محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 04:30
المحور:
الادب والفن
مَا كُلُّ ما نَقَلَ النُّقَّادُ مِنْ مَثَلِ ... يُبدي الحقيقةَ أو يُفضي إلى الأَمَلِ
يَقُولُونَ: "لَنْ يُصلِحَ العَطَّارُ ما فَسَدَا ... مِمَّا جَنَاهُ دُهورٌ" لَيْسَ يُنتَشَلِ!
كَأَنَّهُمْ بِشِعَارِ اليَأْسِ قَدْ رَضُوا ... فَأَسْلَمُوا الرُّوحَ لِلتَّهْوِيدِ وَالخَلَلِ
يا سَائِلِي: هَلْ يَموتُ الحَقُّ فِي يَدِنَا؟ ... أَمْ نَحْنُ مَنْ يَنْحَنِي لِلزَّائِفِ العَجَلِ؟
وَالعَطَّارُونَ أَصْنَافٌ بِمَهْنَتِهِمْ ... بَعْضٌ لَهُ الشِّفاءُ، بَعْضٌ لِذِي العِلَلِ
تَخَفَّتِ "العَطَّارَاتُ" فِي صُوَرٍ ... مَجَالِسِ القَوْمِ، أَوْ فِي سَاحَةِ العَمَلِ
وَيْلٌ لِدِيوَانٍ غَدَا لُغْوٌ مَنَابِرَهُ ... وَصَارَ فِيهِ دَعِيُّ الرَّأْيِ كَالرَّجُلِ!
يُزَيِّفُ الحَقَّ، يُسْدِي النُّصْحَ فِي خَطَأٍ ... فَيَصِيرُ دَاءً بَدَلَ التَّرْيَاقِ وَالبَدَلِ
لَا تَبْحَثَنْ عَنْ رِضَا النَّاسِ بِتَزْوِيرٍ ... فَهْوَ الضَّلالُ وَذَنْبٌ غَيْرُ مُنْفَصِلِ
إِنَّ الحَقِيقةَ لا تَحْتَاجُ تَهْوِيداً ... بَلْ تَقْتَضِي عَزْمَ حُرٍّ، طَاهِرِ الجَدَلِ
فَكُنْ أَنْتَ ذَاكَ الحَكِيمَ بَصِيرَتُهُ ... تُدَاوِي رُفَاتَ الدَّهْرِ، لَا بَائِعَ الفَشَلِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟