محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 11 - 08:30
المحور:
الادب والفن
سُبحان من طوى لنا المسافاتِ في غفوةِ السكون ،
وأذن لنا بالرحيلِ ونحنُ في مقاعدنا جاثمون !
سُبحان من جعلنا نركبُ لُجج المحيطاتِ ونصارعُ أمواجها العاتية،
بينما تحيطُ بنا رمالُ القفارِ ونتيهُ في صحاري الحياة .
عجبًا لنا ! كيف نغزو بآمالنا آفاق السماء ، ونسبحُ في ملكوت النجوم ،
وأقدامنا برباط الأرضِ مغلولة ؟
وكيف نرتدي مُلاءة الطهرِ والقداسة
، ونحنُ في لُجج الخطايا غارقون ؟
وكيف نخطُّ على جدارِ الوجودِ لوحاتٍ صاخبةً بالألوان ،
وليست بين أيدينا ريشةٌ ولا محبرةُ أصباغ ؟
ملاذُ الأرواح وفضاءُ الأنس
سُبحان الذي هيأ لنا هذا "الفضاء الافتراضي" على ما بهِ من عِلات ،
ليكونَ لنا اتكاءةً من رتابةِ الأيام ، وملاذًا من سأمِ اللحظات .
للهِ الحمدُ إذ صيَّر هذا المدى جسرًا يجمعُ شتاتَ القلوب،
ويُدني أخوةً وأحبةً فرقتهم صروفُ الدهر،
فإذا بهم هنا، يفيضون طِيبًا، وينثرون عَبقَ أريجهم في زوايا الروح .
هنا.. نستحضرُ شذا "الزمن الجميل"، ونمدُّ جسور الوصلِ المتينة بين ماضٍ تولى وحاضرٍ نعيشه ،
فتتعانقُ الذكرياتُ باللقاء .
**فسلامٌ على تلك الأرواح ، وتحيةُ إجلالٍ تليقُ ببهائهم .
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟