أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - حِمْلُ المُواطِن














المزيد.....

حِمْلُ المُواطِن


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 01:04
المحور: كتابات ساخرة
    


يَا مُواطِناً يَمشِي وَهَمُّ زَمَانِهِ ... فَوقَ المَنَاكِبِ حِمْلُهُ قَدْ طَالَا
تَرجُو "القَنِينَةَ" وَالوقودُ مَطالِبٌ ... بَاتَ الوصولُ لِنيلِهَا آمَالَا
وَبطَاقَةُ النَّفطِ التي فِي بَرْدِنَا ... تَقِي القليلَ وتَبْعَثُ السُّؤالَا
حَتَّى الغِذاءُ بِـ "تَمُونِيَةٍ" قَدْ أَتَى ... سكّراً وزَيتاً شَحَّ إذْ كِيْلَا
تَسْعَى لإثباتِ "السَّكَنِ" بهِمَّةٍ ... وتَرومُ لِلأوراقِ جَمْعاً وَحَالَا
وتَمُرُّ "بِالمُختارِ" تَبغِي خَتْمَهُ ... رَسْماً يُؤكِدُ لِلفَتَى مَنْزَالَا
أوراقُكَ الثَّقْلَى تُزاحِمُ بَعْضَهَا ... "وَطَنِيَّةٌ" تَبقَى لَديكَ جَمَالَا
فَاتُورَةُ "المُوَلِّدِ" تُرهِقُ جَيْبَنَا ... والكهرباءُ تُراوِغُ الإيصَالَا
وَالإنترنتُ تضاعَفَتْ أثمانُهُ ... والحِمْلُ زَادَ على العِبَادِ ثِقَالَا
والصحةُ اعتادَتْ نظامَ "ورديَّةٍ" ... تَرجو لِأوجاعِ الشَّبابِ زَوَالَا
صَبْرُ المواطِنِ قد غَدَا أُنشُودَةً ... تُروَى وإنْ عَزَّ الزمانُ نَوالَا



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحَرْفِ العَنِيد
- أيقونة المجالس
- دَيْدَنُ رَمَد
- حواريةُ الزمانِ والإنسان
- في حضرة الجمال
- وليمةُ النَّقيق
- بَيْنَ الرَّجَاءِ وَبَيْنَ كَفِّ الأَلَمِ
- قيود الميثاق
- غداً.. ووعود الليل
- مِحنةُ الأوطان
- مأتم الصبر
- دَعِ الجِراحَ
- في دكانِ الألحان
- دكّان الألحان
- مَقْتُ الكَذِب
- جَوْقَةُ الزَّيْف
- زيارةُ الطيف
- خداع المرايا: بين زيف الإنجاز وعثرات الوطن-
- رياءُ المَقاعد
- مِحفظَةُ الأقنعَة


المزيد.....




- من الأسد الذهبي إلى مقاعد التحكيم.. صناعة السينما العربية تف ...
- -جدران من قماش- لنعمة حسن: توثيق العام الأول من حرب الإبادة ...
- 8 جامعات تلتقي على خشبة -القصبة- ومواهب شابة تشق طريقها إلى ...
- تزايد القلق داخل البنتاغون بشأن تركيز هيغسيث على حروب الثقاف ...
- خطة ترامب لإنقاذ هوليوود تهدد صناعة السينما الكندية
- النار.. مفتاح محتمل لنشأة اللغة البشرية!
- بعد استقالة -رجل المسيّرات-.. مصادر لـCNN: مخاوف في الجيش ال ...
- رحيل خالد كافو.. الكوميديا الليبية تفقد أحد أبرز وجوهها
- البحر الأحمر السينمائي: حضور بارزفي مهرجان البندقية السينمائ ...
- -أنت لا تنتمي إلى هنا-: أسلوب سينمائي مختلف يكشف تغيّراً في ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - حِمْلُ المُواطِن