محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 02:50
المحور:
الادب والفن
ماتَتْ شِعاراتُ الوِئامِ بساحِنا ... وغَدَتْ مَساراتُ الشَّتاتِ تُباعُ
زَحَفَ التَّنافسُ للزَّعامةِ مُفسِداً ... عَهداً جَميلاً، والقلوبُ ضِياعُ
يا نَفحةَ المـاضي ونَبضَ نَشيدِنا ... "وحدَتُنا للغالبينَ قِـلاعُ"
"جمعتنا جَمعةُ أحبابٍ" جَـرَتْ ... لَحناً شَجياً، والزمانُ سَـماعُ
لَذَّتْ لنا تِلكَ الحروفُ بِنكهةٍ ... واليومَ يُنكِرُ طَعْمَها الجِياعُ
قَد يَنقلبُ الودُّ في لَحَـظاتِنا ... وتَذوبُ مِثلَ الثَّلجِ بالأطماعِ
كم وِحدةٍ كُتِبَتْ بنودُ صَباحِها ... وأتى المساءُ وعِـقدُها قَطّاعُ
لَيسَتْ لَدى الأوطانِ تِلكَ مَذَمَّةٌ ... بل في حَياةِ الناسِ والاجماعِ
هي مصلحاتٌ في المراحِلِ هَمُّها ... عُمرٌ قصيرٌ، سَيفُها خَـدّاعُ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟