محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 00:31
المحور:
الادب والفن
في وَثْبَةِ الظهرِ.. والتدريسُ أرهقَنا
والصمتُ في غُرفةِ "الإرشادِ" يَنعقدُ
بينَ الدفاترِ.. والأقلامِ خاشعةً
والمُتعبونَ من الطباشيرِ قد رقدوا
أبصرتُ فوقَ جدارِ الغرفةِ امرأةً
من البعوضِ.. لها في المكرِ مُعتمدُ
جاسوسةٌ.. رمقتْ بالعينِ مَجمعَنا
كأنها بتقريرٍ سِرِّيٍّ تَنفردُ
في حجمِها صِغَرٌ.. لكنَّ هجمتَها
كأنَّ "جاموسةً" في الجسمِ تَحتشِدُ
ظلتْ تراقبُنا.. والكلُّ في حذرٍ
خوفَ الهجومِ.. ولكن خابَ ما تَعِدُ
يا للهنا! سقطتْ والذلُّ يتبعُها
وعادتِ "المنحوسةُ" اليومَ ترتعدُ
فلا تسلْ عن خفايا الأمرِ مُجتهداً
بينَ الحصصِ.. ففهمُ السرِّ يبتعدُ
عسيرٌ فكُّ شِفراتٍ لها نُسجتْ
وفوقَ مَنطقِ هذا العقلِ ما سَردوا!
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟