محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8672 - 2026 / 4 / 9 - 00:48
المحور:
الادب والفن
دَعْ عَنكَ جُرْحاً في الحَنايـا غـافِـيَا
وَاتْرُكْـهُ تَحتَ ضِـمـادِهِ مُـتَـوارِيَا
مـاذا سَنَحكِي؟ وَالفَضـاءُ مَـواجِعٌ
يـا "حُـسْنُ"، "حَمّادٌ" يَبيتُ شـاكِيَا
لا الجِسرُ يَنفَعُ في العُبورِ وَلا البِنـا
فـالعَقْـدُ مـالَ، وَكُـلُّ جَـهـلٍ فَـاشِـيَا
دَعْـهُ مَـلُـفّـاً بِـالـضِّـمـادِ وَلا تَـسَـلْ
بَـعـضُ الأَنـامِ يَـعـيـشُ طَبعاً قـاسِيَا
وَرَعُ النِّـفاقِ عَـلى الوجـوهِ عَـلامَةٌ
**لَـم تَـلْـقَ نُـسْـكاً في القُـلوبِ صـافِيَا
يَـهـوى الـفَـتى مِـن قَهـوةٍ مُـرّاتِـها
فـامْـدُدْ لِـكُـلٍّ مـا اشْـتَهـاهُ سـاقِيَا
هَـنُّـونُ" أَمـسـى لِـلـقِـيـادةِ صـاحِـباً
وَأَرى الـرُّذالَ عَـلى الـرُّؤوسِ كَـراسِيَا
وَمَـضى "شَـنُّـونٌ" يَـمضَغُ الأعـراضَ لا
يَـرعى الـوِدادَ، وَكـانَ ظِـلًّا جـافِيَا
قِـردٌ يُـؤَدِّي في الـمَـجـالِسِ رَقـصَـهُ
يـا كَـثـرَةَ الـجُـهّـالِ.. كـانوا حـاشِيَا ٗ!
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟