أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - حين يسبق التأويل النص -تبدأ الحكاية…















المزيد.....

حين يسبق التأويل النص -تبدأ الحكاية…


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8766 - 2026 / 7 / 14 - 16:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ كثيرًا ما يردد بعض الأصدقاء أن أفكاري ، أو أفكار من يتفقون معها ، لا تشوبها شائبة ، ولعل في هذه العبارة من حسن الظن أكثر مما فيها من الحقيقة ، لأن الإنسان ، مهما بلغ من العلم أو الخبرة ، يظل محكومًا بحدود عقله ، كما يظل البصر محكومًا بحدود الرؤية ، والسمع بحدود الموجات التىّ يستطيع التقاطها ، فالقصور ليس عيبًا في الإنسان ، بل هو جزء من تكوينه ، ولذلك لم يجعل الله العصمة إلا للوحي ، ومن هنا ، فإن أخطر ما يواجه العقل ليس الجهل ، وإنما الوهم بأنه تجاوز حدوده ، فالجاهل قد يتعلم ، أما من يعتقد أنه امتلك الحقيقة كاملة ، فلن يرى سببًا يدفعه إلى مراجعة نفسه ، وهكذا يتحول الاجتهاد إلى يقين ، ويصبح التأويل سلطة ، لا أداةً للفهم ، ربما لهذا لم يكن أول اختبار في تاريخ الخليقة متعلقًا بالقوة أو بالعبادة ، وإنما بالطاعة ، فقد كان إبليس يعرف ربه ، ولم يكن منكرًا لوجوده ، بل كان من العابدين ، ومع ذلك ، لم يسقط لأنه جهل الأمر الإلهي ، وإنما لأنه أعاد تفسيره ، رأى أن النار أشرف من الطين ، وأن الحكمة التىّ أدركها بعقله أولى من الأمر الذي تلقاه من خالقه ، ومن هنا بدأت المأساة ، فكثيرون يختزلون الحكاية في قول إبليس: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾، لكن هذه العبارة لم تكن بداية الاستكبار ، بل نتيجته ، فالاستكبار بدأ في اللحظة التىّ جعل فيها إبليس تأويله للحكمة الإلهية فوق الأمر الإلهي نفسه ، فلم يعترض على وجود الله ، وإنما اعترض على فهمه لأمر الله ، معتقدًا أن منطقه أقدر على إدراك الحكمة من النص الذي تلقاه ، ولعل هذه هي الخطيئة الأولى في تاريخ العقل ؛ ليس التفكير ، وإنما الاعتقاد بأن التأويل البشري قادر على منافسة الحقيقة الإلهية ، وبعد قرون طويلة ، سيقول سقراط عبارته الشهيرة : «كل ما أعرفه أنني لا أعرف شيئًا » ، لم يكن الرجل يحتفي بالجهل ، بل كان يضع حجر الأساس لكل معرفة حقيقية ، فالحكمة تبدأ حين يدرك الإنسان أن ما يجهله أكثر مما يعلمه ، وأن الحقيقة ليست شيئًا يمتلكه ، بل أفقًا يقترب منه دون أن يستنفده ، وإذا كان سقراط قد جسّد تواضع العقل ، فإن الأسطورة اليونانية جسّدت غروره في شخصية إيكاروس ، فقد صنع الشاب جناحين من الشمع ، وطار بهما حتى اقترب من الشمس ، لم يكن سقوطه لأنه حلم بالطيران ، وإنما لأنه ظن أن قوانين الكون لن تسري عليه ، فكان سقوطه نتيجة طبيعية لاعتقاد العقل بأنه يستطيع إلغاء الحدود التىّ قام عليها الوجود ، وليس غريبًا أن تتكرر الفكرة نفسها في الأدب الأوروبي مع فاوست ، الذي لم يبع روحه لأنه أحب الشر ، بل لأنه أراد معرفةً لا حد لها ، لقد ظن أن الإنسان يستطيع أن يمتلك المطلق ، فانتهى إلى فقدان نفسه ، وكأن الثقافات المختلفة ، على تباعدها ، تلتقي عند حقيقة واحدة : أن الإنسان لا يهلك لأنه يسأل ، وإنما لأنه ينسى أن للسؤال حدودًا كما أن للإجابة حدودًا ، ومن هذه الزاوية تبدو تجربة الحلاج أكثر تعقيدًا مما اعتاد الفريقان ، المدافعون عنه والخصوم ، أن يصوروها ، فالحلاج لم يكن خارجًا على أصل الإيمان ، ولم يكن رجلًا يبحث عن شهرة أو صدام ، بل كان عاشقًا لله ، بلغ في تجربته الروحية مبلغًا جعل لغة الرمز عنده تتقدم على لغة العبارة ، ولغة الوجدان تتقدم على لغة البرهان .

ولعل أشهر شطحاته تأويله لقصة إبليس ، فقد رأى أن رفض السجود لم يكن رفضًا لله ، وإنما رفضًا للسجود لغير الله ، وأن إبليس ، في نظره ، أخطأ الأدب مع الله ، لكنه لم يخطئ التوحيد ، وقد تبدو هذه القراءة شديدة الجاذبية لمن ينظر إليها من زاوية الشعر والرمز ، لكنها تصبح إشكالية عندما تُنقل من فضاء الرمز إلى فضاء العقيدة ؟ ، فالقرآن لم يترك سبب اللعنة غامضًا ، ولم يصف إبليس بالعاشق الذي أخطأ الطريق ، بل ربط موقفه بالاستكبار والعصيان ، وهنا يبرز السؤال الحقيقي : هل يملك الإنسان ، مهما بلغت تجربته الروحية ، أن يمنح النص معنى لم يمنحه النص لنفسه؟ ، هذا السؤال لا يخص الحلاج وحده ، بل يخص كل تجربة إنسانية تحاول أن تجعل من الشعور مرجعًا للحقيقة ، فالتجربة الروحية تثري الإيمان ، لكنها لا تنشئ عقيدة جديدة ، كما أن العشق ، مهما سما ، لا يمنح صاحبه حق إعادة تفسير الأمر الإلهي ، ولعل هذا هو الفارق الذي ميّز كبار العارفين عن أصحاب الشطحات ، فالمعرفة الحقيقية لا تزداد إلا كلما ازداد صاحبها إدراكًا بحدودها ، وربما لهذا السبب كان ابن عربي ، على اتساع مشروعه الفلسفي والصوفي ، أكثر حذرًا في التعامل مع المطلق ، فعلى الرغم من جرأة لغته ، ظل يؤكد أن المعرفة بالله ليست محطة يصل إليها الإنسان ، وإنما رحلة لا تنتهي ، وأن كل كشف يفتح أفقًا لكشف آخر ، لم يدّعِ امتلاك الحقيقة ، بل ظل يتعامل معها بوصفها بحرًا لا ساحل له ، وهنا يتجلى الفارق بين السعي إلى الحقيقة ، وبين امتلاكها ، فالأول يورث التواضع ، أما الثاني فيورث الغرور ، مهما حسنت النوايا. ومن هذه الزاوية لا يعود الاستكبار حالة أخلاقية فحسب ، بل يصبح موقفًا معرفيًا أيضًا ، فليس كل مستكبر متعاليًا في سلوكه ، لكن كل من يعتقد أن فهمه بلغ حدًا لا يحتاج معه إلى مراجعة ، قد دخل ، من حيث لا يشعر ، في دائرة الاستكبار ، ولهذا لم يكن القرآن خصمًا للعقل ، كما يحاول بعضهم أن يصور ، وإنما كان خصمًا لغرور العقل ، فالآيات التىّ تدعو إلى التفكر والتدبر والنظر في الكون لا تُحصى ، لكنها تقترن دائمًا بتذكير الإنسان بحدوده : ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ، فالمسألة ليست في مقدار ما نعرف ، وإنما في وعينا بأن ما نجهله أوسع بكثير مما نعلمه .

ولعل هذا المعنى يتجسد بوضوح في قصة فرعون ، فكثيرون يختزلون طغيانه في ادعائه الألوهية ، لكن ذلك كان المرحلة الأخيرة من مشروعه ، لا بدايته ، البداية كانت حين احتكر تفسير الواقع ، وحين قال لقومه : ﴿مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ﴾ ، لم يفرض سلطته بالسيف وحده ، بل فرضها عبر احتكار الرؤية نفسها ، وكأن الحقيقة لا تُرى إلا بعينه ، ولا تُفهم إلا بعقله ، وهنا يلتقي الاستبداد السياسي مع الاستبداد المعرفي ، فالحاكم المستبد لا يكتفي بأن يفرض إرادته ، بل يسعى إلى احتكار تفسير التاريخ ، وتعريف الوطنية ، ورسم حدود المقبول والمرفوض ، ومنذ تلك اللحظة لا يعود الخلاف معه اختلافًا في الرأي ، بل يتحول إلى خروج على الحقيقة التىّ يدّعي امتلاكها ، وليس هذا النمط حكرًا على السياسة ، فقد عرفه التاريخ الديني حين احتكرت مؤسسات تفسير النصوص ، وعرفته الفلسفات الكبرى حين ادعت أنها تملك القوانين النهائية لحركة التاريخ ، وعرفته الأيديولوجيات الحديثة التىّ قدمت نفسها بوصفها الطريق الوحيد إلى العدالة أو الحرية ، تتغير الشعارات ، لكن البنية تبقى واحدة ؛ يبدأ الأمر بتأويل ، ثم يتحول التأويل إلى يقين ، ثم يتحول اليقين إلى سلطة ، وأخيرًا تتحول السلطة إلى استبداد ، ومن هنا ، فإن قراءة تجربة الحلاج لا ينبغي أن تكون محاكمة لرجل عاش قبل أكثر من ألف عام، ولا دفاعًا عنه بوصفه شهيدًا للفكر ، وإنما مناسبة للتأمل في السؤال الذي أثاره ، وإن لم يقصد كل نتائجه : أين تنتهي حرية التأويل ، وأين تبدأ حدود النص ؟ ، فإن باب الاجتهاد في الإسلام لم يُفتح لأن الإنسان معصوم ، بل لأنه غير معصوم ، والاجتهاد لا يكتسب قيمته لأنه يصيب دائمًا ، بل لأنه يظل قابلًا للمراجعة ، أما حين يتحول الاجتهاد إلى يقين مغلق ، فإنه يفقد طبيعته ، ويتحول إلى سلطة جديدة ، مهما كانت نوايا أصحابها نبيلة ، ولعل أخطر ما يواجه المجتمعات اليوم ليس اختلاف القراءات ، فذلك أمر طبيعي وصحي ، وإنما الاعتقاد بأن قراءة واحدة تكفي لإلغاء جميع القراءات الأخرى ، فمن يظن أنه يملك التفسير الأخير ، لن يحتاج إلى الحوار ، ومن لا يحتاج إلى الحوار ، لن يتردد في إقصاء مخالفيه، لأنهم ، في نظره ، لا يخالفونه هو ، بل يخالفون الحقيقة نفسها ، وربما لهذا السبب لم يجعل الإسلام العصمة إلا للوحي ، بينما أبقى الإنسان ، عالمًا كان أم فقيهًا أم فيلسوفًا أم متصوفًا ، داخل دائرة الاجتهاد ، فالعصمة إذا انتقلت من النص إلى الأشخاص ، بدأت رحلة الاستبداد ، سواء لبست ثوب الدين ، أم السياسة ، أم الثقافة .

لقد كانت مأساة إبليس أنه وثق بتأويله أكثر مما وثق بالأمر الإلهي ، وكانت مأساة فرعون أنه وثق برؤيته أكثر مما وثق بوعي الناس، وربما كانت مأساة الحلاج ، في بعض شطحاته ، أنه منح الرمز قدرة على تفسير النص أكثر مما يحتمل النص نفسه ، والمقارنة هنا ليست مساواة بين المقامات أو النوايا ، فشتان بين متمرّد على أمر الله ، وطاغية ينازع الناس حريتهم ، ومتصوف يبحث عن وجه الله ويبرر بجهل للآخرين أفعالهم ؛ لكنها مقارنة في آلية التفكير عندما يتجاوز التأويل حدوده ويقترب من ادعاء الإحاطة ، لذلك ، فإن القضية في جوهرها ليست قضية أشخاص ، بل قضية منهج ، فالتاريخ يتغير، والأسماء تتبدل ، لكن الإغراء يبقى واحدًا : أن يصدق الإنسان تأويله أكثر مما يصدق الحقيقة التىّ يسعى إلى فهمها ، وحين يصل العقل إلى هذه المرحلة ، لا يعود في حاجة إلى خصم يهزمه ، لأنه يكون قد بدأ يهزم نفسه بنفسه ، ولعل هذا هو الدرس الذي يتكرر منذ أول أمر إلهي وحتى يومنا هذا ؛ أن الخطيئة الكبرى لا تبدأ بالمعصية ، وإنما تبدأ حين يسبق التأويلُ النصَّ ، ويغدو العقل ، بدل أن يكون وسيلةً لفهم الحقيقة ، حاكمًا عليها .

إن الإنسان لا يقترب من الحقيقة كلما ازدادت أجوبته ، بل كلما ازداد تواضعه أمامها ، وما بين السؤال المشروع ، والاجتهاد المشروع ، والتسليم المشروع ، مساحة دقيقة هي التىّ تحفظ للعقل حريته ، وللنص مرجعيته ، وللإنسان إنسانيته .

فالحقيقة لم تكن يومًا ملكًا لأحد ، ولن تكون-فالاستبداد لا يبدأ عندما يمتلك الإنسان القوة ، بل عندما يعتقد أنه يمتلك التفسير الأخير …والسلام 🙋‍♂ ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل أصبح ليندسي غراهام هدفًا🎯في الحرب الخفية؟ عندما ت ...
- تاتيانا الكولومبية 🇨🇴 لم تُولد امرأةً قوية - ...
- بين الحرب والبحث العلمي: إيران 🇮🇷وإسرائيل في ...
- الطفولة الحضارية😤…لماذا يتأخر نضج العقل العربي؟..
- العالم🌍في زمن إعادة تشكيل القوة…من سباق السلاح إلى ص ...
- احتلال الوعي 🤦‍♂ الإنسان بين سلطة السوق واستقل ...
- عقل مصر 🇪🇬🧠…حين تتحول الهندسة إلى مع ...
- العشق♥🌹… آخر منطقة لا تعترف بسلطة أحد …
- كيف الغباء🚬🤦‍♂…حين يصبح الوهم أكثر راح ...
- هندسة📐 الفوضى: المشروع الصهيوني والتحولات الجيوسياسي ...
- القدس…🕌حين تسقط الأقنعة ويبقى الفلسطيني وحيدًا …
- الأقنعة الاجتماعية🎭 …من ذهب توت عنخ آمون إلى السلطة ...
- إسرائيل بين أسبرطة والتاريخ: هل يبدأ زمن الفطام🍼عن ا ...
- من “كش الشيطان ♟” إلى “إله الأشياء الصغيرة”: حين انتصر ...
- من إمبراطورية الكبتاغون🫰إلى المستطيل الأخضر ⚽: ...
- التشاؤل العربي… حين يصبح الضحك قناعًا للخوف😷…
- بين فلتات اللاوعي🧠وتحولات الجغرافيا السياسية…
- الحرية🗽: لماذا يستعبد الإنسان نفسه؟
- الأمن القومي المصري 🇪🇬وتحولات الصراع الإقليم ...
- الغفلة🙆‍♂وتآكل القيمة الإنسانية -قراءة في أزمة ...


المزيد.....




- أمريكا تواصل ضرباتها على إيران.. وتصعيد جديد بين الحوثيين وا ...
- -كيف جنّدت إسرائيل الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد؟- - نيو ...
- لفوفا بيلوفا: استمرار طلبات إعادة أطفال روس يعتقد وجودهم في ...
- الدفاع الروسية: نواصل استهداف الموانئ والسفن المرتبطة بالجيش ...
- مسؤول إيراني: رد -مدمر- ينتظر ترامب إذا نفذ تهديداته بقصف -ج ...
- السيسي يوجه رسائل هامة من البحرين عن دول الخليج
- صبري نخنوخ يدلي باعترافات مثيرة أمام القضاء المصري
- لافروف: الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران تنتهك مذكرة التف ...
- تركيا.. العدالة والتنمية ينفي أنباء نقل -إس-400- للإمارات مق ...
- العراق يفتح تحقيقا في شبهات اختفاء 140 مليار دولار من الإيرا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - حين يسبق التأويل النص -تبدأ الحكاية…