محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 01:12
المحور:
الادب والفن
لِيَومٍ كَانَ مَوعُوداً سَراباً
لِأَحلَامٍ تَرُومُ بِأَن تُثَابَا
رَجَتْ إِثباتَ بَصمَتِها، وَلَكِنْ
رَمَىٰ القَدَرُ المُخبَّأَ مَا أَصَابَا
فِي أَحلىٰ لَحَظَاتِ العُمرِ سَاقَتْ
مَقَادِيرُ السَّمَاءِ لَهَا اغتِرَابَا
وَمَن رَامَ الفؤادُ لَهُم شُهُوداً
أَذَلَّ المَوتُ فِيهِمُ المُستَجَابَا
وَيَبقَىٰ العَهدُ مِيثَاقاً غَلِيظاً
فَلا يَصدأْ، وَإِنْ غَطَّىٰ التُّرَابَا
نَسِينَا أَنَّ هَذَا العُمرَ مَضّاءٌ
وَأَنَّ الوَقتَ لَا يَطوِي العِتَابَا
وَأَنَّ عُهُودَنَا الوَثقَىٰ سُجُونٌ
تُذِيقُ القَلبَ هَماً وَاكتِئَابَا
تُنَادِي النَّفسُ: "آنَ الآنَ عِتقِي"
فَهَل فِي العُمرِ مَا يَكفِي إِجَابَا ؟
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟