محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 01:58
المحور:
الادب والفن
تَقولُ: غَداً نَجتَني حُبَّنا
وَنَنسى مَواجعَ دَهرٍ مَرَرْ
وَمَنْ ذا يُطَمئنُنا عَنْ غَدٍ؟
أَيَغدو رَصـاصاً وَنَصلاً غَدَرْ ؟
تَعالَ نُناجي نُجومَ السَّما
وَبَعضُ النُّجومِ طواها القَدَر
أَما تَعلمينَ بِأَنَّ المَسـاءَ
لِـوجهِكِ طالَ بِهِ، وَاستَعَرْ؟
دَعي الرأسَ يَغفو عَلى كِتفِكِ
فَطَبعُ النَّخيلِ.. أَبى أَنْ يَخَرّ
يَجودُ بِرغمِ جَفافِ المَدا
بِتَمرٍ جَنِيٍّ لِمَنْ قَدْ صَبَر
أَيا سَيِّدتي.. فَكَمْ مِنْ عُهودٍ
أَطاحَ بِها الصُّبحُ نَحوَ القَبَر !
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟