|
|
من دفتر اليوميات/محمود شقير68
محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 13:55
المحور:
الادب والفن
الثلاثاء 1 / 4 / 2008 هذا يوم مليء بالمسرات. قرأت مقالة زياد خداش في الأيام. مقالة بعنوان "شكراً لأنك أنت" تحدث فيها زياد عني في شكل حميم مؤثر. بكيت وأنا أقرأ المقالة لما فيها من براعة في التعبير عن تفاصيل لها علاقة بي. هاتفت زياد بعد انتهائي من قراءة المقالة، وكنت ما زلت منفعلاً بها، شكرته وأنا أتحدث معه بصوت متهدج من أثر الانفعال. ذهبت إلى البريد وأرسلت رسالة إلى قريبي السجين في السجون الإسرائيلية رائد السلحوت. وجدت في بريدي طرداً فيه اثنا عشر كتاباً لريموند كارفر مرسلاً من صديقي محمد السلحوت. كنت اعتقدت أن هذا الطرد قد ضاع لأنه تأخر في البريد مدة شهرين. الآن أدركت أن الطرد ربما تأخر لفحصه أمنياً بسبب أنه طرد كبير وربما كان مثيراً للشبهات. وجدت في بريدي كذلك كتاباً مرسلاً من القاهرة، فلما فضضت غلاف الرسالة التي تضم الكتاب، وجدته مرسلاً من الزميلة الجزائرية آسيا علي موسى صاحبة دار ميم للنشر، والكتاب هو مختاراتي القصصية التي أصدرتها الدار بعنوان: مقعد رونالدو وقصص أخرى. ذهبت إلى شارع صلاح الدين. اشتريت الصحف من المكتبة العلمية. أخبرت عماد منى صاحب المكتبة بأنني مسافر إلى معرض لندن للكتاب. سره هذا الخبر، وقال إنه لن يذهب إلى المعرض هذا العام، لأنه ذهب إليه بوصفه صاحب مكتبة في العام الماضي. في المساء، اقترح علي حنا عميرة عضو المكتب السياسي في حزب الشعب، أن أسافر في وفد من الحزب إلى السويد للمشاركة في ندوة حول الديموقراطية وقوة الشعب. وافقت على ذلك. وكنت مبتهجاً طوال اليوم وحتى ساعات ما بعد المساء. الجمعة 18 / 4 / 2008 يوم أمس عدت من لندن. جاء ابني عصام ومعه الحفيدتان بلقيس ورنين إلى مطار اللد لكي يأخذني من المطار. وصلنا البيت في حوالي العاشرة ليلاً، وكنت مرهقاً من السفر. لكنني كنت بحاجة إلى هذا السفر حيث لم أسافر منذ أكثر من سنتين. سافرت إلى لندن بعد ظهر يوم الأحد 13 / 4 / 2008 وكانت الرحلة قصيرة لكنها حافلة بأنشطة أدبية وندوات. تلك هي رحلتي الرابعة إلى بريطانيا. كدت أتخلى عن السفر بسبب انزعاجي من التفاصيل المتعلقة بالحصول على الفيزا وغير ذلك من تفاصيل، لولا أن ميرنا قسيس الموظفة في المجلس الثقافي البريطاني اقترحت علي أن أجرب حظي حينما قلت لها إن وثيقة السفر بحاجة إلى تمديد، وقد يستغرق تمديدها أسبوعاً أو أكثر، ما يعني أنني لن أتمكن من الحصول على الفيزا إلى لندن بسبب قصر المدة الزمنية المتبقية. ذهبت إلى مكتب الداخلية الإسرائيلي الجديد في حي وادي الجوز، تلك هي المرة الأولى التي أدخل فيها هذا المكتب منذ نقله إلى هذا المكان. انتظرت ثلاث ساعات مع حشد من المنتظرين، ومددت لي موظفة فلسطينية عاملة في المكتب وثيقة السفر مدة سنتين. سافرت على الخطوط الجوية البريطانية، وكانت بجواري في الطائرة فتاة في أوائل الثلاثينيات، وعلى يسارها جلس شاب عرفت بعد ساعتين من الرحلة أنه إسرائيلي مقيم في لندن، وأن الفتاة إسرائيلية مقيمة في لندن أيضاً، وهي تعمل في تصميم الأزياء. قالت لي حينما تبادلنا أحاديث سريعة عابرة إنها اعتقدت أنني ألماني. ظلت طوال الرحلة مندمجة مع الشاب الإسرائيلي، وحينما غادرنا الطائرة، فقد غادرا معاً. وجدت موظفاً من المجلس الثقافي البريطاني ومعه شخص آخر في انتظاري في المطار. المجلس الثقافي هو الذي دعا الثقافة العربية لتكون ضيف شرف على معرض لندن للكتاب، وقام بتوجيه الدعوة لي ولعدد آخر من الكتاب العرب تجاوز عددهم الأربعين كاتباً وكاتبة، لكي يكونوا ضيوفاً على المعرض. سارت السيارة بنا من المطار إلى الفندق حوالي نصف ساعة. كانت شوارع لندن ما زالت مكتظة بالسيارات في الساعة العاشرة ليلاً، ومن نافذة السيارة كنت أتأمل جمال المدينة بأبنيتها الفخمة. ثمة أحد عشر مليون مواطن بريطاني يقيمون في هذه المدينة. سكنت في فندق رويال غاردن الواقع في شارع كنغستون القريب من قصر كانت تقيم فيه الأميرة ديانا. الفندق ممتاز والغرفة التي أقمت فيها واسعة ومريحة، لكنني نمت نوماً قلقاً في الليلة الأولى والثانية بسبب فرق التوقيت الزمني. التقيت عدداً من الأصدقاء: فيصل دراج، محمد برادة، إلياس فركوح، فخري صالح، مريد البرغوثي، رضوى عاشور، ماهر الكيالي، فتحي البس، عمر قطان، حسن داود، أحمد العايدي، أمجد ناصر، عدنية شبلي، صموئيل شمعون وزوجته مرغريت أوبانك اللذين التقيتهما لأول مرة بعد مراسلات امتدت سنوات. تعرفت إلى بهاء طاهر، صبري حافظ، خالد الحروب، جمال باروت، دنى غالي وابنتها فنن، ندى منزلجي، غالية قباني، مودي البيطار، فاضل ثامر، لؤي حمزة عباس، ليلى حوراني ابنة صديقي الكاتب فيصل حوراني وهي موظفة في المجلس الثقافي البريطاني في دمشق، خالد الخميسي، سعيد البرغوثي، مي منسى. خالد المعالي صاحب منشورات الجمل، محمد هاشم صاحب دار ميريت، أنور حامد، وخالد خليفة. هاتفت الصديق إلياس نصر الله المقيم في لندن، سلمت عليه وعلى زوجته أمينة. جاء إلى الفندق ومعه ابنه تامر. دعاني أنا وفيصل دراج إلى مطعم مروش اللبناني في أحد أحياء لندن. ذهبنا في سيارة إلياس، وكان ثمة مطر يهطل على الشوارع والبنايات. تناولنا لحوماً مشوية وخضاراً شهية، ثم عدنا إلى الفندق في منتصف الليل. تعرفت على بعض موظفات المجلس الثقافي البريطاني: عبير، ميرفت، وحنان اللواتي قمن بالأدوار المناطة بهن بشكل جيد. وكانت في داخل المعرض كافتيريا تابعة للمجلس الثقافي نلتقي فيها أثناء الاستراحة بين الندوات، نشرب القهوة والشاي، وكنت أتابع هناك بريدي الإلكتروني وأرد على بعض الرسائل المستعجلة. وكنا ندخل في حوارات سريعة بين الحين والآخر. كان برنامج المعرض مكتظاً بالندوات. شاركت مع فيصل وفخري وعدنية في ندوة حول الاتجاهات المعاصرة في الأدب الفلسطيني، وقد حضرها جمهور لا بأس به من العرب والبريطانيين. تجولت في ردهات المعرض وهالتني كثرة الكتب المعروضة فيه، والكتب ليست معروضة للبيع وإنما لمجرد العرض ولبيع وشراء حقوق النشر. وقعت كتابي الصادر باللغة الانجليزية في جناح دار بانيبال التي نشرت الكتاب. جاء عدد من النساء والرجال واشتروا نسخاً من الكتاب. دعانا المضيفون إلى عدد من حفلات الاستقبال وتناول الطعام. وانعقدت ندوة في مكتبة في مركز المدينة، ذهبنا إليها في الحافلة، وقمت بالتقاط عدد من الصور لبعض معالم المدينة أثناء توقف الحافلة عند الإشارات الضوئية. الندوة كانت مخصصة لعلاء الأسواني، خالد مطاوي، وهشام مطر، وقد أدارت الندوة فتاة بريطانية بالغة الذكاء. لم أمارس رياضة المشي في لندن سوى مرة واحدة، حينما ذهبت أنا وربى طوطح (ممثلة لمؤسسة تامر، وبالمناسبة كان يفترض أن يسافر معنا وليد أبو بكر، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب إجراءات الفيزا المعقدة) وناشر مغربي شاب اسمه طارق. مشينا ما يقارب الساعة والنصف ودخلنا متحفاً للفنون الجميلة، التقطت فيه بعض الصور لتماثيل ولوحات فنية، ثم عدنا إلى مقر المعرض. غادرت لندن بتاريخ 17 / 4 / 2008 . كان الوقت يقترب من الواحدة ظهراً حينما أقلعت الطائرة. جلست إلى جواري امرأة في الخمسين من العمر، ولم أبادلها كلمة واحدة. ورغم أنني لم أتمكن من التجول في لندن بسبب ضيق الوقت وكثرة أنشطة المعرض، إلا أن الرحلة كانت ممتعة دون جدال.
الاثنين 21 / 4 / 2008 في الصباح ذهبت إلى البريد. لم تكن في بريدي رسائل. دفعت فاتورة الهاتف التي كانت وصلتني من قبل، وكذلك رسوم رخصة السيارة. اشتريت حليباً قليل الدسم من سوبرماركت مجاور ثم عدت إلى البيت. بعد الظهر ذهبت لحضور اجتماع في مركز القدس للحقوق الاجتماعية. أوقفت سيارتي قريباً من المدرسة المأمونية. اشتريت حلويات من محل زلاطيمو لكي أذهب غداً أنا وزوجتي لزيارة تمارا ابنة أخي في مناسبة وضعها طفلتها الأولى. دفعت رسوم التأمين لسيارتي في مكتب المجد الواقع في شارع الزهراء، ثم ذهبت إلى الاجتماع. كانت زيارتي للمدينة هذا اليوم باهتة لا تأمل فيها ولا شاعرية من أي نوع كان. كان الاجتماع باهتاً، الهدف منه إقرار موازنة المركز حيث إنني عضو في هيئته الإدارية، ولولا الحياء لاستقلت من عضوية هذا المركز. بعد ساعة ونصف غادرت الاجتماع أنا ونعيم الأشهب. مشيت أنا ونعيم في شارع الزهراء متوجهين إلى سيارتي. أوصلته إلى بيته في بيت صفافا وعدت إلى البيت. يوم بائس بلا طعم ولا لون ولا بهجة.
الثلاثاء 22 / 4 / 2008 جئت إلى طبيب الأسنان في شارع صلاح الدين. فجأة التهب أحد أسناني الأمامية. كم أنزعج من وجع الأسنان وكم أكره معالجة الأسنان! نصحني الطبيب يناكي عطا الله بإجراء صورة أشعة. ذهبت إلى مركز الكالوتي في آخر شارع الزهراء. أجريت صورة أشعة وعدت إلى الطبيب. نصحني بتناول مضاد حيوي. قال إن الصورة لا تظهر شيئاً. غادرت عيادة الطبيب. مشيت في شارع صلاح الدين وفي شارع الزهراء دون رغبة في تأمل أي شيء. ربما جعلني وجع السن متنغصاً بعض الشيء. ذهبت إلى مصور في شارع الأصفهاني المتفرع من شارع الزهراء، وطلبت منه أن يلتقط صوراً لي بخلفية بيضاء لغايات الحصول على فيزا للسفر إلى السويد. أخذت الصور ومشيت في شارع ابن خلدون المحاذي للمدرسة المأمونية. مشيت في شارع علي بن أبي طالب، ومن ثم اتجهت إلى الكراج الذي ركنت فيه سيارتي. ركبت السيارة وعدت إلى البيت. يوم آخر بائس لا طعم ولا لون ولا بهجة.
الخميس 24 / 4 / 2008 لم أتمكن من احتمال الألم الذي يتسبب فيه سني. ذهبت إلى الطبيب مهند السرخي في حي الصلعة، وهو ابن الأستاذ سامي السرخي الذي أنجز دراسة عن قصصي نال عليها درجة الماجستير. رحب بي مهند، واستطاع أن يكتشف سبب الألم فارتحت بعد ليلتين من المعاناة. في الصباح ذهبت إلى عيادة مهند مرة أخرى لاستكمال العلاج. دخلت العيادة فوجدت فيها ست نساء شابات ينتظرن أدوارهن. طرحت السلام عليهن ولم ترد أية واحدة منهن. نظرن نحوي في صمت وفضول. أطل مهند من الداخل، وأعطاني الدور الأول لأنني اتفقت معه منذ أمس على أن آتيه في الصباح وأن أكون أول الداخلين. بعد ذلك، ذهبت إلى القنصلية السويدية في الشيخ جراح. مررت من أمام مقر صحيفة الطليعة سابقاً، فلم أكترث لذلك. مررت من أمام فندق الإمبسادور ولم أكترث لذلك. كان ذهني مشغولاً في البحث عن مكان القنصلية. أوقفت سيارتي على الرصيف وبحثت عن المكان ووجدته. قدمت أوراقي من أجل فيزا إلى السويد في شهر حزيران. كانت المعاملة مكتملة لا ينقصها شيء. دفعت الرسوم وخرجت. اتجهت إلى شارع ابن خلدون لإحضار ملابس لي تركتها عند المكوجي الذي على زاوية الشارع. أخذتها من عنده ثم مضيت إلى البريد في جبل المكبر. دفعت رسوم التأمين الإلزامي الخاص بسيارتي ثم عدت إلى البيت. مجموعة من الأفعال الروتينية، ومرور خاطف في شوارع المدينة، ولا تأملات ولا أي انفعال بأي شيء. حالة من تبلد المشاعر لم أعاينها من قبل. ربما بسبب كثرة الالتزامات التي تجعلني دائم الإحساس بأنني مطالب بالمشاركة في أنشطة لا تترك لي فرصة للراحة أو للتأمل! يتبع...
#محمود_شقير (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير67
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير66
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير65
-
من دفتر اليوميات/محمود شقير64
-
محمود شقير/ من دفتر اليوميات63
-
من دفتر اليوميات/محمود شقير62
-
من دفتر اليوميات/محمود شقير61
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير60
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير59
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير58
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير57
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير56
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير55
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير54
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير53
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير52
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير51
-
في بعض التجليات الثقافية الفلسطينية لعام 2025
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير50
-
من دفتر اليوميات/ محمود شقير49
المزيد.....
-
قانون جديد للفنانين في مصر يوصف بـ-التاريخي-
-
-أنا روسي-.. أغنية شامان التي تحولت إلى ظاهرة وطنية تعود بنس
...
-
وزير الثقافة السوري: مشاركتنا في مهرجان جرش -عودة تاريخية إل
...
-
بعد رحيله بأسابيع.. موسيقى نجل نورا رحال ترافق أحدث إعلانات
...
-
أكثر من مائة مليون روبل لترميم برج سيومبيكي في كرملين قازان
...
-
الفنان السوري سامر عمران يهزم سرطان البنكرياس.. رسالة شكر مؤ
...
-
بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان -أضواء المدينة- السي
...
-
أسعد الأسعد، والمتوكل طه، وسمير شحادة… فرسان الكتيبة الأولى
...
-
ليوبيموفا: السيادة الثقافية أساس وحدة شعوب روسيا
-
جوقة توريتسكي تحيي حفلا في مستشفى بموسكو ضمن مشروع -بيئة الش
...
المزيد.....
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
المزيد.....
|