أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد رياض اسماعيل - الخيانة والمعايير المزدوجة في العلاقات















المزيد.....

الخيانة والمعايير المزدوجة في العلاقات


محمد رياض اسماعيل
باحث

(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)


الحوار المتمدن-العدد: 8739 - 2026 / 6 / 17 - 13:53
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مقدمة:
كنت قد ذكرت في مقالة سابقة عن حب الانسان لذاته ونزعة التبرير الملازمة لتصرفاته المخالفة للمنظومة الأخلاقية في المجتمع، ووصفتها بازدواجية معايير واضحة، ولكنها ليست ناتجة دائماً عن "شر مطلق" أو رغبة واعية في النفاق، بل هي نتاج ضعف إنساني يرفض فيه الفرد إدانة نفسه بنفس القسوة التي يدين بها الآخرين. الإنسان يبرع في صياغة الأعذار لخطاياه، بينما يطبق القانون الصارم على خطايا الآخرين، خاصة إذا مست دائرته الآمنة.
في البداية نتساءل لماذا الانسان اناني؟ لماذا يتمحور الانسان حول نفسه، ويرى بان الدنيا تدور احداثها حوله، فيقبل ما تستقيم مع رغباته ويرفض العكس، حتى إذا كانت على حساب اذى الاخرين! ومن الانانية تولد المعايير المزدوجة في المجتمعات، فعلى سبيل المثال هناك نساء انانيات غيورات تحاسبن ازواجهن على طرفة عين مع نساء اخريات، وفي الوقت نفسه تراها تنصح زوجة اخوها ان شعرت الأخيرة بالغيرة على زوجها، وتنصحها بالتأني والصبر وتبرر أفعال اخوها بشتى الوسائل، هنا تظهر مشكلة المعايير المزدوجة في التعامل الاجتماعي، وهي مشكلة عالمية، وحتى في السياسة، لان الأخيرة تهدف الى تحقيق المصالح الإقليمية للبلاد بشتى وسائل الضغط والتبرير، حتى لو تضررت مصالح الدول الأخرى منها، لتنشأ الخلافات في العلاقات الدولية..
من وجهة نظري، أرى ان القيم الاجتماعية السائدة في المنظومة الأخلاقية للمجتمع، تشكل اللبنة الأساسية للتمحور الذاتي. فغياب القيم الفاضلة تنتج مجتمعا انانيا عدوانيا تعرقل جهود التعايش والسلام مع الاخرين.. والسؤال الاخر هو هل يمكننا ان نغير تلك القيم الاجتماعية السائدة في المجتمع؟ وكم يستغرق لكي يتحقق هذا التغيير المرتقب؟
الانسان كالطفل لا يتنازل عن حاجياته ومقتنياته النفيسة وملاعيبه، إلا عندما يُقدم له او يوعد بشيء أثمن منها، او دافعا قيما ومغريا له يجعله ان يتنازل عن تلك الممتلكات الشخصية. باختصار الانسان حيوان اناني في طبيعته، يُروض بتأثير وإيحاء الاخرين (بمغريات شتى) ليصبح اجتماعيا.
الانانية هي شعور الانسان بذاته، اي بالانا، وهذا الشعور لا يأتي من فراغ، بل هو مرتبط أساسا بالبرمجة الخَلقية للإنسان ويهدف الى بقاء النوع البشري على الأرض مثل اغلب الاحياء الأخرى على وجه الأرض التي تجادل كل منها لمصلحة بقائها وتكاثرها survival. كما ان هذا الشعور في الانسان يرتبط (كلما نضج الانسان) بالعقل البشري أي بالتفكير المستمد من الذاكرة البشرية. ان حياتنا اليومية هي عملية استذكار. عقولنا، اذهاننا، كلها بالكامل عبارة عن ذاكرة. انا، لي، انانيتي، شخصيتي، الحوادث التي مررت بها، قال فلان، قال علان، لحظات الغضب والفرح، السعادة والالم كل هذه التركيبة التاريخية معا تشكل الذاكرة. الانسان اناني بطبيعته بعكس بعض الاحياء الأخرى كالنحلة التي لها غريزة اجتماعية في طبعها. لكن الانسان يتحول الى اجتماعي تحت تأثير الاخرين، وتظهر الانانية جليا في الطفولة كحب الامتلاك لدى الطفل او شغفه بعبارات المديح امام الأطفال، وامتعاضه عند التوبيخ او مدح طفل اخر امامه، ويأخذ شكلا اخرا في البلوغ مثل كسب الوجاهة والمكانة بين الناس وولعه في ان يكون حديث الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى. الاطفال لا يتأثرون بالمواعظ بل بالقيم الاجتماعية السائدة التي تتحكم بالكبار وتؤثر في تصرفاتهم فيقلدونهم. تبقى الانانية في الطفل حين يكبر تحت طلاء من الادعاءات والمزاعم المصطنعة، فهو يفرح للمديح لكنه لا يُظهر ذلك، فاذا كانت القيمة الاجتماعية السائدة التي تتحكم بالكبار هي الثراء المادي أي المال (كما هي عليه الحال في مجتمعاتنا) فالمواعظ خارج المال هراء. والادعاء بان المال وسخ الدنيا هو بحد ذاته يخلق الازدواجية لدى الانسان وبالتالي يخلق مجتمع ازدواجي. ان الانسان في طفولته حيوان اناني بوضوح ثم ينمو ويتحول الى حيوان اجتماعي تحت تأثير التنويم الاجتماعي بطلاء مثالي وتبرير عقلي جوهره معيار البقاء الغريزي (المبرمج عليه) الذي يتلخص في حب الذات.
الخيانة الزوجية
يعتبر ما تم ذكره في أعلاه واحدة من أكثر الإشكاليات تعقيداً في السلوك البشري وعلم النفس الاجتماعي، وهو بالفعل يقع في قلب ما نسميه "ازدواجية المعايير" أو "النفاق الأخلاقي" (Moral Hypocrisy).
لتحليل هذا التناقض بشكل موضوعي وعميق، يمكننا النظر إليه من عدة زوايا نفسية وفلسفية تفسر لماذا يتصرف الإنسان بهذه الطريقة:
1. انحياز المصلحة الذاتية وآليات الدفاع النفسي
عندما يرتكب الإنسان سلوكاً يتعارض مع القيم السائدة (مثل الخيانة)، فإنه نادراً ما يضع نفسه في خانة "المخطئ" بشكل مطلق. بدلاً من ذلك، يبدأ العقل الباطن بتفعيل آليات التبرير (Rationalization) لخلق توازن نفسي وتجنب الشعور بالذنب (ما يُعرف بالاتساق المعرفي).
• في حالة النفس: تتحول الخيانة في نظر صاحبها إلى "حالة خاصة"، "رد فعل لظروف قاسية"، "بحث عن مفقود"، أو "نزوة عابرة لا تؤذي أحداً".
• في حالة الآخرين: عندما يرى الشخص السلوك نفسه يقع على مقربين منه، تغيب تلك التبريرات الداخلية والشخصية، فيرى الفعل مجرداً من الأعذار، وبالتالي يراه كـ "خيانة مطلقة" تستوجب الإدانة.
2. معضلة "الداخل الجماعي" و"الخارج الجماعي" (In-group vs. Out-group)
في علم النفس الاجتماعي، نحن نميل إلى حماية دائرتنا القريبة (الأسرة والأقارب) لأن أي إساءة تقع عليهم تُشعرنا بالتهديد المباشر لأمننا العاطفي أو الاجتماعي.
• إدانتنا الشديدة للخيانة عندما تمس أقرباءنا تنبع من غريزة الحماية والتعاطف التلقائي مع "الضحية" التي ننتمي إليها.
• بينما عندما نرتكب الفعل أنفسنا، فإننا نفصل بين "الفعل اللحظي" وبين ولائنا العام للمنظومة، معتقدين (وإن كان وهماً) أننا قادرون على إدارة الخيوط دون هدم السقف.
3. المنظور الأخلاقي: بين "كانط" و"نيتشه"
إذا نظرنا للأمر فلسفياً، نجد تفاوتاً في التفسير:
• من منظور إيمانويل كانط: يُعد هذا السلوك خرقاً صارخاً لـ "الأمر المطلق". يرى (كانط) أن الفعل الأخلاقي يجب أن يكون قابلاً للتعميم؛ فإذا كنت تبرر الفعل لنفسك، يجب أن تقبله لغيرك. عدم قبولك له على أقربائك يعني أنك تصنع استثناءً غير عادل لنفسك، وهو تعريف ازدواجية المعايير.
• من منظور المنفعة أو النسبية: قد يرى البعض أن الإنسان كائن نفعي بطبعه، يسعى لتعظيم مكاسبه العاطفية أو الجسدية مع محاولة الحفاظ على استقراره الاجتماعي، مما يجعله يعيش في هذا التناقض المستمر دون أن يشعر بالضرورة بالانفصام.
الحيوان يعيش للبقاء في الحياة، وحواسه مبرمجة ان تشعره بالجوع حين يجوع، فيبدأ بالبحث عن فريسة تشبعه ليبقى حياً، وكما تشعره بالجنس لبقاء نوعه في الحياة. والانسان كذلك مع فارق الذاكرة التي تمكنه من التفكير. فليس في مقدور الانسان ان يشعر بذاته ما لم يتصور شخصا او اشخاص ينظرون اليه ويقيمونه. الشخصية البشرية قسمان، شخصية تصقلها الذاكرة من مخزونها الاجتماعي والتجارب الذاتية والمعرفة التي يستقيها في حياته مثل الدين والقومية والوطنية والعقيدة والأعراف والتقاليد وغيرها، والقسم الثاني هو الشخصية البيولوجية، وتتحكم فيها الهرمونات ومبرمجة خَلقيا بعناية فائقة مثل الغرائز، الحب والتذوق والخوف والشفقة والرحمة والعنف والشدة والقسوة والعصبية والجنس، ويشارك في ذلك معظم الحيوانات.. وإذا افترضنا تجريد الانسان من شخصية الذاكرة فانه يتحول الى حيوان ...الحيوانات تعيش على برمجة بيولوجية غريزية، فالكلاب مثلا تسير على شكل قطيع احيانا، ولكن هذا القطيع لا تحكمه قيم تقدر الفرد بها كما هو الحال في المجتمع البشري، فالكلب يتغوط ويتبول ويقوم بالفعل الجنسي دون ان يكترث بنظرة غيره من الكلاب اليه، وإذا رفعت العصى على الكلب فانه يهرب منك غير آبهٍ بنظرة القطيع اليه. ان افعال الحيوان بوجه عام ليس سوى سلسله من الاستجابات للحوافز التي يتلقاها، وهي استجابات غريزية في الغالب، ولا يصحبها اي شعور بالانا، وبذلك فان من الممكن التنبؤ بها قبل حدوثها. اما الانسان فهو لا يستجيب للحوافز الا من خلال شعوره بالانا، ولهذا نجد الاستجابات تتفاوت وتتنوع في الافراد حسب نوع الشعور بالانا في كل واحد منهم. ان الأنا محور الشخصية البشرية، وشعوره بالانا يجعله يصبو نحو اعلاء مكانته امام الاخرين. ان الانسان بعد ان يشبع معدته ويحصل على حاجاته الضرورية من ملبس ومسكن، تتعدد مواهبه، فيصبح ناقدا سياسيا او رياضيا او اقتصاديا او عسكريا او يبدأ بانتقاد خدمات الحكومة!! وهو في كل هذه الحالات يتطلع نحو نيل المكانة العالية في مجتمعه، ولا يقف عند ذلك، فكلما نال مكانة تطلع نحو مكانة اعلى منها الى نهاية حياته. دوافع الأنا هي احدى العوامل الذي يجعل الانسان اجتماعيا، وليست النزعة الغريزية. ان الغريزة الاجتماعية لا تظهر الا في بعض الحشرات كالنحل والنمل، كما يتفق عليه معظم علماء الاجتماع، فالنحلة مثلا تتعاون مع مجتمعها وتخدمه تحت دافع غريزي فطري. فهي حين تبني الخلية وتجمع العسل انما تتحرك كالآلة المهيأة دون وعي او اختيار او أرادة، وإذا وقف مانع في طريق عملها شعرت بالتوتر واخذت تكافح من اجل اتمام عملها بكل جهدها. اما الانسان فيختلف عن النحلة فهو كما قلنا ليست لديه غريزة تدفعه نحو خدمة مجتمعه بل هو يندفع في نشاطه الاجتماعي تحت تأثير الاخرين وشعوره بالانا، اذ هو يريد ان ترتفع مكانته في نظر الاخرين، وهو لذلك يسعى نحو اي هدف يكسبه تقدير الاخرين ويجنبه تدني مكانته بينهم. يتكيف العقل البشري منذ الصغر بما هو موجود ومؤثر في محيطه الاجتماعي من أفكار، فيميل للانقياد الى تلك الأفكار وخزنه في الذاكرة كحقائق مسَلَمة. وبعبارة أخرى: ان النحلة حين تخدم مجتمعها لا تبالي بتقدير أبناء نوعها لها، فهي تسير في عملها كالماكنة. اما الانسان فهو حين يخدم افراد مجتمعه انما يطلب تقديرهم ونيل المكانة العالية بينهم. ويطمح دائما في الحصول على المنافع بحسب القيم المؤثرة والسائدة في مجتمعه، فإن كانت الفروسية قيمة اجتماعية عظمى، سعى لأن يكون فارساً مقداماً، وإذا كان المال القيمة العظمى في مجتمعه، يسعى للمال بكل وسيلة متاحة امامه، وبذا أصبح يطلب الجاه بوسائل اخرى هي الوسائل التي ابتدعتها الحضارة الحديثة كالصحافة والإذاعة والتلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها...
ان ظهور الشعور بالغيرة لدى الانسان يبدأ منذ الطفولة. الطفل يكون شديد الحساسية تجاه غيره من الاطفال، فالكبير حين يمدح طفلا امام أطفال اخرين، يشعر الاخرون بالغيرة الشديدة منه، ويحتجون على الكبير تحت تأثير التكييف الفكري المستمد من الذاكرة! ولن يهدئوا الا إذا اعطاهم الكبير مديحاً معنويا يشعرهم بالزهو. ان البالغين من الناس لا يختلفون في اساس طبيعتهم عن الأطفال، فحين يكبر الطفل ويصبح بالغا تظل الانانية نشطة فيه، ولكنها تختفي تحت طلاء من الادعاءات والمزاعم المصطنعة (كما اسلفت)، ان الشخص البالغ لا يختلف عن الطفل من حيث رغبته في تقدير الاخرين ومديحهم له، غير انه لا يظهر ذلك علناً، وقد يتظاهر بالعكس منه. ان الطفل صريح لم يتعلم الرياء بعد، ولهذا فالأنانية تبدو عليه بشكل مفضوح.
كل جزء، كل خلية في الانسجة البشرية لها ذاكرة ثابتة. تتذكر انتمائها الفيزيائي للأصول والجذور التي انحدرت منها وتأبى اية تغيير في بنيتها، الا الذاكرة العقلية، فهي تبدأ بالخزن مع نشأة الانسان وعلى طول مسار حياته، من البيئة الاجتماعية للبيت فالمدرسة فالسوق او الجامعة فالوظيفة ... يكسبه معرفة وخبرة بما متداول وما يحيطه في تلك البيئات (وفي الاذكياء خارج ما يحيطه والمتداول فيها)، هذه هي حياتنا التي نعمل فيها، الحياة من الذاكرة، تلك القيم من الذاكرة التي تصقل الشعور بالأنا (بالذات). لتغيير مجتمع ما وجب تغيير ما هو متداول فيه من قيم، فيسلك الشعور بالذات لمسار تلك القيم، وعموما لا ينفع النصائح والمواعظ والخطب في تغيير سلوك البشر.
ان غرس القيم في عصرنا تأتي من خلال إيجاد حوافز مادية تنمي البيئة الاجتماعية بدءا من الاسرة ثم المدرسة ثم السوق ثم الوظيفة، وبحاجة الى تشريعات قانونية مفصلة. فالحافز الأخلاقي في الاسرة يسوغها الوالدين، غالبا ما يكون أحدهما او كليهما تحت تأثير ادارة الدولة او إدارة القطاع الخاص، فاذا قامت الادارتين بوضع معايير تقويمية كمية لأداء العاملين فيها على أسس واضحة تعطي وزنا مناسبا للمؤهلات الشخصية يناظر المؤهلات الفنية والإدارية، وتربط الاجر بهذه المؤهلات، على ان تضع الدولة في الأولوية معايير المؤهلات الشخصية للعامل، على سبيل المثال الصدق، الايثار، التعاون، الإخلاص، الشعور بالواجب، الأمانة، النظافة وغيرها من القيم النبيلة الفاضلة. ويتحدد مستقبل وطموح العاملين (اشباع انانيتهم) على مدى التزامهم بهذه القواعد والمعايير التقويمية، وفي غضون جيلين او ثلاثة تؤثر هذه القواعد في صقل شخصية العاملين لتولد اسر متحضرة تعرف التفريق بين ما يصح وما لا يصح في الحالات المتداولة وتربي أبنائها بالحث على هذه المعايير. وكما ان القطاع الخاص بحاجة الى تشريع يماثل الوظيفة الحكومية في تقييم العاملين ومن ثم اصدار حوافز خاصة بالتداول في السوق. اننا في هذه الحوافز التي تشبع انانية الذاكرة المستمدة من تلكم المعايير التقييمية نخلص الى إرساء قيم المجتمع المثالية، لتهدف في النهاية الى بناء الانسان قبل بناء الجدران.
ان وضع هذه القواعد التقويمية في مرافق الدولة ضرورة مطلقة في عالم تحكمه المال وهي القيمة السائدة في المجتمعات. فنحن نعيش في عالم العولمة التقنية وأصبح العالم قرية صغيرة وامتزجت فيه القيم الاجتماعية الى حد كبير، وان كل فرد من البشر له شخصية خاصة به التي لا تشبهها شخصية اي فرد اخر، اما ما نريد ان نذكره هنا فهو ان الانا في الذاكرة محور الشخصية، وإنك حين تريد ان تنجح في معاملة أحد من الناس او مجادلته او التأثير فيه، يجب ان تفهم أولا شخصيته ومحورها الانوي ثم تعامله بما ينسجم معها لتقوده الى التربية الفاضلة وإرساء قيم الفضيلة في المجتمع لتمتين ركائز الدولة. ومسألة وضع المعايير الاجتماعية التقويمية تحتاج الى تفصيل شبيه بمعايير المستويات التي ذكرتها في مقالة تقويم أداء العاملين التي نشرتها مؤخرا.



#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)       Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقويم أداء العاملين
- تلوث الكهرباء (التوافقيات في شبكات الطاقة: الأسباب، التأثيرا ...
- اين انت؟
- الاعياد بين الامس واليوم
- الاثار السلبية للاقتصاد العراقي الراهن
- هل الاخلاق نتاج سفر تاريخي ام لوعي فكري؟
- تطور وسائل التضليل الاعلامي؟ -الجزء الثاني-
- تطور وسائل التضليل الاعلامي؟ -الجزء الأول-
- ظاهرة العنف في المدارس
- العراق بين الماضي والحاضر
- الكتابات الساخرة في الادب العراقي
- رحلة في اغوار تاريخ الحضارات
- فرحة الاعياد بين الامس واليوم
- الحرب ضد إيران في الماضي والحاضر
- ثلاثة سبل لنجاعة الحكم
- اجعل العقل خزانا للوعي
- متى يتحرر الكورد؟
- خواطر وتساؤلات من الحياة
- الانتخابات ووضع الكورد المصيري
- تطوير حقل كركوك بين إمكانات وزارة النفط والعقد مع شركة BP


المزيد.....




- -تُبت عن أي حاجة غريبة-.. أحمد سعد يقص ضفائره أمام الكاميرا ...
- معاهدة صداقة -تاريخية- بين لندن وبرلين... طوي صفحة بريكست؟
- عقد على بريكست: تقارب جديد بين برلين ولندن يبدد إرث الانفصال ...
- روبيو: لا يحق لأي دولة فرض رسوم العبور في مضيق هرمز
- مشاهد صادمة تثير غضب المصريين بعد الفوزعلى نيوزيلندا.. ماذا ...
- أردوغان: تركيا وبولندا تؤيدان التوصل إلى تسوية سلمية عاجلة ف ...
- -إفريقيا قارة المستقبل- – ناميبيا
- الكشف عن هوية منفذ هجوم مكتبة كاليفورنيا -المأساوي والصادم-. ...
- رحلة البشر لتخفيف الألم.. بين الإيبوبروفين والباراسيتامول
- قرار دولي لمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد قوات حفظ السلام الأممية ...


المزيد.....

- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد رياض اسماعيل - الخيانة والمعايير المزدوجة في العلاقات