محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 08:17
المحور:
الادب والفن
في لجةِ الغيابِ، يبرزُ طيفٌ عائدٌ من سفرٍ طال أمده،
ليوقظَ فينا تساؤلاتٍ وجوديةً تعبقُ برائحةِ الحنين.
من هذا الذي تتقاذفه أمواجُ الذكرى،
وأي سفينةٍ حملت أثقاله لترسو به عند حدودِ عينينِ لا تعرفانِ إلا الوفاء؟
أهي بضاعةٌ مُحمَّلةٌ بالأشجانِ المضافة،
أم سلالٌ يملؤها الأملُ رغم جروحِ الانتظارِ النازفة؟
مرافئ العينين: سيمفونية الأرض والحبيبة والقصيدة
إنَّ تلك المرافئَ ليست مجردَ ملامحَ عابرة،
بل هي قِبلةٌ للروح ؛
هي الحبيبةُ التي تبذلُ الكرمَ والتينَ بلا منٍّ،
ولا تبخلُ بغلّتها مهما أثقلت كاهلَها السنون.
إنها جمرُ القصيدِ في شتاءِ المشاعرِ القارس،
وجرحُها النابضُ بأوجاعِ المقهورين،
وخمرةُ العشقِ المعتّقةُ بعبقِ الأوطان،
وليلى الأحلامِ التي تداعبُ خيالاتِ العاشقين.
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟