أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - بين الشوك والعبير














المزيد.....

بين الشوك والعبير


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 09:12
المحور: الادب والفن
    


سَمَتِ الرُّوحُ لِمَنْ هَوِيتُ وَلَكِنْ ... خَذَلَتْ فُؤَادِي فِي مَدَى التَّمَنِّي
أَجْبُرْتُ رُوحِي لِلصِّبَارِ وَأَدْمُعِي ... سَحَّتْ، وَطُولُ السُّهْدِ قَدْ أَضَنِّي
أَرْقُبتُ وَرْدَ الوَصْلِ، لَكِنْ شَوْكُهُ ... رَغْمَ اصْطِبَارِي ظَلَّ يَسْتَبِنِّي
يَا مَنْ تَمَادَى فِي الدَّلَالِ بَخَالَةً ... رِفْقاً بِقَلْبٍ بَاتَ مَحْضَ تَمَنِّي
قُلْتُ: اشْتَهَيْتُ مِنَ الشِّفَاهِ جَنِيَّةً ... قَالَ: اتَّئِدْ، فَالقَوْلُ قَدْ يَجْرَحْنِي
سَلِي الرَّحِيقَ عَنِ النَّحِيلِ وَلَثْمِهِ ... ثَغْرَ الزُّهُورِ، وَبِالْهَوَى اعْذُرِينِي
قَالَتْ: مَسِيرُكَ فِي الرِّيَاضِ بِرُفْقَتِي ... يَسْقِي الحَنِينَ بِلَحْنِكَ المُرِنِّ
حَيْثُ الخَمِيلُ بِزَهْوِهِ مُتَسَيِّدٌ ... وَالشَّذْوُ يُزْجِي الشُّكْرَ لِلرَّيْحَانِ
قُلْتُ: اسْمَعِي شَدْوَ الطُّيُورِ، فَكُلُّهَا ... مَالَتْ لِخِلٍّ فِي الهَوَى بِتَفَنِّي
نَفَدَ التَّصَبُّرُ، لَيْسَ صَبْرِي كَالَّذِي ... ضَرَبُوا بِهِ مَثَلاً، فَقَدْ خَابَ ظَنِّي
"اكْتُبْ شُعُورَكَ، إِنَّنِي لَكَ سَامِعٌ" ... قُلْتُ: اسْتَفِيضِي، بِالغَرَامِ أَجِبْنِي
خَفَتَتْ حُرُوفِي وَالمَخَاوِفُ حَوْطُهَا ... وَالصَّمْتُ يَكْسُو مَا نَطَقْتُ كَأَنِّي
قَالَتْ: تَبَلَّلَتِ الخِصَالُ مِنَ النَّدَى ... قُلْتُ: أَنْتِ الكُلُّ، وَالْتَفِتِي لِكَونِي
فَتَحَرَّرِي مِنْ قَيْدِ صَمْتِكِ وَاصْدَحِي ... وَلِحُسْنِ هَذَا الحُبِّ، هَيَّا غَنِّي



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتابةُ وَصِدْقُ البَيَان
- ذاكرة الأثير.. حدود الصبر والوطن
- ترانيم نيسان في زاوية الطيلمون
- فرسان الموائد
- تراتيل في مهب آذار
- بين زيف الألقاب ونبل الطباع
- روايةٌ لا حكاية: فصولٌ من زمن الوشاة-
- صدى المرايا الملونة
- تراتيل الانبثاق: من مخاض الألم إلى معانقة النور
- ظلال الوداع: حينما تعزفُ الأرواحُ سيمفونيةَ الرحيل
- تراتيلُ الصبرِ ونورُ الشهادة
- مَكِيدَةُ الحِوار
- نخبة اللحم.. وميزان المقامات
- أضغاثُ وحدة
- زفراتٌ في مِحراِب الوطن) الی التي كتبت *كومة تناهيد*
- قصيدة: حُرٌّ بغيرِ مَدار
- ميزانُ بُهتان
- مرسالُ الغربة
- رتّبْ أمانيك
- على جسر الأحلام: من خيط الطائرة إلى ناصية الذكرى


المزيد.....




- انفراد صحفي كاد يمحو بلداً من الخارطة.. لماذا قرر كابوشينسكي ...
- العربية في سلوفينيا.. لغة تسبق أصحابها وموسيقى تأسر الغرباء ...
- عطر الجلنار
- رحيل نبيل لحلو يوقظ أسئلة الفن المسرحي الفردي بالمغرب
- -شكسبير- و-الشرايبي- والفرنسية إرنو في معرض الكتاب بالرباط
- طولها 6 أمتار.. فنان يحوّل الخشب المعاد تدويره إلى منحوتة -ت ...
- الصومال تسجل حضورها الرسمي الأول في -بينالي البندقية- الحادي ...
- ابن بطوطة في معرض الرباط..الكتاب سفر والسفر كتاب
- لماذا تحتفي الموضة اليوم بفيلم -The Devil Wears Prada- بعدما ...
- السخرية والفكاهة في كندا.. يوميات المهاجر الكهل في -حكايات م ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - بين الشوك والعبير