محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 02:32
المحور:
الادب والفن
في مآقيها سؤالٌ.. بل أُلوفْ
وعتابٌ، وملامٌ، وحروفْ
أسبلتْ أجفانَها في غُصّةٍ
والأماني لَفَّها صمتُ الكهوفْ
أغلقي بابَ الأسى يا حرةً
ما انثنى النخلُ لإعصارٍ عسوفْ
طاولَ البنيانَ في علياءِهِ
وصمدتِ السعفُ في وجهِ الحتوفْ
يا منارَ الحُسنِ يا سرَّ المدى
ألفُ دمعٍ سكنتْ تلكَ الطيوفْ
لا يقفْ عُمركِ في حزنٍ مضى
أو بكاءٍ قد تلوتهُ الرفوفْ
شاشةُ الأوجاعِ تروي قصةً
عن بلادٍ ذُبحتْ فيها الصفوفْ
وعصافيرٌ على شطآنِنا
أرهقَ الريشَ بها ذبحُ السيوفْ
زاوجي الصبرَ بنسيانٍ جميلْ
فبناءُ الظلمِ يوماً سيميلْ
وانزعي عنكِ وشاحاً من أسىً
ليسَ في دربِ المنى مستحيلْ
توسدي الصبرَ الجميلَ لعلَّنا
نلمحُ الفجرَ.. وعيناكِ الدليلْ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟