محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 09:52
المحور:
الادب والفن
رُكامُ أنينٍ بقلبي اجتمعْ
ودمعٌ يُنادي الزمانَ: اتّضعْ!
أما آنَ للدهرِ أنْ يكتفي؟
فماذا يريـدُ وماذا انْتـزعْ؟
وما كانَ قصديَ غيرُ الوَطـنْ
وعيـدٌ يُبـدّدُ غيـمَ الشَّجَـنْ
محبةُ سِـلمٍ تُداوي القلـوبَ
فقد خضّبَ الـمرُّ كـلَّ الزمنْ
تناهيـدُ قـد شيّدتْ قصـرَها
فوقَ التِّـلالِ، تـرَى فَجرَهـا
تؤمّـلُ أنَّ عـناقـيدَ فـرحٍ
سَتدنو غداً وتَفـي نَـذرهـا
عَرفتُ بأنَّ اغترابَ النفوسِ
كليفٌ، وجُرحُكِ بين الطقوسِ
يـسيلُ دماً منذُ يومِ الفراقِ
يصوغُ الأسى في حروفِ الدروسِ
أخيـكِ الذي بالشهـادةِ نـالَ
مـقامَ الطبـيبِ وجازَ الـمُحالَ
بنى من سِنيـنِ العناءِ حياةً
لـيُبـرئَ بالصـبرِ وجـهاً مـُذالَ
مضى.. وانطوى كلُّ بَريدٍ وراحْ
ولكـنَّ نـوراً يـَشقُّ الجراحْ
فكلما زادَ في الأفقِ لـيلٌ
تـدانى بـِشـاراتُ ذاكَ الصبـاحْ
ستـُمطـرُ دنيـاكِ، والوردُ يـزهـو
وسلّـةُ عـنقـودِنا لـيس تـسهـو
ويـؤوبُ للـدَّارِ كـلُّ غـريبٍ
ويرحمُ "شهيداً" يـزهـو
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟