محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8648 - 2026 / 3 / 16 - 01:51
المحور:
الادب والفن
أيامُ بَغدادٍ وَطِيبُ زَمانِها
تَصحو بِذاكِرَتي وَيَعلو شأنُها
في "ساحَةِ القاضي" استَعَدنا مَوعِداً
"فُندقُ الجَامِعَةِ" العَريقُ مَكانُنا
عِندَ "العَسَلْ" عبدُ الرزاقِ وشَوقُهُ
وَعَزيزُ مَن فُقدانُهُ أشجانُها
كُنّا نُسابقُ في العِلومِ مَدارِكاً
كيمياءُ دَرسي، والعُيونُ بَيانُها
مَعنا "أبو وسامٍ" يَنثُرُ لَحنَهُ
لُغَةٌ مِنَ الإنجليزِ طابَ لِسانُها
وَعِصابةٌ لِلمَكرُماتِ تَجَمَّعوا
عَسكَرِيَّةٌ.. تَبدو لَنا أركانُها
مَحمودُ والعَزّاوي، ثُمَّ "صُباحُنا"
وَعليٌّ وَسعيدٌ.. بَدا عُنوانُها
حُسَيْنُنا.. وَالصَّكرُ عِندَ لِقائِنا
أرواحُ صِدقٍ صاغَها إيمانُها
عشرونَ عاماً بَعدَ خَمسينٍ مَضتْ
في سِتَّةٍ.. أو قَبلَها قَدْ حانُها
رَحِمَ الإلٰهُ الراحِلينَ بِعَفْوِهِ
ما أشرَقَتْ لِلبَغداديِّ جِنانُها
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟