أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - عندما تاتي الهزائم السياسية من الملاعب الكروية !














المزيد.....

عندما تاتي الهزائم السياسية من الملاعب الكروية !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8773 - 2026 / 7 / 21 - 22:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شكرا إسبانيا ! الدولة الصديقة قولا وفعلا. شكرا لها حكومة وشعبا وملكا. وشكرا لكابتن الفريق (رودري) ورفاقه الذين منحونا ليلة ليلاء من ليالي الانس الرياصية التي لا تنسى، بعد أن ذقنا من الهزائم، في جميع الميادين والساحات، ما يندى له الجبين خزيا وعارا وخجلا. إلى درجة اصبحنا لا نستحق غير البطاقة الحمراء والطرد من هذا العالم الذي لا يكترث بالفاشلين.
لقد أجمعت الغالبية العظمى من كبريات الصحف الرياضية في أوروبا، وفي العالم ايضا، بأن مونديال ٢٠٢٦ الذي اختتم فعالياته في امريكا، هو اسوء مونديال في تاريخ كرة القدم على الاطلاق. وخاض جميع المحللين والمتابعين في التفاصيل غير الرياضية التي جعلت من هذا المونديال نسخة شاذة ومثيرة للجدل بشكل لافت. رغم متابعة ملايين الناس لما كان يجري على الملاعب الخضراء. خصوصا بعد أن دخلت السياسة على الخط لتخطف الأنظار وتوجهها على نرجس أمريكا دونالد ترامب.
لكن الشيء الإيجابي الوحيد تقريبا هو ليس فوز اسبانيا على الارجنتين وتتويجها بالكاس بنتيجة هدف دون مقابل. بل وجود أطراف ثالثة هزمت بشكل مذل ومخزي دون أن تخوض مباراة واحدة داخل الملعب. وقد رصدت الصحف العالمية ثلاثة من كبار اللاعبين المهزومين في السياسة الدولية بعد أن وضعوا جلّ ثقلهم السياسي والإعلامي لنصرة الارجنتين.
ويقول الخبراء في شؤون الرياضة والسياسة أن هزيمة دونالد ترامب ومجرم الحرب نتنياهو وصديقه اليميني الصهيوني ميلي رئيس الارجتبن وكذلك العبد الذليل جاني ايفانتينو (رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم) كانت من أكثر النتائج الملفتة للنظر التي أعقبت المباراة النهائية. والتي ساهمت كثيرا في انتشار مظاهر الفرح والبهجة في كل مكان.
لقد كانت رؤية ترامب وهو مضطر لتسليم الكاس إلى فريق تمنى له كثيرا أن يكون هو الخاسر في المباراة، تبعث على الفرح والسعادة. لقد حاول المغرور ترامب بكل ما أوتي من قوة أن يجعل من المونديال مسرحا للتهريج والثرثرة "الرئاسية" أمام أنظار العالم. فحتى في لحظات توزيع الجوائز حاول هذا النرجسي أن يستحوذ على المشهد لوحده. واراد، كما يفعل في مناسبات أخرى، أن يقف وسط الفريق الفائز في الصورة الختامية. ولكن كابتن اسبانيا "رودري" ابعده بطريقة مهذبة ولكنها مهينة في نفس الوقت. فانسحب ترامب مطأطأ الرأس، يجر أذيال الخيبة والمرارة. واختفى عن المشهد الذي اذلّه بروح "رياضية" لا غبار عليها !
ومن مساويء وسلبيات هذا المونديال أنه حاول الخلط، ونجح إلى حد ما، بين البيزنس والسياسة والاستعراض البعيد عن الرياضة. إضافة إلى الأخطاء التحكيمية والإجراءات الفنية التي عرقلت مسيرة الكثير من الفرق الرياضية وازعجت ملايين المشجعين.
والان دعونا نطلق العنان لخيالنا الواسع ونتخيل لبضع ثوان الحالة النفسية والمزاجية التي عاشها كل من المجرم نتنياهو وصديقه المقرب اليميني المتطرف ميلي رئيس الارجنتين، وهما جالسان على أريكة وثيرة وأمامهما زجاجة شامبانيا في انتظار لحظة الاحتفال بانتصار الارجنتين على اسبانيا.
فيا لبؤسهما، تلك اللحظة لم تاتِ ابدا. ذهبت لمن استحقها بجدارة !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دونالد ترامب نسخة طبق الأصل من الشيطان الرجيم
- العدوان الامريكي ودّي للغاية والعدوان الايراني غاشم وهمجي !
- اوكرانيا بين الاحتضار البطيء والانهيار السريع
- لا يعنيني اين وكيف ومتى؟
- صفقة ترامب مع الزيدي: النفط مقابل البقاء في السلطة
- ذكرى الثورة التي اكلت أبناءها الشرعيين
- ما الفرق بين دونالد ترامب ومُسيلمة الكذاب؟
- مات الصهيوني ليندسي غراهام؟ إلى جهنم وبئس المصير !
- من استعان بجوزيف عون خاب ظنّه !
- من يصلح الملح إذا الملحُ فسد في العراق؟
- لا يهم ما يقوله ترامب بل ما يُقال عن ترامب
- إيران وامريكا ومذكرة لا تفاهم بعد اليوم
- محاربة الفساد لا تحتاج إلى تظاهرات ولا إلى مكافآت
- حلّ البرلمان من أجل الوصول إلى برّ الامان
- أمريكا وصناعة الاعداء بين الوهم والعدم
- والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما - وان كانوا تحت قبة البرلما ...
- عشرون عاما من الفساد والشعب العراقي نايم ورجليه بالشمس !
- فرسان المنطقة الخضراء: حاميها حراميها !
- عُمُر وتعدّه التلاثين (مرتين ونص) لا يفلان !
- اسمعوا ايها الفاسدون: اللي يعيش بالحيلة يموت بالغگر


المزيد.....




- زيلينسكي يُقيل رئيس الأركان في أعقاب احتجاجات على الإطاحة بو ...
- وزير دفاع أمريكا يكشف -التكلفة التقديرية- لحرب إيران
- جدل في بريطانيا حول تعيينات بورنهام
- ترامب: لم يتم الانتهاء بعد من ضرب إيران.. و-سنتولى أمر الحوث ...
- -رويترز-: ناقلتا نفط سعودي تعودان أدراجهما مع تدخل الحوثيين ...
- الجيش اللبناني: الوحدات العسكرية دخلت بلدة زوطر الغربية ولم ...
- -عصف الرادارات-.. الحرس الثوري يعلن تدمير منظومات إنذار مبكر ...
- كيف تحمي الأطفال من الجفاف في الصيف؟.. طبيب يكشف العلامات ال ...
- مباحثات مصرية إماراتية في أبوظبي تزامنا مع التصعيد الجديد في ...
- رحلة لقاذفات تو-95 الاستراتيجية الروسية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - عندما تاتي الهزائم السياسية من الملاعب الكروية !