محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8658 - 2026 / 3 / 26 - 09:28
المحور:
الادب والفن
إنما الحفلُ مَرايا لِـلظنونْ ... يَنْتَقونَ الذاتَ مِن بينِ العيونْ
شرطُهم "جاهاً" وعِزاً فارغاً ... يملأُ المجلسَ صخباً وفُـتونْ
ذاكَ يزهو بوشاحٍ فاخرٍ ... و"شِدهانُ" يُنادي: "أبشرونْ"
زيّنوا الصدرَ بأربابِ الغِنى ... وذروا المِسكينَ خلفَ الأرعونْ
هكذا الدنيا إذا ضاعَ الوفا ... صارَ مِقياسُ الفتى: ماذا يكونْ؟
طُـوبى لِـدارٍ لا تُـفَرِّقُ زُوراً ... بـينَ مَـلْهوفٍ وبـينَ "الذواتِ"
يَبْـسُطونَ الـزادَ لِـلخَلْقِ جَمـيعاً ... دُونَ تَمْـيـيزٍ ودُونَ شَـتـاتِ
يُكْـرِمُ الطّـارِقَ مَهْما شَـأْنُهُ ... ويَـرى الـضَّـيْفَ عَظـيمَ الـصِّـفاتِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟