أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس🍸 والفلسفة📕…لماذا يحتاج بعض الناس إلى السكر كي يتجرأوا على السؤال؟ …















المزيد.....

السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس🍸 والفلسفة📕…لماذا يحتاج بعض الناس إلى السكر كي يتجرأوا على السؤال؟ …


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 23:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ بادئ ذي بدء ، ككاتب ليست مهمتي إقناع الجميع بمقالي ، بقدر أنني أسعى إلى دفع الجميع على التفكير ، وفي واحدةٍ من أكثر الصور الأدبية سخريةً وعمقًا ، يجعل الكاتب الروسي أنطون تشيخوف، في قصته «حديث السكران مع الشيطان الصاحي»، الشيطان أكثر هدوءًا واتزانًا من السكران نفسه ، ولم يكن مقصد تشيخوف تمجيد الشيطان أو الانتقاص من الإنسان ، بل الكشف عن مفارقةٍ مؤلمة ؛ فالإنسان ، عندما يغيب وعيه ، قد يظن أنه أصبح أكثر قربًا من الحقيقة ، بينما يكون قد ابتعد عنها أكثر من أي وقتٍ مضى ، فكلما ازداد السكران يقينًا بما يقول ، ازداد انفصالًا عن الواقع ، حتى يخال إليه أنه اكتشف من أسرار الكون ما عجز عنه الفلاسفة ، في حين لا يكون قد تحرر إلا من القيود التىّ كانت تضبط لسانه ، لا من القيود التىّ تحد من أخطائه ، ولعل هذه المفارقة كانت أول ما تبادر إلى ذهني كلما تأملت العلاقة بين الكأس والفلسفة ، فمنذ سنوات ، لا أجد في الكحول ما يستحق الانحياز إليه ؛ فلا أراه يمنح الإنسان سعادةً حقيقية ، ولا يضيف إلى شخصيته قيمةً أخلاقية أو معرفية ، مهما تعددت المبررات التىّ يسوقها شاربوه ، فهو لا يمنح العقل صفاءً ، بقدر ما يمنح اللسان جرأةً مؤقتة ، حتى يخيّل إلى صاحبه أنه أصبح أكثر حكمة ، بينما الحقيقة قد تكون على النقيض تمامًا ، ومع ذلك، بقيت عبارةٌ متوارثة تختزن حكمةً اجتماعيةً عميقة تقول : «السكران في ذمة الصاحي» ، وهي عبارة لا تبرئ السكر ، ولا تمنح صاحبه عذرًا ، بقدر ما تُحمّل الوعي مسؤولية من فقد وعيه، وتؤكد أن الإنسان في لحظة ضعفه يحتاج إلى من يحميه ، لا إلى من يشمت به أو يستغل عجزه ، إنها قاعدة أخلاقية صاغها الضمير الإنساني قبل أن تكتبها القوانين، وجعلت من العقل مسؤوليةً اجتماعية ، لا مجرد ملكةٍ فردية ، وعلى الرغم من تعاقب الحضارات الإنسانية على هذه الأرض ، والتىّ يناهز عددها 13 حضارة كبرى ؛ بدءًا من الحضارة السومرية في جنوب العراق ، أقدم الحضارات المعروفة وصاحبة اختراع الكتابة وبناء المدن المنظمة ، مرورًا بالحضارات المصرية القديمة ، والبابلية ، والآشورية ، والعيلامية في غرب إيران ، والحيثية في الأناضول التىّ اشتهرت بصناعة الأسلحة الحديدية ، والأكدية ، والفينيقية في لبنان ، والكنعانية في فلسطين ، والفارسية ، والإغريقية التىّ ارتبط اسمها بازدهار الفلسفة والديمقراطية ، والرومانية التىّ بسطت نفوذها على أجزاء واسعة من أوروبا وشمال أفريقيا ، وصولًا إلى الحضارة الصينية التىّ اقترن اسمها باختراع الورق ؛ فإن ما يجمع بينها جميعًا ، على اختلاف أديانها وثقافاتها وأنظمتها ، هو إدراكها أن العقل أعظم ما يملكه الإنسان ، وأن غيابه ، ولو مؤقتًا ، ينزع عنه شيئًا من قدرته على التمييز وتحمل المسؤولية ، وربما يختلف المؤرخون في عدد الحضارات الكبرى ، كما يختلف الفلاسفة في تعريف الحضارة ذاتها ، لكنهم يكادون يتفقون على أن الحضارة تبدأ من احترام العقل ، أما كل ما يفضي إلى تغييب الوعي ، فلم يكن يومًا أساسًا لبناء أمة ، ولا طريقًا إلى نهضة ، بل كان ، في أحسن أحواله ، استراحةً مؤقتة من مواجهة الواقع .

ولهذا ظلّ عبر العصور عرفٌ إنساني غير مكتوب ، مفاده أن «السكران في ذمة الصاحي»؛ وهو تعاهدٌ أخلاقي يسبق القوانين ويتجاوز النصوص ، لا يقتصر على مرافقة من غاب وعيه حتى يستعيد رشده ، بل يرسخ قيمةً إنسانية مفادها أن قوة المجتمع لا تُقاس بما يملكه من سلطة ، بل بقدرته على حماية أفراده في لحظات ضعفهم ، ومن هنا لم يكن هذا التعاهد حكرًا على شعب أو حضارة ، بل أصبح إرثًا إنسانيًا متوارثًا ، يعلم البشرية أن الصاحي سترٌ وغطاءٌ لأخيه السكران ، كما أن الهادئ في ذمة الغاضب ، والمطمئن في ذمة الحزين ، والقادر في ذمة العاجز ، ومن يملك في ذمة من لا يملك ، غير أن أكثر ما يثير التأمل ليس الكحول في ذاته ، بل التحول الذي يطرأ على شخصية بعض شاربيه أو بالأحرى معظمهم ، فما إن يبلغ أحدهم مرحلة النشوة حتى يتبدل خطابه ، ويتحول ، أو هكذا يظن ، إلى فيلسوف ، فجأة يصبح خبيرًا في السياسة والاقتصاد ، ومفسرًا للتاريخ ، وناقدًا للدين ، ومنظّرًا في الاجتماع ، ومتحدثًا في الأدب والفن ، وكأن الحقيقة كانت تنتظر كأسًا حتى تظهر ، يخوض في كل قضية ، ويجادل في كل فكرة ، ويصدر الأحكام بثقة لا تعرف التردد ، حتى ليخيل إلى مستمعيه أنه يمتلك مفاتيح المعرفة كلها ، وهنا يبرز سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره ، لكنه من أكثر الأسئلة الفلسفية عمقًا : لماذا يحتاج بعض الناس إلى الكحول حتى يتجرؤوا على التفلسف؟ ولماذا لا تتدفق الأسئلة ذاتها وهم في كامل يقظتهم؟ وهل الذي يتحرر فعلًا هو العقل ، أم أن الذي يسقط ليس إلا الخوف ، بينما يبقى العقل على حاله ، أو ربما يصبح أقل قدرة على التمييز ؟

قد نختلف مع الفيلسوف الألماني فريدريش نيتشه أو نتفق معه، لكن يصعب أن نتحدث عن الفلسفة دون أن يمر اسمه في الطريق ، فلم يكن نيتشه باحثًا عن يقينٍ مريح ، بقدر ما كان باحثًا عن سؤالٍ يهزّ اليقين نفسه ، وربما لهذا بقي حاضرًا في الفكر الحديث ، لأنه آمن بأن السؤال هو بداية المعرفة ، وأن الحقيقة ليست محطةً يصل إليها العقل ، بل رحلةٌ لا تتوقف ، ولعل قوله إن «التفاهة وحدها هي التىّ تجني الأرباح» لم يكن سوى وصفٍ مبكر لعالمٍ يزداد فيه الضجيج كلما تراجع العمق ، ومن هذا المنطلق ، يبدو السكران أقرب إلى المتفلسف منه إلى الفيلسوف ، فهو لا يفتقر إلى الجرأة ، بل إلى المنهج ؛ ولا يعوزه الكلام ، بل يعوزه البرهان ، وما إن تتحرر مشاعره من القيود حتى تنطلق أفكاره بلا نظام ، فيخلط بين السؤال والجواب ، وبين الشك واليقين ، وبين الرأي والحقيقة ، إنه يتحدث بثقةٍ مطلقة ، بينما الفيلسوف الحقيقي يبدأ رحلته بالاعتراف بحدود معرفته ، فالفرق بينهما ليس في كثرة الكلام ، وإنما في طبيعة العقل الذي ينتجه ؛ أحدهما يسأل ليعرف ، والآخر يتكلم لأنه يظن أنه عرف ، ولعل هذا ما أراد أنطون تشيخوف التعبير عنه في قصته «حديث السكران مع الشيطان الصاحي» ، فالمفارقة التىّ بناها ليست بين الخير والشر ، ولا بين الإنسان والشيطان ، وإنما بين عقلٍ فقد توازنه ، وعقلٍ يحتفظ بهدوئه ، فالشيطان ، في تلك الصورة الساخرة ، لا ينتصر لأنه أكثر حكمة ، وإنما لأن السكران يتوهم أنه انتصر قبل أن يبدأ الحوار ، لقد أراد تشيخوف أن يقول إن أخطر ما يفعله السكر ليس تغييب العقل ، بل إقناع صاحبه بأنه أصبح أكثر صفاءً ، وأن ما يقوله هو الحقيقة التىّ غابت عن الآخرين ، وربما لهذا السبب لا يخلق الكحول الأفكار ، بل يرفع ، مؤقتًا ، الحواجز النفسية التىّ تمنع صاحبها من الإفصاح عما يدور في داخله ، ولهذا يبدو السكران أكثر جرأة ، لكنه ليس بالضرورة أكثر فهمًا ، فالفكرة لا تُقاس بعلو الصوت ، ولا بحدة الانفعال ، وإنما بقدرتها على الصمود أمام النقد والمنطق ، والإنسان لا يصبح فيلسوفًا لأنه تكلم كثيرًا ، بل لأنه عرف متى يشك ، وكيف يختبر ما يعتقد أنه حقيقة.

وليس من المصادفة أن كثيرًا من السكارى تدور أحاديثهم حول الأسئلة الوجودية الكبرى : العدالة ، والحرية ، والدين ، والسياسة ، والموت ، ومعنى الحياة ، فهذه الأسئلة تسكن الإنسان أصلًا ، لكنها تحتاج إلى عقلٍ يقظ كي تتحول إلى معرفة ، لا إلى انفعالٍ عابر ، فالفرق بين الفيلسوف والمتفلسف أن الأول يطيل التأمل قبل أن يتكلم ، أما الثاني فيُكثر الكلام قبل أن يتأمل ، ولعل أقرب تفسيرٍ لهذه الظاهرة أن بعض الناس لا يلجؤون إلى الكحول بحثًا عن المعرفة ، وإنما هربًا من قلق الحياة وضغوطها ، ففي ساعات اليقظة تبدو الأشياء مستقرة ، وتبدو المسلمات عصيةً على المساءلة ، أما مع تراجع الخوف ، ولو بصورةٍ مصطنعة ، فإن الأسئلة تبدأ بالظهور ، لا لأن الحقيقة تغيّرت ، بل لأن الحواجز التىّ كانت تمنع الاقتراب منها قد ضعفت ، غير أن تراجع الخوف لا يعني بالضرورة ازدياد الحكمة ، كما أن الجرأة لا تعني صحة الفكرة ، ولعل أخطر أنواع السكر في عصرنا لم يعد سكر الكأس وحده ، بل سكر السلطة ، وسكر المال ، وسكر الأيديولوجيا ، وسكر اليقين المطلق ، فكم من سياسي يتحدث بثقة السكران وهو لم يقترب من كأس ، وكم من مسؤول يظن أن المنصب يمنحه احتكار الحقيقة ، وكم من مثقف يغلق باب السؤال لأنه توهم أنه بلغ نهاية المعرفة ، وعندما يصبح اليقين المطلق بديلًا عن النقد ، تتحول المجتمعات إلى سكارى من نوعٍ آخر ؛ لا يغيب وعيهم بفعل الكحول ، بل بفعل السلطة ، أو التعصب ، أو المصالح ، أو الأوهام .

وهكذا ، لم يكن تشيخوف يسخر من السكران لأنه شرب ، بل لأنه توهم أن الغياب أصدق من الحضور ، وأن الجرأة التىّ يمنحها الكأس تغني عن شجاعة العقل ، وربما لهذا السبب لم تُقاس الحضارات ، يومًا ، بعدد ما شُيّد فيها من حانات ، ولا بما أُنتج فيها من خمور ، وإنما بما أنجزته من علوم ، وما شيّدته من مؤسسات ، وما رسخته من قيمٍ تحفظ للإنسان عقله وكرامته ، فإن الفلسفة الحقيقية لا تبدأ حين يغيب العقل ، بل حين يستيقظ ، وهي لا تحتاج إلى كأس ، بل إلى شجاعةٍ فكرية ، وصبرٍ على الشك ، وانضباطٍ في البرهان ، فالكحول لا يمنح الإنسان عقلًا جديدًا ، وإنما يمنحه إحساسًا مؤقتًا بأنه أصبح أكثر حكمة ، بينما قد يكون أبعد ما يكون عنها .

ولهذا ، فإن الإنسان الذي لا يستطيع مواجهة أسئلته إلا في لحظة تغييب وعيه ، لم يتحرر من الخوف ، بل أجّل مواجهته ، أما المفكر الحقيقي ، فيواجه قلقه بعقلٍ مستيقظ ، ويؤمن بأن أعظم الأفكار لا تولد في لحظات الغياب ، وإنما في لحظات الصفاء ، حيث يكون العقل قادرًا على الشك، والنقد ، والاكتشاف ، دون أن يستعير شجاعته من كأس ، أو يقينه من وهم ، ولعل أعظم ما أنجزته الحضارات لم يكن اختراع الكتابة ، ولا بناء المدن ، ولا تشييد الإمبراطوريات ، بل قدرتها على أن تجعل العقل مرجعًا ، لا الغياب ؛ لأن الإنسان حين يفقد وعيه قد يقول كل شيء ، لكنه نادرًا ما يقول الحقيقة كلها… والسلام ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستنزاف المركب…حين يتصدع الداخل الإسرائيلي وتمتد ارتدادات ...
- الفاعل الحقيقي - النقد بين أخلاق الحقيقة وسيكولوجيا الحسد ...
- بين الحبة المنسية والسياسة المنهكة…هل بدأ الجمهوريون🇺 ...
- الرأسمالية وإرادة الإنسان…عندما تتحول الوسيلة إلى غايةӿ ...
- زيلينسكي ونتنياهو… عندما يصبح توسيع الحرب وسيلةً للنجاة …
- اعترافات الغزالي… عندما أنقذ الاكتئاب العقل من الشهرة …
- أحمد الياباني 🇯🇵 🇵🇸 … حين يع ...
- من ابن الجوزي إلى تشيبولا 🇮🇹…سيرة الغباء الت ...
- بين القانون والحرب📕: عندما تتغير قواعد الاشتباك وتُع ...
- التعليم لا يبدأ من المدرسة🏫… كيف تصنع العائلة الفارق ...
- بين فساد الداخل وتحولات النظام الدولي: العراق 🇮 ...
- آسيا… الأم التىّ علمتني أن أكتب - في الذكرى السنوية لرحيل وا ...
- الفيفا… إمبراطورية فوق القانون-حين تتحول كرة القدم ⚽ إ ...
- العائلة… النموذج الأول☝للعقد الاجتماعي …
- إسرائيل🇮🇱وتركيا 🇹🇷: من الشرا ...
- الشعر الجاهلي بين النقد العلمي والتشكيك الأيديولوجي: هل أُري ...
- سياسات الرواية الاستخبارية وتآكل المصداقية الدولية🇺& ...
- حين يسبق التأويل النص -تبدأ الحكاية…
- هل أصبح ليندسي غراهام هدفًا🎯في الحرب الخفية؟ عندما ت ...
- تاتيانا الكولومبية 🇨🇴 لم تُولد امرأةً قوية - ...


المزيد.....




- إسرائيل تعلق بعد إصابة 5 أفراد من الجيش اللبناني إثر انفجار ...
- سفن راسية في مضيق هرمز وسط نفي إيراني لاتفاق إعادة فتح الممر ...
- صناعة المحتوى: هل تصير العُزلة أسلوب حياة يُطمح إليه؟
- إيران تقترب من اتفاق مع عُمان بشأن مسار الملاحة عبر هرمز
- بسبب البيانات المنشورة.. هل كتبت المعاناة على ضحايا إبستين؟ ...
- وكالة -إفي-: أكثر من ألف مهاجر يتجمعون أمام مركز إيواء في سب ...
- هل أخفى فاوتشي ما كان يعرفه؟.. مقال يثير تساؤلات جديدة حول ج ...
- الخارجية الإيرانية: اتصالات من إنجلترا وبلغاريا وأوكرانيا تؤ ...
- قيادي في -حماس-: إسرائيل غير معنية باتفاق وطالبنا الوسطاء با ...
- وزارة الدفاع الإيطالية: تفتيش ناقلة نفط ترفع علم الكاميرون ب ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس🍸 والفلسفة📕…لماذا يحتاج بعض الناس إلى السكر كي يتجرأوا على السؤال؟ …