|
|
حوار افتراضي مع وليم شكسبير
محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث
(Mohammad Abdul-karem Yousef)
الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 00:40
المحور:
قضايا ثقافية
قال شكسبير: "إذا لم تستطع أن تدافع عن الحرية في دار جارك..." "إذا لم تدافع عن الحرية في دارك، دافع عنها في دار جارك. القيد الذي يشد جارك هو نفسه قيد على يدك، وإن لم تشعر به. فمن نام آمناً وجاره خائف، نام في وهم."
المقدمة في هذا الحوار الخيالي، نجلس مع أعظم كاتب في اللغة الإنجليزية، وليم شكسبير (1564-1616)، الرجل الذي كتب نحو 39 مسرحية و154 سوناتة، وقسمت مسرحياته تقليدياً إلى المآسي والكوميديا والتاريخ. نستعرض معه رحلته الإبداعية، ونتأمل في أعماله التي لا تزال تُقرأ وتُؤدى حول العالم بعد أربعة قرون، مستكشفين فلسفته في الحرية، والسلطة، والحب، والموت، والإنسانية. الفصل الأول: الجذور - النشأة والسنوات الأولى السؤال 1: من أنت يا وليم شكسبير؟ حدثنا عن مولدك. شكسبير: (بابتسامة هادئة) أنا وليم شكسبير، ولدت في أبريل عام 1564 في بلدة ستراتفورد-أبون-آفون، في واركشاير بإنجلترا. عمّدت في 26 أبريل من ذلك العام. كنت الابن الثالث لجون شكسبير، صانع القفازات وتاجر الصوف، وماري آردن، ابنة مزارع ثري. السؤال 2: كيف كانت طفولتك؟ شكسبير: كانت طفولة هادئة نسبياً. نشأت في منزل في شارع هينلي، محاطاً بحقول وأشجار. كانت ستراتفورد بلدة صغيرة، لكنها كانت غنية بالحياة. كنت أستمع إلى قصص المارة، وأتأمل في الناس من حولي. ربما هناك بدأت مسيرتي كمراقب للطبيعة البشرية. السؤال 3: هل كنت طفلاً مطيعاً؟ شكسبير: (يضحك) لا أعتقد ذلك. كان لدي خيال جامح، وكنت أفضل التجوال في الحقول على الدراسة. لكنني كنت شغوفاً بالقراءة، رغم ندرة الكتب في ذلك الوقت. السؤال 4: أين تلقيت تعليمك؟ شكسبير: التحقت بمدرسة ستراتفورد النحوية، حيث تعلمت اللاتينية، وأعمال الكتاب الكلاسيكيين مثل أوفيد، وفيرجيل، وسينيكا. هناك تعلمت حب اللغة وقوة الكلمة. لكنني لم أكمل تعليمي الجامعي، وهو ما جعل بعض النقاد يشككون في قدرتي على كتابة ما كتبت! السؤال 5: كيف كانت علاقتك بوالديك؟ شكسبير: (يتأمل) والدي كان رجلاً عملياً، ووالدتي كانت ذات شخصية قوية. كلاهما غرس فيَّ قيماً مهمة. لكن والدي واجه صعوبات مالية في سنوات مراهقتي، مما أثر على حياتنا. السؤال 6: متى تزوجت؟ شكسبير: في عام 1582، عندما كنت في الثامنة عشرة، تزوجت من آن هاثاواي، التي كانت تكبرني بثماني سنوات. كانت حاملاً بابنتنا الأولى، سوزانا. كان زواجاً غير تقليدي في ذلك الوقت. السؤال 7: هل كان زواجاً سعيداً؟ شكسبير: (بصوت متحفظ) الزواج هو شراكة، وليس رومانسية دائمة. آن كانت زوجة وفية، وأمَّاً صالحة. لكن حياتي في لندن أبعدتني كثيراً عن العائلة. هذه هي مفارقة الحياة: نبتعد عن من نحب لنصنع لأنفسنا اسماً. السؤال 8: كم لديك من الأبناء؟ شكسبير: ثلاثة: سوزانا، والتوأم هامنت وجوديث. هامنت، ابني الوحيد، توفي في الحادية عشرة من عمره. (يتوقف لحظة) كانت تلك من أقسى لحظات حياتي. ربما كتبت بعضاً من أعمق مشاعري عن الفقد في مسرحياتي. السؤال 9: متى غادرت ستراتفورد إلى لندن؟ شكسبير: في أواخر 1580، تركت عائلتي وذهبت إلى لندن. كانت البداية صعبة. عملت في المسارح، وبدأت كممثل، ثم ككاتب. لم يكن الطريق مفروشاً بالورود. السؤال 10: كيف كانت لندن في ذلك الوقت؟ شكسبير: (بحماس) لندن كانت مدينة صاخبة، مليئة بالحياة والتناقضات. فيها فقر مدقع، وفيها ثراء فاحش. فيها مسارح جديدة، وفيها أوبئة وموت. كانت مدينة الإمكانيات، ومدينة المخاطر. السؤال 11: كيف بدأت في المسرح؟ شكسبير: بدأت كممثل في فرقة مسرحية، ثم بدأت في إعادة كتابة نصوص الآخرين، ثم بدأت في كتابة نصوصي الخاصة. كانت فرقة "لورد تشامبرلين" هي التي احتضنتني، وأصبحت فيما بعد فرقة "رجال الملك". السؤال 12: هل كنت ممثلاً جيداً؟ شكسبير: (يبتسم) كنت ممثلاً مقبولاً، لكنني لم أكن عظيماً. موهبتي الحقيقية كانت في الكتابة. لعبت أدواراً صغيرة في بعض مسرحياتي، مثل شبح والد هاملت. لكن القلم كان سلاحي الحقيقي. السؤال 13: متى كتبت أول مسرحية لك؟ شكسبير: أول مسرحية لي كانت على الأرجح "هنري السادس" (الجزء الثاني) في حوالي 1590-1591. كانت بداية متواضعة، لكنها فتحت لي أبواباً كثيرة. السؤال 14: ما الذي ألهمك للكتابة؟ شكسبير: (بتأمل) كل شيء ألهمني: التاريخ، الأساطير، الناس في الشوارع، الحب، الموت، السلطة. كنت مثل إسفنجة، أمتص كل ما حولي وأحوله إلى كلمات. قرأت كثيراً، واستمعت أكثر. السؤال 15: كيف كانت علاقتك بالمنافسين؟ شكسبير: (بهدوء) كان هناك العديد من الكتاب المسرحيين: مارلو، وجونسون، وكيد. كنا نتنافس، لكننا كنا أيضاً نتعلم من بعضنا. المنافسة تخلق الإبداع. السؤال 16: هل كنت غنياً؟ شكسبير: أصبحت غنياً نسبياً. استثمرت في المسرح، واشتريت عقارات في ستراتفورد. بحلول نهاية حياتي، كنت من أغنى رجال ستراتفورد. لكن الثروة لم تكن هدفي، بل كانت وسيلة للحرية. السؤال 17: كيف كانت علاقتك بالملك؟ شكسبير: في عهد الملك جيمس الأول، أصبحت فرقتي "رجال الملك". كنا نؤدي أمام البلاط الملكي. لكنني لم أكن من رجال البلاط. كنت فناناً، وليس سياسياً. السؤال 18: هل كتبت مسرحيات سياسية؟ شكسبير: (بابتسامة غامضة) كل مسرحياتي سياسية بطريقة أو بأخرى. حتى الكوميديا تحمل رسائل سياسية. لكنني تعلمت أن أقول ما أريد بطريقة لا تغضب السلطة. الفنان الذكي يعرف كيف يقول الحقيقة دون أن يقطع رأسه. السؤال 19: ما هو رأيك في الرقابة؟ شكسبير: الرقابة كانت واقعاً في عصرنا. كان عليَّ أن أكون حذراً. لكن الحقيقة، مثل الماء، تجد طريقها دائماً. يمكنك أن تخفيها مؤقتاً، لكنها ستظهر في النهاية. السؤال 20: كيف كانت علاقتك بالكنيسة؟ شكسبير: (بحذر) كنت مسيحياً، ودفنت في كنيسة الثالوث المقدس. لكنني كنت أؤمن بأن الإيمان الحقيقي هو في الأفعال، وليس في الطقوس. مسرحياتي تطرح أسئلة عن الإيمان، لكنها نادراً ما تقدم إجابات. السؤال 21: هل كنت تؤمن بالقدر؟ شكسبير: (يتأمل) هذا سؤال معقد. في مسرحياتي، أظهر شخصيات تحاول تغيير مصيرها، وأخرى تستسلم له. أعتقد أننا نملك إرادة حرة، لكننا محاطون بقوى أكبر منا. التوازن بين الحرية والقدر هو جوهر الدراما الإنسانية. السؤال 22: ما هي فلسفتك في الحياة؟ شكسبير: الحياة مسرح، والناس كلهم ممثلون. هذه ليست مجرد كلمات، بل هي حقيقة. كلنا نؤدي أدواراً، نرتدي أقنعة، نغير وجوهنا حسب الموقف. السؤال هو: هل نعرف من نحن حقاً خلف القناع؟ السؤال 23: كيف نظرت إلى الموت؟ شكسبير: (بهدوء) الموت هو الحقيقة الوحيدة التي لا مفر منها. "أن تكون أو لا تكون"، هذا هو السؤال. الموت يمنح الحياة معناها. بدونه، لما كنا نقدر الوقت والجمال. السؤال 24: هل كنت تخشى الموت؟ شكسبير: (يضحك) من لا يخاف الموت؟ لكن الخوف لا يمنعه. تعلمت أن أواجه الموت كما أواجه الحياة: بشجاعة، وفضول، وأحياناً بروح الدعابة. السؤال 25: كيف كانت سنواتك الأخيرة؟ شكسبير: في حوالي 1610، عدت إلى ستراتفورد. كنت متعباً، ومرهقاً. كتبت بعضاً من آخر مسرحياتي، مثل "العاصفة". ثم في 23 أبريل 1616، رحلت عن هذا العالم. السؤال 26: هل كنت تعلم أن أعمالك ستعيش كل هذه القرون؟ شكسبير: (بصوت متواضع) لم أتخيل ذلك. كنت أكتب من أجل جمهوري، من أجل لقمة عيشي. لم أكن أعلم أن كلماتي ستعبر المحيطات والقرون. هذا ليس مجداً لي، بل هو مجد للغة الإنسانية التي نتحدث بها جميعاً. السؤال 27: كيف تود أن يُذكر اسمك؟ شكسبير: (بتأمل) أريد أن يُذكر اسمي كمن حاول فهم الإنسان، بكل تناقضاته. ليس كقديس، ولا كعبقري، بل كإنسان أحب الكلمات، واستخدمها ليكشف الحقيقة. السؤال 28: ما هي نصيحتك للكتّاب الشباب؟ شكسبير: (بحماس) اقرأوا كثيراً، واكتبوا أكثر. لا تخافوا من الفشل. كل كاتب عظيم بدأ كهاوٍ. انظروا إلى العالم بعيون مفتوحة، واستمعوا إلى الناس، وتعلموا من الحياة. الكلمات هي أدواتكم، استخدموها بحكمة. السؤال 29: هل ندمت على شيء في حياتك؟ شكسبير: (بصوت حزين) أندم على الوقت الذي قضيته بعيداً عن عائلتي. أندم على موت ابني هامنت، الذي لم أستطع إنقاذه. لكن الندم لا يغير الماضي. المهم هو ما نتعلمه منه. السؤال 30: لو عدت بالزمن، هل كنت ستختار نفس الطريق؟ شكسبير: (بابتسامة) نعم. كل الطريق، بكل صعوباته وآلامه، قادني إلى حيث أنا الآن. لا توجد حياة خالية من الألم، ولكن توجد حياة خالية من المعنى. اخترت المعنى.
الفصل الثاني: المسرحيات التاريخية - دروس السلطة والقيادة لمحة عامة عن المسرحيات التاريخية كتب شكسبير عشر مسرحيات تاريخية تغطي فترة الصراع على العرش الإنجليزي من الملك جون إلى هنري الثامن. تتناول هذه المسرحيات قضايا القيادة، الشرعية، الحرب، والمسؤولية. من أبرزها: "ريتشارد الثالث"، "هنري الرابع" (جزءان)، "هنري الخامس"، و"ريتشارد الثاني". ________________________________________ السؤال 31: لماذا كتبت المسرحيات التاريخية؟ شكسبير: (بجدية) التاريخ هو مرآة الحاضر. من خلال الماضي، نفهم الحاضر. كتبت عن الملوك والصراعات لأسئل: ما الذي يجعل الحاكم صالحاً؟ وما الذي يجعله طاغية؟ هذه أسئلة خالدة. السؤال 32: ما هي رسالتك في "ريتشارد الثالث"؟ شكسبير: (بصوت قاتم) ريتشارد الثالث هو تجسيد للطموح بلا ضمير. رجل يقتل طريقه إلى العرش، ثم يكتشف أن السلطة التي ظن أنها هدف هي في الواقع سجن. رسالتي: السلطة بدون أخلاق هي تدمير للذات. السؤال 33: ماذا عن "هنري الرابع"؟ شكسبير: (بتأمل) هنري الرابع هو قصة ملك اغتصب العرش، ثم قضى حياته يحاول تبرير شرعيته. إنها قصة عن ثمن السلطة. وابنه، الأمير هال، الذي أصبح هنري الخامس، هو قصة عن النضج والمسؤولية. السؤال 34: ومن هو شخصية فالستاف؟ شكسبير: (يضحك) فالستاف! هو رمز للتمرد على الجدية المفرطة. رجل سمين، كذاب، جبان، لكنه محبوب لأنه يمثل الإنسانية في ضعفها. من خلاله، أظهرت أن الحياة ليست كلها سياسة وجدية. هناك مكان للفرح، حتى في أصعب الأوقات. السؤال 35: لماذا تخلى هنري الخامس عن فالستاف؟ شكسبير: (بحزن) لأن الملك الجديد يجب أن يترك طفولته وراءه. هذه لحظة مؤلمة في المسرحية: هنري يقول لفالستاف: "لا أعرفك، أيها العجوز". إنها قصة عن ثمن النضج. أحياناً، لكي نصبح ما يجب أن نكون، يجب أن نتخلى عما كنا عليه. السؤال 36: ما هي رسالة "هنري الخامس"؟ شكسبير: (بحماس) هنري الخامس هو الملك المثالي: شجاع، عادل، قريب من شعبه. في معركة أجينكور، يقود جيشاً صغيراً ضد جيش فرنسي كبير، وينتصر. رسالتي: القيادة الحقيقية هي الخدمة، وليس السيطرة. السؤال 37: لماذا كتبت "الملك جون"؟ شكسبير: (بتأمل) الملك جون هو قصة ملك ضعيف، يخسر سلطته لأن شعبه لا يحترمه. رسالتي: الشرعية لا تأتي من الدم فقط، بل من العدل والقوة. الملك بدون عدل هو مجرد طاغية بلا تاج. السؤال 38: وماذا عن "ريتشارد الثاني"؟ شكسبير: (بصوت حزين) ريتشارد الثاني هو ملك يؤمن بحقه الإلهي في الحكم، لكنه يفتقر إلى الحكمة. ينعزل عن شعبه، ثم يفقد عرشه وحياته. رسالتي: الملك الذي يحكم من فوق، يسقط من فوق. السؤال 39: ما هي العلاقة بين مسرحياتك التاريخية والسياسة في عصرك؟ شكسبير: (بابتسامة غامضة) كنت أكتب عن ماضٍ بعيد، لكن الجميع كان يفهم أنني أتحدث عن الحاضر. عصر إليزابيث كان عصراً مضطرباً، وكانت مسرحياتي وسيلة لمناقشة قضايا حساسة دون أن أغضب السلطة. الفن هو أذكى وسيلة لقول الحقيقة. السؤال 40: لماذا اخترت فترة حرب الوردتين؟ شكسبير: لأنها فترة دراماتيكية، مليئة بالصراعات والخيانات. لكن أيضاً لأنها تذكر الإنجليز بمخاطر الحرب الأهلية. رسالتي: الوحدة خير من الانقسام، والسلام خير من الحرب. السؤال 41: هل تؤمن بحق الملوك الإلهي؟ شكسبير: (بتردد) هذا سؤال خطير. في مسرحياتي، أظهر ملوكاً يؤمنون بحقهم الإلهي، لكنهم يخسرون عروشهم. أعتقد أن الشرعية تأتي من العدل، وليس من الدم. لكنني كنت حذراً في قول هذا علناً! السؤال 42: ما هي صفات الحاكم العادل في نظرك؟ شكسبير: (بحماس) الحاكم العادل يجب أن يكون: شجاعاً، حكيماً، عادلاً، قريباً من شعبه، ومستعداً للاستماع. هنري الخامس هو نموذجي. الحاكم الذي يظن أنه فوق شعبه، هو في الواقع تحتهم. السؤال 43: كيف تنظر إلى الحرب؟ شكسبير: (بجدية) الحرب شر ضروري أحياناً. لكنها يجب أن تكون الملاذ الأخير. في "هنري الخامس"، أظهرت أهوال الحرب، ولكن أيضاً ضرورتها في بعض الأحيان. الحرب هي جحيم، لكن الاستسلام للظلم قد يكون أسوأ. السؤال 44: ما هي رسالتك عن القيادة في المسرحيات التاريخية؟ شكسبير: (بصوت واضح) القيادة مسؤولية، وليس امتيازاً. القائد الحقيقي يخدم، ولا يستعبد. القائد الحقيقي يستمع، ولا يأمر فقط. القائد الحقيقي يخاف الله، وليس الناس. هذه هي وصيتي لكل قائد. السؤال 45: لماذا كتبت عن الملوك الإنجليز تحديداً؟ شكسبير: لأنني إنجليزي، وهذه قصتي. لكن أيضاً لأن التاريخ الإنجليزي هو تاريخ إنساني. ما حدث في إنجلترا يمكن أن يحدث في أي مكان. الناس هم الناس، بغض النظر عن اللغة أو الحدود. السؤال 46: ما هي قصة "هنري السادس"؟ شكسبير: (بتنهد) هنري السادس هو ملك ضعيف، يعاني من المرض العقلي. في عهده، اندلعت حرب الوردتين. المسرحية تظهر كيف أن الضعف في القيادة يؤدي إلى الفوضى والدمار. ثلاث مسرحيات عن ملك واحد! هذا يظهر مدى أهمية القيادة القوية. السؤال 47: هل كان هنري السادس ملكاً سيئاً؟ شكسبير: (بإنصاف) لم يكن سيئاً في جوهره، بل كان ضعيفاً. الفرق بين الملك السيء والملك الضعيف أن الأول يظلم شعبه عمداً، والثاني يسمح للآخرين بظلم شعبه. كلاهما خطر، لكن الضعيف قد يكون أخطر لأنه لا يدرك ما يحدث. السؤال 48: ما هي قصة "هنري الثامن"؟ شكسبير: (بحذر) هنري الثامن هو ملك شهير بزوجاته الست. كتبت المسرحية في نهاية حياتي، بالتعاون مع جون فليتشر. إنها قصة عن السلطة المطلقة ومخاطرها. هنري كان ملكاً قوياً، لكنه كان أيضاً طاغية في علاقاته الشخصية. السؤال 49: لماذا لم تكتب عن ملوك غير إنجليز في المسرحيات التاريخية؟ شكسبير: (يضحك) لكنني كتبت! "يوليوس قيصر" و"أنطونيو وكليوباترا" مسرحيات تاريخية عن روما. و"مكبث" عن اسكتلندا. التاريخ لا يعرف حدوداً. القصص الإنسانية عالمية. السؤال 50: ما هي رسالة "يوليوس قيصر"؟ شكسبير: (بجدية) يوليوس قيصر هو تحذير من عبادة الشخصية. قيصر أصبح إلهاً في حياته، وهذا ما أدى إلى اغتياله. لكن الاغتيال لم يحل المشكلة، بل خلق فوضى أكبر. رسالتي: لا تضع ثقتك في البشر، بل في المبادئ والمؤسسات. السؤال 51: من هو بروتس في نظرك؟ شكسبير: (بتأمل) بروتس هو "أنبل الرومان"، كما وصفه أنطونيو. لكنه كان ساذجاً. ظن أنه يقتل طاغية ليحرر روما، لكنه أطلق العنان لحرب أهلية. العقل النقي بدون حكمة يمكن أن يكون خطيراً. السؤال 52: وماذا عن مارك أنطونيو؟ شكسبير: (بإعجاب) أنطونيو هو الخطيب البارع، والسياسي الماهر. خطبته في جنازة قيصر هي من أعظم ما كتبت. يظهر كيف يمكن للكلمات أن تقلب الرأي العام. الكلمة سلاح، وربما أقوى من السيف. السؤال 53: ما هي قصة "كوريولانوس"؟ شكسبير: (بتأمل) كوريولانوس هو قائد عسكري عظيم، لكنه يحتقر الشعب. عندما يرشح نفسه لمنصب قنصل، يرفض أن يتودد إلى الشعب، فيسقط. رسالتي: حتى أعظم القادة يحتاجون إلى دعم الشعب. الغطرسة تقتل القيادة. السؤال 54: هل المسرحيات التاريخية تحتوي على دروس للحاضر؟ شكسبير: (بابتسامة) كل مسرحياتي التاريخية هي دروس للحاضر. من لا يتعلم من التاريخ، محكوم عليه بتكراره. السياسة اليوم ليست مختلفة كثيراً عن سياسة الأمس. الطموح، الفساد، الصراع على السلطة، كلها ثابتة في الطبيعة البشرية. السؤال 55: ما هي أكثر مسرحية تاريخية تحبها؟ شكسبير: (يتأمل) "هنري الخامس" ربما. لأنها تظهر كيف يمكن للإنسان أن يتغير ويكبر. هنري من شاب طائش إلى ملك عظيم. هذه رحلة كل إنسان: النضج هو أن تصبح ما يجب أن تكون، وليس ما تريد أن تكون. السؤال 56: لماذا كتبت "الملك لير" كتراجيديا وليس كتاريخ؟ شكسبير: (بضحكة حزينة) الملك لير قصة خيالية، لكنها مستوحاة من أسطورة بريطانية قديمة. لكنني جعلتها تراجيديا لأن الألم العائلي أعمق من الألم السياسي. فقدان الحب بين الأب وابنته هو مأساة أكبر من فقدان العرش. السؤال 57: ما هي العلاقة بين السلطة والأسرة في مسرحياتك؟ شكسبير: (بجدية) السلطة والأسرة وجهان لعملة واحدة. الصراع على السلطة يحدث غالباً داخل العائلة. الخيانة تبدأ في البيت، قبل أن تصل إلى القصر. هذه حقيقة عالمية. السؤال 58: هل تؤمن بالخلافة الوراثية؟ شكسبير: (بتردد) الخلافة الوراثية هي نظام، لكنها ليست مضمونة. التاريخ يظهر أن الكفاءة أهم من النسب. لكنني كنت حذراً في قول هذا، فالملكة إليزابيث كانت تنظر إلينا! السؤال 59: ما هي نصيحتك للحكام اليوم؟ شكسبير: (بصوت الأب الحكيم) اسمعوا شعبكم قبل أن يتحدث، وافهموا احتياجاتهم قبل أن يصرخوا. الحاكم الذي يعزل نفسه عن شعبه، يحكم على نفسه بالفشل. وتذكروا: التاج ثقيل، ومن لا يستطيع حمله، يسقط تحت ثقله. السؤال 60: كيف تنظر إلى الشعب في مسرحياتك التاريخية؟ شكسبير: (بتقدير) الشعب هو القوة الحقيقية. في مسرحياتي، أظهر الجماهير كقوة يمكن أن تنقلب على الحاكم في أي لحظة. الحاكم الذي ينسى أنه يخدم الشعب، يذكر الشعب أنه ليس ضرورياً. ________________________________________ (يكمل الحوار مع المسرحيات التاريخية) السؤال 61: ما هي قصة "الملك جون"؟ شكسبير: (بهدوء) الملك جون هو ملك يخوض صراعاً مع البابا ومع النبلاء. يخسر شرعيته، ويخسر شعبه، وفي النهاية يموت مسموماً. رسالتي: السلطة التي لا تستند إلى العدل، هي سلطة مؤقتة. السؤال 62: كيف ترى دور النبلاء في الحكم؟ شكسبير: (بتأمل) النبلاء هم عمود الملكية، لكنهم أيضاً يمكن أن يكونوا خطراً. في مسرحياتي، أظهر نبلاء مخلصين، ونبلاء خونة. الدرس: الثقة بالآخرين ضرورية، لكن الثقة العمياء هي انتحار سياسي. السؤال 63: ما هي الصراعات الرئيسية في المسرحيات التاريخية؟ شكسبير: (بحماس) الصراع بين الشرعية والكفاءة، بين العدل والقوة، بين الفرد والدولة، بين الماضي والمستقبل. هذه الصراعات هي ما يجعل التاريخ ممتعاً ومفيداً. السؤال 64: هل كتبت عن ثورات؟ شكسبير: (بحذر) نعم، في "يوليوس قيصر" و"كوريولانوس". الثورات تأتي عندما يفقد الشعب الأمل في النظام. لكن الثورات نادراً ما تحقق ما تعد به. التغيير ضروري، لكن التغيير الفوضوي قد يكون أسوأ من الظلم. السؤال 65: ما هي رسالتك عن الحرب الأهلية؟ شكسبير: (بصوت حزين) الحرب الأهلية هي أسوأ أنواع الحروب. في حرب الوردتين، قتل الإنجليز بعضهم بعضاً. الوحدة هي أعظم قوة، والانقسام هو أعظم ضعف. هذه رسالة لا تزال صالحة اليوم. السؤال 66: كيف تتعامل مع الخيانة في مسرحياتك؟ شكسبير: (بجدية) الخيانة هي أحد أعظم الشرور في مسرحياتي. لكنني أظهر أيضاً أن الخيانة تولد الخيانة. من يخون، يُخان. هذه دائرة لا تنتهي إلا بالخراب. السؤال 67: ما هي قصة "هنري الرابع" الجزء الأول؟ شكسبير: (بحماس) الجزء الأول يظهر صراع هنري الرابع مع المتمردين، وفي مقدمتهم الشاب الساخن هوتسبير. وفي المقابل، نرى الأمير هال يقضي وقته مع فالستاف في الحانات. الصراع بين المسؤولية والمتعة هو جوهر المسرحية. السؤال 68: وماذا عن الجزء الثاني؟ شكسبير: (بتأمل) الجزء الثاني أكثر قتامة. هنري الرابع مريض، والأمير هال يواجه مسؤولياته. في النهاية، يصبح هال ملكاً، ويتخلى عن صديقه فالستاف. النضج مؤلم، لكنه ضروري. السؤال 69: لماذا أحب الجمهور شخصية فالستاف؟ شكسبير: (يضحك) لأن فالستاف هو ما نريد أن نكونه أحياناً: حر، مهمل، غير مكترث. لكنه أيضاً ما نخاف أن نصبحه: ضعيف، كسول، غير مسؤول. فالستاف هو مرآتنا المكسورة. السؤال 70: ما هي قصة "هنري الخامس" بالتفصيل؟ شكسبير: (بحماس) هنري الخامس يغزو فرنسا، ويواجه جيشاً فرنسياً أكبر منه بكثير في أجينكور. قبل المعركة، يلقي خطاباً شهيراً يحفز به جيشه. ينتصر، ويتزوج الأميرة الفرنسية كاثرين. القصة: الإرادة والشجاعة يمكن أن يهزما الصعاب. السؤال 71: ما هي أشهر خطبة في "هنري الخامس"؟ شكسبير: (بصوت عالٍ) "مرة أخرى إلى الثغرة، أعزائي الأصدقاء، مرة أخرى إلى الثغرة!" و"نحن القلة، نحن السعداء، نحن العصابة". هذه الكلمات تهدف إلى رفع الروح المعنوية في أصعب الظروف. القائد الحقيقي يلهم، لا يرهب. السؤال 72: هل كان هنري الخامس ملكاً مثالياً؟ شكسبير: (بتواضع) لا يوجد ملك مثالي. لكن هنري كان قريباً من المثال: شجاع، عادل، متواضع. بعد معركة أجينكور، أمر بغناء التسبيح، ونسب النصر إلى الله، وليس إلى نفسه. التواضع هو علامة العظمة الحقيقية. السؤال 73: ما هي دروس "هنري الخامس" للقادة اليوم؟ شكسبير: (بجدية) القائد يجب أن يكون في طليعة شعبه، وليس في الخلف. يجب أن يشاركهم المخاطر، ويفرح بانتصاراتهم. القائد الذي يعيش في برج عاجي، هو قائد فاشل. السؤال 74: كيف تنظر إلى الدبلوماسية في مسرحياتك؟ شكسبير: (بابتسامة) الدبلوماسية فن الخداع الجميل. في مسرحياتي، أظهر دبلوماسيين ماهرين وآخرين فاشلين. الكلمات يمكن أن تكون أسلحة، أو يمكن أن تكون جسوراً. الاختيار يعود للإنسان. السؤال 75: ما هي رسالتك عن العدالة؟ شكسبير: (بصوت قوي) العدالة هي أساس أي حكم شرعي. بدون عدل، يصبح الحكم طغياناً. في مسرحياتي، أظهر كيف أن الظلم يؤدي إلى سقوط الحكام. العدل ليس رفاهية، بل ضرورة. السؤال 76: كيف تنظر إلى دور المرأة في السلطة؟ شكسبير: (بتأمل) في مسرحياتي التاريخية، النساء غالباً ما يكن في الخلفية. لكن هناك استثناءات، مثل الملكة مارغريت في "هنري السادس"، التي كانت قوية وحازمة. المرأة يمكن أن تكون قائدة عظيمة، إذا أتيحت لها الفرصة. السؤال 77: ما هي قصة "هنري السادس" الجزء الثالث؟ شكسبير: (بتنهد) الجزء الثالث هو الأكثر دموية. حرب الوردتين في ذروتها. مقتل العديد من الشخصيات. يظهر كيف أن الصراع على السلطة يلتهم الجميع، حتى المنتصرين. السؤال 78: لماذا كتبت ثلاث مسرحيات عن هنري السادس؟ شكسبير: لأن قصته طويلة ومعقدة. من ملك طفل إلى ملك مجنون، إلى ملك مخلوع. قصة هنري السادس هي قصة انهيار نظام، وهذا يحتاج إلى مساحة. السؤال 79: ما هو الدرس الأكبر من المسرحيات التاريخية؟ شكسبير: (بصوت الحكيم) السلطة مسؤولية، وليست متعة. من يبحث عن السلطة للمتعة، يخسرها. ومن يبحث عنها للخدمة، يكسبها. هذه هي الحقيقة الأبدية. السؤال 80: كيف تؤثر المسرحيات التاريخية على الجمهور؟ شكسبير: (بتأمل) تجعل الجمهور يفكر في قادته، وفي نفسه. التاريخ يعلمنا أننا لسنا أول من واجه هذه التحديات، ولن نكون آخر من يواجهها. هذا يمنحنا القوة والصبر. ________________________________________ (يكمل الحوار) السؤال 81: ما هي قصة "ريتشارد الثالث" بالتفصيل؟ شكسبير: (بصوت قاتم) ريتشارد، دوق غلوستر، رجل قبيح، أحدب، طموح بلا حدود. يتآمر ليجلس على العرش، ويقتل كل من يعترض طريقه: أخوه كلارنس، أبناؤه، زوجته، حتى أبناء أخيه الصغار (الأمراء في البرج). لكن بعد أن يصل إلى العرش، يجد نفسه وحيداً، محاطاً بالأعداء، ويسقط في معركة بوزورث. الطموح بلا ضمير هو طريق إلى الدمار. السؤال 82: لماذا جعلت ريتشارد قبيحاً؟ شكسبير: (بابتسامة) لأن القبح الخارجي غالباً ما يوحي بالقبح الداخلي. لكن هذا ليس دائماً صحيحاً. في المسرحية، ريتشارد قبيح لأنه شرير. لكن في الواقع، ريتشارد الثالث لم يكن أحدباً بالدرجة التي صورته بها. هذه هي حرية الفنان في المبالغة لتوضيح المعنى. السؤال 83: ما هي أشهر مقولة في "ريتشارد الثالث"؟ شكسبير: (بصوت درامي) "حصان! حصان! مملكتي من أجل حصان!" هذه الكلمات، التي يصرخ بها ريتشارد في المعركة، تظهر يأس الطاغية عندما يفقد كل شيء. حتى العرش لا يساوي حصاناً في لحظة الخطر. السؤال 84: ما هي قصة "الملك لير"؟ شكسبير: (بحزن) الملك لير، في شيخوخته، يقرر تقسيم مملكته بين بناته الثلاث. لكنه يطلب منهن أن يقلن كم يحببنه. الابنتان الكبريان تملقانه، والصغرى، كورديليا، ترفض التملق. فيغضب لير ويطردها. ثم تكتشف أنه أخطأ، وتجن جنونه، ويموت حزناً. الحب الحقيقي لا يحتاج إلى كلمات، والأبوة العمياء تؤدي إلى المأساة. السؤال 85: ما هي رسالة "الملك لير"؟ شكسبير: (بصوت عميق) الجنون يمكن أن يكون وعياً، والعقل يمكن أن يكون جنوناً. لير، عندما جن، رأى الحقيقة التي لم يرها وهو عاقل. المسرحية تسأل: ما هي قيمة الحب؟ وما هي قيمة السلطة؟ الحب الحقيقي لا يُشترى، والسلطة الحقيقية لا تُفرض. السؤال 86: كيف ترى شخصية الأحمق في "الملك لير"؟ شكسبير: (يبتسم) الأحمق هو أذكى شخص في المسرحية. يقول الحقيقة للأقوياء، ويسخر من غبائهم. في عالم الجنون، العاقل هو الأحمق، والأحمق هو العاقل. هذه مفارقة لا تزال صحيحة اليوم. السؤال 87: ما هي قصة "مكبث"؟ شكسبير: (بصوت غامض) مكبث، قائد اسكتلندي، يلتقي بثلاث ساحرات يتنبأن بأنه سيصبح ملكاً. تغريه زوجته، فيقتل الملك دنكان، ويأخذ العرش. لكنه يغرق في جنون الشك، ويقتل كل من يهدده، حتى ينهار ويُقتل. الطموح المرضي هو سم يقتل صاحبه قبل أن يقتل ضحاياه. السؤال 88: ما هي رسالة "مكبث"؟ شكسبير: (بجدية) الشر يولد الشر. مكبث قتل مرة، فاضطر للقتل مراراً. الضمير هو عذاب لا مفر منه. السيدة مكبث، التي دفعت زوجها للقتل، انتهت بالجنون والانتحار. الجريمة لا تدفن، بل تظهر في أكثر اللحظات غير المتوقعة. السؤال 89: ما هي أشهر مقولة في "مكبث"؟ شكسبير: (بصوت حزين) "الحياة مجرد ظل متجول، ممثل بائس يتباهى ويصول على المسرح ثم لا يسمع له ذكر". هذه الكلمات تذكرنا بزوال كل شيء، حتى أعظم الإنجازات. السؤال 90: كيف ترى دور الساحرات في "مكبث"؟ شكسبير: (بتأمل) الساحرات يمثلن قوى الشر والغموض. لكنهن لا يجبرن مكبث على فعل الشر، بل يقدمن له الإغراء. الشر الحقيقي يأتي من داخل الإنسان، وليس من خارجه. الساحرات هن مجرد مرآة لرغبات مكبث الخفية.
الفصل الثالث: المسرحيات التراجيدية - آلام الإنسان لمحة عامة عن التراجيديات تعد مآسي شكسبير من أعظم ما كتب في الأدب الغربي. من أبرزها: "هاملت"، "الملك لير"، "مكبث"، "عطيل"، "روميو وجولييت"، و"يوليوس قيصر". تنتهي كل هذه المسرحيات بالموت، وتتناول موضوعات الحب، الخيانة، الجنون، الطموح، والموت. السؤال 91: ما هي قصة "هاملت"؟ شكسبير: (يتنهد) هاملت، أمير الدنمارك، يزوره شبح والده المقتول، ويطلب منه الانتقام من عمه كلوديوس، الذي تزوج من أرملة والده. لكن هاملت يتردد، يشك، يمثل الجنون، ويؤجل الانتقام. في النهاية، يموت الجميع تقريباً في مبارزة سامة. التردد يمكن أن يكون مميتاً، والانتقام ليس حلاً. السؤال 92: لماذا يتردد هاملت؟ شكسبير: (بتأمل) هاملت هو المثقف الذي يفكر كثيراً ويعمل قليلاً. يسأل: "أن تكون أو لا تكون". يتردد لأنه يريد اليقين، واليقين مستحيل. هاملت يمثل الإنسان الحديث الذي يشك في كل شيء، حتى في نفسه. السؤال 93: ما هي رسالة "هاملت"؟ شكسبير: (بصوت عميق) الحياة معقدة، والإجابات بسيطة في الغالب خاطئة. هاملت يريد العدالة، لكنه لا يعرف كيف يحققها. المسرحية تسأل: ما هو الجنون؟ وما هو العقل؟ ربما الجنون هو رؤية الحقيقة التي يرفض العقل رؤيتها. السؤال 94: من هي أوفيليا؟ شكسبير: (بحزن) أوفيليا هي ضحية بريئة. تحب هاملت، لكنها تُستخدم كأداة في الصراع. تنهار نفسياً وتغرق. أوفيليا تمثل كل من يسحقهم الصراع بين الأقوياء. هي رمز للبراءة التي تضيع في عالم من الخيانة. السؤال 95: ما هي قصة "عطيل"؟ شكسبير: (بأسف) عطيل، القائد المغربي في خدمة البندقية، يتزوج من ديدمونة الجميلة. لكن ياغو، ضابطه الحسود، يزرع الشك في قلبه بأن زوجته تخونه. فيجن عطيل بالغيرة، ويقتل زوجته، ثم يكتشف براءتها فينتحر. الغيرة هي وحش بعيون خضراء، تأكل صاحبها قبل أن تأكل ضحيتها. السؤال 96: لماذا يصدق عطيل ياغو؟ شكسبير: (بجدية) لأن الشك أسهل من الثقة. عطيل كان غريباً في مجتمع البندقية، وكان يشعر بعدم الأمان. ياغو استغل هذا الضعف. الشرير الحقيقي هو من يعرف نقاط ضعفك ويستخدمها ضدك. السؤال 97: ما هي رسالة "عطيل"؟ شكسبير: (بصوت حزين) الثقة ضرورية، لكن الثقة العمياء قاتلة. الحب بدون ثقة هو سم. والشك بدون سبب هو جنون. الغيرة تدمر الحب، والكراهية تدمر الغيور. السؤال 98: من هو ياغو؟ شكسبير: (بامتعاض) ياغو هو واحد من أكثر الشريرين إقناعاً في الأدب. يكره عطيل لأنه تجاوز به في الترقية، ويكره الجميع لأنه يعتقد أن العالم ظالم. ياغو يمثل الشر العادي، شر الشخص العادي الذي يشعر أنه مظلوم. السؤال 99: ما هي قصة "روميو وجولييت"؟ شكسبير: (بحنين) روميو وجولييت، شابان من عائلتين متخاصمتين في فيرونا، يقعان في الحب. يتزوجان سراً، لكن سوء التفاهم والصراع العائلي يؤدي إلى مقتلهما. الحب يمكن أن يتغلب على كل شيء، إلا على الكراهية العمياء. السؤال 100: لماذا يموت روميو وجولييت؟ شكسبير: (بحزن) يموتان لأن العالم لم يكن مستعداً لحبهما. الكراهية بين العائلتين كانت أكبر من حبهما. في النهاية، موتهما هو ما أوقف الصراع. الحب الحقيقي قد يتطلب التضحية، وأحياناً التضحية بالنفس. السؤال 101: ما هي رسالة "روميو وجولييت"؟ شكسبير: (بصوت ناعم) الحب أقوى من الموت، لكنه ليس أقوى من الكراهية. لكن في النهاية، الحب ينتصر لأن موت العاشقين ينهي الصراع. التضحية من أجل الحب هي أسمى صور الحب. السؤال 102: ما هي قصة "الملك لير"؟ شكسبير: (يتنهد) سبق أن تحدثت عنها. لكن دعني أضيف: الجنون يمكن أن يكون وسيلة للتنوير. لير عندما يفقد عقله، يرى الحقيقة التي كان يرفض رؤيتها عندما كان عاقلاً. أحياناً، الجنون هو الطريق الوحيد للحقيقة. السؤال 103: ما هي قصة "مكبث"؟ شكسبير: (بصوت قاتم) مكبث يقتل ليكون ملكاً، ثم يقتل ليظل ملكاً، وفي النهاية يقتل لأنه لا يستطيع التوقف. العنف يولد العنف، والدم يولد المزيد من الدم. هذه هي دائرة الشر. السؤال 104: ما هي رسالة "مكبث" عن الطموح؟ شكسبير: (بجدية) الطموح دون أخلاق هو تدمير. مكبث كان بطلاً قبل أن يصبح طاغية. الطموح حوله إلى وحش. احذر مما تتمناه، فقد يتحقق. هذه حكمة خالدة. السؤال 105: ما هي قصة "أنطونيو وكليوباترا"؟ شكسبير: (بحماس) قصة حب بين القائد الروماني مارك أنطونيو والملكة المصرية كليوباترا. حبهما يؤدي إلى سقوط أنطونيو سياسياً، وفي النهاية ينتحران. الحب يمكن أن يكون أعظم قوة، وأكبر ضعف. السؤال 106: ما هي رسالتها؟ شكسبير: (بتأمل) العاطفة والسياسة لا يجتمعان. أنطونيو اختار الحب على السلطة، فخسر الاثنين. لكن هل كان يستحق أن يفوز؟ المسرحية تترك السؤال مفتوحاً. الحب الحقيقي قد يكون أثمن من كل العروش. السؤال 107: كيف ترى كليوباترا؟ شكسبير: (بإعجاب) كليوباترا هي واحدة من أعظم شخصياتي النسائية. قوية، جميلة، ذكية، ومميتة. هي تجسيد للأنوثة التي لا تُقهر. حتى في موتها، كانت ملكة. السؤال 108: ما هي قصة "تيمون الأثيني"؟ شكسبير: (بمرارة) تيمون رجل غني كريم، يعطي كل شيء لأصدقائه. وعندما يفلس، يتخلون عنه. فيجن، ويصبح كارهًا للبشرية. المال يشتري أصدقاء وهميين، والفقر يكشف الحقيقة. السؤال 109: ما هي رسالة "تيمون"؟ شكسبير: (بصوت حاد) لا تثق بمن يحبون مالك، بل بمن يحبونك. تيمون تعلم الدرس بأقسى طريقة. الصداقة الحقيقية نادرة، والوفاء أثمن من الذهب. السؤال 110: ما هي قصة "كوريولانوس"؟ شكسبير: (بجدية) كوريولانوس هو بطل حربي يحتقر الشعب. حين يُطلب منه أن يتودد للشعب ليصبح قنصلاً، يرفض، فيُطرد من روما، وينضم إلى أعدائه، ثم يُقتل. الغطرسة تقتل حتى أعظم الأبطال. السؤال 111: ما هي رسالتها؟ شكسبير: القائد يجب أن يحترم شعبه، حتى لو كان لا يحبه. الشعب هو مصدر الشرعية. كوريولانوس نسي هذا، فدفع الثمن. السؤال 112: كيف تختار موضوعات مآسيك؟ شكسبير: (يتأمل) أبحث عن الصراع الإنساني الأعمق. الحب مقابل الكراهية، الطموح مقابل الأخلاق، العقل مقابل العاطفة، الحرية مقابل القدر. هذه الصراعات هي جوهر التجربة الإنسانية. السؤال 113: لماذا تنتهي مآسيك بالموت؟ شكسبير: (بهدوء) لأن الموت هو الحقيقة الوحيدة التي لا مفر منها. المأساة تذكرنا بأن الحياة ثمينة، وبأن كل اختيار له عواقب. الموت في المأساة ليس نهاية، بل هو تتويج للدرس. السؤال 114: ما هي أكثر مأساة حزينة في نظرك؟ شكسبير: (بتنهد) "الملك لير" ربما. لأنها عن أب يفقد كل شيء: عرشه، كرامته، بناته، وأخيراً عقله. فقدان الأسرة هو أعمق ألم يمكن أن يشعر به الإنسان. السؤال 115: كيف ترى دور النساء في المآسي؟ شكسبير: (بتقدير) النساء في مآسي هن قويات، لكن غالباً ما يكن ضحايا. كليوباترا، وديدمونة، وأوفيليا، وكورديليا. المرأة في مآسي هي رمز للبراءة والعاطفة، وغالباً ما تدفع ثمن أخطاء الرجال. السؤال 116: ما هي رسالتك عن القدر في المآسي؟ شكسبير: (بتأمل) القدر موجود، لكن الإنسان يختار كيف يواجهه. هاملت اختار التردد، مكبث اختار الطموح، لير اختار الغرور. القدر يمنحنا الظروف، لكننا نصنع مصائرنا باختياراتنا. السؤال 117: كيف ترى شخصية الأحمق في مآسيك؟ شكسبير: (يبتسم) الأحمق في مآسي هو صوت الحقيقة. في "الملك لير"، الأحمق يقول ما لا يجرؤ الآخرون على قوله. في عالم الجنون، العاقل هو الأحمق. السؤال 118: ما هي قصة "ترويلوس وكريسيدا"؟ شكسبير: (بخيبة) قصة حب في زمن حرب طروادة. ترويلوس يحب كريسيدا، لكنها تخونه مع اليونانيين. الحب يمكن أن يخون، والحرب يمكن أن تدمر كل شيء، حتى الحب. السؤال 119: ما هي رسالتها؟ شكسبير: الوفاء نادر، والخيانة شائعة. في زمن الحرب، كل شيء يصبح نسبياً. حتى الحب يمكن أن يضيع في فوضى الصراع. السؤال 120: ما هي قصة "بيريكليس"؟ شكسبير: (بتأمل) قصة مغامرات الأمير بيريكليس، الذي يفقد زوجته وابنته، ثم يعيد اكتشافهما بعد سنوات. الأمل هو آخر ما يموت، حتى في أحلك الظروف. السؤال 121: كيف تتعامل مع الجنون في مآسيك؟ شكسبير: (بجدية) الجنون في مآسي هو كشف للحقيقة. لير المجنون يرى الحقيقة، هاملت المجنون (أو المصطنع الجنون) يكشف الخيانة. الجنون يمكن أن يكون وعياً، والعقل يمكن أن يكون غشاوة. السؤال 122: ما هي علاقة المآسي بالسياسة؟ شكسبير: (بابتسامة) كل مآسي سياسية. "هاملت" عن الخيانة في القصر، "مكبث" عن اغتصاب السلطة، "الملك لير" عن تقسيم السلطة. السياسة هي خلفية كل صراع إنساني. السؤال 123: كيف ترى دور الضمير في مآسيك؟ شكسبير: (بصوت عميق) الضمير هو الجلاد الداخلي. مكبث يعذبه ضميره، ليدى ماكبث تغسل يديها من الدم الوهمي. لا جريمة بدون عقاب، والعقاب الأكبر هو عذاب الضمير. السؤال 124: ما هي قصة "روميو وجولييت" من منظور آخر؟ شكسبير: (بتأمل) هي أيضاً قصة عن الكراهية العمياء التي تدمر الأبرياء. العائلتان المتخاصمتان هما المسؤولتان عن موت العاشقين. الكراهية تقتل الحب، وفي النهاية تقتل الكارهين أنفسهم. السؤال 125: كيف ترى شخصية مرقصيو في "روميو وجولييت"؟ شكسبير: (بابتسامة حزينة) مرقصيو هو صديق روميو، وهو شخصية كوميدية في مأساة. موته هو نقطة التحول في المسرحية. حتى الضحك يمكن أن يموت في عالم مليء بالكراهية. السؤال 126: ما هي قصة "يوليوس قيصر"؟ شكسبير: (بجدية) تحدثت عنها. لكن دعني أضيف: الاغتيال لا يحل المشاكل، بل يخلق مشاكل أكبر. بروتس ظن أنه يحرر روما، لكنه أطلق العنان للحرب الأهلية. السؤال 127: ما هي قصة "أنطونيو وكليوباترا"؟ شكسبير: (بحماس) هي أعظم قصة حب في التاريخ، ولكنها أيضاً قصة عن سقوط إمبراطورية. أنطونيو اختار الحب على السلطة، وخسر الاثنين. لكن هل كان يستحق الفوز؟ ربما لا. الحب أحياناً يكون ثمناً باهظاً. السؤال 128: كيف ترى موت كليوباترا؟ شكسبير: (بإعجاب) كليوباترا ماتت ملكة. اختارت الموت على الذل. الموت بشرف خير من الحياة بذل. هذه هي رسالتها الأخيرة. السؤال 129: ما هي قصة "تيتوس أندرونيكوس"؟ شكسبير: (بامتعاض) هي أكثر مآسي دموية. قصة عن الانتقام والوحشية. العنف يولد العنف، والانتقام لا يشفي الجروح بل يفتحها. السؤال 130: لماذا كتبتها بهذه الدموية؟ شكسبير: (بصراحة) كانت مسرحية مبكرة، وكنت أحاول منافسة الكتاب الآخرين في الإثارة. لكنها تحمل رسالة: الوحشية تدمر الجميع، حتى المنتقمين. السؤال 131: ما هي أهم موضوعات المآسي؟ شكسبير: (بصوت الحكيم) الحب، الموت، الخيانة، الطموح، الجنون، العدالة، القدر، والحرية. هذه هي المواضيع التي تشغل الإنسان في كل زمان ومكان. السؤال 132: كيف ترى دور الحب في المآسي؟ شكسبير: (بتأمل) الحب في المآسي هو أعظم قوة وأكبر ضعف. الحب قاد روميو وجولييت إلى الموت، وقاد أنطونيو إلى السقوط، وقاد عطيل إلى الجنون. الحب يمكن أن يرفع الإنسان إلى السماء، أو يهوي به إلى الجحيم. السؤال 133: ما هي رسالتك عن الخيانة؟ شكسبير: (بجدية) الخيانة هي جرح لا يلتئم. في مآسي، الخيانة تأتي من أقرب الناس: الأخ، الصديق، الزوج، الابن. الثقة هشة، والخيانة تدمر كل شيء. السؤال 134: كيف ترى دور الصدفة في المآسي؟ شكسبير: (بتأمل) الصدفة تلعب دوراً كبيراً. في "روميو وجولييت"، لو وصلت الرسالة في الوقت المناسب، لما ماتا. الحياة تعتمد على الصدف، لكن الشخصية هي ما يحدد كيف نواجه الصدف. السؤال 135: ما هي قصة "هاملت" من منظور فلسفي؟ شكسبير: (بصوت عميق) هي تأمل في معنى الوجود. "أن تكون أو لا تكون" هو سؤال كل إنسان. هاملت يمثل الشك الوجودي الذي يعذب الإنسان الحديث. الحياة سؤال بلا إجابة، لكن السؤال نفسه هو ما يمنح الحياة معناها. السؤال 136: ما هي قصة "الملك لير" من منظور فلسفي؟ شكسبير: (بحزن) هي رحلة من الغرور إلى التواضع، ومن العقل إلى الجنون، ومن الجنون إلى الحكمة. لير تعلم أنه ليس إلهاً، بل هو إنسان ضعيف. الحكمة تأتي من الألم، وليس من الكتب. السؤال 137: ما هي قصة "مكبث" من منظور فلسفي؟ شكسبير: (بجدية) هي تحذير من الطموح بلا حدود. مكبث أراد كل شيء، فخسر كل شيء. الطموح يمكن أن يكون فضيلة، لكنه يمكن أن يكون رذيلة مميتة. السؤال 138: ما هي قصة "عطيل" من منظور فلسفي؟ شكسبير: (بأسف) هي دراسة في الغيرة والشك. عطيل أحب بعمق، لكن شكه دمر حبه. الثقة هي أساس الحب، وبدونها ينهار كل شيء. السؤال 139: كيف ترى دور العاطفة في المآسي؟ شكسبير: (بتأمل) العاطفة في المآسي هي قوة عمياء. الغيرة، الحب، الكراهية، الطموح. هذه العواطف تقود الشخصيات إلى الهلاك. العقل بدون عاطفة بارد، والعاطفة بدون عقل قاتلة. السؤال 140: ما هي أكثر مأساة تعبر عن الحرية؟ شكسبير: (بابتسامة) "يوليوس قيصر" ربما. بروتس قتل من أجل الحرية، لكنه خلق الفوضى. الحرية هدف نبيل، لكن الطريق إليها محفوف بالمخاطر. السؤال 141: كيف ترى دور الأخلاق في المآسي؟ شكسبير: (بجدية) الأخلاق هي البوصلة التي ترشد الإنسان. عندما تفقد الشخصيات بوصلة الأخلاق، تهلك. مكبث فقد أخلاقه، فَهلك. لير فقد حكمته، فَهلك. الأخلاق ليست قيداً، بل هي حماية. السؤال 142: ما هي علاقة المآسي بالدين؟ شكسبير: (بتأمل) الدين حاضر في مآسي، لكنه ليس هو الموضوع الرئيسي. الإيمان يمكن أن يكون عزاء، لكنه ليس بديلاً عن الفعل. الشخصيات التي تنتظر التدخل الإلهي غالباً ما تخيب. السؤال 143: كيف ترى دور العائلة في المآسي؟ شكسبير: (بحزن) العائلة في مآسي هي مصدر الألم بقدر ما هي مصدر الحب. لير خانته بناته، هاملت خونه عمه، أوفيليا خانها أبوها. العائلة يمكن أن تكون جنة، أو جحيماً. السؤال 144: ما هي قصة "روميو وجولييت" عن الصراع بين الأجيال؟ شكسبير: (بتأمل) هي صراع بين الآباء والأبناء. الآباء يصرون على الكراهية، والأبناء يختارون الحب. الأجيال الجديدة تدفع ثمن أخطاء الأجيال القديمة. السؤال 145: كيف ترى دور الموت في المآسي؟ شكسبير: (بهدوء) الموت في المآسي هو النهاية الحتمية، لكنه أيضاً البداية. موت الأبطال يمنح حياتهم معنى. الموت يذكرنا بأن الحياة ثمينة، وأن كل لحظة مهمة. السؤال 146: ما هي رسالتك عن العدالة في المآسي؟ شكسبير: (بصوت قوي) العدالة تأتي، لكنها قد تتأخر. في مآسي، المجرمون يموتون، والأبرياء يموتون أيضاً. العدالة ليست دائماً عادلة. الحياة ليست عادلة، لكن السعي للعدالة هو ما يجعلنا بشراً. السؤال 147: كيف ترى دور اللغة في المآسي؟ شكسبير: (بفخر) اللغة في مآسي هي أداة الكشف. الشخصيات تقول ما تفكر به، وأحياناً ما لا تدرك أنها تفكر به. الكلمات هي نوافذ على الروح. السؤال 148: ما هي أكثر خطبة مؤثرة في مآسيك؟ شكسبير: (يتأمل) خطبة "أن تكون أو لا تكون" في "هاملت"، وخطبة مارك أنطونيو في "يوليوس قيصر"، وخطبة مكبث عن الحياة. كل خطبة تحمل حقيقة إنسانية عميقة. السؤال 149: كيف ترى دور الجمهور في المآسي؟ شكسبير: (بابتسامة) الجمهور هو شريك في المأساة. عندما يرى الجمهور المأساة، يتطهر من مشاعره. المأساة هي علاج للروح، تذكرنا بأننا لسنا وحدنا في آلامنا. السؤال 150: ما هي وصيتك لمحبي المآسي؟ شكسبير: (بصوت الأب الحكيم) اقرأوا المآسي لتتعلموا عن الحياة، وليس لتهربوا منها. المآسي تعلمنا الصبر، والتواضع، والشجاعة. الحياة مأساة، لكنها أيضاً كوميديا. المهم هو كيف نواجهها. السؤال 151: ما هي قصة "ترويض النمرة"؟ شكسبير: (بابتسامة) ليست مأساة، بل كوميديا. لكن دعني أتحدث عنها: بتروشيو يتزوج كاتارينا، المرأة العنيدة، ويقوم "بترويضها" بطرق غريبة. الحب يمكن أن يغير حتى أقسى القلوب. السؤال 152: هل تؤيد ترويض المرأة؟ شكسبير: (بضيق) هذه المسرحية تُفهم خطأً أحياناً. أنا لا أؤيد قمع المرأة. المسرحية هي كوميديا عن العلاقات الزوجية، وليست دستوراً للزواج. كاتارينا في النهاية تختار أن تكون مطيعة، لكن هذا اختيارها. السؤال 153: ما هي قصة "جُعجعة بلا طحن"؟ شكسبير: (يضحك) هي كوميديا عن الشائعات وكيف تدمر السمعة. كلوديو يتهم هيرو بالخيانة دون دليل، ثم يكتشف خطأه. الكلمات يمكن أن تكون أسلحة، والافتراء يمكن أن يقتل. السؤال 154: ما هي رسالتها؟ شكسبير: لا تصدق كل ما تسمع، وتحقق قبل أن تحكم. هذه حكمة تنطبق على الحياة كما تنطبق على المسرح. السؤال 155: ما هي قصة "كما تحبها"؟ شكسبير: (بحماس) روزاليند، متنكرة في زي رجل، تهرب إلى غابة آردن، وتجد الحب هناك. الحب يمكن أن يوجد في أكثر الأماكن غير المتوقعة. السؤال 156: ما هي رسالتها؟ شكسبير: الحياة في الغابة أبسط وأصدق من الحياة في البلاط. الطبيعة تعيد توازن الإنسان. العودة إلى الطبيعة هي عودة إلى الذات. السؤال 157: ما هي قصة "الليلة الثانية عشرة"؟ شكسبير: (بضحكة) فيولا، بعد غرق سفينتها، تتنكر في زي رجل وتعمل في خدمة الدوق أورسينو. تقع في حبه، لكنه يحب أوليفيا، وأوليفيا تحب فيولا (الرجل المزيف). الحب أعمى، وأحياناً مضحك. السؤال 158: ما هي رسالتها؟ شكسبير: الحب لا يتبع المنطق. يمكن أن ينشأ في أكثر الظروف تعقيداً. القلب له أسباب لا يعقلها العقل. السؤال 159: ما هي قصة "العاصفة"؟ شكسبير: (بتأمل) بروسبيرو، الساحر المخلوع من دوقية ميلانو، يعيش في جزيرة مع ابنته ميراندا. يستخدم السحر لإحضار أعدائه إلى الجزيرة، لكنه في النهاية يختار الصفح. السامح هو الأقوى، والانتقام هو الأضعف. السؤال 160: ما هي رسالة "العاصفة"؟ شكسبير: (بصوت الحكيم) كلنا نصنع سحرنا الخاص. بروسبيرو يتخلى عن سحره في النهاية، ويرجع إلى إنسانيته. السلطة مؤقتة، لكن الرحمة أبدية. السؤال 161: ما هي قصة "حلم ليلة صيف"؟ شكسبير: (بحماس) أربعة عشاق يهربون إلى الغابة، وهناك يتدخل الجني بوك بالسحر، فيقعون في حب الشخص الخطأ. في النهاية، يعود كل شيء إلى نصابه. الحب جنون، لكنه جنون جميل. السؤال 162: ما هي رسالتها؟ شكسبير: الحب ليس عقلانياً، وليس من المفترض أن يكون عقلانياً. السحر في المسرحية هو رمز لقوة الحب التي تغير كل شيء. الحب هو أقوى سحر في العالم. السؤال 163: ما هي قصة "تاجر البندقية"؟ شكسبير: (بجدية) شايلوك، المرابي اليهودي، يقرض المال لأنطونيو بشرط أن يدفع رطلاً من لحمه إذا لم يسدد. في المحاكمة، تتنكر بورشيا كمحام وتنقذ أنطونيو. الرحمة أسمى من العدالة، والقانون يمكن أن يكون أداة للظلم. السؤال 164: هل كانت معاداة للسامية في المسرحية؟ شكسبير: (بضيق) هذه قضية معقدة. شايلوك شخصية مأساوية، وهو ضحية للتمييز. خطبته الشهيرة "أليس لليهودي عيون؟" هي دفاع عن الإنسانية المشتركة. لم أكتب ضد اليهود، بل كتبت ضد الظلم. السؤال 165: ما هي قصة "زوجات وندسور المرحات"؟ شكسبير: (يضحك) فالستاف يحاول إغواء زوجتين، لكنه يكتشف أنه المخدوع. المرأة يمكن أن تكون أكثر دهاءً من الرجل. السؤال 166: ما هي رسالتها؟ شكسبير: لا تستهن بالنساء. فالستاف تعلم هذا الدرس بأقسى طريقة. الذكاء ليس حكراً على جنس معين. السؤال 167: ما هي قصة "الصاع بالصاع"؟ شكسبير: (بتأمل) حاكم غائب يترك نائبه أنجيلو ليحكم، فيصبح طاغية. السلطة تفسد، حتى أنقى القلوب. السؤال 168: ما هي رسالتها؟ شكسبير: من يحكم يجب أن يخضع للقانون مثله مثل أي شخص آخر. أنجيلو نسي هذا، فسقط. العدالة عمياء، لكن الحكام ليسوا كذلك. السؤال 169: ما هي قصة "بيريكليس"؟ شكسبير: (بتأمل) تحدثت عنها. لكن دعني أضيف: الحياة رحلة، والمحن تصقل الإنسان. بيريكليس فقد كل شيء، ثم وجد كل شيء. السؤال 170: ما هي قصة "حكاية الشتاء"؟ شكسبير: (بحزن) ليونتس، ملك صقلية، يشك في وفاء زوجته هيرميوني، فيسجنها ويفصل ابنته. بعد سنوات، يلتقيان من جديد. الغيرة تدمر، لكن الزمن يشفي. السؤال 171: ما هي رسالة "حكاية الشتاء"؟ شكسبير: الزمن يشفي الجروح، والحب ينتصر في النهاية. ليونتس تعلم أن شكه كان وهماً، لكن الثمن كان باهظاً. السؤال 172: ما هي قصة "القريبان النبيلان"؟ شكسبير: (بهدوء) مسرحية كتبتها مع جون فليتشر. قصة عن صداقة وحب. الصداقة يمكن أن تتعارض مع الحب، وأحياناً يجب الاختيار. السؤال 173: ما هي قصة "كل بخير ما ينتهي بخير"؟ شكسبير: (بابتسامة) هيلينا تحب برترام، لكنه لا يبادلها الحب. تستخدم حيلتها لكسبه. الحب يمكن أن ينتصر، حتى لو كانت الطريق طويلة. السؤال 174: ما هي رسالتها؟ شكسبير: الإصرار يمكن أن يحقق المستحيل. هيلينا لم تستسلم، وحصلت على ما أرادت. السؤال 175: كيف تختار موضوعات كوميدياتك؟ شكسبير: (يضحك) أبحث عن المواقف المضحكة في الحياة. الحب، الزواج، الغيرة، سوء الفهم. الكوميديا هي مرآة تعكس حماقاتنا، لكن بروح خفيفة. السؤال 176: لماذا تكتب كوميديا بعد مآسي؟ شكسبير: (بتأمل) لأن الحياة تحتاج إلى توازن. بعد المأساة، يأتي الضحك. بعد الألم، يأتي الفرح. الكوميديا هي علاج للروح، تذكرنا بأن الحياة ليست كلها جدية. السؤال 177: ما هي رسالتك عن الحب في الكوميديات؟ شكسبير: (بحماس) الحب في الكوميديات هو قوة إيجابية، تؤدي إلى الزواج والسعادة. في المآسي، الحب يؤدي إلى الموت. في الكوميديات، الحب يؤدي إلى الحياة. الحب يمكن أن يكون جنة، إذا اخترنا أن نراه كذلك. السؤال 178: كيف ترى دور المرأة في الكوميديات؟ شكسبير: (بفخر) النساء في الكوميديات هن أذكى من الرجال. بورشيا، روزاليند، فيولا، وبياتريس. هن من يحللن المشاكل، ويتزمن الأمور. المرأة في كوميديات هي البطلة الحقيقية. السؤال 179: ما هي أكثر كوميديا تحبها؟ شكسبير: (يتأمل) "الليلة الثانية عشرة" ربما. لأنها تتناول الحب بكل تناقضاته، وتنتهي بنهاية سعيدة رغم كل التعقيدات. السؤال 180: ما هي رسالة الكوميديات للعالم؟ شكسبير: (بصوت دافئ) الحياة يمكن أن تكون جميلة، إذا اخترنا أن نراها كذلك. الكوميديات تذكرنا بأن الضحك هو أفضل دواء، وأن الحب يمكن أن يتغلب على كل الصعاب.
الفصل الخامس: السوناتات - قصائد الحب والزمن لمحة عامة عن السوناتات كتب شكسبير 154 سوناتة، نُشرت عام 1609. تتناول موضوعات الحب، الجمال، الزمن، الموت، والخلود. تنقسم إلى مجموعتين: السوناتات الموجهة إلى "الشاب الجميل" (1-126) والسوناتات الموجهة إلى "السيدة السمراء" (127-154). السؤال 301: ما هي السوناتات؟ شكسبير: (بحماس) السوناتات هي قصائد حب، لكنها أكثر من ذلك. إنها تأملات في الحياة، الزمن، الجمال، والموت. كل سوناتة هي عالم صغير. السؤال 302: لمن كتبت السوناتات؟ شكسبير: (بابتسامة غامضة) هذا سؤال يثير فضول الكثيرين. السوناتات الأولى موجهة إلى شاب جميل، والبعض الآخر إلى سيدة سمراء. لكن هوياتهم ليست مهمة. المهم هو ما تعبر عنه القصائد: الحب بكل تناقضاته. السؤال 303: ما هي السوناتة 18؟ شكسبير: (بصوت ناعم) "هل أشبهك بيوم صيفي؟" هي واحدة من أشهر السوناتات. الجمال البشري زائل، لكن الجمال في الشعر خالد. القصيدة تخلد المحبوب، رغم أن الزمن يفني كل شيء. السؤال 304: ما هي رسالة السوناتة 18؟ شكسبير: الحب يمكن أن يتغلب على الموت، من خلال الفن. عندما يموت المحبوب، تبقى كلماته حية. الشعر هو الخلود الذي نصنعه بأيدينا. السؤال 305: ما هي السوناتة 30؟ شكسبير: (بحزن) عن الحنين والألم. عندما أفكر في الماضي، أبكي على الأصدقاء الذين رحلوا، والحب الذي ضاع. لكن تذكر المحبوب يعيد لي السلام. الحب يعزي حتى في أحلك اللحظات. السؤال 306: ما هي السوناتة 73؟ شكسبير: (بتأمل) عن الشيخوخة والموت. الشاعر يرى نفسه كخريف، كغروب شمس، كنار توشك أن تنطفئ. الموت قريب، لكن الحب يمنح الحياة معناها. السؤال 307: ما هي رسالة السوناتة 73؟ شكسبير: الحب يصبح أثمن عندما ندرك أن الوقت ينفد. الموت يذكرنا بأن نحب الآن، وليس غداً. السؤال 308: ما هي السوناتة 116؟ شكسبير: (بصوت قوي) عن الحب الحقيقي الذي لا يتغير. "دعني لا أعترف بعوائق أمام زواج النفوس المخلصة". الحب الحقيقي لا يتزعزع، حتى في وجه العاصفة. الحب هو النجم الذي يهدي السفن في البحر. السؤال 309: ما هي رسالة السوناتة 116؟ شكسبير: الحب الحقيقي أبدي، لا يتغير مع الزمن. إذا تغير، فهو لم يكن حباً حقيقياً. الحب هو الثابت الوحيد في عالم متغير. السؤال 310: ما هي السوناتة 130؟ شكسبير: (يضحك) عن السيدة السمراء. "عيون حبيبتي ليست كالشمس". إنها قصيدة تهكم على قصائد الحب المثالية. حبيبته ليست جميلة بالمعيار التقليدي، لكنه يحبها. الحب الحقيقي يرى الجمال حيث لا يراه الآخرون. السؤال 311: ما هي رسالة السوناتة 130؟ شكسبير: الحب لا يحتاج إلى المثالية. الحب الحقيقي يقبل العيوب، بل ويحبها. الجمال الحقيقي في العين التي ترى، وليس في الوجه الذي يُرى. السؤال 312: ما هي السوناتة 1؟ شكسبير: (بتأمل) عن أهمية الإنجاب. الشاب الجميل يجب أن يتزوج وينجب، ليبقى جماله حياً. الزمن يسرق الجمال، لكن الأبناء يخلدونه. السؤال 313: ما هي السوناتة 12؟ شكسبير: (بحزن) عن مرور الزمن. "عندما أعد الساعة التي تخبرني بالزمن". كل شيء يتلاشى، حتى أجمل الأشياء. الزمن هو العدو الأكبر للإنسان. السؤال 314: ما هي السوناتة 29؟ شكسبير: (بتأمل) عن الحسد واليأس. الشاعر يشعر بالبؤس، وحيداً، محاطاً بالفاشلين. لكن تذكر المحبوب يعيد له الأمل. الحب يمكن أن ينتشلنا من أعمق اليأس. السؤال 315: ما هي السوناتة 55؟ شكسبير: (بفخر) عن خلود الشعر. "لا الرخام، ولا النصب الذهبية للأمراء ستبقى بعد هذه القصيدة". الشعر أقوى من الحجر، والكلمات تعيش بعد أن يموت الملوك. السؤال 316: ما هي رسالة السوناتة 55؟ شكسبير: الفن يخلد ما يلمسه. حتى لو دمر الزمن كل شيء، تبقى الكلمات. الشاعر هو من يمنح الخلود لمن يستحقه. السؤال 317: ما هي السوناتة 60؟ شكسبير: (بهدوء) عن الزمن كموجة. "كما تندفع الأمواج نحو الشاطئ المرصوف". الزمن لا يتوقف، وكل شيء يزول. الحياة سريعة، والموت قريب. السؤال 318: ما هي السوناتة 65؟ شكسبير: (بحزن) عن ضعف الجمال أمام الزمن. "كيف يمكن للجمال أن يتحمل غضب الزمن؟" حتى أقوى الأشياء تتحطم. لا شيء يدوم، إلا ربما الحب. السؤال 319: ما هي السوناتة 94؟ شكسبير: (بتأمل) عمن يملكون القدرة على الأذى لكنهم لا يفعلون. "من يستطيع أن يفعل الشر ولا يفعله". القوة الحقيقية هي في ضبط النفس، وليس في الإيذاء. السؤال 320: ما هي السوناتة 106؟ شكسبير: (بحماس) عن جمال المحبوب الذي يفوق كل وصف. حتى أفضل الشعراء في الماضي لم يستطيعوا وصفه. الجمال الحقيقي لا يُوصف، بل يُشعر به. السؤال 321: ما هي السوناتة 107؟ شكسبير: (بفرح) عن النصر على الموت. "ليس خوفي من الموت، ولا من نبوءات المنجمين". الحب ينتصر على الموت. الحب أقوى من كل شيء. السؤال 322: ما هي السوناتة 109؟ شكسبير: (بصدق) عن الوفاء. "لا تقل أن قلبي خان". حتى لو ابتعد، قلبي يعود دائماً. الحب الحقيقي لا يخون، حتى لو بدا ذلك. السؤال 323: ما هي السوناتة 138؟ شكسبير: (يضحك) عن الأكاذيب في الحب. "عندما تحلف حبيبتي أنها مخلصة، أصدقها". الحب يقوم أحياناً على الأوهام الجميلة. الحب ليس دائماً صادقاً، لكنه جميل. السؤال 324: ما هي السوناتة 144؟ شكسبير: (بتأمل) عن الصراع بين ملاك وشيطان. المحبوب الجميل والمحبوبة السمراء. الحب يمكن أن يكون صراعاً بين الخير والشر، بين النور والظلام. السؤال 325: ما هي السوناتة 147؟ شكسبير: (بألم) عن الحب كمرض. "حبي حمى، يتوق دائماً إلى ما يطيل مرضه". الحب يمكن أن يكون ألماً، لكنه ألم جميل. الحب جنون، لكنه جنون نختاره. السؤال 326: ما هي الرسالة العامة للسوناتات؟ شكسبير: (بصوت الحكيم) الحب والزمن هما الموضوعان الأبديان. الحب يعطي الحياة معناها، والزمن يذكرنا بأن كل شيء زائل. الخلود الوحيد هو في الذاكرة، وفي الكلمات. السؤال 327: لماذا كتبت 154 سوناتة؟ شكسبير: (يضحك) لأن الحب لا ينضب. كل سوناتة هي محاولة لفهم الحب، والتعبير عنه. 154 محاولة، وما زلت غير راضٍ! الحب لغز لا ينحل، وهذا ما يجعله جميلاً. السؤال 328: ما هي علاقة السوناتات بمسرحياتك؟ شكسبير: (بتأمل) السوناتات هي المختبر الذي جربت فيه اللغة والعاطفة. الكثير من أفكار مسرحياتي ولدت في السوناتات. القصائد هي البذور، والمسرحيات هي الأشجار. السؤال 329: كيف ترى دور الجمال في السوناتات؟ شكسبير: (بجدية) الجمال في السوناتات هو شيء ثمين لكنه زائل. الجمال يستحق الخلود، لكن الزمن يسرقه. الشعر هو الطريقة الوحيدة لإيقاف الزمن مؤقتاً. السؤال 330: ما هي رسالتك عن الزمن في السوناتات؟ شكسبير: (بصوت عميق) الزمن هو العدو، لكنه أيضاً الصديق. يسرق الجمال، لكنه يمنح الحكمة. تقبل الزمن هو تقبل الحياة. السؤال 331: ما هي السوناتة 19؟ شكسبير: (بصوت قوي) عن تحدي الزمن. "أيها الزمن المفترس، اكشط أنيابك". الشاعر يتحدى الزمن، ويأمره بألا يمس محبوبته. الشاعر يظن أنه أقوى من الزمن، لكنه يعرف أنه ليس كذلك. السؤال 332: ما هي السوناتة 20؟ شكسبير: (بضحكة) عن جمال الشاب الذي يفوق جمال النساء. "وجه سيدة رسمته الطبيعة بيدك". الجمال ليس حكراً على جنس معين. السؤال 333: ما هي السوناتة 33؟ شكسبير: (بحزن) عن الخيانة. "رأيت شمساً صباحية جميلة". لكنها أظلمت. حتى أجمل الأشياء يمكن أن تخون. السؤال 334: ما هي السوناتة 35؟ شكسبير: (بصدق) عن التسامح. "لا تذق مرارة جرحي". الشاعر يسامح من آذاه. التسامح هو أقوى من الانتقام. السؤال 335: ما هي السوناتة 40؟ شكسبير: (بألم) عن الحب المسروق. "خذ كل حبي، لكن دعني أحبك". الحب يمكن أن يكون مؤلماً، لكن الألم جزء منه. السؤال 336: ما هي السوناتة 42؟ شكسبير: (بحزن) عن الحب المفقود. "أنت تملكها، لكنها تملكني". مثلث حب معقد. الحب ليس دائماً بسيطاً. السؤال 337: ما هي السوناتة 71؟ شكسبير: (بحزن) عن الموت والنسيان. "لا تحزني أكثر عندما أموت". الشاعر يطلب من حبيبته ألا تحزنه. الموت جزء من الحياة، والحزن جزء من الحب. السؤال 338: ما هي السوناتة 80؟ شكسبير: (بتواضع) عن التنافس في الحب. "كم أنا ضعيف عندما أكتب عنك". شاعر آخر يكتب عن نفس المحبوب. التواضع في الحب هو قمة الحب. السؤال 339: ما هي السوناتة 90؟ شكسبير: (بألم) عن الخوف من الفراق. "اكرهني إذا أردت، لكن الآن". الشاعر يفضل الكراهية على اللامبالاة. أي عاطفة أفضل من لا شيء. السؤال 340: ما هي السوناتة 97؟ شكسبير: (بحنين) عن البعد. "كم بدا الشتاء مثل الصيف عندما كنت بعيداً". الغياب يجعل كل شيء باهتاً. الحب في الغياب هو أقسى أنواع الحب. السؤال 341: ما هي السوناتة 98؟ شكسبير: (بحنين) عن الربيع بدون حب. "كنت بعيداً عنك في الربيع". حتى أجمل الفصول تصبح قاتمة بدون الحب. الحب هو ما يمنح الحياة لونها. السؤال 342: ما هي السوناتة 104؟ شكسبير: (بإعجاب) عن الجمال الدائم. "لقد مضى ثلاث سنوات". المحبوب لا يتغير، بينما كل شيء حوله يتغير. الجمال الحقيقي لا يتغير مع الزمن. السؤال 343: ما هي السوناتة 110؟ شكسبير: (بصدق) عن الندم. "آه، كم تجولت". الشاعر يعترف بأخطائه. الاعتراف بالخطأ هو بداية الصواب. السؤال 344: ما هي السوناتة 124؟ شكسبير: (بتأمل) عن الحب الحقيقي. "حبي ليس ابن الصدفة". الحب الحقيقي مبني على الاختيار، وليس على الصدفة. الحب الحقيقي هو قرار، وليس شعوراً عابراً. السؤال 345: ما هي السوناتة 125؟ شكسبير: (بتواضع) عن البساطة في الحب. "لا أحتاج إلى تكلف". الحب الحقيقي بسيط. التكلف يفسد الحب. السؤال 346: ما هي السوناتة 127؟ شكسبير: (بضحكة) عن السيدة السمراء. "في الأيام القديمة، كان الأسود ليس جميلاً". لكنه أصبح جميلاً في عينيها. الجمال في عين الناظر. السؤال 347: ما هي السوناتة 129؟ شكسبير: (بجدية) عن الشهوة. "الشهوة هي إهدار للروح". الشهوة مؤقتة، وتترك الندم. الرغبة الجسدية بدون حب هي خواء. السؤال 348: ما هي السوناتة 137؟ شكسبير: (بألم) عن الغيرة العمياء. "أيتها الغيرة العمياء، التي تجعلني أرى ما ليس موجوداً". الغيرة تشوه الرؤية. الغيرة هي عدو الحب. السؤال 349: ما هي السوناتة 152؟ شكسبير: (بصدق) عن الخيانة المتبادلة. "أنت تخونني، وأنا أخونك". الحب يمكن أن يصبح لعبة خيانة. الخيانة تدمر الحب. السؤال 350: ما هي الكلمة الأخيرة عن السوناتات؟ شكسبير: (بصوت دافئ) السوناتات هي قلبي على الورق. كل قصيدة هي جزء من روحي. أتمنى أن تجدوا فيها ما يلامس قلوبكم. الحب هو اللغة التي يتحدث بها الجميع.
الفصل السادس: فلسفة الحرية في أعمال شكسبير السؤال 351: ما هي الحرية في نظرك؟ شكسبير: (بصوت عميق) الحرية هي القدرة على أن تكون نفسك، حتى في وجه الظلم. هي أن تفكر بما تريد، وتقول ما تعتقد، وتحب من تختار. لكن الحرية ليست فوضى، بل هي مسؤولية. السؤال 352: لماذا ترتبط الحرية بمسرحياتك؟ شكسبير: (بجدية) لأن كل مسرحياتي تدور حول الحرية. حرية هاملت في الاختيار، حرية روميو في الحب، حرية بروتس في التمرد. الحرية هي جوهر الدراما الإنسانية. السؤال 353: ما هي العلاقة بين الحرية والسلطة في مسرحياتك؟ شكسبير: (بتأمل) السلطة تحد من الحرية، والحرية تهدد السلطة. هذا الصراع هو ما يحرك مسرحياتي. الحاكم يريد السيطرة، والفرد يريد الحرية. التوازن بينهما هو فن الحكم. السؤال 354: كيف تدافع عن الحرية في مسرحياتك؟ شكسبير: (بابتسامة) من خلال شخصياتي. كل شخصية تدافع عن حريتها بطريقتها. جولييت ترفض الزواج بالقوة، بورشيا تتحدى النظام الأبوي، هاملت يرفض الخنوع. كلهم أبطال الحرية. السؤال 355: ما هي رسالتك عن الحرية الفردية؟ شكسبير: (بصوت قوي) لكل إنسان الحق في اختيار طريقه. لكن الحرية تأتي مع المسؤولية. لا يمكنك أن تكون حراً وتظلم الآخرين. الحرية الحقيقية هي احترام حرية الآخرين. السؤال 356: كيف ترى دور المجتمع في تقييد الحرية؟ شكسبير: (بتأمل) المجتمع يضع القيود، بعضها ضروري، وبعضها ظالم. في مسرحياتي، أظهر مجتمعات تقمع الأفراد، وأفراداً يتمردون. المجتمع العادل هو الذي يحمي الحرية، لا يقمعها. السؤال 357: ما هي العلاقة بين الحرية والحب؟ شكسبير: (بحماس) الحب هو أعلى صور الحرية. عندما تحب، تختار أن تعطي قلبك. هذا اختيار حر. الحب بدون حرية هو سجن. السؤال 358: كيف ترى دور الفن في الدفاع عن الحرية؟ شكسبير: (بفخر) الفن هو السلاح الأقوى للحرية. الكلمات يمكن أن تحرر العقول، حتى لو كانت الأجساد مقيدة. المسرح هو منبر الحرية. السؤال 359: ما هي نصيحتك لمن يدافعون عن الحرية؟ شكسبير: (بصوت الحكيم) كونوا شجعاناً، لكن كونوا حكماء. الحرية تستحق النضال، لكن النضال يجب أن يكون ذكياً. الكلمة أحياناً أقوى من السيف. السؤال 360: كيف تنظر إلى الاستبداد؟ شكسبير: (بغضب) الاستبداد هو عدو الحرية. في مسرحياتي، الطغاة يسقطون دائماً. مكبث، ريتشارد الثالث، أنجيلو. الاستبداد يولد مقاومته. السؤال 361: ما هي رسالتك عن مقاومة الظلم؟ شكسبير: (بجدية) المقاومة واجب، لكنها يجب أن تكون مدروسة. بروتس قاوم الظلم، لكنه فشل لأنه لم يخطط جيداً. المقاومة تحتاج إلى عقل، كما تحتاج إلى قلب. السؤال 362: كيف ترى دور الشعب في مواجهة الاستبداد؟ شكسبير: (بتأمل) الشعب هو القوة الحقيقية. في مسرحياتي، الشعب يمكن أن ينقلب على الطغاة. لكن الشعب يمكن أن يكون أعمى أيضاً. قوة الشعب يجب أن توجه بحكمة. السؤال 363: ما هي العلاقة بين الحرية والعدالة؟ شكسبير: (بصوت قوي) الحرية بدون عدالة هي فوضى، والعدالة بدون حرية هي استبداد. الاثنان معاً هما أساس المجتمع الصالح. لا حرية بدون عدل، ولا عدل بدون حرية. السؤال 364: كيف تنظر إلى حرية التعبير؟ شكسبير: (بحماس) حرية التعبير هي أساس كل الحريات. بدونها، لا يمكن للفرد أن يكون حراً. في مسرحياتي، الشخصيات التي تخاف من التعبير تكون أسيرة. الكلمة هي المفتاح. السؤال 365: ما هي نصيحتك للكتّاب اليوم؟ شكسبير: (بصوت ناصح) اكتبوا الحقيقة، حتى لو كانت مؤلمة. لا تخافوا من السلطة. الكلمات أقوى من السجون. القلم يمكن أن يحرر ما لا يستطيع السيف تحريره. السؤال 366: كيف ترى دور التعليم في تعزيز الحرية؟ شكسبير: (بجدية) التعليم هو الطريق إلى الحرية. الجاهل سهل الاستعباد. المتعلم يعرف حقوقه. استثمروا في التعليم، فهو استثمار في الحرية. السؤال 367: ما هي العلاقة بين الحرية والدين؟ شكسبير: (بتأمل) الدين يمكن أن يكون داعماً للحرية، أو قاتلاً لها. في مسرحياتي، أظهر رجال دين ظالمين، وآخرين عادلين. الإيمان الحقيقي يحرر، لا يقيد. السؤال 368: كيف تنظر إلى حرية المرأة؟ شكسبير: (بتقدير) المرأة تستحق نفس الحرية التي يستحقها الرجل. في مسرحياتي، النساء أذكى من الرجال في كثير من الأحيان. الحرية ليست حكراً على جنس. السؤال 369: ما هي رسالتك عن الحرية في "العاصفة"؟ شكسبير: (بتأمل) بروسبيرو يحرر عبيده في النهاية. الحرية هي التخلي عن السيطرة على الآخرين. الحرية الحقيقية هي تحرير الآخرين، وليس السيطرة عليهم. السؤال 370: كيف ترى دور الصداقة في الحرية؟ شكسبير: (بابتسامة) الصداقة هي حرية الاختيار. نختار أصدقاءنا، وهذا اختيار حر. الصديق الحقيقي هو من يحترم حريتك. الصداقة هي مدرسة الحرية. السؤال 371: ما هي رسالتك عن الحرية في "هاملت"؟ شكسبير: (بتأمل) هاملت يبحث عن الحرية من خلال معرفة الحقيقة. يريد أن يتحرر من الشك. الحرية تبدأ بالمعرفة. السؤال 372: ما هي رسالتك عن الحرية في "الملك لير"؟ شكسبير: (بحزن) لير يبحث عن الحرية من خلال التواضع. عندما يفقد كل شيء، يصبح حراً. الحرية قد تأتي بعد فقدان كل شيء. السؤال 373: ما هي رسالتك عن الحرية في "مكبث"؟ شكسبير: (بجدية) مكبث يبحث عن الحرية من خلال السلطة، لكنه يجد السجن. الطموح قيد، وليس حرية. الحرية ليست في امتلاك السلطة، بل في السيطرة على النفس. السؤال 374: ما هي رسالتك عن الحرية في "عطيل"؟ شكسبير: (بأسف) عطيل يفقد حريته عندما يفقد ثقته بنفسه. الغيرة قيد. الحرية تبدأ باحترام الذات. السؤال 375: ما هي رسالتك عن الحرية في "روميو وجولييت"؟ شكسبير: (بحنين) روميو وجولييت يموتان من أجل حريتهما في الحب. حبهما كان تحدياً للقيود الاجتماعية. الحب هو أعلى صور الحرية، حتى لو كلف الحياة. السؤال 376: كيف تنظر إلى الحرية في زمنك؟ شكسبير: (بتأمل) عصري كان عصر قيود. الكنيسة، الملك، التقاليد. لكن الناس كانوا يتوقون للحرية. الحرية حاجة إنسانية، مهما كان الزمان. السؤال 377: كيف تنظر إلى الحرية اليوم؟ شكسبير: (بابتسامة) أرى أن الحرية لا تزال قضية. حتى في عصركم، هناك من يعاني من القمع. النضال من أجل الحرية مستمر. السؤال 378: ما هي وصيتك للثوار؟ شكسبير: (بصوت الحكيم) ثوروا، لكن بحكمة. لا تدعوا الغضب يعمي أبصاركم. الثورة بدون رؤية هي فوضى. السؤال 379: ما هي وصيتك للحكام؟ شكسبير: (بصوت قوي) احترموا حرية شعبكم، وإلا سيأخذونها. التاريخ يظهر أن الطغاة يسقطون. الحرية لا يمكن قمعها إلى الأبد. السؤال 380: ما هي وصيتك للشعوب؟ شكسبير: (بصوت دافئ) كونوا يقظين، ولا تتنازلوا عن حريتكم. الحرية ثمينة، ومن لا يقدرها يفقدها. الحرية مسؤولية، وليست هبة. السؤال 381: كيف ترى دور الإعلام في الحرية؟ شكسبير: (بتأمل) الإعلام يمكن أن يكون حامياً للحرية، أو قاتلاً لها. في مسرحياتي، الشائعات تدمر السمعة. الحقيقة هي درع الحرية. السؤال 382: ما هي علاقة الحرية بالمسؤولية؟ شكسبير: (بجدية) الحرية بدون مسؤولية هي فوضى. كل حرية تأتي مع واجب. الحرية الحقيقية هي أن تختار ما هو صواب. السؤال 383: كيف تنظر إلى حرية الاختيار؟ شكسبير: (بتأمل) حرية الاختيار هي جوهر الإنسانية. الحيوانات تتبع الغريزة، لكن الإنسان يختار. الاختيار هو ما يميزنا. السؤال 384: ما هي رسالتك عن القدر والحرية؟ شكسبير: (بصوت عميق) القدر يعطينا الظروف، لكننا نختار كيف نواجهها. الحرية هي في رد الفعل، وليس في الحدث. نحن صناع مصائرنا، رغم كل شيء. السؤال 385: كيف ترى دور الأمل في الحرية؟ شكسبير: (بابتسامة) الأمل هو وقود الحرية. بدون أمل، لا نضال. الأمل هو ما يبقينا نمضي قدماً. السؤال 386: ما هي رسالتك عن الحرية في السوناتات؟ شكسبير: (بحماس) السوناتات هي احتفال بالحرية في الحب. الحب حر، ولا يمكن فرضه. الحرية في الحب هي أجمل حرية. السؤال 387: كيف ترى دور الفن في الحفاظ على الحرية؟ شكسبير: (بفخر) الفن يذكرنا بحريتنا. حتى في أحلك العصور، يبقى الفن شاهداً على الحرية. الفن هو ذاكرة الحرية. السؤال 388: ما هي نصيحتك لمن يفقدون الأمل في الحرية؟ شكسبير: (بصوت دافئ) لا تفقدوا الأمل. التاريخ مليء بقصص انتصار الحرية. الظلام لا يدوم، والفجر قادم. السؤال 389: كيف ترى دور الشباب في الحرية؟ شكسبير: (بحماس) الشباب هم مستقبل الحرية. هم الأكثر جرأة، والأقل خوفاً. استثمروا في شبابكم، فهم حراس حريتكم. السؤال 390: ما هي وصيتك الأخيرة؟ شكسبير: (بصوت واضح) كونوا أحراراً، ولكن كونوا عقلاء. الحرية ليست هدفاً، بل هي رحلة. استمتعوا بالرحلة، وتعلموا من كل خطوة. السؤال 391: كيف تريد أن تُذكر في التاريخ؟ شكسبير: (بتواضع) كإنسان حاول فهم الآخرين، وكتب عنهم. ليس كعبقري، بل كمراقب للطبيعة البشرية. السؤال 392: ما هو إرثك الحقيقي؟ شكسبير: (بابتسامة) الكلمات. كل ما تركته هو كلمات. لكن الكلمات يمكن أن تغير العالم. الكلمات هي إرثي. السؤال 393: كيف ترى تأثيرك على الأدب العالمي؟ شكسبير: (بتواضع) لا أعرف. لكنني سعيد بأن كلماتي ما زالت تُقرأ. هذا هو الخلود الذي حلمت به. السؤال 394: ما هي نصيحتك للقرّاء اليوم؟ شكسبير: (بصوت دافئ) اقرأوا، وتأملوا، واسألوا. الكتب هي نوافذ على عوالم أخرى. القراءة هي حرية. السؤال 395: كيف ترى دور الترجمة في نشر أعمالك؟ شكسبير: (بفرح) الترجمة تنقل الكلمات، لكنها تنقل أيضاً الروح. سعيد لأن كلماتي تتحدث بلغات مختلفة. الأدب لا يعرف حدوداً. السؤال 396: ما هي رسالتك للعالم العربي؟ شكسبير: (باحترام) أرى في الثقافة العربية ثراءً كبيراً. أتمنى أن تجدوا في كلماتي ما يلامس قلوبكم. الحب والحرية لغة عالمية. السؤال 397: كيف ترى مستقبل الأدب؟ شكسبير: (بتفاؤل) الأدب سيبقى، طالما بقي الإنسان. قد تتغير الوسائل، لكن الحاجة للكلمات ستبقى. الأدب هو مرآة الروح. السؤال 398: ما هي كلماتك الأخيرة؟ شكسبير: (بصوت هادئ) "كل شيء بخير، ما ينتهي بخير". الحياة رحلة، والموت محطة. المهم هو ما نتركه خلفنا. السؤال 399: كيف تود أن يختتم هذا الحوار؟ شكسبير: (بابتسامة) بشكر لكل من قرأ، وتأمل، وسأل. الحوار معكم كان ممتعاً. الكلمات تجمعنا، حتى بعد الموت. السؤال 400: ما هي وصيتك النهائية للبشرية؟ شكسبير: (بصوت قوي وواضح) "إذا لم تستطع أن تدافع عن الحرية في دارك، دافع عنها في دار جارك. القيد الذي يشد جارك هو نفسه قيد على يدك، وإن لم تشعر به. فمن نام آمناً وجاره خائف، نام في وهم". الحرية للجميع، أو لا حرية لأحد.
الخاتمة بهذه الكلمات الخالدة، يختتم وليم شكسبير حواره الافتراضي معنا. رجل عاش في عصر مضطرب، وكتب عن كل ما يعانيه الإنسان: الحب والموت، السلطة والحرية، الطموح والخيانة، الجنون والحكمة. ترك لنا إرثاً من الكلمات التي لا تزال تنير طريقنا بعد أربعة قرون. من مسرحياته التاريخية عن الملوك والطغاة، إلى مآسيه عن آلام الإنسان، إلى كوميدياته عن حماقات الحب، إلى سوناتاته عن جمال الحياة وزوالها، يبقى شكسبير صوتاً عالمياً يدافع عن الحرية، ويسأل الأسئلة الكبرى، ويذكرنا بأننا جميعاً ممثلون على مسرح الحياة. "كل العالم مسرح، وكل الرجال والنساء مجرد ممثلين"، هكذا قال شكسبير. لكنه أضاف بصمت: "المهم هو الدور الذي تختار أن تلعبه".
#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)
Mohammad_Abdul-karem_Yousef#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حوار افتراضي مع جورج جاك دانتون
-
حوار افتراضي مع الشاعر الفيلسوف أبي العلاء المعري( حكيم المع
...
-
حوار افتراضي مع تشي غيفارا
-
حوار افتراضي مع فيديريكو غارسيا لوركا
-
استغلال المخابرات البريطانية للدين عبر التاريخ
-
قراءة في قصيدة -التمثال- للشاعر علي محمود طه
-
إيران إلى أين في ظل الحرب المستمرة؟
-
الاغتراب في شعر أبي فراس الحمداني
-
خطوط نقل النفط في منطقة الشرق الأوسط وأسباب توقف كل خط عن ال
...
-
ابنة الفجر لإيليا أبو ماضي: دراسة تحليلية
-
الإغتراب في أدب الشاعر خير الدين الزركلي
-
ضعف الغرب في أوكرانيا يعني خسارة تايوان: بحث أكاديمي في التر
...
-
ليندسي غراهام: سيرة سياسي أميركي مثير للجدل
-
قراءة في قصيدة -الشاعر في السماء- لإيليا أبو ماضي
-
أدب المقاومة في شعر خير الدين الزركلي
-
الفطام الإرادي: كيف تخطط إسرائيل لفطام نفسها عن الولايات الم
...
-
تاريخ التشارك المخابراتي بين إسرائيل والولايات المتحدة عبر ا
...
-
كم يضيق الأفق عندما نقيس الأمور من منظور طائفي!
-
أمريكا تقول -أنا أنفذ المطلوب مني في إيران-: قراءة في أحادية
...
-
أمريكا تقول -سنغزو إيران وعلى حلفائنا الصمت-: قراءة في الأحا
...
المزيد.....
-
حرائق الغابات خارج السيطرة في فرنسا ورئيس الحكومة: ساعات صعب
...
-
خيارات واشنطن وطهران.. الحرب أو التفاوض
-
شمس حمراء وسماء برتقالية مدريد تواجه أسوأ حريق غابات في تاري
...
-
فض -مسيرة الفخر- للمثليين في برلين إثر حادث دهس بسيارة وحدوث
...
-
سوريا.. الأمن الداخلي في اللاذقية يعلن تنفيذ عملية ضد خلية إ
...
-
فيتسو: العضوية في تحالف الراغبين تتعارض مع سياسة سلوفاكيا
-
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الج
...
-
الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال الأوكراني في طهران
...
-
صدمة جديدة للمصريين.. جواز السفر يتراجع في التصنيف العالمي
-
الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت ا
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|