أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير66














المزيد.....

من دفتر اليوميات/ محمود شقير66


محمود شقير

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 13:38
المحور: الادب والفن
    


الأحد 2 / 3 / 2008
ركبت سيارتي مساء وذهبت إلى فندق الأميركان كولوني. الذهاب في المساء إلى المدينة يبدو ممتعاً، وهو يذكر بحياة طبيعية لطالما افتقدناها. وكانت في الفندق حركة ملموسة لأجانب وفلسطينيين. جاء الدكتور وائل أبو عرفة وجاءت باسمة التكروري. وجلسنا ننتظر الضيف المغربي المقيم في فرنسا الشاعر عبد اللطيف اللعبي، القادم إلى القدس لتقديم قراءات شعرية في مناسبة عيد الشعر.
جاء عبد اللطيف ومعه زوجته جوسلين الفرنسية التي تتكلم اللهجة المغربية. عبد اللطيف في مثل جيلي أو أصغر بسنه وهو يتحدث بهدوء وفي صوت منخفض. وتلك هي المرة الأولى التي ألتقيه فيها. كنت قرأت له من قبل كتاب "أزهرت شجرة الحديد".
وجاء معه روبير الملحق الثقافي في القنصلية الفرنسية ومعه مصورة فرنسية شابة اسمها بيرتي، جاءت لتقيم معرض صور فوتوغرافية لها في المركز ا لثقافي الفرنسي في القدس. انتقلنا إلى مطعم الفندق وجلسنا لتناول طعام العشاء على شرف الضيف. وبعد ذلك بدقائق جاءت لوسين مديرة ا لمركز الثقافي الفرنسي في نابلس ومعها ستيفاني التي تدرّس اللغة الفرنسية في جامعة النجاح، وهي التي تقوم الآن بترجمة مختارات قصصية لي إلى الفرنسية بتكليف من دار آكت سود.
تحدثنا قليلاً في الأدب، وأخذتنا الأحاديث المتشعبة إلى جهات شتى. ضحكنا بعض الوقت. وشعرنا بمتعة قضاء ساعة أو أكثر في مطعم هادئ، فيه رجال ونساء على موائد مجاورة. كنت أحضرت معي نسخة من رواية "لا أحد ينام في الاسكندرية" لابراهيم عبد المجيد، لكي أعطيها لاستيفاني بسبب وجود نسخة أخرى لدي أحضرها أخي محمد هدية لي من مصر. وكانت ستيفاني أحضرت لي معها من نابلس نسخة مصورة من رواية "التلصص" لصنع الله ابراهيم، حيث إنني بحثت عن الرواية هنا ولم أجدها.
تفرقنا إلى بيوتنا في العاشرة تقريباً.

الاثنين 3 / 3 / 2008
ركبت سيارتي مساء وذهبت إلى مقر كنيسة الدومينيك في طريق نابلس لحضور ندوة شعرية لعبد اللطيف اللعبي. لأول مرة في حياتي أدخل هذا المكان. إنه مكان مرتب فسيح. وجدت جمهوراً من 40 إلى 50 شخصاً في القاعة. بعضهم من معارفي وعرفني على نفسه أحد طلابي القدامى واسمه ..حامد.
قرأ عبد اللطيف قصائد حميمة ليس فيها شعارات ولا رنين خارجي. قبله قرأ الدكتور وائل أبو عرفة قصيدة عن جنين، لاحظت فيها تأثراً بشعر محمود درويش. وائل هو أحد طلابي في المعهد العربي في أبو ديس في العام 1970 ، وهو إنسان جيد قليل الكلام، ومن لا يعرفه يعتقد أنه متكبر لكنه ليس متكبراً. قبله قرأت حنان عواد كلمة ترحيبية بالشاعر الضيف. لم يفتح الباب للحوار بعد القراءة الشعرية، وكان الدكتور محي الدين عرار الذي تعرفت عليه منذ أشهر هو الذي قدم الشاعر بكلمة موجزة، وتحدث أيضاً في المناسبة التي هي عيد الشعر، السيد روبير الملحق الثقافي الفرنسي في القنصلية الفرنسية بالقدس.
بعد القراءة الشعرية تبادلت التحية مع هدى الإمام المسؤولة عن ندوات جامعة القدس التي تجري في مكاتب تابعة للجامعة في سوق القطانين في البلدة القديمة. هدى عرفتني على القنصل الفرنسي في القدس. تبادلنا كلمات مجاملة في أقل من نصف دقيقة ثم افترقنا.
غادرت القاعة عائداً إلى البيت. أخذت معي في السيارة زميلي القديم موسى أبو دويح، وهو من قادة حزب التحرير. أوصلته إلى بيته في حي الصلعة ثم أكملت طريقي إلى بيتي، وكان الطقس بارداً.

الخميس 6 / 3 / 2008
نهضت من النوم مبكراً على غير العادة. اليوم يبدأ المؤتمر الرابع لحزب الشعب الفلسطيني، ويتعين علي أن أقدم جلسة الافتتاح. سهرت حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، وأنا أحضر الكلمة التي سألقيها في افتتاح المؤتمر.
وصلت رام الله قبل الوقت المقرر بنصف ساعة. كانت الطرق لا تشهد ازدحاماً. التقيت رفاقاً كثيرين لم أرهم منذ زمن. سرنا في تظاهرة شارك فيها بضع مئات من أعضاء الحزب، توجهت من مقر النادي الأرثوذكسي إلى دوار المنارة. سارت إلى جواري في التظاهرة ابنتي باسمة، وكنا نتبادل الكلام وبعض التعليقات أثناء ذلك.
أعلنت افتتاح أولى جلسات المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم ألقيت كلمة موجزة. كانت قاعة النادي الأرثوذكسي غاصة بالضيوف وبأعضاء المؤتمر. حضر الافتتاح الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وقادة الفصائل والأحزاب، وكذلك مندوبون لأحزاب شيوعية من العالم.
بعد جلسة الافتتاح التي طالت بسبب كثرة الكلمات التي ألقيت في الجلسة، ذهب عدد من قادة الحزب والضيوف الأجانب إلى مطعم دارنا لتناول طعام الغداء. دُعينا، نعيم الأشهب وأنا، إلى الغداء كذلك. تبادلنا بعض أحاديث في السياسة ونحن نتناول طعام الغداء.
لم أواصل حضور جلسات المؤتمر لأنني لست أحد أعضائه. ذهبت في الرابعة والنصف إلى بيت عادلة وأكرم هنية، لحضور اجتماع للجنة مسارات. جاءت ليلى شهيد سفيرة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي لحضور الاجتماع. بعد سنوات من لقائنا في باريس، ألتقي ليلى من جديد. وجاء محمود درويش الرئيس الفخري للجنة كذلك لحضور الاجتماع. وكانت في الاجتماع تانيا ناصر، عادلة العايدي وعدد آخر من أعضاء اللجنة. محمود كان يصغي إلى وقائع الاجتماع بانتباه، وبين الحين والآخر يميل إلى التعليق على بعض ما يسمعه في دعابة ومزاح. استمر الاجتماع ساعتين، التقطت ابنة عادلة وأكرم، الطفلة الجميلة شمس، صورتين لنا في نهايته.
عدت إلى البيت وكنت مرهقاً، وكانت الساعة تتجاوز التاسعة مساء، والطقس كان حاراً على غير العادة في مثل هذا الوقت من السنة.
يتبع...



#محمود_شقير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير65
- من دفتر اليوميات/محمود شقير64
- محمود شقير/ من دفتر اليوميات63
- من دفتر اليوميات/محمود شقير62
- من دفتر اليوميات/محمود شقير61
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير60
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير59
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير58
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير57
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير56
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير55
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير54
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير53
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير52
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير51
- في بعض التجليات الثقافية الفلسطينية لعام 2025
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير50
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير49
- من دفتر اليوميات/ محمود شقير48
- من دفتر اليوميات/محمود شقير47


المزيد.....




- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...
- المجري بيتر ناداس.. رحيل كاتب جعل الذاكرة جسداً والتاريخ حيا ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...
- التعليم العالي: طالبة من جامعة عين شمس تحصد المركز الأول عال ...
- مقاطعة كراسنودار تنضم إلى مشروع -العمر الثقافي المديد-
- بوتين يؤكد أهمية الإعلام في تعزيز الوحدة الوطنية ونشر القيم ...
- التعليم العالي: جامعة الملك سلمان الدولية تنظم ورشة «اكتشف ا ...
- -سباسات أغسطس-.. ثلاثة أعياد بطعم العسل والتفاح والجوز في رو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود شقير - من دفتر اليوميات/ محمود شقير66