سامي ابراهيم فودة
الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 10:27
المحور:
القضية الفلسطينية
يا غزةَ الصبرِ يا نبضَ الميادينِ
يا قصةَ المجدِ في ليلِ السكاكينِ
يا من حملتِ على الأكتافِ نكبتَنا
وسرتِ وحدكِ بينَ النارِ والطينِ
جاؤوا بطغيانِهم، جاؤوا بمدفعِهم
وظنُّوا أنَّهم أربابُ تكوينِ
هدموا البيوتَ، وألقوا الموتَ قاطبةً
فما انحنى شعبُكِ الحرُّ المساكينِ
قالوا انتهت غزةُ الجريحةُ فانطفأتْ
فأشرقتْ من رمادِ القهرِ كالعينِ
يا أيها الطاغي تمهَّلْ في غرورِكَ، إنَّ
الدربَ ينتهي يومًا إلى التهوينِ
كم طاغيةٍ مرَّ فوقَ الأرضِ منتفخًا
فصارَ ذكرًا على هامشِ الدواوينِ
فرعونُ قبلكَ قد أغواهُ سلطتُهُ
فغابَ تحتَ مياهِ البحرِ مدفونِ
وكلُّ من باعَ شعبًا أو تنكَّرَ لهُ
مضى ذليلًا بعارٍ غيرِ مأمونِ
أما غزةُ، فتبقى رغمَ محنتِها
كالسنديانِ على مرِّ السنينِ
تبقى وتنبتُ من جرحٍ سنابلَها
ويُزهرُ الصبرُ في وجهِ الملاعينِ
إنَّ الطغيانَ مهما طالَ موكبُهُ
إلى زوالٍ كريحٍ فوقَ تشرينِ
ونهايةُ الطغاةِ السودِ نعرفُها
مزابلُ التاريخِ والتلعينِ
فاصرخْ يا شعبَ غزةَ ملءَ حنجرتِكْ
نحنُ البقاءُ وهم ظلٌّ بلا لونِ
ونحنُ إن متنا، نحيا في حكايتِنا
أما الطغاةُ ففِي لعناتِ كانونِ.
#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟