محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8653 - 2026 / 3 / 21 - 00:45
المحور:
الادب والفن
أخطأتَ يا هذا بتفسيرِ المَدى
ما كنتُ يوماً في يمينِكَ خادِما
أنا لستُ عبداً أو غفيراً جائعاً
أو نَجمةً تلهو بِلَيلِكَ سادِما
ولا عدوّاً كَي تُجَهِّزَ عُدّةً
أنا صَحبُ دهرٍ قد تولّى قادِما
لكنّني رُغمَ الوفاءِ لِعَهدِنا
لا أرتضي حُكمَ السُّكوتِ مُسالِما
يا مَن بَنَيْتَ من الجَناحِ مَمالِكاً
تغزو السَّماءَ وتَستبيحُ مَعالِما
تَدري بفنِّ "الكتفِ" كيفَ تَنالُها
وبكلِّ كَعكٍ قد غَرَستَ مَحارِما
جاوَرْتَ سَهلَ الأرضِ، عانَقْتَ الذُّرى
وجَعَلْتَ من كُلِّ الفِجاجِ غَنائِما
آمِرْ ومأمورٌ.. تُوَزِّعُ عِطرَكم
وتجوبُ حَقلاً بالثِّمارِ مُلائِما
مارَسْتَ ألعابَ الفصولِ ببراعةٍ
وعَبَرْتَ من فوقِ العقولِ مَواسِما
لكنْ تَعَلَّمْتُ الحياةَ وخُبرَها:
"مَن خانَ خُتِمَ بالخِذلانِ نادِما"
فمَن ارتضى غَدرَ الرِّفاقِ نِهايةً
سَيَذوقُ من كَأسِ الخَذولِ عَلقَما
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟