محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8694 - 2026 / 5 / 1 - 02:48
المحور:
الادب والفن
في غمرة اللحظة التي تلتقي فيها السماء بالأرض،
يقف الكون على أعتاب الوداع ؛
حيث **ورقٌ ينزف حزناً** كأنما الأشجار تبكي خريف الروح،
وشمسٌ تجوب الآفاق لتلفّ الوجود شبراً فشبراً ،
قبل أن ترسم **أجنحة الغروب** لوحتها الأخيرة في سفر الزمان .
ومع خبو الضياء ، تتسلل الأضواء المصطنعة لتسرق هيبة العتمة،
ويبرز في الزحام سؤالٌ مُلحّ عن كنه الحزن ،
بينما تمضي الجموع في وداع الشفق، تاركةً **انكسارات الأشجار** تتراقص بأسى على الشواطئ . وبين دروب الغياب، تختلط تمتمات العاشقين بلحن شمس الأصيل الحزين ؛ ذلك اللحن الذي حوّل مشهد الرحيل من **مرثية دفن** باردة إلى مناسبة لهمس الحديث المشتعل بالذكريات .
لقد استحال صمت الجنازة بوحاً، وتفجر الكتمان فيضاً ؛
بوح مُحبٍّ أضناه الوجد ،
وشكوى أرضٍ تئنّ من جروحها الغائرة ،
لينبثق **الحرف** أخيراً كالسهم ، مخترقاً ضباب الصمت ،
ليعلن انتصار الكلمة على العدم .
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟