أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - روايةٌ لا حكاية: فصولٌ من زمن الوشاة-














المزيد.....

روايةٌ لا حكاية: فصولٌ من زمن الوشاة-


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8657 - 2026 / 3 / 25 - 01:20
المحور: الادب والفن
    


مِنْ أينَ نَبْدَأُ يَا رِفاقُ حِكايةً؟
أَصْلُ المَدِينَةِ بَحْرُ أَلْفِ رِوايَةِ
ليستْ مُجَرَّدَ قِصَّةٍ تَرْوُونَها
بَلْ قِصَّةٌ تَشْتَاقُ لِلْكِتَابَةِ
أَمِنَ الدَّجاجِ يُغَنِّي لِلْهَوَى؟
أَمْ مِنْ جَدَولٍ مُتَقَلِّبِ الحالاتِ؟
أَمْ مِنْ شُدُوِّ الطَّيرِ يُطْرِبُ مَسْمَعِي
أَمْ نَعْبِ بومٍ خَيَّمَ في السَّاحاتِ؟
في غُرْفَةٍ ضَاقَتْ عَلَينا حُكْمَها
والأُخْرَى خاوِيَةٌ مِنَ الرَّشَواتِ
قاعاتُنا صَرَخَتْ بِفَيضِ زِحامِها
وشُخوصُنا في قُمْقُمٍ ومَواتِ
يَا سَائِلِي: مَنْ أَيْنَ نَبْدَأُ فَصْلَنا؟
كُلُّ الفُصولِ تَغُوصُ في المأساةِ
يا ليتَ شِعْرِي عن "سُلَيْمٍ" بَعْدَما
قالوا الجَمالَ بِمَعْدِنِ الكَلِماتِ!
وَرَدَ الذُّبولُ، فَقُلْتُ: هَذا زَائِلٌ
قالوا: أَتُتْعِبُ نَفْسَكَ بِالخَدَماتِ؟
أَخْلِصْ فَيَا أَبْنَاءَنا نَبْنِي بِهِمْ
قالوا: أَتُفْسِدُ طَبْخَةَ اللَذَّاتِ؟
سَعَوْا إلى "الواليِ" بِزُورِ شِكايَةٍ
أَنِّي أُؤَخِّرُ حِصَّةَ الحِصَصِ العالِياتِ
أنا لا أُحِبُّ جَدَولاً لَمْ يَنْضَبِطْ
والقَوْمُ تَلْهُو في مَتاهَةِ هَاتِ
فَبَعَثْتَ لِي رَجُلاً نَحِيلاً ظَالِماً
قَدْ كُنْتُ أُعْلِمُهُ لَدى السَّنواتِ
والأَمِينُ رَمَى فَرُماناً بِالنَّقْلِ
فَجَاءَ القَرارُ بِمَنْطِقِ الهَجَماتِ
فَفَهِمْتُهُم.. فَتَراجَعُوا لَمَّا دَرَوْا
أَنَّ الوِشايَةَ مِنْ جُحْرِ "سَرْدِيناتِ"
يَا عُلبَةَ السَّرْدِينِ، كَفَّكِ إِنَّنِي
ما عُدْتُ أَدْخُلُ بَابَكِ لِأَوانِ
أَيْنَ الهَدايا؟ كَعْكُ عِيدِ مُعَلِّمٍ؟
أَمْ صِبْغُ شَعْرٍ بَعْدَ حُلوِ صِلاتِ؟
صُيَغَاتُهُمْ لِلْحُرَّمِ اتَّجَهَتْ وَمَا
أَحَدٌ يَرُومُ بِمُتْعَبٍ لِذَواتِ
أَنَا وَ"ثَامِرُ" في عِزَّةِ نَفْسِنا
نَسْقِي العَطاشَى مِنْ أَبِيِّ صِفاتِ
أَدْرَجْتُ في نَصِّي لِأَذَارَ نِدايَ
وَكَتَبْتُ حُرَّ الكَلامِ بِـ"أَذاتِ"
شَعْبٌ يُحِبُّ الهَبْرَ في كُلِّ المَدى
يَنْسَى الحَقائِقَ عِنْدَ بَعْضِ صُوَرِ!
لَا لا تَظُنُّوا أَنَّ هَذِي قِصَّةٌ
بَلْ هِيَ رِوايَةُ حُرْقَةٍ وآياتِ
جَفَّ المِدادُ وَسَوْفَ نُكْمِلُ بَعْدَها
فَصْلاً جَدِيداً رَغْمَ كُلِّ أَناتِ
لا تَحْزَنُوا، كُلٌّ لِأَمْرِ اللهِ آيَةُ
وَحُرُوفُنَا طَلَقَاتُ لِلْقَادَاتِ
نَرْجِعُ نَسْأَلُ: مَنْ أَيْنَ نَبْدَأُ؟
سَنُكْمِلُ الرِّوايَةَ رَغْمَ هَوىً لِلْعَدَواتِ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صدى المرايا الملونة
- تراتيل الانبثاق: من مخاض الألم إلى معانقة النور
- ظلال الوداع: حينما تعزفُ الأرواحُ سيمفونيةَ الرحيل
- تراتيلُ الصبرِ ونورُ الشهادة
- مَكِيدَةُ الحِوار
- نخبة اللحم.. وميزان المقامات
- أضغاثُ وحدة
- زفراتٌ في مِحراِب الوطن) الی التي كتبت *كومة تناهيد*
- قصيدة: حُرٌّ بغيرِ مَدار
- ميزانُ بُهتان
- مرسالُ الغربة
- رتّبْ أمانيك
- على جسر الأحلام: من خيط الطائرة إلى ناصية الذكرى
- أحياءٌ في كَفَنِ السُّكون
- قصيدة :جاسوسةُ الاستراحة
- مواعيد في ذاكرة السبعينيات
- وجوهٌ في مَرايا الزمان
- عناقُ الشَّغاف
- قصيدة: مرافئ اليقين
- مَرَايَا الحَقِّ وَالزَّمَان


المزيد.....




- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...
- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - روايةٌ لا حكاية: فصولٌ من زمن الوشاة-