أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - مَباضِعُ لا تُجدي وماذا يُرَمِّمُ حِبرُ القَصيدِ.. إذا هَذَيانُ العُقولِ -سَادْ-؟/مَباضِعُ لا تُجدي














المزيد.....

مَباضِعُ لا تُجدي وماذا يُرَمِّمُ حِبرُ القَصيدِ.. إذا هَذَيانُ العُقولِ -سَادْ-؟/مَباضِعُ لا تُجدي


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8664 - 2026 / 4 / 1 - 00:33
المحور: الادب والفن
    


وماذا يُرَمِّمُ حِبرُ القَصيدِ..
إذا هَذَيانُ العُقولِ "سَادْ"؟


أَمَا زالَ مِبضَعُ ذاكَ الطَّبيبِ..
يُحاوِلُ نَزعَ بَقايا الفَسادْ؟
وهل مِقَصُّ "الجناينيِّ" يَقوى..
على غُصُنٍ مَالَ نَحوَ السَّوادْ؟
وماذا يُرَمِّمُ حِبرُ القَصيدِ..
إذا هَذَيانُ العُقولِ "سَادْ"؟
لَقد مَدَّتِ الانحِرافاتُ فِيهم..
مَخالِبَ غَدرٍ تَفوقُ العِتادْ
فلا أَمَلٌ يُرتَجى في صَلاحٍ..
ولا القَلبُ يَهفو لِبَذلِ الودادْ
بَشاعَتُهُمْ أَلجَمَتْ كُلَّ عُنفٍ..
وصاروا وباءً طَغى في البلادْ
فلا المَقصُّ يُجدي..
ولا المِبضَعُ الحُرُّ يَشفي..
إذا كانَ كُلُّ الكَيانِ رَمادْ!
لا خَيارٌ سِوى "الاجتِثاثِ"..
لِيَبدأَ مِن بَعدِ مَوتٍ مِيلادْ.
فلا تَعجَبوا.. هكذا بَعضُ نَاسٍ..
جُبِلّوا على الغَيِّ دونَ ارْتِدادْ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عطّارُ الروح
- شَجَنُ الدِّيار
- ستوديو المشاهير
- هَايَكُوَات مُتَنُوْعَةٌ
- رحيلُ عوف
- بين الشوك والعبير
- الكتابةُ وَصِدْقُ البَيَان
- ذاكرة الأثير.. حدود الصبر والوطن
- ترانيم نيسان في زاوية الطيلمون
- فرسان الموائد
- تراتيل في مهب آذار
- بين زيف الألقاب ونبل الطباع
- روايةٌ لا حكاية: فصولٌ من زمن الوشاة-
- صدى المرايا الملونة
- تراتيل الانبثاق: من مخاض الألم إلى معانقة النور
- ظلال الوداع: حينما تعزفُ الأرواحُ سيمفونيةَ الرحيل
- تراتيلُ الصبرِ ونورُ الشهادة
- مَكِيدَةُ الحِوار
- نخبة اللحم.. وميزان المقامات
- أضغاثُ وحدة


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - مَباضِعُ لا تُجدي وماذا يُرَمِّمُ حِبرُ القَصيدِ.. إذا هَذَيانُ العُقولِ -سَادْ-؟/مَباضِعُ لا تُجدي