أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - قصيدة: إنصاف الغراب














المزيد.....

قصيدة: إنصاف الغراب


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 00:56
المحور: الادب والفن
    


نَعَقَ الغُرابُ فَقُلتُ: بَئسَ المَنطقُ .. والظُلمُ في حُكمِ البَرِيَّةِ يَسبِقُ
قالوا: يَعِيبُ بَني السُلالَةِ غِيبَةً .. ولِغيرِهم طَرَباً يَطيرُ ويَخفِقُ
أخطأتُمُ في حُكمِكم، فَعِدالَةٌ .. في سِربِهم فوقَ المَطامِعِ تَسْمُقُ
لَهُمُ مَحاكِمُ بِالقَضاءِ تُدينُ مَن .. مَنَعَ الحُقوقَ، وبالعَدالَةِ تَنطِقُ
مُتآلِفون إذا المُلِمَّةُ أقبَلَت .. مِثلَ الغَمامِ بنورِهِ يَتَدَفَّقُ
سِربٌ تَرى فيهِ الوَفاءَ طَبِيعَةً .. وبَنو البَرِيَّةِ في المَصالحِ غُرَّقُ
أوَلَم يَكُن ذاكَ الغُرابُ مُعَلِّماً .. بَشَراً لِيواري السُّوأَةَ حينَ تُمَزَّقُ؟
دَفَنَ القَتيلَ لِيُرشِدَ ابْنَ لَداتِهِ .. أَنَّ التُّرابَ لِكلِّ جِسمٍ مَرفِقُ
مِنها خُلِقنا، والرُّجوعُ لِجَوفِها .. حَتَّى يُنادى لِلنُّشورِ وَيُسْحَقُ
فَهُناكَ بَعثٌ، ثُمَّ حُكمٌ عادِلٌ .. إمَّا جِنانٌ أو جَحيمٌ يُحرِقُ
تِلكَ المَقَرُّ ومُنتَهى كُلِّ الورى .. فَلْيَنْصِفِ الفِكرُ الذي لا يَنطِقُ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هطّال العطل
- مناجاة للقلب
- صخرةُ الشاطئِ
- مَباضِعُ لا تُجدي وماذا يُرَمِّمُ حِبرُ القَصيدِ.. إذا هَذَي ...
- عطّارُ الروح
- شَجَنُ الدِّيار
- ستوديو المشاهير
- هَايَكُوَات مُتَنُوْعَةٌ
- رحيلُ عوف
- بين الشوك والعبير
- الكتابةُ وَصِدْقُ البَيَان
- ذاكرة الأثير.. حدود الصبر والوطن
- ترانيم نيسان في زاوية الطيلمون
- فرسان الموائد
- تراتيل في مهب آذار
- بين زيف الألقاب ونبل الطباع
- روايةٌ لا حكاية: فصولٌ من زمن الوشاة-
- صدى المرايا الملونة
- تراتيل الانبثاق: من مخاض الألم إلى معانقة النور
- ظلال الوداع: حينما تعزفُ الأرواحُ سيمفونيةَ الرحيل


المزيد.....




- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - قصيدة: إنصاف الغراب