أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - مرافئ الصمت والولادة














المزيد.....

مرافئ الصمت والولادة


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8687 - 2026 / 4 / 24 - 19:53
المحور: الادب والفن
    


تَـنـسـلُّ مِـن رَحِـمِ الـذِّكـارَةِ أحـلُـمُ
وتَـبـوحُ بـالـوردِ الـمُـلَـوَّنِ أنـمُـلُ
نـاجـيـتُـهُـم.. فَـتَـلَـحَّـفـوا بـسُـكـوتِـهِـم
فَـكَـأنَّ حَـرفـي في الـمَـسـامِ مَـجـهَـلُ
عَـيـنـي عَـلـى الـدَّربِ الـطَّـويـلِ بَـصـيـرَةٌ
والـحَـرفُ غَـيـثٌ في الـمَـواجِـعِ يَـهـطِـلُ
لـكِـنَّ صَـمـتَ الـمُـعـرِضـيـنَ يُـبـعـثِـرُ الـ
ـكَـلِـمـاتِ.. بَـيـنَ وِلادَةٍ تُـسـتَـأصَـلُ!
هِيَ سـيـرَةُ الـوردِ الـذي فـي صَـدرِهِ
سِـرُّ الـوجـودِ، وفـي الـجَـلامِـدِ يَـدخُـلُ
يَـنـمـو بِـبَـردِ الـصَّـقـرِ أو فـي لَـفـحَـةٍ
تَـكـوي الـصُّـخـورَ، ولِـلـحَـيـاةِ يُـهَـرولُ
يا طَـيـرُ نُـوحي.. كُـلَّـمـا شَـيَّـدتُ فـي
أفُـقـي مَـنـاراً.. حُـلـمُـهُ يَـتَـزلـزَلُ
أجـهَـضـتُ أحـلامـي بِـقَـبـضَـةِ سـاجِـنٍ
ونَـسـيـتُـهـا.. فـالـنَّـحـسُ لا يَـتَـمَـهَّـلُ
تَـعـلـو لُـغـاتُ الـلَّـحـظِ عِـنـدَ تـخـاذُلِ الـ
ـكَـلِـمـاتِ.. سـاجِـدَةً، وبـالـمَـوتِ تُـقـبِـلُ
فـالـصَّـمـتُ يَـسـقـي الـرُّوحَ آهـاتِ الـظَّـمـا
ويُـبـيـدُ أفـراحـاً.. بـِهـا نَـتَـجَـمَّـلُ
كـالـغـائـبِ الـمُـبـتَـهـجِ الـذي فـي صُـبـحِـهِ
نَـسَـجَ الـوعـودَ، وبـالـهَـدايـا يُـقـبِـلُ
حَـتّـى إذا حـانَ الـمَـسـاءُ لِأهـلِـهِ
عـادَ الـقَـتـيـلَ.. ودَمُّـهُ لا يَـغـسِـلُ!
والـشَّـمـسُ تَـضـحَـكُ لِـلـتِّـلالِ بـرِقَّـةٍ
والـكِـبـريـاءُ عَـلـى الـعَـوابِـرِ يَـسـدُلُ
صـامـوا عَـنِ الـقَـولِ الـصَّـدوقِ، وغَـرَّهُـم
تِـيـهٌ.. فـلا عَـرَفـوا بـأنَّـكَ أجـمَـلُ
لِـمَ لا تَـكـونُ جِـنـانُـنـا بـيـنَ الـيَـدِ؟
والـحُـلـمُ لَـذَّتُـهُ لِـمَـن يَـتَـأمَّـلُ
قُـبُـلاتُـنـا طَـورُ الـوِلادَةِ، والـرُّؤى
أبـهـى مِـنَ الـرَّغَـبـاتِ حـيـنَ تُـكَـبَّـلُ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صِراعُ المِيزَان
- ترانيم الوجود: بين انكسار الدهر وسطوة الثقافة
- بين رماد الواقع وأريج الحنين
- مرافئُ الصمتِ والحريق
- مَعاييرٌ ضائعة
- تِجَارَةُ الأَوْهَامِ
- قَصِيدَةُ العَالَمِ الخَاصّ
- محلّةُ الأضداد
- مِيثاقُ الروح
- سيدة الحُسنِ والأمان
- أجراس الصباح
- مَوطِنُ الشَّجَن
- مَخاضُ النُّورِ وَالنَّار
- الرِّحْلَةِ القَصِيرَةِ
- حِمْلُ المُواطِن
- الحَرْفِ العَنِيد
- أيقونة المجالس
- دَيْدَنُ رَمَد
- حواريةُ الزمانِ والإنسان
- في حضرة الجمال


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - مرافئ الصمت والولادة