محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8665 - 2026 / 4 / 2 - 02:22
المحور:
الادب والفن
عِطَلٌ هَلَّتْ.. وهطّالُ المَطَرْ
فاسكنِ الدارَ.. ويا نِعْمَ المَقَرّْ
قُلْ لـ "سِنينٍ".. وقُلْ أيضاً لـ "مُضَرّْ"
لا دوامَ اليومَ.. قد طابَ السَّمَرْ
آخِرَ الليلِ.. نُراعي شاشةً
علَّ فيها خبراً.. يُجلي الضَّجَرْ
مَرَّةً يُعْلَنُ.. "لا تمضوا غداً"
ومَهى (الضُّحى).. كالبدرِ تُهدينا الخَبَرُ
عِطَلٌ عِطَلْ.. والبشرى أتتْ
فازَ "منتخبُنا".. يا ضوءَ القَمَرْ
فرحةٌ تُنسي ذوي العَوزِ الأسى
لكنّنا.. نُدمنُ طعمَ العِطَلْ!
عِطَلٌ شاعتْ.. بآفاقِ المَدَى
أوّلَ الشهرِ.. وما أدراكَ ما..؟
راتبُ "المتقاعدِ" المظلومِ غابْ
ينزفُ القهرَ.. وقد شقَّ العَمَى
نحنُ أربابُ الكَسَلْ.. في دَفْتَرٍ
سَطَّرَ التاريخُ فيهِ.. "العِطَلْ"
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟