محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8664 - 2026 / 4 / 1 - 09:13
المحور:
الادب والفن
مَرَرْتُ عَلى مَكانِ الصَّخْرِ يوماً
عَلى دِجْلٍ بِوَقْتِ الغَيْبِ نُورُ
وَطَيْرٌ قَدْ شَكا حُبّاً بِلَحْنٍ
حَزينٍ قَدْ بَدا فِيهِ النُّحُوبُ
وَزَوْرَقُ كادِحٍ يَزهو بِرِزْقٍ
لِعِيالٍ قَدْ بَراها ما يَنُوبُ
وَلَقْلَقُ ضِفَّةٍ في السَّهْلِ يَسعى
عَلى عُشْبٍ لَهُ رِزْقٌ يَؤوبُ
وَطَيْرٌ في مَدايَ الفَضِّ يَهْوي
بِعِشْقٍ يَمْحُو كُلَّاً ما يَشُوبُ
صَبايَا الحَيِّ يَنْشُدْنَ الأَماني
وَشَحُّ الوَجْهِ مِنْ ظُلْمٍ حَصُوبُ
وَأَسْماكٌ لِطَعْمِ القِرْشِ تَغْدُو
وَلا تَدْري بِأَنَّ القِرْشَ ذُوبُ
أَيا دِجْلُ اسْتَفِقْ أَيْنَ التَّصابي؟
وَأَيْنَ اللُّحْنُ إِذْ كانَ اللُّهُوبُ؟
وَيا صَخْري أَأَغْراكَ التَّجافي؟
فَأَعْيا الشَّوْقُ قَلْباً لا يَؤُوبُ
أَتَذْكُرُ يَوْمَ جِئْتُكَ في سُروري
أَبُثُّ الشَّوْقَ، مَكْتُوباً يَذُوبُ؟
أَيا نَهْرُ دِجْلَةَ أَيْنَ الزَّهَا؟
وَأَيْنَ مَواويلُ لَحْنٍ نَمِيرْ؟
وَيَا صَخْرَةَ الشَّطِّ هَلْ لِلرَّحِيـلِ
سَرَى فيكِ شَوْقٌ أَضَلَّ المَسِيرْ؟
أَتَذْكُرُ يَوْمَ نَثَرْتُ الوِدَادَ
وَبُثَّتْ مَواصيلُ قَلْبٍ كَسِيرْ؟
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟