أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - أجراس الصباح














المزيد.....

أجراس الصباح


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8681 - 2026 / 4 / 18 - 09:07
المحور: الادب والفن
    


مِذْياعُنا حرفٌ تلا لغةَ الهوى
وصداهُ قلبٌ جاءَ من مَغْرِبْهْ
وقتُ الصباحِ يُعطّرُ الدنيا شذىً
والكونُ في أنسامهِ قد ذُهّبْهْ
خارطةُ الدربِ التي قد أُلغيتْ
ضاعَتْ مَعالِمُ جَهْلها بالأرْجَا
لكنَّ بوصلةَ الوفاءِ تَدُلُّني
دربَ الحبيبِ، فغيرَهُ لا أَرْجَا
تتلاشى كلُّ مسالكٍ في عالمي
إن لم تمرَّ بوجهِ مَن أهواهُ
ونلغي أزماناً بغيرِ حُضورِهِ
لا عِطرَ يُذْكَرُ دونَ طِيبِ شذاهُ
لا غيمَ يَمطِرُ دونَ حبٍّ صادقٍ
كُلُّ الأماني صرخةٌ بـ (ندائِهِ)
ليجيءَ جَمْرَ الشوقِ يَكوي أضلعي
عيدَ السنابلِ في ندى ربيعِهِ
كغُصونِ نيسانٍ تَميلُ نَضارةً
كزهوِ بابلَ في جلالِ صُعودِهِ
ما أدراكَ ما تاريخُ بابلَ؟ إنها
بِالنصرِ حافلةٌ، فَساءَ مَنامُهُمْ
أرِقوا، فباتوا يقتلونَ حمامَنا
وَيغتالونَ في أرواحنا سَلامَهُمْ
هذي الأناشيدُ تَهتِفُ باسمِهِ
كَي يُوقظَ النورَ الذي قد غابا
وَيُلغِي ظلاماً جاثماً، لِيُقيما في
طُقوسِ الغرامِ، مَودةً وإيابا
لِيَسمعا بوحَ السحائبِ والمطَرُ
وزقزقَاتِ الطيرِ فوقَ الشجَرُ
تناديهِ.. فبينَ ضلوعِها سَكَنٌ
لِلحبِّ والوطنِ الجميلِ.. مُنتظَرُ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَوطِنُ الشَّجَن
- مَخاضُ النُّورِ وَالنَّار
- الرِّحْلَةِ القَصِيرَةِ
- حِمْلُ المُواطِن
- الحَرْفِ العَنِيد
- أيقونة المجالس
- دَيْدَنُ رَمَد
- حواريةُ الزمانِ والإنسان
- في حضرة الجمال
- وليمةُ النَّقيق
- بَيْنَ الرَّجَاءِ وَبَيْنَ كَفِّ الأَلَمِ
- قيود الميثاق
- غداً.. ووعود الليل
- مِحنةُ الأوطان
- مأتم الصبر
- دَعِ الجِراحَ
- في دكانِ الألحان
- دكّان الألحان
- مَقْتُ الكَذِب
- جَوْقَةُ الزَّيْف


المزيد.....




- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - أجراس الصباح