|
|
العالم🌍في زمن إعادة تشكيل القوة…من سباق السلاح إلى صراع النفوذ في الملاعب⚽والسياسة…
مروان صباح
الحوار المتمدن-العدد: 8761 - 2026 / 7 / 9 - 16:43
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
/ لم يعد العالم اليوم كما كان بالأمس ؛ فالمشهد الدولي يتحرك بسرعة تفوق قدرة المتابع على التقاط تفاصيله ، وكل حدث جديد يبدو وكأنه حلقة ضمن سلسلة أكبر من التحولات التىّ تعيد رسم خرائط القوة والنفوذ ، فبينما كانت البشرية تأمل أن تقودها المعرفة والتكنولوجيا نحو مزيد من الاستقرار والازدهار ، تحولت تلك الأدوات نفسها إلى وسائل جديدة لتعزيز القوة العسكرية وفرض الإرادات السياسية ، وقد يقول قائل ، بعد الاستماع إلى نشرات الأخبار ومتابعة ما يجري حول العالم ، وهو محق في تساؤله : ألا يكفي البشرية كل هذا الكم الهائل من الأسلحة المدمرة؟ ألا تكفي الترسانات النووية والصاروخية التىّ تمتلكها القوى الكبرى؟ وهل ما زال هناك مجال لإنتاج مزيد من أدوات الدمار؟ ، لكن الإجابة تكمن في طبيعة النظام الدولي ذاته ؛ فالدول لا تراهن على الطمأنينة ، ولا تبني أمنها على الثقة المتبادلة فقط ، بل على امتلاك عناصر القوة التىّ تضمن بقاءها في الجغرافيا والتاريخ معًا ، ولهذا يستمر البحث العسكري بلا توقف ، ولا تعرف المختبرات الاستراتيجية معنى الاكتفاء ، لأن موازين القوة لا تثبت على حال ، ومن لا يواكب التحولات يجد نفسه خارج معادلات العصر ، لقد بدأ العالم يتغير فعليًا ، ولم يعد التفوق العسكري مرتبطًا فقط بحجم الجيوش أو عدد الصواريخ ، بل أصبح مرتبطًا بامتلاك التكنولوجيا الأكثر تقدمًا ، والقدرة على التحكم في الأنظمة الحيوية التى تقوم عليها الدول الحديثة ، وفي هذا السياق ، أعلنت مصر امتلاكها سلاح الكهرومغناطيسية ، وهو نوع من الأسلحة التىّ يصنفها عدد من الخبراء ضمن أخطر تقنيات الحروب المستقبلية ، لما يمكن أن تحدثه من تأثيرات واسعة على منظومات الاتصالات والطاقة والدفاع والسيطرة الإلكترونية ، كما تشير تقارير أخرى إلى امتلاك دول مثل كوريا الشمالية وإيران قدرات متقدمة في هذا المجال ، الأمر الذي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنافس العسكري لا تشبه المراحل السابقة .
إن دخول هذا النوع من الأسلحة إلى معادلة الصراع الدولي يعني أن القوى الكبرى ، وفي مقدمتها الولايات المتحدة ، وكذلك إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط ، تواجه تحديات مختلفة، لأن طبيعة الحروب المقبلة قد لا تعتمد فقط على المواجهة التقليدية ، بل على القدرة على تعطيل الخصم وإرباك بنيته التقنية والعسكرية ، وهنا يصبح السؤال أكثر تعقيدًا : هل العالم يتجه نحو مرحلة ردع جديدة ، أم نحو سباق تسلح أكثر خطورة من السابق؟ وهل ستنجح القوى الدولية في ضبط هذه التكنولوجيا قبل أن تتحول إلى عامل إضافي لعدم الاستقرار؟ ، في الشرق الأوسط ، تبدو الصورة أكثر حساسية ، لأن المنطقة لم تكن يومًا بعيدة عن صراعات النفوذ الكبرى ، ومن هنا ، فإن أي قراءة للمشهد الإيراني يجب أن تأخذ في الاعتبار أن طهران تدرك جيدًا حجم الأوراق التىّ تمتلكها ، كما تدرك حجم المخاطر التىّ قد تنتج عن أي تصعيد غير محسوب ، ومن هذا المنطلق ، لا يبدو أن من مصلحة إيران استهداف السفن في البحر خلال مرحلة تنفيذ أي تفاهمات أو ترتيبات سياسية ، لأن مثل هذه الخطوة قد تعني انهيار المسار التفاوضي والعودة إلى مواجهة مفتوحة ، فطهران ، وفق ما يظهر من مواقفها ، كانت تنتظر أن تتحول التفاهمات إلى نتائج عملية ، سواء من خلال تخفيف الضغوط الاقتصادية ، أو الإفراج عن أموال مجمدة ، أو تثبيت وقف إطلاق النار في ساحات إقليمية أخرى ، وفي مقدمتها لبنان ، لكن استمرار حالة عدم اليقين يجعل المنطقة تقف أمام احتمالات متعددة ؛ فعودة الحرب من جديد لن تكون مجرد تكرار للمواجهات السابقة ، بل قد تفتح الباب أمام خيارات أكثر خطورة ، تبدأ بإغلاق مضيق هرمز ، وقد تمتد إلى باب المندب ، وتؤدي إلى تصعيد عسكري في جنوب لبنان ، وصولًا إلى مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل .
وفي حال حدوث ذلك ، فإن آثار المواجهة لن تبقى محصورة في المنطقة ، بل ستنتقل سريعًا إلى الاقتصاد العالمي ، فأسواق الطاقة ، وحركة التجارة الدولية ، وسلاسل الإمداد ، ستكون جميعها أمام صدمة جديدة ، خصوصًا أن العالم لم يتجاوز بعد آثار أزمات اقتصادية متتالية ، ومنذ اندلاع الحرب وحتى اليوم ، يبقى السؤال الأكبر حاضرًا : هل يمكن لإيران أن تتعرض لأي عدوان مباشر ثم تختار عدم الرد؟ أم أن قواعد الردع التىّ تشكلت خلال السنوات الماضية تجعل المواجهة أمرًا يصعب تجنبه؟
لكن المفارقة أن الصراع في عالم اليوم لم يعد محصورًا في ميادين الحرب وحدها ؛ فحتى الرياضة ، التىّ طالما قُدمت باعتبارها مساحة تجمع الشعوب بعيدًا عن السياسة ، أصبحت بدورها جزءًا من شبكة المصالح والتأثير العالمي ، إذا كانت الحروب تكشف عن صراع الدول على النفوذ والقوة ، فإن كرة القدم تكشف أحيانًا عن جانب آخر من الصراع ، حيث تتداخل المصالح الاقتصادية والإعلامية والسياسية مع المنافسة الرياضية ، فهذه اللعبة التىّ يراها الملايين مساحة للفرح والانتماء لم تعد بعيدة عن تأثيرات عالم المصالح ، خصوصًا عندما يتعلق الأمر ببطولات كبرى تمثل واجهة عالمية للدول والمؤسسات ، ومع كل ذلك ، يبقى المرء ينتقل بين أخبار الصراعات العسكرية والسياسية، ثم يتوقف أمام خروج منتخبي البرتغال ومصر من نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة ، ليطرح سؤالًا قد يبدو بسيطًا في ظاهره ، لكنه يحمل أبعادًا أكبر : إذا كانت منظومة كرة القدم العالمية ، كما يعتقد البعض ، تخضع لتوازنات النفوذ والقوة ، فكيف يمكن لمنتخب ينتمي إلى دولة ليست ضمن دائرة القوى الكبرى أن يطمح إلى تجاوز الحواجز غير المرئية التىّ قد تحيط بالبطولات العالمية؟ إنها ليست المرة الأولى التىّ تثار فيها مثل هذه التساؤلات ، فمع كل بطولة كبرى تعود إلى الواجهة النقاشات حول نزاهة التحكيم ، وعدالة القرارات ، ومدى قدرة المؤسسات الرياضية على حماية المنافسة من أي تأثيرات خارجية ، فالجماهير قد تقبل الخسارة عندما تكون نتيجة تفوق واضح داخل الملعب ، لكنها تصبح أكثر غضبًا عندما تشعر بأن هناك عوامل أخرى قد تكون أثرت في النتيجة .
وفي تطور لافت ، بدأت تقارير إعلامية تتحدث عن تحركات وتحقيقات مالية مرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم ، بالتزامن مع استمرار مشاركة منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026 ، ووفق ما نشرته بعض وسائل الإعلام ، فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) يراجع مجموعة من العمليات المالية والتحويلات التىّ ارتبطت بالاتحاد الأرجنتيني ، والتىّ شملت مبالغ مالية كبيرة مرت عبر النظام المالي الأمريكي ، وبحسب ما ورد في تلك التقارير، فإن التحقيقات تتناول طبيعة بعض التدفقات المالية ، ومدى ارتباطها بعمليات راهنية " مقامرات " غير قانونية ، بما في ذلك الرهانات المرتبطة بنتائج المنتخبات واللاعبين وعدد الأهداف ، ولا تزال هذه الملفات، وفق المسار القانوني، بحاجة إلى نتائج رسمية ونهائية تحدد المسؤوليات وتثبت الحقائق ، وقد اكتسب هذا الملف اهتمامًا أكبر بعد المباراة التىّ جمعت المنتخب المصري بالمنتخب الأرجنتيني ، وهي المباراة التىّ أثارت حالة واسعة من الجدل والغضب بين جماهير الكرة المصرية والعربية ، بسبب عدد من القرارات التحكيمية التىّ رأى كثيرون أنها أثرت في مجريات اللقاء ، ومن هنا، اتسعت دائرة التساؤلات حول آليات إدارة البطولات الكبرى ، وحول ما إذا كانت المؤسسات الرياضية الدولية بحاجة إلى إجراءات أكثر شفافية لضمان ثقة الجماهير ، خصوصًا في ظل التطور الهائل الذي شهدته صناعة كرة القدم وتحولها إلى منظومة اقتصادية ضخمة تتداخل فيها الاستثمارات والإعلانات وحقوق البث والمصالح التجارية .
وفي هذا السياق ، اعلن عمدة مدينة نيويورك ، زهران ممداني خلال تصريح صحافي وامام جمهور نيويورك ، قال فيها إن العالم شاهد كيف تم انتزاع الفوز من المنتخب المصري أمام الأرجنتين ، وهي تصريحات ساهمت في زيادة النقاش العام حول مستوى التحكيم في البطولة ، وأعادت طرح سؤال قديم متجدد : هل تكفي الأخطاء البشرية لتفسير كل الجدل الذي يرافق القرارات المصيرية في كرة القدم؟ ، فإن القضية لا تتعلق بمباراة واحدة فقط ، بل بصورة أكبر تتعلق بمستقبل الثقة في اللعبة ، فكل مؤسسة عالمية ، سواء كانت رياضية أو سياسية أو اقتصادية ، تعتمد في النهاية على رأس مال أساسي هو المصداقية ، وعندما تهتز هذه المصداقية، فإن استعادتها تصبح أصعب من الحفاظ عليها ، ومع ذلك ، فإن خروج مصر والبرتغال لم ينهِ الحضور العربي في البطولة ، فبقيت الأنظار متجهة إلى منتخبات أخرى ، وفي مقدمتها المغرب وإسبانيا ، حيث أصبح التشجيع نفسه يتقاطع أحيانًا مع المواقف السياسية والتحولات الدولية .
وهنا ننتقل من ملعب كرة القدم إلى ملعب آخر أكثر تعقيدًا ؛ ملعب التحالفات الدولية ، حيث تتغير العلاقات بين الحلفاء ، وتظهر الخلافات داخل المعسكر الواحد ، وتصبح القرارات الاقتصادية والسياسية أدوات ضغط لا تقل تأثيرًا عن القوة العسكرية ، ومن بين أكثر هذه الملفات إثارة للانتباه ، العلاقة المتوترة بين الولايات المتحدة وإسبانيا ، حيث لم يعد الخلاف بين الطرفين مجرد اختلاف في وجهات النظر ، بل أصبح انعكاسًا لتحول أوسع داخل النظام الغربي نفسه ، يتمثل في محاولة بعض الدول الأوروبية إعادة تعريف علاقتها بواشنطن ، والبحث عن مساحة أكبر من الاستقلال في صناعة القرار ، قد تبدو الانتقالة من ملاعب كرة القدم إلى دهاليز السياسة الدولية بعيدة في ظاهرها ، لكنها في جوهرها تكشف حقيقة واحدة : العالم اليوم يعيش مرحلة تتداخل فيها الملفات ، فلا يمكن فصل الاقتصاد عن السياسة ، ولا السياسة عن الأمن ، ولا حتى الرياضة عن صورة الدول ومكانتها ، ولهذا، فإن بقاء المنتخبين الإسباني والمغربي في دائرة الاهتمام بعد خروج مصر والبرتغال لم يكن مجرد شأن رياضي بالنسبة لكثير من المتابعين ، بل جاء في لحظة دولية حساسة تتقاطع فيها المواقف السياسية مع حسابات الشعوب ، وقد سبق أن أشرت إلى أنني كنت في حيرة بين تشجيع كريستيانو رونالدو وتشجيع المنتخب الإسباني ، لأن الأمر لم يعد متعلقًا بكرة القدم وحدها ، بل بما تمثله بعض الدول مثل إسبانيا والشعب الإسباني من مواقف سياسية في عالم يتغير بسرعة .
وخلال الساعات الأخيرة ، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته تجاه عدد من حلفائه داخل حلف شمال الأطلسي، وخصّ إسبانيا بانتقادات حادة ، معتبرًا أن بعض مواقفها لا تنسجم مع الرؤية الأمريكية في عدد من الملفات الدولية ، وفي مقدمتها التعامل مع إيران ، ومستوى الالتزام بالسياسات التىّ ترى واشنطن أنها تخدم أمنها ومصالحها الاستراتيجية ، ولا يمكن قراءة هذا التوتر بمعزل عن مسار طويل من الخلافات التىّ تراكمت بين واشنطن ومدريد ، خصوصًا منذ عام 2023، عندما اتخذت الحكومة الإسبانية مواقف أكثر استقلالية تجاه عدد من ملفات الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الحرب في غزة، ثم الموقف من التصعيد مع إيران، حيث رفضت الانخراط في سياسات قد تدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع ، وقد جعل ذلك إسبانيا واحدة من أكثر الدول الأوروبية تمسكًا بسياسة خارجية مختلفة عن الرؤية الأمريكية في بعض الملفات ، وهو ما وضعها في مواجهة سياسية مع إدارة ترمب ، التي تنظر إلى التحالفات من زاوية تقاسم الأعباء والالتزام بالمواقف المشتركة حتى لو كان ذلك بسبب إسرائيل المسؤولة عن ابادة شعب غزة .
ومن هنا ، لم يكن ملف الإنفاق العسكري داخل حلف شمال الأطلسي بعيدًا عن دائرة الخلاف ، فترمب لطالما طالب الدول الأوروبية بزيادة مساهماتها الدفاعية ، معتبرًا أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل العبء الأكبر لأمن القارة الأوروبية إلى ما لا نهاية ، بينما ترى بعض الحكومات الأوروبية أن الأمن لا يمكن اختزاله في زيادة الإنفاق العسكري فقط ، وأن هناك تحديات اقتصادية واجتماعية تحتاج إلى معالجة أيضًا .
لهذا ، ترى عواصم أوروبية أن الانخراط في صراع جديد في الشرق الأوسط قد يحمل تكاليف كبيرة ، ليس فقط عسكريًا، بل اقتصاديًا وسياسيًا ، خصوصًا في ظل اعتماد أوروبا على استقرار أسواق الطاقة والتجارة العالمية ، وإذا تطورت الضغوط الأمريكية على مدريد إلى إجراءات اقتصادية أو تجارية ، فإن الأزمة لن تبقى محصورة بين البلدين، بل قد تمتد إلى العلاقة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بأكمله ، فالعلاقات الاقتصادية بين الطرفين عميقة، وأي مواجهة مفتوحة ستكون لها آثار تتجاوز حدود إسبانيا ، وفي المقابل ، فإن الحكومة الإسبانية لن تتعامل مع أي إجراءات أمريكية باعتبارها أمرًا يمكن تمريره دون رد ، لأنها تدرك أن المسألة لا تتعلق بالاقتصاد فقط ، وإنما باستقلال القرار السياسي ، ولذلك قد تتجه مدريد إلى البحث عن بدائل تجارية وشراكات جديدة ، حتى وإن كانت هذه الخطوة تحتاج إلى وقت وتحمل تحديات كبيرة .
ويبقى السؤال الأهم: هل أصبحت العقوبات الاقتصادية والمواجهات العلنية هي الوسيلة الأساسية لإدارة العلاقات الدولية؟ أم أن الرئيس ترمب يستخدم هذه الأدوات باعتبارها أوراق ضغط تفاوضية لإعادة رسم العلاقات التجارية والسياسية مع الحلفاء ، تمامًا كما فعل في ملفات الرسوم الجمركية والاتفاقيات التجارية والإنفاق العسكري؟ وفي كل الأحوال ، فإن المراقب للمشهد الدولي لا يستطيع تجاهل أن ترمب ، كما عُرف عنه ، ينظر إلى السياسة باعتبارها عملية تفاوض مستمرة ، ويستخدم أدوات الضغط الاقتصادية والسياسية لتحقيق أهدافه ، سواء مع الخصوم أو حتى مع الحلفاء ، وهذا الأسلوب ظهر بوضوح في ملفات عدة ، من إعادة التفاوض حول الاتفاقيات التجارية ، إلى الضغط على دول حلف الناتو لرفع مساهماتها الدفاعية ، وصولًا إلى إعادة صياغة شكل العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وشركائها.
إن ما يجري اليوم ليس مجرد مجموعة أحداث منفصلة؛ فسباق التسلح ، والتوتر في الشرق الأوسط ، والتحولات داخل التحالفات الغربية ، والجدل حول الرياضة العالمية والفساد المالي بداخلها ، كلها مؤشرات على مرحلة انتقالية كبرى يعيشها النظام الدولي ، لقد أصبح الاقتصاد سلاحًا ، والمعلومات قوة ، والتحالفات أوراقًا قابلة لإعادة التفاوض ، وحتى الملاعب لم تعد بعيدة عن تأثيرات السياسة ، وخصوصاً إذا كان الحكم مرتشي ، فالعالم يتحرك نحو نظام جديد لم تتضح ملامحه النهائية بعد، لكنه بالتأكيد سيكون مختلفًا عن النظام الذي عرفناه خلال العقود الماضية.
وفي النهاية، فإن الدول التي تريد الحفاظ على موقعها في هذا العالم المتغير لا يكفيها امتلاك القوة فقط ، بل تحتاج إلى القدرة على قراءة التحولات ، وفهم المصالح ، وبناء الاستراتيجيات التىّ تجعلها قادرة على مواجهة زمن لا يعرف الثبات.
فالجغرافيا تتغير ، والتاريخ يعيد كتابة صفحاته ، ومن يمتلك رؤية المستقبل هو وحده القادر على التأثير فيه…والسلام 🙋♂ ✍
#مروان_صباح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
احتلال الوعي 🤦♂ الإنسان بين سلطة السوق واستقل
...
-
عقل مصر 🇪🇬🧠…حين تتحول الهندسة إلى مع
...
-
العشق♥🌹… آخر منطقة لا تعترف بسلطة أحد …
-
كيف الغباء🚬🤦♂…حين يصبح الوهم أكثر راح
...
-
هندسة📐 الفوضى: المشروع الصهيوني والتحولات الجيوسياسي
...
-
القدس…🕌حين تسقط الأقنعة ويبقى الفلسطيني وحيدًا …
-
الأقنعة الاجتماعية🎭 …من ذهب توت عنخ آمون إلى السلطة
...
-
إسرائيل بين أسبرطة والتاريخ: هل يبدأ زمن الفطام🍼عن ا
...
-
من “كش الشيطان ♟” إلى “إله الأشياء الصغيرة”: حين انتصر
...
-
من إمبراطورية الكبتاغون🫰إلى المستطيل الأخضر ⚽:
...
-
التشاؤل العربي… حين يصبح الضحك قناعًا للخوف😷…
-
بين فلتات اللاوعي🧠وتحولات الجغرافيا السياسية…
-
الحرية🗽: لماذا يستعبد الإنسان نفسه؟
-
الأمن القومي المصري 🇪🇬وتحولات الصراع الإقليم
...
-
الغفلة🙆♂وتآكل القيمة الإنسانية -قراءة في أزمة
...
-
حين تتوقف المدافع وتبدأ الهتافات 🧏♂🗣…
-
الحقيقة تحت النار🔥: من استهداف الصحافيين إلى إعادة ه
...
-
حين يضحك 😂الإنسان على هاويته - السخرية السوداء بوصفه
...
-
بين وهم الخلود وعزلة القوة:قراءة📕في المأزق الصهيوني
...
-
بين تحولات واشنطن واستنزاف الجنوب اللبناني: هل تتبدل خرائط
...
المزيد.....
-
الحرس الثوري يكشف تفاصيل هجومه الصاروخي على الأردن وما استهد
...
-
الجزائر.. الإطاحة بـ 14 شخصا انتحلوا صفة رجال أمن للسطو وسرق
...
-
ألمانيا.. البوندستاغ يصوّت ضد تزويد أوكرانيا بصواريخ تاوروس
...
-
تقرير إسرائيلي: يائير نتنياهو غيّر اسمه إلى -يوناتان هون-
-
محمود عباس يحدد موعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية في نوفم
...
-
طين وركام يخلفهما فيضان قاتل بجنوب الصين
-
إيران تعلن إطلاق 10 صواريخ باليستية على الأردن والأخير يعترض
...
-
اسم محمد يرسخ صدارته لدى أسماء المواليد الذكور في إنجلترا وو
...
-
أوكرانيا.. وضع المشتبهين بقتلهما منفذة هجوم موناكو قيد الحبس
...
-
الولايات المتحدة.. مطار بالم بيتش الدولي يحمل اسم دونالد ترا
...
المزيد.....
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
-
كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال
...
/ احمد صالح سلوم
-
الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير!
/ شاكر الناصري
-
كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية
...
/ احمد صالح سلوم
-
k/vdm hgjydv hg-;-gdm
/ أمين أحمد ثابت
-
كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام
/ احمد صالح سلوم
-
كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية
/ حسين جداونه
المزيد.....
|