أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير67















المزيد.....

من دفتر اليوميات/ محمود شقير67


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 8768 - 2026 / 7 / 16 - 14:24
المحور: الادب والفن
    


الجمعة 7 / 3 / 2008
جاء الشاعر عبد اللطيف اللعبي وزوجته جوسلين إلى بيتنا لتناول طعام الغداء. جاء معهما روبير الملحق الثقافي في القنصلية الفرنسية، والمصورة الفوتوغرافية الفرنسية الشابة بيرتي. اعتذرت المترجمة ستيفاني عن عدم القدوم، واعتذرت أيضاً لوسين مديرة المركز الثقافي الفرنسي في نابلس.
لم يطل مكوثهم في البيت، لأن روبير مضطر إلى العودة إلى عمله. شوينا لحوماً على نار الفحم. تحدثنا أحاديث سريعة في الأدب والحياة. علق عبد اللطيف على الندوات التي أقامها في أربع مدن فلسطينية. كان مرتاحاً لحصيلة هذه الندوات.
لم تتمكن ليانة بدر من القدوم إلى بيتنا، بسبب إلغاء التصريح الذي يتيح لها زيارة القدس. ألغي التصريح بسبب عملية المدرسة الدينية في القدس الغربية التي نفذها شاب من جبل المكبر. اتصلت ليانة هاتفياً مع عبد اللطيف وتحدثت معه بضع دقائق. أهداني عبد اللطيف كتابين من كتبه.
حينما أنتهي من انشغالاتي الحالية، سأقرأ الكتابين.

الثلاثاء 11 / 3 / 2008
يوم حافل بانشغالات عديدة. تعطل الانترنت وشعرت بأنني منقطع عن العالم. فحص أمين جهاز المودم، واتصل بشركة بيزك واقترحوا تغيير الجهاز. ذهبت إلى شارع صلاح الدين. دخلت مكتب بيزك هناك وانتظرت. حصلت على جهاز مودم جديد.
ذهبت إلى شارع الزهراء. دخلت مقهى القلعة للانترنت. اطلعت على الرسائل الواردة إلى بريدي الالكتروني. أصبحت مدمناً على الانترنت لا أستطيع مفارقته. ركبت سيارتي وذهبت إلى رام الله. توقفت بالقرب من مطعم دارنا لتناول طعام الغداء مع وزيرة الثقافة البلجيكية التي جاءت في زيارة إلى فلسطين لها علاقة بالمهرجان الثقافي الفلسطيني الذي سيقام في بروكسل في شهر تشرين الأول القادم. جاء محمود درويش بوصفه رئيس اللجنة المكلفة بمتابعة هذا المهرجان. أنا عضو في هذه اللجنة. وجدت عدداً آخر من أعضاء اللجنة في المطعم.
تناولنا طعام الغداء على شرف الضيفة. ثم توجهنا إلى مقر بلدية رام الله، حيث أقيم مؤتمر صحافي له علاقة بالمهرجان. ألقيت كلمات في المناسبة ثم فتح باب الأسئلة للصحافيين.
غادرت رام الله في المساء. اتجهت إلى القدس الغربية. كان ابني أمين ينتظرني في سيارته أمام فندق جمعية الشابات المسيحية. مشيت خلفه في سيارتي لكي يدلني على مبنى القنصلية البلجيكية، حيث أنا مدعو إلى حفل استقبال على شرف وزيرة الثقافة. وصلت قبل الموعد بعشرين دقيقة. أمضيت خمس عشرة دقيقة وأنا أتمشى في شارع بالقدس الغربية محاذٍ لمبنى القنصلية. بقيت في حفل الاستقبال مدة ساعتين وفي العاشرة والنصف ليلاً كنت في البيت.

الجمعة 14 / 3 / 2008
ذهبت عصراً إلى رام الله للقاء مع عدد من الصحافيين البلجيك لإجراء مقابلات صحافية وإذاعية معنا، لها علاقة بالمهرجان الثقافي الفلسطيني في بلجيكا في تشرين الأول القادم. أجرت مذيعة بلجيكية حواراً معي، وقرأت قصصاً قصيرة جداً بالعربية أثناء المقابلة.
بعد ذلك ذهبنا إلى مطعم أزور بدعوة من السفيرة الفلسطينية لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل، ليلى شهيد، الدعوة على شرف الضيوف البلجيك. سهرنا في المطعم. وكانت هناك تانيا ناصر وفيرا تماري وفاتن فرحات وغسان زقطان ونجوان درويش. كانت تجلس إلى جواري البلجيكية فابيان التي تشرف على المهرجان الثقافي من الجانب البلجيكي. حدثتها على العشاء عن مجموعتي القصصي التي تقوم ستيفاني دوجول بترجمتها الآن إلى الفرنسية. ضحكت فابيان وأنا أروي لها بعض تفاصيل من قصة "كلب بريجيت باردو".
في الثانية عشرة ليلاً غادرنا المطعم، وعدت إلى البيت. كانت الشوارع شبه خالية في هذه الساعة المتأخرة من الليل، ولذلك لم أشعر بالتعب وأنا أقود سيارتي في هدوء واتزان.

الاثنين 17 / 3 / 2008
جئت إلى مكتب أرامكس في شارع عمرو بن العاص في القدس، لاستلام طرد من مركز بديل في بيت لحم. الطرد فيه قصص أطفال مقدمة من كتابها وكاتباتها للمشاركة في المسابقة السنوية للمركز. استلمت الطرد وذهبت إلى مستشفى شعاري تسيدق لزيارة مريض من أقاربي لم يلبث أن توفي بعد أسبوع من الزيارة عن عمر يناهز الرابعة والسبعين.
غادرت المستشفى وذهبت إلى مقر حزب الشعب في رام الله، لحضور اجتماع تشاوري حضره عدد من قادة الحزب الحاليين والسابقين ومن كوادر الحزب في رام الله وغيرها. كان الاجتماع مفيداً بعض الشيء، وجرى التأكيد فيه على ضرورة إنهاض الحزب من حالة الضعف والترهل وتراجع الوعي الفكري والسياسي التي يعاني منها.
عدت أنا ونعيم الأشهب في سيارتي إلى القدس. أوصلته إلى بيته في بيت صفافا ثم عدت إلى بيتي في جبل المكبر. فكرت في عدم المرور من تل بيوت خوفاً من المتطرفين اليهود الذين هاجموا جبل المكبر قبل ليلتين، لكنني جازفت ومررت من هناك، ولم أتعرض لأي أذى.

الأربعاء 19 / 3 / 2008
جاء الرفيق ماهر الشريف في زيارة هي الأولى له إلى فلسطين. هاتفته وهو في فندق رويال كورت في رام الله، واتفقنا على اللقاء في القدس. التقينا وكان معه نعيم الأشهب وحنا عميرة وزياد الحموري. كان لقاء حاراً بعد انقطاع عن اللقاءات دام ثماني عشرة سنة. ماهر لم تتغير ملامحه كثيراً رغم كل هذا الزمن.
تجولنا في القدس وزرنا المسجد الأقصى والصخرة المشرفة. والتقطت صوراً لماهر ولبقية الرفاق. ثم اتجهنا إلى بيت لحم. هناك انضم إلينا الرفاق عصام مخول من قيادة الحزب الشيوعي الإسرائيلي، ووليد مصطفى وفؤاد رزق. تناولنا طعام الغداء في مطعم الكروان، قريباً من قبة راحيل.
زرنا كنيسة المهد، ثم زرنا مقر حزب الشعب في المدينة. وجدنا حشداً من الرفاق في انتظارنا. تحدث ماهر وعدد من الرفاق، وجرى نقاش عام. غادرنا المقر إلى بيت الرفيق نعيم الأشهب في بيت صفافا. شربنا الشاي هناك، ثم عدنا إلى القدس. وواصل ماهر رحلته من القدس إلى رام الله.

الجمعة/ 21 / 3 / 2008
ذهبت إلى رام الله لحضور ندوة لماهر الشريف في قاعة فندق بيست إيستيرن. كان في القاعة عدد غير قليل من المثقفين ورجال السياسة. جاء ماهر وقدم عرضاً لتطور ظاهرة الجهاد في الفكر الإسلامي، وهي الفكرة نفسها التي ألف حولها كتابه الأخير. تحدث ماهر ما يقرب من خمسين دقيقة وجرت مناقشات في أعقاب ذلك. جاءت الندوة في وقتها الصحيح، أو كما قال ماهر إن على الماركسيين أن ينشغلوا في متابعة الظواهر التي تنشأ في مجتمعاتهم، وألا يقصروا جهودهم على متابعة الفكر الماركسي.
في الثامنة والنصف، ذهبت أنا وتامر العيساوي إلى عشاء في مطعم فندق غراند بارك على شرف ماهر بدعوة من غسان الخطيب. كان في المطعم ما يزيد عن عشرين رجلاً وامرأة من قيادة الحزب ومن أصهار غسان وبعض الشخصيات السياسية. سهرنا في المطعم حتى الحادية عشرة. ودعت ماهر وعدت إلى البيت.

الأحد 23 / 3 / 2008
جاءت السفيرة ليلى شهيد إلى بيتنا لتناول طعام الغداء. كانت معها فيرا تماري وريما حمامي. عرّفت الضيفات على زوجتي وابنتي أمينة وعلى راوية زوجة ابني خالد، وعلى خالد الذي جاء إلى البيت في اللحظات الأخيرة. قضينا وقتاً ممتعاً في البيت، وبعد الغداء صعدنا إلى سطح البيت، والتقطت ليلى وريما صوراً لنا وللقدس وللجدار، ولبعض بيوت أعمامي القديمة في الحي.
بعد مغادرة ليلى ورفيقتيها، ذهبت مسرعاً إلى رام الله، لحضور حفل توقيع كتاب ليانة بدر، وهو مجموعة قصصية بعنوان "سماء واحدة". وجدت عدداً معقولاً من المثقفين في مقر دار الشروق. أحمد حرب هو الذي قدم ليانة. اشتريت نسخة من كتاب ليانة هدية لأخي محمد، لأن ليانة كانت أهدتني نسخة من كتابها من قبل.
اقترح بعض الزملاء الذهاب إلى مقهى للجلوس فيه بعد حفل التوقيع، اعتذرت وقلت إنني متعب وعلي أن أعود إلى البيت. كنت متعباً بالفعل وعدت إلى البيت في حوالي الثامنة مساء.

الاثنين 24 / 3 / 2008
نهضت من النوم مبكراً لكي أذهب إلى مكتب الداخلية لتجديد وثيقة السفر. اتصل بي فخري صالح من عمان قبل يومين يقترح علي السفر إلى لندن للمشاركة في ندوة حول الأدب الفلسطيني في معرض الكتاب. وافقت على الاقتراح. واتصلت بي يوم أمس ميرنا قسيس من المجلس الثقافي البريطاني في القدس، تؤكد على الاقتراح. أخبرتني بأن الفيزا تحتاج مدة أسبوعين. أخبرتها بأن وثيقة السفر التي لدي بحاجة إلى تجديد. بدا علي شيء من اليأس. قلت لها: قد لا أستطيع السفر لأن الوثيقة بحاجة إلى أسبوع. اقترحت عليها أن ألغي فكرة السفر. اقترحت علي أن أحاول تجديد الوثيقة. قلت سأحاول.
أخبرتني زوجتي بعد نهوضي من النوم بأن قريبنا الذي كان في المستشفى مات. لم أذهب إلى الداخلية بسبب ذلك. ذهبت إلى المقبرة ثم إلى بيت العزاء. هكذا هي حياتي هنا: لا شيء مؤكد، وفي أية لحظة قد ينشأ ظرف جديد يغير المسار في اتجاه لم يكن في البال.

الثلاثاء 25 / 3 / 2008
ذهبت مبكراً إلى مكتب الداخلية في وادي الجوز. لأول مرة آتي إلى هذا المكتب بعد نقله من شارع نابلس إلى هذا المكان. بعد إجراءات التفتيش دخلت المكتب المحصن بأبواب من حديد وبجنود عتاة. مكثت في المكتب ثلاث ساعات في انتظار أن أمدد مدة وثيقة السفر لسنتين قادمتين. جلست واستعرضت وجوه كثير من النساء والرجال الجالسين في المقاعد من حولي. تلك هي هوايتي كلما جئت إلى مكان مكتظ بالبشر. لم أر سوى امرأة واحدة تقرأ في كتاب باللغة الانجليزية. احترمتها لهذا الفعل الحضاري. أنا لم أحضر معي أي كتاب. لأنني متخم من كثرة القراءة، ومثل هذه المناسبة أستثمرها في تأمل ملامح الناس وطرائق تصرفهم في مكان عام.
مددت وثيقة السفر وفرحت لهذا الإنجاز. لم أتوقع أنني سأحصل عليها ممددة في اليوم نفسه. خرجت وهاتفت ميرنا قسيس وأخبرتها بما حصل معي. ثم ذهبت إليها في المجلس الثقافي البريطاني في شارع نابلس. سلمتها معاملة الحصول على الفيزا التي كنت عبأتها بعد أن أخرجت الطلب من موقع القنصلية البريطانية على الانترنت. تعاونت ميرنا معي وكان لها الفضل في تشجيعي على المضي قدماً في الإجراءات الخاصة بهذا السفر.
في الليل ذهبت إلى بيت العزاء.
يتبع...



#محمود_شقير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير66
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير65
- من دفتر اليوميات/محمود شقير64
- محمود شقير/ من دفتر اليوميات63
- من دفتر اليوميات/محمود شقير62
- من دفتر اليوميات/محمود شقير61
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير60
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير59
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير58
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير57
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير56
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير55
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير54
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير53
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير52
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير51
- في بعض التجليات الثقافية الفلسطينية لعام 2025
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير50
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير49
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير48


المزيد.....




- خلف كواليس العروض الخطرة والمرحة في عاصمة السيرك العالمية بأ ...
- موسكو تستضيف أكثر من 80 منحوتة لستيبان إرزيا.. أحد أبرز نحات ...
- من الموسيقى إلى التجسس.. كيف تتحول السماعات اللاسلكية إلى ثغ ...
- لقاء بوتين ونيقولاييف: ياقوتيا توسّع حضورها الثقافي بمشاريع ...
- زاخاروفا: روسيا تحافظ على إرث الثقافة الغربية باعتباره جزءا ...
- المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية الس ...
- مؤسسة البحر الأحمر تختتم مشاركتها في مهرجان أفلام السعودية
- مصر.. نقيب الموسيقيين يرد على الفيديو المسرب المثير للجدل
- في -روزا خوتور- بجبال سوتشي.. السياح العرب يكتشفون موسيقى ال ...
- شاهد.. فن الفسيفساء من ركام المنازل المدمرة في غزة


المزيد.....

- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير67