محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8670 - 2026 / 4 / 7 - 01:45
المحور:
كتابات ساخرة
مقتٌ هُوَ الكذبُ الذميمُ بِنَيْسانٍ ... وبِكلِّ فصلٍ فالخداعُ هَوانُ
لكنَّ بَعضَ الناسِ طبعُهُمُ الردى ... كذبوا، وفِي كُلِّ الفصولِ تَفانُوا
جَنَوْا على زهرِ الربيعِ بِزَعمِهِمْ ... أنَّ الجمالَ خديعةٌ وطِعانُ
ورأوا جفافَ القاعِ عيناً ثرّةً ... فبِأيِّ زيفٍ تُبصرُ الأجوانُ؟
نعيقَ غِربانِ الفلا قد صَيَّروا ... لَحناً، وفي شَدوِ الهزارِ أهانوا
سَمَّوا غناءَ البُلبُلِ المترنِّمِ ... نَعياً، فضلَّ السمعُ والوجدانُ
في ليلِهِم أو في النهارِ ملاهِياً ... كذِبٌ يُقادُ، وخلوةٌ وبُهتانُ
نحو الضياءِ عيونُهم قد سُمِّرتْ ... كضفادعٍ نَقَّتْ، لَها استيطانُ
ظَنَّتْ بأنَّ نقيقَها في جوقةٍ ... لِلزُّورِ تَعزِفُ، والزعيمُ يُصانُ
وهيَ التي نَفَثَتْ رَوائحَ نَتنِها ... وبصوتِها يتألَّمُ الإنسانُ
يا ربِّ بَعِّدنا وبَعِّدْ كُلَّنا ... عَن زُورِ قَولٍ، مَسُّهُ خُسرانُ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟