سامي ابراهيم فودة
الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 18:43
المحور:
القضية الفلسطينية
يا مؤتمرَ الفتحِ الثامنِ انتبهوا
فالريحُ تعصفُ… والأوطانُ نيرانُ
وغزةُ الجرحُ تناديكم وقد نزفتْ
هل تسمعون؟… أمِ التصفيقُ أدمانُ؟
لا تجعلوا الفتحَ سوقًا للمناصبِ أو
حلبةً فيها التصافيحُ ألوانُ
فتحُ التي عبرتْ بالدمِّ ثورتَها
ما كانتِ الكرسيُّ واللقبُ الرنّانُ
كانتْ رجالًا إذا هبّتْ عواصفُهم
صاروا على وجعِ التاريخِ بركانُ
كونوا على قلبِ رجلٍ لا تفرّقكم
أهواءُ ذاتٍ… ولا كرسيٌّ فتنانُ
لا تسقطوا إخوةً بالأمسِ قد صمدوا
فالساقطونَ أمامَ الشعبِ خسرانُ
كم من أسيرٍ قضى العمرَ الذي احترقتْ
فيه السنينُ… وما لانوا وما هانوا
وكم شهيدٍ مضى كي تبقى فتحُ لنا
فهل نردُّ الوفا؟ أم ضاعَ عرفانُ؟
إنَّ الحركةَ الكبرى أمانتُكم
فاحملوها… فبعضُ الحملِ إيمانُ
واجعلوا غزةَ في عينيكم وطنًا
لا صورةً تُرفعُ… أو مشهدًا يُصانُ
قولوا لمن جاءَ يجري خلفَ مصلحتِه:
فتحُ المبادئِ لا تُشرى بأثمانِ
التاريخُ يكتبُ… والأجيالُ شاهدةٌ
من كانَ للوطنِ… من خانَ… من صانَ
يا مؤتمرَ الفتحِ… الشعبُ ينتظرُ
إمّا نهوضٌ… وإمّا يخذلُ البنيانُ.
#سامي_ابراهيم_فودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟