أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - محلّةُ الأضداد














المزيد.....

محلّةُ الأضداد


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8683 - 2026 / 4 / 20 - 01:27
المحور: الادب والفن
    


أَتيتُ رَبْعاً ضاحِكاً مَحَلَّهْ .. تَزْهو بِأهلٍ طَيَّبوا "الدَّلَّهْ"
قُلتُ: "مَساءُ الخيرِ يا رِفاقي" .. يا طِيْبَ مَجْلِسٍ بِكُم ومَساقي
في مَجْلِسٍ قد جَمَعَ الأضدادا .. وضَمَّ أحفاداً كما الأجدادا
فيهِ "الوقورُ" والوجيهُ "المنصورْ" .. و"المُلّا" و"المختارُ" ثمّ "الصبورْ"
أبصرتُ "فالحاً" بهِمّةٍ أضاءْ .. قد أَصلحَ الخَللَ في الكهرباءْ
و"أسعدٌ" للمَحلِ يَسقي مَجراهْ .. يُلاحِقُ المِيَاهَ حتّى أَرْواهْ
و"نِعْمَ عَوْنُ السَّيرِ" في المَكانِ .. بسيارتيهما "جَمالُ وعَدنانِ"
قد أرجعا الجُلوسَ بالمَجانِ .. بِلا مقابلٍ ولا امتِنانِ
وأقبلَ "الوَعدُ" بِرَوْحِ الفُكَهَةْ .. يَطردُ عَنّا السَّأَمَ والمُنغِّصَهْ
بهاراتُهُ تَلذعُ في الصدورِ .. وتُحيي فينا ضَحكةَ الحُبورِ
لكِنَّ "لَطيفاً" خاضَ في لَغْوٍ شَديدْ .. وشاركَ "المُعوبرُ" برأْيٍ عَنيدْ
حديثُهُ طالَ كدَهْرٍ لا يَنالْ .. قد صَدَّعَ الآذانَ واحتَلَّ البالْ
ودارَتِ الكؤوسُ بالكَلامِ .. تَسردُ عِلماً طَيَّ الانتِظامِ
عنِ النسيبِ والديارِ والمَرَضْ .. وعن غلاءٍ قاصِمٍ بَعضَ الغَرَضْ
وذكروا "جلنارَ" في طَلايِبِها .. وما جَرى ببيتِها في نائِبِها
فالعَقدُ قد زالَ وحانَ الهَدْمُ .. بِعدَ الوِئامِ قد قَضى ذا الحُكْمُ
وشَكوا "ماطوراتٍ" تَعْدو بِلا ضياءْ .. تَسْبقُ ريحاً صَرْصراً وتَجلِبُ العناءْ
وضريبةً تزيدُ في الإعوازِ .. وشِحّةً في النَّفطِ أو في الغازِ
وراتباً يأتي بـ "زُحارٍ" وعَنا .. لا يسترُ العَوزَ ولا فيه الهَنا
وفي الختامِ حَضَرتْ "اللجنهْ" .. تُحصي الذينَ حَضَروا "العزيمهْ"
تَعدُّ زُوّاراً ببيتِ المأتمِ .. وتَهمسُ الأسرارَ مثلَ المنجمِ
هذا عزاهُ كانَ جَمْعاً حاشِدا .. وذاكَ قَلَّ زوارُهُ فبانَ بارِدا



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مِيثاقُ الروح
- سيدة الحُسنِ والأمان
- أجراس الصباح
- مَوطِنُ الشَّجَن
- مَخاضُ النُّورِ وَالنَّار
- الرِّحْلَةِ القَصِيرَةِ
- حِمْلُ المُواطِن
- الحَرْفِ العَنِيد
- أيقونة المجالس
- دَيْدَنُ رَمَد
- حواريةُ الزمانِ والإنسان
- في حضرة الجمال
- وليمةُ النَّقيق
- بَيْنَ الرَّجَاءِ وَبَيْنَ كَفِّ الأَلَمِ
- قيود الميثاق
- غداً.. ووعود الليل
- مِحنةُ الأوطان
- مأتم الصبر
- دَعِ الجِراحَ
- في دكانِ الألحان


المزيد.....




- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...
- محمد رمضان يلتقي الجمهور السعودي في العرض الخاص لفيلم -أسد- ...
- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...
- غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا ...
- معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول ...
- مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - محلّةُ الأضداد