ وعي الانسان للعواقب الوخيمة الناجمة عنها. انظر إلى كوارث الأرض: حرائق الغابات، والحروب لكبح جماح امتلاك القنابل النووية، والزلازل، والعواصف الكارثية، وتلوث البيئة، والاحتباس الحراري، وتمزق طبقة الأوزون وغيرها..
لا يمكن لخالق الأرض والكون عموما وما فيها وعليها، ولا يمكن لمن منحنا هذه الحياة بحلوها ومرها ان يكون غافلا عما تعانيها الاحياء، سواء في البيئة او مجادلة البقاء والنجاة في الحياة او في فقدان (العدالة) وفي كل ما يقع من حيف على مخلوقاته. لقد وضع الخالق لكل مخلوق خوارزمية تحميه الى حد كبير ومنح الانسان الذاكرة ليفكر ويقرر، استكمالا لتلك الحماية. فهل يحتاج الخالق الى عبادة المخلوق ام الى فهم الوجود؟ عندما تدعوه وتتذرع اليه لتصحيح حالة معينة فإنك تشكك في تصميمه وعلمه (بالسراء والضراء)، وتشكك في برمجته للخوارزميات أي تستخف بفكره، وتنسى بانك انت من فكره! الخالق على علم مؤتمت بنتائج كل تصرفات الاحياء والجماد، فلا تلجأ اليه لكي يتبع اهواؤك ويحقق مطالبك وتستجدي منه الرحمة وهو خالق بهذه القدرة! وهو مانح الحياة! لا تستخف به بالدعاء فهو الذي يتجلى في كل شيء على الوجود، وانما خلقك لتفكر لا لتعبده، فهو ليس بحاجة لذلك.. الوجود يكتنفه علامات استفهام كثيرة لكن هناك يقين بوجود الخالق في كل الموجودات وفي كل تفاصيل حياتنا ووجب تقديس كل هذه الموجودات.
ان هذا الخيال الفلسفي والعلمي المطروح هي محاولة لبناء "نظرية كل شيء"، أرى ان الفيزياء الكونية ترتبط بالفيزياء الجيولوجية والمناخ والنظم الشمولية وصولا الى البعد الروحي والأخلاقي، رغم انها تتقاطع مع بعض القوانين الفيزيائية المعيارية المفترضة على أساس التجربة البشرية.



#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)       Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحبة هي غياب ال -أنا- ونهاية للصراعات
- جلد الذات الحضاري
- رحلة رحمه عبر التاريخ المعاصر
- رحلة المجتمع الشرقي من الألفة الى الانكفاء
- بين أصالة الماضي واغتراب الحاضر
- رماد الهجرة: رحلة البحث عن وطن/ رواية واقعية
- ما الحل المنطقي للانسداد المزمن في كوردستان العراق؟
- الخيانة والمعايير المزدوجة في العلاقات
- تقويم أداء العاملين
- تلوث الكهرباء (التوافقيات في شبكات الطاقة: الأسباب، التأثيرا ...
- اين انت؟
- الاعياد بين الامس واليوم
- الاثار السلبية للاقتصاد العراقي الراهن
- هل الاخلاق نتاج سفر تاريخي ام لوعي فكري؟
- تطور وسائل التضليل الاعلامي؟ -الجزء الثاني-
- تطور وسائل التضليل الاعلامي؟ -الجزء الأول-
- ظاهرة العنف في المدارس
- العراق بين الماضي والحاضر
- الكتابات الساخرة في الادب العراقي
- رحلة في اغوار تاريخ الحضارات


المزيد.....




- ما التوقعات بعد رفض نتنياهو خطة ترامب للسلام في غزة؟ إليك ما ...
- -ليست موجهة ضد طهران-.. خارجية إيران تعلق على اتفاقية مكة بي ...
- العراق.. تفكيك 14 شبكة لتجارة المخدرات في البصرة
- إسبانيا تستنفر جيشها تحسبا لموجة هجرة جديدة في سبتة
- رحلة محفوفة بالخطر.. روسية تعبر نهرا هربا من العمل القسري في ...
- الصين تُجلي مليون شخص من منازلهم مع وصول عاصفة قوية إلى اليا ...
- عبد الرحمن السيد يكشف عن محادثة -ودية- مع أوباما.. فهل سيدعم ...
- إسرائيل تختبر سلاحها الأبرز ضد صواريخ طهران سرًا.. هل تخشى ت ...
- مقطع من 15 ثانية لخامنئي يثير التساؤلات.. وإيران تعد بمشاهد ...
- رجل الحرس الثوري المخضرم.. من هو محسن رضائي الأمين العام الج ...


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - محمد رياض اسماعيل - نظرة عميقة إلى الكون -نظرة فلسفية علمية-